السبت, يناير 10, 2026
Home Blog Page 453

إستقالة مدير مكتب زيلينسكي

أعلن الرئيس الأوكراني فلوديمير زيلينسكي استقالة مدير مكتبه أندريه يرماك، بعد أن قام محققون بتفتيش منزل المسؤول في إطار تحقيق موسع بقضية فساد.

وقال زيلينسكي في كلمة مصورة: “سيتم إعادة تنظيم مكتب رئيس أوكرانيا”.

وقد قدّم مدير المكتب أندريه يرماك استقالته”، مضيفاً أنّه سيجري مشاورات مع بديل محتمل للمنصب يوم السبت المقبل.

جلسة لمجلس الوزراء الخميس

يعقد مجلس الوزراء جلسة عند الساعة الثالثة بعد ظهر يوم الخميس في قصر بعبدا.

زيلنسكي يعلن عن مفاوضات وشيكة مع واشنطن

أعلن الرئيس الأوكراني فلوديمير زيلينسكي  أنّ بلاده ستعقد مفاوضات وشيكة مع الولايات المتحدة، مشيراً إلى أنّ وفد أوكرانيا سيكون مكوّناً من قادة الجيش والاستخبارات ووزارة الخارجية، في خطوة تهدف إلى تعزيز التنسيق الأمني والدبلوماسي بين البلدين.

ذهب وساعات رولكس في قلب الجدل السياسي!

تحولت فرحة سويسرا باتفاق خفض الرسوم الجمركية الأميركية على صادراتها الصناعية من 39% إلى 15% إلى موجة انتقادات حادة داخليًا، وسط جدل حول ما أسمته الصحافة “دبلوماسية الأوليغارشية”، بعد الدور البارز لمسؤولين تنفيذيين من شركات كبرى مثل رولكس وريتشمونت في التوصل إلى الاتفاقية.

الاتفاق، الذي وصفه المسؤولون السويسريون بأنه إنجاز اقتصادي، جاء بعد زيارة هؤلاء التنفيذيين إلى البيت الأبيض، حيث قدّموا للرئيس الأميركي دونالد ترامب سبيكة ذهبية وساعة رولكس، في محاولة لإقناعه بخفض الرسوم الجمركية.

لكن المعارضة، بقيادة حزب الخضر والحزب الاشتراكي الديمقراطي، اعتبرت الخطوة “كأسًا مسمومة” و“تفاوضًا غير مقبول لمليارديرات على السياسة العامة”، محذرة من المخاطر التي تواجه الزراعة السويسرية وشفافية العملية السياسية.

في المقابل، أشاد بعض الوسط السياسي، مثل الحزب الديمقراطي الحر، بالتعاون بين القطاعين العام والخاص، معتبرًا أنه “أمر إيجابي ويدل على احترافية القيادة السويسرية”، فيما رأى مراقبون أن الصورة التي ظهرت في وسائل الإعلام، مع الذهب وساعات رولكس، أضرت بصورة سويسرا المحافظة على الصعيد الدولي.

الاتفاقية، التي تحتاج إلى تصديق البرلمان السويسري وربما استفتاء وطني، قد تواجه تأخيرات تصل إلى أواخر 2026، رغم دخول معدل التعريفة الجديد حيز التنفيذ مبدئيًا. وتبقى مسألة مشاركة القطاع الخاص في المفاوضات محور جدل مستمر، بين الدعوة للشفافية وبين مخاوف من هيمنة مصالح الأوليغارشية على السياسة الاقتصادية للبلاد.

قصف مدفعي على الناقورة

استهدفت مدفعية الإحتلال  الإسرائيلي، أطراف طرق اللبونة في محيط الناقورة، في خرق جديد للأجواء الأمنية على الحدود الجنوبية.

هجرة الكفاءات تضرب “إسرائيل”!

كشفت صحيفة “كالكاليست” الإسرائيلية عن صورة قاتمة لموجة هجرة آخذة في التوسع داخل “إسرائيل”، إذ أظهر بحثٌ أعدّه ثلاثة من أبرز باحثي جامعة تل أبيب – البروفيسور إيتي آتر، والبروفيسور نيتاي بيرغمان، ودورون زمير – أن نحو 90 ألف إسرائيلي غادروا البلاد بين كانون الثاني 2023 أيلول 2024؛ منهم 50 ألفًا في العام 2023، و40 ألفًا حتى أيلول 2024، وذلك بعد سنوات من “استقرار نسبي” في ميزان الهجرة.

وبحسب التقرير، فإن موجة الهجرة الحالية ليست رقمية فقط بل نوعية، إذ تسجّل مغادرة أعداد كبيرة من أصحاب الدخل المرتفع، والعاملين في قطاع التكنولوجيا، والمهندسين، والأطباء، والشباب، ما يجعلها “تحولًا خطيرًا” في بنية سوق العمل.

خسارة اقتصادية صادمة

تشير الصحيفة إلى أن هذه الهجرة حرمت خزينة الدولة 1.5 مليار شيكل (395 مليون دولار) من الإيرادات الضريبية خلال الفترة نفسها، وسط تقديرات بأن هذه الخسارة كانت ستتكرر سنويًا لو بقي المهاجرون داخل “إسرائيل”.

ويؤكد الباحثون أن الدراسة استخدمت منهجية جديدة لتمييز المهاجرين الفعليين عن “المسافرين المؤقتين”، ما يدحض رواية الحكومة التي حاولت نسب موجة الهجرة إلى مهاجرين عابرين من الاتحاد السوفياتي السابق.

المغادرون… نخبة الاقتصاد

وترصد “كالكاليست” قفزة لافتة في تمثيل ذوي الدخل المرتفع بين المهاجرين، إذ ارتفع معدّلهم من الربع إلى أكثر من الثلث. وتشمل الفئات المغادرة:
• مهندسين
• متخصصين في الهايتك
• أصحاب مهن حرة
• مديرين من الفئات العليا في السوق

وتحذر الصحيفة من أن الخسائر الضريبية تتجاوز ما هو معلن، لتشمل ضريبة القيمة المضافة، وضريبة الشركات، ومساهمات اقتصادية أخرى كان يضخّها هؤلاء في السوق الإسرائيلي.

هجرة الأطباء: “ضربة مزدوجة” للقطاع الصحي

من بين الأرقام الأكثر خطورة، تسجيل 875 طبيبًا غادروا إسرائيل منذ يناير 2023، ليبلغ صافي الخسارة بعد احتساب العائدين 481 طبيبًا.

وتصف كالكاليست هذا الرقم بـ”المقلق للغاية”، لأن المغادرين هم في معظمهم أطباء أنهوا تخصّصهم وأصبحوا جزءًا بنيويًا من المنظومة الصحية، ما يجعل خروجهم “خطرًا مباشرًا” على نظام يعاني أصلًا من نقص حاد.

نزيف المواهب والابتكار

وتكشف الصحيفة أن إسرائيل فقدت خلال الفترة ذاتها:
• 19 ألفًا من حملة الشهادات الجامعية
• 6600 متخصصًا في العلوم والهندسة
• 633 حامل دكتوراه، بصافي خسارة 224 باحثًا
• أكثر من 3000 مهندس بصافي خسارة 2330 مهندسًا

وبحسب الباحثين، يشكل هذا النزيف تهديدًا مباشرًا لقاعدة الابتكار في إسرائيل، ويضعف “الميزة التنافسية” للاقتصاد برمته.

جيل الشباب… والجيل الخبير أيضًا يهاجر

أكثر من 75% من المهاجرين دون سن 40، لكن الأخطر حسب الصحيفة هو الارتفاع المتسارع في أعداد المغادرين فوق سن 40، وهي الفئة الأكثر خبرة وإنتاجية، ما يعتبره الباحثون “تحولًا نوعيًا” يصعب تعويضه.

تحذير من انهيار منظومات كاملة

وفي خلاصة التقرير، تحذر كالكاليست من أن الخطر استراتيجي وليس آنياً. فـ”إسرائيل” تعتمد على رأس مال بشري محدود ومتركز في قطاعات حرجة، ولا تحتاج إلى “هجرة جماعية” كي تنهار المنظومات؛ إذ يكفي خروج مجموعات مركزة من الأطباء، والمهندسين، والعلماء لبدء “دوامة تدهور لا يمكن وقفها”.

ويحذر الباحثون من الوصول إلى “نقطة اللاعودة”، حين يصبح الضرر البنيوي للاقتصاد غير قابل للعلاج، وتبدأ القدرة الإنتاجية والابتكارية لـ”إسرائيل” في الانهيار.

وفاة أسطورة بوليوود!

توفي نجم بوليود المخضرم دارمندرا، أحد أبرز أعمدة السينما الهندية،  عن عمر ناهز 89 عامًا، بعد تدهور حالته الصحية ونقله إلى أحد مستشفيات مومباي. وبرحيله، تخسر الهند واحدًا من أكثر نجومها تأثيرًا وشعبية خلال العقود الماضية.

وقال رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي في بيان عبر منصات التواصل إنّ وفاة دارمندرا “تشكل نهاية حقبة في تاريخ السينما الهندية”، مؤكداً أنّ الراحل “ترك بصمة لا تُمحى في كل دور أدّاه، بفضل حضوره الطاغي وسحره الخاص”.

انطلقت مسيرة دارمندرا مطلع الستينيات، قبل أن يحصد شهرة واسعة من خلال أدوار جمعت بين الرومانسية والكوميديا والحركة، ليصبح واحدًا من أكثر الممثلين حضورًا في السينما التجارية الهندية. وعلى مدى مسيرته، شارك في أكثر من 250 فيلمًا رسخت اسمه في ذاكرة الجماهير.

ومن أبرز محطات مسيرته:
• شولاي (1975): الدور الأسطوري لشخصية “فيرو” إلى جانب أميتاب باتشان، والذي حجزه في تاريخ السينما الهندية.
• الزهرة والحجر (1966): أحد أعماله الأولى التي لفتت الأنظار إلى موهبته.
• سيتا وغيتا (1972): فيلم عائلي محبّب شارك فيه مع هيما ماليني.
• الأخوان دارام وفير (1977): من أبرز أفلام الحركة في السبعينيات.
• موكب الذكريات (1973): أحد الأفلام الراسخة في الوجدان السينمائي.

ولم يقتصر حضوره على الشاشة، إذ خاض دارمندرا تجربة سياسية بين عامي 2004 و2009، كما نال عدة تكريمات أبرزها وسام “بادما بوشان”، أحد أرفع الأوسمة المدنية في الهند.

وينتمي دارمندرا إلى عائلة فنية بارزة، فهو والد نجمي بوليود ساني ديول وبوبي ديول، وشارك في إنتاج عدد من أعمالهما. وكان يُفترض أن يشهد الشهر المقبل عرض آخر أعماله السينمائية “إيكيس”.

برحيل دارمندرا، تطوي بوليود صفحة أحد عمالقتها، تاركًا إرثًا سينمائيًا هائلًا ومكانة لن تتكرر في وجدان محبي الفن الهندي.

متحف اللوفر يرفع أسعار التذاكر للزوار من خارج الاتحاد الأوروبي

قررت إدارة متحف اللوفر في باريس رفع أسعار التذاكر بنسبة 45 % لمعظم السائحين من خارج الاتحاد الأوروبي، في مسعى لتوفير تمويل لإجراء أعمال تجديد في المتحف الذي كشفت عملية سرقة الشهر الماضي عن تدهور حالته.

وقال متحدث إن الزوار من خارج الاتحاد الأوروبي أو المنطقة الاقتصادية الأوروبية، التي تتضمن أيسلندا وليختنشتاين والنرويج، سيفرض عليهم دفع 32 يورو (37 دولارا) اعتبارا من 14 كانون الثاني. وسيفرض على البريطانيين أيضا الدفع بهذا السعر.

وفي 19 تشرين الأول، سرق أربعة لصوص مجوهرات بلغت قيمتها 102 مليون دولار في وضح النهار، مما كشف عن ثغرات أمنية كبيرة في أكبر المتاحف في العالم استقبالا للزوار. وفي تشرين الثاني، أدت نقاط ضعف هيكلية إلى إغلاق جزئي لأحد أجنحته.

وحثت الهيئة الفرنسية العامة المسؤولة عن مراقبة الحسابات إدارة المتحف على إعطاء الأولوية للأمن. وقالت الإدارة الأسبوع الماضي إنها بصدد تركيب 100 كاميرا مراقبة خارجية بحلول نهاية عام 2026 في حين ستواصل العمل على مشروع لتجديد المتحف يستغرق ستة أعوام.

إشتباكات بريف السويداء الغربي

تشهد محاور كناكر وعري في ريف السويداء الغربي اشتباكات متصاعدة بين الفصائل الدرزية ومجموعات تابعة للجولاني.

وتأتي هذه المواجهات في ظل توتر متجدد في المنطقة.

بلقيس تُثير القلق حول شيرين عبد الوهاب بتغريدة غامضة (صورة)

أثارت الفنانة بلقيس فتحي حالة واسعة من الجدل على منصات التواصل الاجتماعي بعد نشرها تغريدة قصيرة وغامضة أشعلت تكهنات الجمهور حول الفنانة المصرية شيرين عبد الوهاب.

وجاء في تغريدة بلقيس التي شاركتها عبر حسابها على منصة X “شيرين… قلبي قارصني موت عليها” من دون أي تفسير أو توضيح لما تعنيه، مما دفع المتابعين للتساؤل عن الحالة الصحية أو النفسية لشيرين.

ورغم التفاعل الكبير والأسئلة المتكررة من الجمهور، لم تعلق بلقيس أو تقدم أي معلومات إضافية توضح سبب قلقها المفاجئ على شيرين، مما زاد التكهنات حول الأمر.

وعلى الرغم من الغموض، لفتت التغريدة اهتمام متابعيها الذين أعادوا نشرها وتعليقها، محاولين قراءة ما بين السطور لمعرفة ما إذا كان قلقها يتعلق بصحة شيرين أم بمسألة شخصية أخرى.

وحتى اللحظة، لم يصدر أي تصريح رسمي من شيرين عبد الوهاب أو من المقربين منها بشأن وجود أي طارئ صحي أو أي سبب آخر للقلق.

موخراً نشرت صفحة أخبار الفنانة شيرين عبد الوهاب على “إنستغرام” تسجيلاً صوتياً نُسب إليها، وتداوله محبوها على منصات التواصل الاجتماعي، أكدت فيه استمرارها في الغناء، وأنها تعمل على تجهيز مفاجآت كبيرة لجمهورها، مؤكدة أن فكرة الاعتزال غير واردة على الإطلاق.

قالت الفنانة شيرين عبد الوهاب في التسجيل إنها اطلعت على خبر اعتزالها، وأن حالتها المزاجية ليست على ما يرام، لكنها بخير وتستعد لطرح أعمال جديدة ستسعد جمهورها، وأضافت أنها ستواصل الغناء من مواقع وأماكن مختلفة.

وحسمت شيرين موضوع الاعتزال بالقول: سأستمر في الغناء حتى يوم وفاتي. لا يوجد اعتزال، فالاعتزال بالنسبة لي هو الموت. طالما أنا على قيد الحياة، سأغني. وأحبكم، وحبكم يصلني.

وكانت الفنانة شيرين عبد الوهاب كسرت صمتها أخيراً، في ظل تزايد الحديث عن حالتها الصحية، وقرب اعتزالها، إذ شاركت جمهورها مشاعرها الوطنية، بمناسبة افتتاح “المتحف المصري الكبير”.

ونشرت عبر حسابها الرسمي في “إنستغرام”، صورة للمتحف المصري الكبير، وأرفقتها بتعليق عبّرت فيه عن اعتزازها بهذا الحدث التاريخي، قائلة: فخورة جدًا ببلدي مصر وبافتتاح المتحف المصري الكبير وحفل الافتتاح الأسطوري.. تحيا مصر.

https://al-jareeda.com/archives/763983