الإثنين, فبراير 2, 2026
Home Blog Page 451

الراعي: لبنان بلا مؤسسات فاعلة يواجه خطر ضياع هويته

أكد البطريرك بشارة بطرس الراعي في عظة الأحد أن لبنان يتمتع بهويته الروحية والثقافية، مشدداً على أن تجهيل هذه الهوية يؤدي إلى ضياع الوطن، وأن الخلاص لا يكون إلا عبر شرعية الدولة واحترام القانون.

وأوضح الراعي أن وطنًا بلا مؤسسات فاعلة وأمانة للدستور هو وطن مهدد بجوهره، مشيراً إلى أن تاريخ لبنان شهد نجاحات وإخفاقات، داعياً إلى تسجيل مسار جديد يقوم على احترام الدستور وحماية العيش المشترك في إطار المسؤولية التاريخية.

“تيك توك” يوقّع صفقة مع شركات عالمية لتجنب الحظر الأميركي

أعلنت شركة “بايت دانس”، المالكة لتطبيق “تيك توك”، توقيع اتفاقيات مشروع مشترك مع مستثمرين أميركيين وعالميين لتشغيل أعمالها في الولايات المتحدة.

ووفق مذكرة صادرة عن الرئيس التنفيذي للشركة، شو زي تشو، فإن نصف المشروع سيمتلكه مجموعة من المستثمرين من بينهم “أوراكل”، “سيلفر ليك”، وشركة الاستثمار الإماراتية “إم جي إكس”، على أن يتم إتمام الصفقة في 22 كانون الثاني/يناير 2026، مما ينهي سنوات من الضغوط الأميركية لإجبار الشركة على بيع عملياتها في البلاد لأسباب تتعلق بالأمن القومي.

وبموجب الاتفاق، ستحتفظ “بايت دانس” بنسبة 19.9% من الشركة، بينما تمتلك كل من أوراكل وسيلفر ليك وشركة إم جي إكس 15%، فيما ستحتفظ الشركات التابعة لمستثمري “بايت دانس” الحاليين بنسبة 30.1%.

وأشارت الشركة إلى أن الصفقة ستتيح لأكثر من 170 مليون أميركي مواصلة استخدام التطبيق ضمن “مجتمع عالمي حيوي”.

لكن الصفقة قوبلت بانتقادات، أبرزها من السيناتور الديمقراطي رون وايدن من ولاية أوريغون، الذي اعتبر أن الاتفاقية “لن تُسهم بأي شكل من الأشكال في حماية خصوصية المستخدمين الأميركيين”.

وينص الاتفاق أيضاً على إعادة تدريب خوارزمية التوصيات الخاصة بـ”تيك توك” على بيانات المستخدمين الأميركيين لضمان خلو المحتوى من أي تلاعب خارجي، لكن وايدن أعرب عن شكوكه حول فاعلية هذه الإجراءات.

وبالرغم من التطمينات، أعرب بعض المستخدمين عن حذرهم من تأثير المستثمرين الجدد على محتوى التطبيق وخصوصية البيانات.

حملة مداهمات واعتقالات واسعة في الضفة الغربية

شنّ جيش الاحتلال الإسرائيلي، حملة مداهمات واعتقالات واسعة في مناطق متفرقة بالضفة الغربية المحتلة، شملت اقتحام المنازل وتفتيشها والعبث بمحتوياتها، إلى جانب التحقيق مع أصحابها واحتجازهم لساعات، وفق ما أفاد به المركز الفلسطيني للإعلام.

وذكرت المعلومات أن قوات الاحتلال اعتقلت أربعة أشخاص في بلدة سلواد شمال شرق رام الله، وهم يزن صبح، وأحمد نعيم، وإبراهيم الخراز، وعبد العزيز فقوعي، بحسب نادي الأسير.

وفي أريحا، اعتدى الجنود بالضرب على شابين أثناء اقتحام منزل الأسير المحرر رمزي فواز بلهان في مخيم عقبة جبر، ما استدعى تدخل طواقم الإسعاف لتقديم العلاج لهما.

كما تم اعتقال شاب وطفل في قرية العرقة غرب جنين، فيما داهم الاحتلال عدداً من المنازل في منطقة البيرين بمدينة قلقيلية، واستولى على مركبتين. وفي نابلس، اقتحمت القوات مخيم عسكر القديم وقرية مادما، ونصبت دوريات عسكرية في شوارعها.

وشملت الحملة اعتقال الشاب حمدي فريد حماد أثناء مروره عبر حاجز عسكري بين سلواد وبلدة يبرود، إضافة إلى اقتحام بلدة ترمسعيا وقرى المغير وأبو فلاح وكفر مالك شمال شرق رام الله، مع نصب حواجز مؤقتة بين المدن والبلدات بهدف اعتقال فلسطينيين أثناء عبورهم.

إشتباكات وإعتقالات في دير الزور

نفّذت قوات التحالف الدولي، عملية إنزال جوي مباغت في بلدة ذيبان بريف دير الزور الشرقي (سوريا) ،بمشاركة برية وجوية، وبالتعاون مع قوات سوريا الديمقراطية “قسد”، ترافقت مع فرض طوق أمني مشدد ومداهمة منازل مطلوبين.

وشهدت العملية اشتباكات وإطلاق نار كثيف بين القوات المداهمة والمطلوبين، وأسفرت عن سقوط قتيلين خلال المواجهات.
كما تم اعتقال نحو 10 أشخاص ضمن إطار العملية الأمنية الواسعة.

العثور على جثة تحت جسر الدورة

عُثر على المواطن زين العابدين درويش مقتولًا إثر تعرّضه لطعنة سكين تحت جسر الدورة، والضحية من أبناء مدينة النبطية.

ووفق المعلومات الأولية، حضرت القوى الأمنية إلى المكان وفتحت تحقيقًا بالحادثة، فيما يتولى مخفر برج حمود الإشراف على التحقيقات لكشف ملابسات الجريمة وتحديد هوية الفاعل أو الفاعلين.

كمبوديا: أكثر من نصف مليون نازح جراء الإشتباكات الحدودية مع تايلند

أعلنت وزارة الداخلية الكمبودية أن أكثر من 518 ألف شخص، بينهم نساء وأطفال، نزحوا قسريًا عن منازلهم ومدارسهم نتيجة الاشتباكات الحدودية الدامية مع تايلند قرب معبد برياه فيهيار التاريخي، الذي يعود تاريخه إلى نحو 900 عام.

وقالت الوزارة إن المدنيين يواجهون معاناة شديدة بسبب قذائف المدفعية والصواريخ والغارات الجوية التي تشنها طائرات إف-16 التايلندية.

وأوضحت كمبوديا أن القوات التايلندية واصلت هجماتها منذ الفجر، رغم أن الجيش الكمبودي أقل تسليحًا وإنفاقًا مقارنة بجارته.

وفي حصيلة أولية للقتال المتجدد هذا الشهر في جنوب شرق آسيا، أفاد المسؤولون بمقتل 22 شخصًا على الأقل في تايلند و19 آخرين في كمبوديا، وسط استخدام الدبابات والطائرات المسيّرة والمدفعية.

تدهور الأوضاع في قطاع غزة.. والمستشفيات على حافة الإنهيار

أعلن مستشفى “الكويت التخصصي الميداني” في غزة إيقاف جميع العمليات الجراحية، سواء المجدولة أو الطارئة، بسبب العجز الحاد في المستلزمات الطبية الأساسية.

وفي تطور ميداني، أفادت المعلومات بإطلاق الطيران الإسرائيلي المروحي نيرانه على المناطق الشرقية لمدينة غزة.

وحذر المدير العام لوزارة الصحة الفلسطينية في غزة من أن المستلزمات الطبية تكفي القطاع لأقل من شهر، في ظل تصاعد الاحتياجات الطبية.

كما أظهرت بيانات من مصادر في المستشفيات الفلسطينية وقوع نحو 400 شهيد  بنيران إسرائيلية منذ دخول اتفاق وقف الحرب حيز التنفيذ في تشرين الأول/أكتوبر الماضي.

وأكد أحمد الفرا، مدير قسم الأطفال والولادة في مجمع ناصر الطبي بخان يونس، ارتفاع نسبة الأطفال الخدّج إلى 60% بسبب الحرب.

نوايا إسرائيلية مقلقة رغم إيجابية لبنان!

ذكرت صحيفة “الأنباء الإلكترونية” أنّ “إسرائيل” صعّدت منذ السابع من تشرين الأول 2023 اعتداءاتها في المنطقة، مستهدفةً عدة عواصم إقليمية، بالتوازي مع استمرار الحرب على قطاع غزة وتوسّع المستوطنات في الضفة الغربية.

وترى الصحيفة أنّ هذا التصعيد يعكس عدم التزام تل أبيب بأي مسار سلام أو قرارات دولية.

وأوضحت المعلومات أنّ هناك ضغوطًا دولية تُمارس على “إسرائيل” لوقف الاعتداءات، مع التحذير من أنّ التطورات القادمة قد تكون غير متوقعة وتتفاقم سريعًا.

وأشارت إلى أنّ “إسرائيل”، حتى الساعة، لا تبدو ملتزمة بأي خطوة جدّية في مقابل المبادرات اللبنانية، مؤكدةً فصل عمل “الميكانيزم” عن اعتداءاتها المستمرة.

وفيما ركّز لبنان على أولوية ملف الأسرى في السجون الإسرائيلية، شدّد الرئيس الجمهورية العماد جوزاف  عون على متابعة هذا الملف بكل جدية، إلا أنّ تل أبيب لم تظهر أي تجاوب حقيقي مع هذه الجهود، مستمرة في سياساتها التي تُعرقل تطبيق القرارات الدولية وتزيد التوترات الإقليمية.

توغل صهيوني في ريف القنيطرة

توغلت دورية تابعة لجيش الإحتلال الإسرائيلي في قرية صيدا الحانوت وبلدة صيدا بريف القنيطرة الجنوبي.

وامس السبت، توغلت دورية تابعة للإحتلال  في منطقة “مزرعة الفتيان” بريف القنيطرة، جنوب سوريا، وفق ما أفادت معلومات سورية.

سلام: المرحلة الثانية لحصر السلاح تبدأ بين ضفتي الليطاني والأولي

أكد رئيس الحكومة نواف سلام أن المرحلة الثانية من خطة الجيش اللبناني لحصر السلاح، والتي من المتوقع أن تبدأ قريبًا، ستشمل المنطقة الممتدة بين ضفتي نهر الليطاني جنوبًا ونهر الأولي شمالًا، فيما ستتوزع المرحلة الثالثة على بيروت وجبل لبنان، والمرحلة الرابعة على البقاع، تليها باقي المناطق.

وفي حديث لصحيفة “الشرق الأوسط”، أوضح سلام أن ما قامت به المؤسسة العسكرية أدى إلى بسط سلطة الدولة بالكامل على المنطقة الممتدة من جنوب الليطاني وصولًا إلى الحدود الجنوبية، باستثناء النقاط التي تحتلها “إسرائيل”، والتي يجب أن تنسحب منها دون إبطاء.

وأشار إلى أن مجلس الوزراء سينعقد في بداية العام الجديد لتقييم نتائج المرحلة الأولى، مؤكدًا ضرورة قيام “إسرائيل” بخطوات مقابلة ووقف اعتداءاتها وخروقاتها لقرار وقف الأعمال العدائية.

وشدد سلام على أن هذه الاعتبارات لا تمنع لبنان من المضي في المرحلة الثانية من خطة حصر السلاح، والتي تشمل منطقة كبيرة نسبيًا بين شمال نهر الليطاني ومنطقة نهر الأولي.

وأمس السبت، أكد سلام ن المرحلة الأولى من خطة حصر السلاح في جنوب نهر الليطاني باتت على وشك الانتهاء، وأن الدولة جاهزة للانتقال إلى المرحلة الثانية، التي تشمل شمال نهر الليطاني، وفق الخطة التي أعدّها الجيش اللبناني بتكليف من الحكومة، وذلك خلال إستقباله رئيس الوفد المفاوض في لجنة “الميكانيزم”، السفير سيمون كرم.