الإثنين, يناير 5, 2026
Home Blog Page 44

قذائف بين يارون ورميش

ألقت قوات الاحتلال الاسرائيلي عدداً من القذائف المضيئة باتجاه المنطقة الواقعة بين يارون ورميش، جنوب لبنان.

2025.. عام الزلازل والهزات المرعبة!

| زينب سلهب |

منذ فجر التاريخ، لطالما أسرت الزلازل اهتمام الناس. ويبقى شعور العرب والخوف يرافقهم، لا سيما بعد الزلزال الهائل الأخير الذي ضرب الساحل الجنوبي لشبه جزيرة كامتشاتكا في روسيا، مرتين هذا العام.

منذ زلزال تركيا – سوريا في شباط 2023، والعالم يعتريه الخوف المستمر من الهزات المرعبة، فقد أيقظ هذا الزلزال المدمر شعور الترقب المستمر للناس، لأن الزلازل القوية كانت شبه منعدمة حينها، وكان هذا الزلزال ضربة أرعبت قلوب الناس.

شهد عام 2025، زلازل كثيرة، معظمها قوية، لا سيما في روسيا وتايوان والفلبين، وطبعاً تركيا. تعود أسباب الزلزال لطبيعة هذه الدول الجغرافية، وأماكن وجودها.

لكن زلزال روسيا الذي وقع في التاسع والعشرين من شهر تموز هذا العام، أرعب الناس. فقد كان هذا الزلزال من أقوى الزلازل في القرن ال21، على مقياس 8.8 درجات، في جزيرة شبه فارغة.

الزلزال الأكبر عام 2025 – زلزال روسيا

في 29 يوليو/تموز 2025، ضرب زلزال هائل بلغت قوته 8.8 درجة على مقياس ريختر منطقة كامتشاتكا الروسية، على عمق 35 كيلومترًا، قبالة الساحل الشرقي الأقصى لشبه جزيرة كامتشاتكا (هيئة المسح الجيولوجي الأميركية، 2025). كان هذا الزلزال من أقوى الزلازل المسجلة في التاريخ الحديث، حيث وقع في واحدة من أكثر المناطق نشاطًا زلزاليًا على وجه الأرض.

صدرت تحذيرات من تسونامي ليس فقط على طول ساحل المحيط الهادئ – بما في ذلك اليابان وهاواي والساحل الغربي للولايات المتحدة – بل أيضًا لمناطق أبعد، مثل إندونيسيا والصين وبيرو ونيوزيلندا

كما تم إجلاء ملايين الأشخاص من المناطق الساحلية إلى مناطق مرتفعة كإجراء احترازي (بي بي سي، 2025). لحسن الحظ، كانت الأضرار والإصابات بالقرب من مركز الزلزال محدودة نسبيًا، وتم رفع تحذير التسونامي لعدم وجود خطر إضافي.

لكن الأمر الأكثر إثارة للاهتمام هو أنه بعد أقل من شهرين، وتحديدًا في 18 سبتمبر/أيلول 2025، ضرب زلزال قوي آخر المنطقة نفسها، بلغت قوته 7.8 درجة على مقياس ريختر، على عمق 19.5 كيلومترًا (هيئة المسح الجيولوجي الأميركية، 2025).

وقد صُنِّف هذا الزلزال على أنه هزة ارتدادية شديدة ناجمة عن صدع عكسي سطحي، مما أدى مجددًا إلى إطلاق تحذيرات من تسونامي في منطقة المحيط الهادئ، لكنه لم يُسفر عن أضرار جسيمة (الجزيرة، 2025).

ومن الضروري التأكيد، أن هذه المنطقة قادرة على توليد زلازل قوية ذات قوة كبيرة، ما يستدعي رصدها باستمرار لما فيه مصلحة المجتمع العلمي والمجتمع ككل.

زلزال ميانمار – أكبر عدد قتلى لهذا العام

ضرب زلزال بقوة 7.7 درجات منطقة ساجينغ في ميانمار يوم 28 آذار 2025 في تمام الساعة 12:50:54 بتوقيت ميانمار الرسمي (06:20:54 بالتوقيت العالمي المنسق). تسبَّب الزلزال في أضرارٍ جسيمةٍ في ميانمار وتايلاند المجاورة.

أدى الزلزال إلى مقتل ما يصل إلى 5330 شخصًا في ميانمار و36 في تايلاند و1 في فيتنام. أصيب ما يصل إلى 7140 شخصًا وأُبلغ عن فقدان المئات، بما في ذلك في موقع بناء مُنهار في بانكوك، والذي تجعله جيولوجيته الضحلة أكثر عرضة للموجات الزلزالية من بعيد ويزيد من قابلية المدينة للتأثر بالزلازل.

وقد قامت العديد من الدول بتقديم عدد كبير من المساعدات للمناطق المتضررة، جراء هذا الزلزال.

وقعت العديد من الزلازل في الصين واميركا الجنوبية، تشيلي، إثيوبيا، إيران، إندونيسيا، جنوب أفريقيا، المكسيك، الإكوادو، كرواتيا، السلفادور، طاجيكستان، نيبال، اليابان، تايوان، الفلبين، بولندا، النرويج، العراق، الهند، وإيطاليا ولكن لم تكن كلها ذي أضرار كبيرة.

الزلازل القوية

توزعت الزلازل القوية التي تجاوزت قوتها السبع درجات، في ميانمار وروسيا، الصين، هندوراس، وتونغا.

وقد أدت زلازل مينانمار لمقتل أكثر من 5 آلاف شخص، أما الصين فقد توزعت أعداد القتلى ما بين ال100 وال400.

كما أصيب عدة أشخاص في زلزال السلفادور، وآخرين بزلزال المكسيك، وأدى زلزال جنوب أفريقيا لمقتل شخص واحد. أما زلزال طاجيكستان لمقتل شخص وإصابة آخرين.

وسجلت ايضاً الفلبين واليابان والإكوادور وكرواتيا وتونس ونيبال، عدداً منخفض من الإصابات، مقارنة بالدول الأخرى.

يذكر أن المناطق الأخرى سجلت أيضاً انهيارات في المباني، وتضرر أعداد كبيرة من المدارس والمستشفيات والمناطق السكنية.

الزلازل هي كارثة طبيعية تحدث من تلقاء نفسها في الأرض، أو ربما من طبيعة المناطق الزلزالية، لكنها بلا شك تؤثر بشكل مباشر على الانسان بشكل جسدي، بالإصابات وأعداد الوفيات، وإن لم تقع أي إصابات، تحدث ضرراً نفسياً.

للانضمام إلى مجموعة “الجريدة” على “واتساب”، إصغط على الرابط

https://chat.whatsapp.com/KcTcdtSlZ5a0SaZPTZsoiV?mode=ems_copy_c

“إسرائيل” تواجه تراجعاً غير مسبوق في عدد السكان

كشف تقرير إسرائيلي، الأربعاء، عن تراجع غير مسبوق في معدل نمو السكان داخل كيان الاحتلال الإسرائيلي، نتيجة استمرار الهجرة السلبية وتراجع معدلات الخصوبة، في تطور ديمغرافي يسجل لأول مرة منذ قيام دولة الاحتلال في 1948.

ووفق ما نشرت هيئة البث الإسرائيلية، أظهر تقرير “حال الدولة 2025” الصادر عن مركز “تاوب” لبحوث السياسات، تراجع معدل النمو السكاني في كيان الاحتلال الإسرائيلي إلى 0.9 بالمئة فقط خلال عام 2025.

وقالت الهيئة إن هذه تعد “سابقة” منذ قيام كيان الاحتلال الإسرائيلي في عام 1948، مؤكدة أنها تعكس “صورة ديمغرافية مقلقة”.

وأشار التقرير إلى أن “إسرائيل” تكبدت خسارة صافية تقدر بنحو 37 ألف نسمة، نتيجة مغادرة أعداد من السكان تفوق القادمين والعائدين إليها، وذلك للعام الثاني على التوالي.

ولفت إلى تصاعد موجة ما وصفه التقرير بـ”الهجرة المعاكسة” لمهاجرين سابقين، إلى جانب تزايد مغادرة الإسرائيليين أنفسهم.

وبين التقرير أن هذا التراجع يتزامن مع انخفاض واضح في معدل الخصوبة. “رغم أن عدد الولادات السنوي بدا مستقرًا نسبيًا خلال العقد الأخير”.

وقال: “يتوقع أن تنخفض الخصوبة لدى النساء اليهوديات العلمانيات والتقليديات إلى نحو 1.7 طفل للمرأة مع نهاية العقد المقبل، ولدى المتدينات إلى قرابة 2.3، بينما تتراجع في مجتمع المتدينين (الحريديم) إلى نحو 4.3 أطفال للمرأة”.

وأضاف: “تسجل اتجاهات مشابهة في المجتمع العربي، حيث يرجح أن تؤدي هذه التحولات إلى انخفاض فعلي في عدد الولادات الإجمالي خلال السنوات المقبلة”.

ونقلت هيئة البث عن رئيس قسم الديمغرافيا في مركز “تاوب”، أليكس وينرب، قوله إن “إسرائيل تقف على أعتاب عصر جديد، بعد أن أصبحت ذروة الزيادة الطبيعية من الماضي”.

وأكد أن “سياسات الهجرة ستغدو عنصرًا حاسمًا في تعزيز النمو الديمغرافي مستقبلًا، في ظل التحولات السكانية العميقة التي يرصدها التقرير”.

وتكتسب هذه التحولات أهمية خاصة، حيث شكلت الديمغرافيا أحد ركائز السياسيات الإسرائيلية، سواء عبر تشجيع الهجرة اليهودية أو فرض سياسيات تهجير وتضييق على الفلسطينيين، في محاولة للحفاظ على أغلبية يهودية.

وفي أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، نقلت صحيفة “معاريف” العبرية عن تقرير خاص للكنيست أن معظم المغادرين من الشباب المتعلمين وأعمارهم بين 20 و39 عاما، وبعضهم مهاجرون (إلى كيان الاحتلال) غادروا بعد هجرتهم بفترة وجيزة.

ونقلت عن بيانات المكتب المركزي للإحصاء، أن ما معدله نحو 36 ألف شخص غادروا كيان الاحتلال سنويا خلال الفترة 2009-2021.

ترامب يعطي “الضوء الأخضر” لنتنياهو!

نقل موقع “أكسيوس” عن مسؤولين أميركيين أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، تعهّد لرئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، بالسماح بتنفيذ عمل عسكري ضد حركة “حماس” في حال لم تبدأ بنزع سلاحها.

وفي السياق نفسه، أوضح المسؤولون أن ترامب ونتنياهو، لم يتوصلا إلى أي جدول زمني أو تفاهمات محددة بشأن عمل عسكري مستقبلي محتمل ضد إيران.

وأثار نتنياهو خلال لقائه ترامب مسألة الجهود التي يبذلها “حزب الله”، لإعادة بناء ترسانته من الصواريخ بعيدة المدى في لبنان.

قنبلة على ميس الجبل

ألقت طائرة مُسيّرة صهيونية، قنبلة استهدفت بلدة ميس الجبل جنوبي لبنان.

وفي سياق متصل، توغلت قوات الاحتلال  إلى أحد بساتين بلدة الضهيرة، حيث عمدت إلى زرع قنابل متفجرة، وفق ما أفادت مصادر ميدانية.

أحمد وحيدي نائبًا لقائد “الحرس الثوري”

أصدر المرشد الأعلى في إيران، علي خامنئي، قرارًا بتعيين العميد أحمد وحيدي نائبًا للقائد العام لـ “الحرس الثوري”، وذلك خلال حفل وداع وتقديم تخلله إشادة بخدمات نائب القائد السابق العميد علي فدوي.

ونصّ أمر القائد الأعلى على تكليف وحيدي بالاضطلاع بدور “جهادي وثوري”، يهدف إلى رفع مستوى الجاهزية العملياتية لـ “الحرس الثوري”، والمضي قدمًا في تنفيذ مهامه، إلى جانب تسريع تلبية الاحتياجات الروحية والمعيشية للعناصر، وتعزيز التنسيق مع هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة.

وخلال الحفل، عبّر العميد أحمد وحيدي عن تقديره لجهود سلفه، مؤكدًا عزمه مواصلة العمل الجهادي إلى جانب القائد العام وقيادة “الحرس الثوري”، معربًا عن أمله في أن ينجح “كخادم متواضع”، في الإسهام في أداء مهام الحرس وخدمة الشعب الإيراني.

ويأتي تعيين وحيدي، الذي يُعد من القادة المخضرمين في “الحرس الثوري” ويتمتع بسجل حافل في المناصب العسكرية والأمنية والوزارية، في إطار إعادة تموضع داخل البنية القيادية للحرس، بهدف تعزيز الجاهزية والانسجام العملياتي في ظل التوترات الإقليمية المتصاعدة.

وانضم وحيدي إلى “الحرس الثوري” عام 1980، وعمل بين عامي 1984 و1988، نائبًا للمخابرات في هيئة الأركان المشتركة للحرس، ثم تولى قيادة قوة “القدس” التابعة للحرس حتى 1997.

اقتحام مبنى حكومي في إيران

تعرّض مبنى حكومي في جنوب إيران لاقتحام من قبل بعض المحتجين، بالتزامن مع اليوم الرابع من الاحتجاجات على غلاء المعيشة وتفاقم الأزمة الاقتصادية، وفق ما أفادت به السلطات الإيرانية.

وقال رئيس السلطة القضائية في مدينة فسا، حامد أوستوفار: “البوابة الرئيسية لمبنى محافظة المدينة تعرّضت لأضرار نتيجة هجوم نفذه عدد من الأفراد”، منمن دون الكشف عن ملابسات الهجوم أو ربطه بشكل مباشر بالاحتجاجات الجارية.

وتقع مدينة فسا، على بُعد نحو 780 كيلومتراً جنوب العاصمة طهران، حيث اندلعت احتجاجات عفوية ضد ارتفاع تكاليف المعيشة يوم الأحد، بدأت بين أصحاب المحال التجارية، قبل أن تمتد إلى بعض الجامعات، بحسب ما ذكرت وكالة “فرانس برس”.

العدو يزرع قنابل في الضهيرة

توغلت قوة صهيونية باتجاه بستان يقع عند المدخل الغربي لبلدة الضهيرة في جنوب لبنان، وأقدمت على زرع قنابل داخله.

“الموساد” للإيرانيين: نحن معكم على الأرض!

دعا جهاز “الاستخبارات الخارجية الإسرائيلي” (الموساد)، المتظاهرين الإيرانيين إلى تصعيد حراكهم الاجتماعي، مؤكداً وقوفه إلى جانبهم “على الأرض”، في وقتٍ اتسعت فيه رقعة الاحتجاجات، الثلاثاء، لتشمل ما لا يقل عن عشر جامعات داخل إيران.

ووجّه “الموساد” رسالته إلى المتظاهرين، عبر بيان باللغة الفارسية، نُشر على حسابه الرسمي في منصة “إكس”، جاء فيه: “اخرجوا إلى الشوارع معاً، لقد حان الوقت، نحن معكم”.

وأضاف البيان، الذي بثّته إذاعة جيش الاحتلال الإسرائيلي باللغة العبرية الأربعاء، أن الدعم “لا يقتصر على المتابعة من بعيد أو على التصريحات فقط، بل نحن معكم أيضاً على الأرض”.

“الزراعة”: 45 ألف مزارع دُعِموا في 2025

أعلنت وزارة الزراعة، أن “45,435 مزارعًا ومزرعة استفادوا من المساعدات الزراعية المختلفة بين شهري آذار وكانون الأول 2025، في إطار التزام الوزارة بدعم القطاع الزراعي وتعزيز صمود المزارعين وتحسين الإنتاج”.

وأوضحت الوزارة أن “هذه المساعدات شملت برامج دعم مباشرة، وتوفير مدخلات الإنتاج، والتدريب، والبنى التحتية الزراعية، بهدف رفع القدرة الإنتاجية، تحسين جودة المحاصيل، وتعزيز الأمن الغذائي”.

وجاء توزيع المساعدات كالتالي:

• 600 مزارع استفادوا من بذور القمح

• 5,069 مزارع حصلوا على مساعدات نقدية
• تحصين صحي للماشية ضد الحمى القلاعية شمل 2,577 مزرعة

• توزيع مناشير ومقصات زراعية على 3,197 مزارعًا

• تقديم شتول زيتون إلى 10,000 مزارع في مختلف المناطق

• برامج تدريب وإرشاد زراعي استفاد منها 19,802 مزارعًا

• توزيع سماد سائل عضوي على 3,960 مزارعًا

• تنفيذ تمديدات ري لصالح 230 مزرعة

وأكدت الوزارة أن “هذه البرامج تأتي ضمن رؤيتها لدعم المزارع اللبناني بشكل متكامل، من خلال الجمع بين الدعم المباشر وبناء القدرات وتعزيز الاستدامة الزراعية، تحت شعار #الزراعة_نبض_الأرض_والحياة”.

وأكدت “استمرار العمل مع الشركاء لتوسيع نطاق الدعم خلال المرحلة المقبلة، لمواجهة التحديات الاقتصادية والمناخية، وتثبيت المزارعين في أرضهم، وتعزيز دور الزراعة كركيزة أساسية في الاقتصاد الوطني”.