السبت, يناير 3, 2026
Home Blog Page 41

غارة للاحتلال على رفح تودي بحياة 15 مدنياً بينهم أطفال!

كشف “المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان”، نتائج تحقيق استمر عدة أشهر حول غارة جوية صهيونية، وقعت في 17 شباط 2024، واستهدفت عائلة فلسطينية في مدينة رفح جنوب قطاع غزة.

وأصابت الغارة “شاليه” مدنياً، استأجرته عائلة “أبو نحل” بعد نزوحها من مكان سكنها الأصلي، وأسفرت عن استشهاد 15 مدنياً من أصل 16 كانوا في الموقع، بينهم 13 طفلاً وامرأة، دون توجيه أي تحذير مسبق ودون وجود مبرر عسكري.

والموقع المستهدف كان مدنياً بشكل واضح، ويقع في منطقة زراعية مفتوحة، وكان خالياً من أي مظاهر عسكرية أو أنشطة لفصائل مسلحة.

وذكر “المرصد” أن الطائرة الحربية الصهيونية، استخدمت على الأرجح قنبلتين ثقيلتين من طراز “GBU-31″، ما أدى إلى تدمير “الشاليه” بالكامل وإيقاع هذا العدد الكبير من الضحايا خلال لحظات.

واستند التحقيق إلى عمل ميداني وتقني مكثف، شمل معاينة مكان القصف، والاستماع إلى إفادات الناجين وشهود العيان، وتحليل المواد الرقمية المتوفرة المتعلقة بالحادثة.

وأكدت الأدلة أن رب الأسرة، إبراهيم أبو نحل، لم يكن مرتبطاً بأي نشاط سياسي أو عسكري، وكان يعمل فقط في مجال التجارة.

ولفت “المرصد” إلى أن جيش الاحتلال، لم يصدر أي بيان يوضح فيه أسباب الهجوم أو أهدافه، واعتبر أن استخدام قوة تدميرية مفرطة ضد هدف مدني مكشوف ودون تحذير، يدل على نية مسبقة لإيقاع أكبر قدر ممكن من الخسائر البشرية.

واعتبر “المرصد” أن هذه الواقعة تندرج ضمن جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية، وتشكل دليلاً إضافياً على جريمة الإبادة الجماعية المنظورة أمام محكمة العدل الدولية.

هل “أبو عبيدة” ما زال حياً؟ (فيديو)

أعلن الموقع الرسمي لحركة “حماس” أن “كتائب القسام” ستبث خطابا مرتقباً الاثنين عند الساعة الرابعة عصراً بتوقيت مدينة القدس المحتلة، من دون الكشف عن مضمون الكلمة أو الملفات التي سيتناولها الخطاب.

ويأتي هذا الإعلان وسط استمرار العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، وفي ظل الجدل المتواصل بشأن مصير الناطق العسكري باسم “كتائب القسام”، “أبو عبيدة”، بعد مزاعم إسرائيلية باغتياله خلال غارة جوية استهدفت مدينة غزة في نهاية آب/أغسطس الماضي، وهي المزاعم التي لم تؤكدها الحركة ولم تنفها رسميا حتى الآن.

وتترقب الأوساط الفلسطينية وفي العالم هذا الخطاب، وسط تساؤلات متزايدة حول هوية المتحدث، وما إذا كان الظهور المنتظر سيحمل مفاجأة تتعلق بمصير “أبو عبيدة”، الذي غاب عن المشهد الإعلامي منذ فترة ليست بالقصيرة.

وقد انتشر على مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو يتضّمن مشاهد مولّدة بالذكاء الاصطناعي لـ”أبو عبيدة” إضافة إلى مقاطع من خطاباته.

بقائي: أي عدوان “إسرائيلي” سيواجه برد أقوى

حذّر المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي، من أن أي عدوان جديد يقدم عليه الكيان الصهيوني سيُواجَه بردّ أقسى مما سبق، مؤكّدًا أن طهران تراقب تحركات الاحتلال عن كثب وتكثّف استعداداتها بشكل مستمر، مضيفاً: “قدرات إيران ومعرفتها الميدانية لا تُقارن بما كانت عليه في السابق”.

وردًا على سؤال حول تحركات الكيان الصهيوني الأخيرة في المنطقة، وزيارة نتنياهو، ومحاولة تطويق إيران، قال اسماعيل بقائي: “إيران تؤمن بقدراتها على مواصلة تقدمها، لا شك أن قدراتنا اليوم ومعرفتنا الحالية بكيفية التصرف عمليًا لا تُقارن بما كانت عليه قبل 13 حزيران.

واعتبر اعتراف الكيان الصهيوني بأرض الصومال، لا أساس له ولا معنى له على الإطلاق.

ورأى بقائي هذا الاجراء، أنه يتماشى مع تفكيك الدول الإسلامية وقال: “أدان الاتحاد الأفريقي والدول الإسلامية هذا الاجراء. اننا لا نتوقع احترامًا لسيادة الدول من كيان لا يلتزم بأي قواعد”.

وردًا على سؤال حول تصريحات عراقجي بشأن العقوبات، قال: “اننا لم نختر العقوبات، بل فُرضت علينا، العقوبات جريمة، ونظرًا لتأثيرها على التمتع بحقوق الإنسان الأساسية، فإننا نعتبرها جريمة ضد الإنسانية”.

ورداً على سؤال حول تصريحات رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني، الذي قال إننا نسعى حالياً لعقد اجتماع ثنائي بين إيران والولايات المتحدة في بغداد، قال بقائي: “من الجدير بالثناء أن أصدقاءنا في العراق مهتمون بقضايا السلام والاستقرار في المنطقة، تماماً كما نحن مهتمون بالاستقرار في محيطنا، وأن العراق، كبلد مسلم وجار وصديق، قلق بشأن مسار الوضع”.

ورحب بالجهود التي تبذلها جميع الدول للمساعدة في تخفيف التوترات.

وأكد أن السفير الإيراني والدبلوماسيين يواصلون مهامهم في كاراكاس، وأن النقاشات الدائرة حول سحب موظفي السفارة جزء من حرب نفسية.

واعتبر التطورات في فنزويلا، مصدر قلق دولي واختبار للنظام الدولي القائم منذ 80 عاماً، وأضاف: “إن تصرفات الولايات المتحدة في منطقة الكاريبي تتعارض مع جميع المعايير والمقاييس الدولية”.

بشأن الوضع في اليمن، أشار الى أن السبيل الوحيد لترسيخ الاستقرار هو الحوار اليمني – اليمني، وأن خارطة الطريق المتفق عليها سابقًا يجب أن تكون أساسًا للعمل.

وأضاف: “لن تتردد إيران في تقديم أي مساعدة ممكنة في هذا الصدد”.

بالفيديو – دورية لـ”اليونيفيل” في منطقة “جسر لحد”

تجول دورية لـ”اليونيفيل” في منطقة “جسر لحد”، الواقعة عند مجرى نهر الليطاني بين الخردلي والمحمودية، جنوب لبنان.

عون: مذكرة التفاهم مع مصر ستزيد انتاج الطاقة

استقبل ريس الجمهورية جوزاف عون وزير البترول والثروة المعدنية المصري، المهندس كريم بدوي.

وقال عون للوفد المصري: التوقيع مع مصر مذكرة التفاهم لتلبية حاجات لبنان من الغاز الطبيعي، تؤمن القدرة على زيادة انتاج الطاقة الكهربائية.

دبدوره، أوضح الوزير بدوي، أن مصر ستقدم كل الدعم للبنان من خلال الخبرات والإمكانات في مجالات عدة، منها استكشاف حقول الغاز واستخراجه ونقله وتوزيعه.

اليونان تنقذ 61 مهاجراً وتوقف مهربين

أحبطت السلطات اليونانية محاولة هجرة غير شرعية في عرض البحر المتوسط، منقذة 31 مهاجراً، معلنة عن توقيف شاب مصري يشتبه بدوره في تهريبهم من ليبيا.

ورصدت السلطات اليونانية نداء استغاثة على بعد 49.2 ميلًا بحريًا جنوب منطقة “كالوي ليمنس”،  ظهر أمس الأحد.

ونجحت سفينة شحن ترفع علم “فانواتو”، في إنقاذ 31 شخصًا كانوا على متن قارب يصارع الأمواج، بينهم 26 رجلًا وخمسة قُصَّر.

ونُقل الناجون تحت حراسة مشددة إلى ميناء “هيراكليون”، حيث قدّمت لهم الإسعافات الأولية، وبدأت التحقيقات معهم.

وذكر المهاجرون أنهم غادروا مدينة طبرق الليبية، مساء 26 كانون الاول، بعد أن دفع كل منهم بين 150 ألفًا و200 ألف جنيه مصري للمهربين، في مقابل وهم الوصول إلى أوروبا.

ونجحت القيادة المركزية لخفر السواحل، في هيراكليون في تحديد هوية أحد المهربين، حيث تم توقيف شاب مصري يبلغ من العمر 19 عامًا، بعدما تعرف عليه الركاب بصفته “ربان” القارب المسؤول عن نقلهم.

وفي حادث منفصل وقع في الساعات الأولى من صباح الأحد، جنوب جزيرة “جافدوس”، تم إنقاذ 30 مهاجرًا آخرين، وأُلقي القبض على مواطن من جنوب السودان (18 عامًا)، يُشتبه في تورطه بتهريبهم من ليبيا مقابل مبلغ مالي.

وتواصل السلطات اليونانية، عبر مديرية مكافحة الجريمة المنظمة، تحقيقاتها لكشف الشبكات الدولية التي تقف وراء هذه العمليات، والبحث في صلات محتملة بين الموقوفين وعصابات منظمة تنشط في المنطقة الممتدة بين مصر وليبيا واليونان.

عون: الجيش وقوى الأمن أنقذوا لبنان وثبتوا استقراره

أكد رئيس الجمهورية جوزاف عون لوفد قيادة الجيش برئاسة العماد هيكل، أن التاريخ سيشهد أنّهم أنقذوا لبنان في الماضي، مضيفاً: ستنقذونه في الحاضر لأنكم تعملون لمصلحة وطنكم وليس لمصلحة أحد.

وقال عون لوفد قيادة قوى الأمن الداخلي: ساعدتم في تثبيت الأمن والاستقرار في لبنان، والتنسيق القائم مع الأجهزة الأمنية الأخرى يجعل مهمتكم ناجحة.

“الداخلية التركية”: مقتل 6 مشتبه بهم من “داعش”

أعلن وزير الداخلية التركي، علي يرلي قايا، أن 3 من عناصر الشرطة وستة مسلحين، يشتبه بانتمائهم لتنظيم “داعش”، قتلوا في مداهمة أمنية استهدفت منزلاً في بلدة يالوفا بشمال غرب البلاد، في ساعة مبكرة من صباح يوم الاثنين.

وأوضح الوزير أن ثمانية من أفراد الشرطة، وأحد المارة أصيبوا أيضاً في الاشتباكات.

وأوضح أن المداهمة كانت ضمن عملية أمنية واسعة شملت 15 إقليماً، مضيفاً أن المسلحين القتلى الستة مواطنون أتراك.

وأصيب سبعة من أفراد الشرطة التركية في العملية في يالوفا، على ساحل بحر مرمرة، جنوبي إسطنبول.

وأطلق المشتبه بهم النار على ⁠الشرطة أثناء شنها العملية.

وجرى إرسال ‌قوات خاصة من الشرطة من إقليم بورصة إلى المنطقة لتقديم الدعم، بحسب ما أفادت به السلطات.

وفي الأسبوع الماضي، اعتقلت الشرطة التركية 115 شخصاً يُشتبه بانتمائهم لتنظيم “داعش”، وذلك بدعوى أنهم كانوا ​يخططون لتنفيذ هجمات خلال احتفالات عيد الميلاد ورأس السنة في ⁠البلاد.

وذكر مكتب المدعي العام في إسطنبول، أن المسلحين كانوا يخططون لهجمات تستهدف غير المسلمين على وجه الخصوص.

وقبل نحو عقد من الزمان، نُسبت إلى التنظيم المتشدد سلسلة من الهجمات على أهداف مدنية في تركيا، من بينها هجوم مسلح على ملهى ليلي في إسطنبول، ‌وعلى مطار المدينة الرئيسي مما أدى إلى مقتل العشرات.

حروب واتفاقيات وتغيرات سياسية.. ماذا حدث عام 2025؟

شهد عام 2025 سلسلة من التحولات الجيوسياسية العميقة، شكّلت ملامح جديدة للمشهد الدولي، من تغييرات قيادية جذرية في القوى العظمى، إلى اندلاع مواجهات إقليمية غير مسبوقة، ومبادرات دبلوماسية مفاجئة غيّرت مسارات صراعات مستمرة منذ سنوات.

1. عودة دونالد ترامب إلى البيت الأبيض وسط جدل داخلي ودولي

عاد دونالد ترامب إلى منصب رئيس الولايات المتحدة، مطلع كانون الثاني 2025، ليصبح الرئيس السابع والأربعين في تاريخ البلاد، مُعلنا عن حقبة جديدة تحت شعاره الشهير “أميركا أولاً”.

وفور تولّيه الرئاسة، أصدر سلسلة أوامر تنفيذية انعكست على السياسة الداخلية والخارجية معا: بدأت بفرض رسوم جمركية جديدة على شركاء تجاريين كبار مثل الصين والاتحاد الأوروبي، مما أشعل موجة جديدة من الحرب التجارية.

وأطلق ترامب أيضاً، حملة ترحيل جماعي للمهاجرين غير النظاميين، بذريعة “حماية الأمن القومي”، وهو القرار الذي قوبل بانتقادات واسعة من منظمات حقوق الإنسان وبعض المحاكم الفيدرالية، التي اعتبرته انتهاكاً للدستور وتشريعا فرديا يُقوّض المؤسسات الديمقراطية.
2. تطور بملف حرب أوكرانيا.. قمة ألاسكا التاريخية
انعقدت قمة استثنائية بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب والرئيس الروسي فلاديمير بوتين في ولاية ألاسكا، في 15 آب 2025، في سابقة جغرافية نادرة، حيث تركّزت المباحثات على مستقبل الصراع في أوكرانيا، الذي دخل عامه الرابع دون تسوية واضحة.
وأعلن الطرفان أن اللقاء “كان بنّاءً ومثمرًا”، واتفقا على إطلاق مسار دبلوماسي جديد يهدف إلى التوصّل إلى تسوية سياسية تُنهي الحرب، مع تلميحات إلى احتمال تجميد خطوط التماس الحالية مقابل ضمانات أمنية متبادلة.

وقد أثارت القمة انقساما واسعا في أوروبا، إذ رحّب البعض بها كفرصة للسلام، بينما اعتبر آخرون أن واشنطن تتخلى عن حليفتها كييف.

3. فريدريش ميرتس مستشاراً بعد صعود اليمين في ألمانيا 

في شباط 2025، شهدت ألمانيا انتخابات مبكرة للبوندستاغ في ظل تفكك حكومة الائتلاف الثلاثي السابقة.

وحقّق الاتحاد المسيحي الديمقراطي (CDU) بقيادة فريدريش ميرتس فوزا كبيرا، بينما سجّل حزب البديل من أجل ألمانيا (AfD) تقدما غير مسبوق، خاصة في الولايات الشرقية.

وفي أيار، تم تشكيل حكومة ائتلافية واسعة جمعت المحافظين مع الديمقراطيين الأحرار، وانتُخب ميرتس مستشارا جديدا لألمانيا.

يذكر أن سياسته المبكرة تميزت بالتشدد في ملفات الهجرة، وزيادة الإنفاق الدفاعي، وتبني موقف أكثر براغماتية تجاه روسيا.

4. ضربات “إسرائيل” المباشرة على إيران وقطر.. تصعيد غير مسبوق!

شنت “إسرائيل” سلسلة غارات جوية غير مسبوقة على مواقع عسكرية واستراتيجية داخل الأراضي الإيرانية، استمرت قرابة 12 يوماً، واستهدفت منشآت نووية وقواعد صواريخ في إصفهان وشيراز وأصفهان.

وشاركت الولايات المتحدة بشكل مباشر في بعض الضربات، مستندة إلى “تحالف دفاعي طارئ” ضد “التهديد النووي الإيراني”. ولم يعلن عن الخسائر بدقة، لكن المصادر الإيرانية تحدثت عن تدمير جزئي لمنشأة نطنز، بينما أكدت طهران أنها ستردّ “في الوقت والمكان المناسبين”.

وفي أيلول، وسعت “إسرائيل” نطاق عدوانها لتصل إلى العاصمة القطرية الدوحة، حيث استهدفت غارات محدودة على مقرات تابعة لقيادة “حماس”. وقد دانت الدوحة الهجوم بشدة، ووصفته بأنه “اعتداء على سيادة دولة عضو في الأمم المتحدة”، مما أدّى زاد حدة التوتر في العلاقات الخليجية- “الإسرائيلية”.

5. نهاية الحرب في غزة.. صفقة ترامب تدخل حيز التنفيذ

في تشرين الأول 2025، وبعد أكثر من عامين من الحرب المدمرة التي خلّفت دمارا هائلا في قطاع غزة، تم التوصل إلى هدنة شاملة برعاية أميركية مباشرة. وعرف الاتفاق باسم “خطة ترامب للتسوية”، وشمل تبادلاً واسعًا للأسرى (أحياء وأموات)، وفتح معابر إنسانية دائمة، وضخّ مساعدات إغاثية طارئة.

ومع ذلك، انتقد مراقبون دوليون الخطة لكونها “دون الحد الأدنى من المتطلبات الإنسانية”، خصوصاً في ظل استمرار الحصار الجزئي وتفشي الأوبئة في القطاع المحاصر.

6. استمرار الحرب في السودان.. مجازر الفاشر وكارثة إنسانية

في السودان، استمر الصراع الدامي بين الجيش وقوات الدعم السريع طوال عام 2025، مع تصاعد حدة المعارك في دارفور والخرطوم.

وفي تشرين الأول، سيطرت قوات الدعم السريع على مدينة الفاشر، آخر معاقل الجيش في دارفور، وسط تقارير موثقة من منظمات حقوقية عن ارتكاب مجازر جماعية ضد المدنيين.

وبحلول نهاية العام، تشرد أكثر من 8 ملايين سوداني داخليًا وخارجيا، بينما واجهت وكالات الإغاثة صعوبات جمة في إيصال المساعدات بسبب القتال العشوائي وانهيار البنية التحتية.

7. العرض العسكري الصيني الأضخم في التاريخ الحديث

في 3 أيلول 2025، نظمت جمهورية الصين الشعبية عرضا عسكريا ضخما في ساحة تيان ببكين، بمناسبة الذكرى السنوية الثمانين لانتهاء الحرب العالمية الثانية والانتصار على اليابان.

ووصفه مراقبون بأنه الأكبر في تاريخ البلاد من حيث الحشد والعتاد، إذ شمل صواريخ باليستية عابرة للقارات، وطائرات مقاتلة من الجيل السادس، وأنظمة دفاع جوي متطورة.

وحضر العرض رؤساء وقادة من أكثر من ثلاثين دولة، في رسالة صينية واضحة حول صعودها كقوة عسكرية عالمية لا يمكن تجاهلها.

8. شرارة كشمير تهدّد جنوب آسيا

في نيسان 2025، أدّى هجوم مسلح في منطقة كشمير المتنازع عليها إلى مقتل عشرات الجنود الهنود، ما دفع الهند إلى شنّ عملية عسكرية داخل الأراضي الباكستانية في 7 أيار.

ووصفت إسلام آباد التصعيد بأنه “إعلان حرب”، وردّت بحشدها العسكري على طول خط السيطرة.

ورغم جهود الوساطة من الصين والولايات المتحدة، كادت المنطقة أن تندلع في حرب شاملة، خاصةً مع التلويح الضمني باستخدام أسلحة نووية. وانتهى التصعيد باتفاق هش على وقف إطلاق النار في تموز، لكن التوتيرات ظلت كامنة.

9. رفع العقوبات عن سوريا

في أيار 2025، أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب خلال منتدى الاستثمار السعودي-الأميركي في الرياض رفع جميع العقوبات الأميركية عن “الحكومة الانتقالية السورية”، مشيراً إلى أن نظام بشار الأسد قد سقط فعليًا في كانون الثاني 2024 بعد سلسلة انتفاضات داخلية وتدخلات إقليمية.

ورغم غياب اعتراف أممي رسمي بالحكومة الجديدة، فقد فتح القرار الباب أمام استثمارات غربية وعربية ضخمة، في محاولة لإعادة إعمار ما دمّره أكثر من عقد من الحرب. واعتبر محللون القرار جزءا من استراتيجية أميركية جديدة لإعادة ترتيب التحالفات في المشرق العربي.

10. أول بابا أميركي في تاريخ الفاتيكان

في أيار 2025، انتُخب الكاردينال الأميركي روبرت فرانسيس بريفوست (ليو الرابع عشر) بابا للكنيسة الكاثوليكية، ليكون الأول من خارج أوروبا منذ القرن السادس عشر، والأول من الأميركيتين. ويُعرف بريفوست بانفتاحه على القضايا الاجتماعية، وحرصه على الإصلاح الإداري داخل الكرسي الرسولي.

وركزت رسالته الأولى على “الوحدة في زمن الانقسام”، داعيًا إلى حوار بين الأديان وحماية المهاجرين والضعفاء.

11. سنايي تاكايتشي.. أول رئيسة وزراء لليابان

في تشرين الأول أصبحت سنايي تاكايتشي أول امرأة تتولّى منصب رئيسة الوزراء في اليابان، بعد فوز حزب الليبراليين الديمقراطيين، في انتخابات برلمانية مبكرة.

وتميّزت خطاباتها باتجاه يميني واضح، تجاهلت فيه سياسات “الانفتاح” التي اتبعها سلفها، وركّزت على تعزيز الهوية الوطنية، وزيادة الإنفاق العسكري، وتبني موقف أكثر صرامة تجاه الصين وكوريا الشمالية.

ولفت محللون إلى أن رئاستها قد تمثّل بداية عصر جديد من السياسة اليابانية المحافظة.

باسيل يقترح صندوقاً للمغتربين

أعلن رئيس “التيار الوطني الحر” جبران باسيل التقدّم باقتراح قانون يهدف إلى تخفيض الرسوم والضرائب المخصّصة حصراً للمنتشرين، إلى جانب إعداد قانون لإنشاء “صندوق المنتشر”، وهو صندوق استثماري مخصّص للمغتربين يوفّر فرصاً استثمارية ويشجّع على ضخّ الاستثمارات.

واعتبر باسيل أن حق اقتراع المنتشرين يُشكّل جزءاً أساسياً من إعادة تعريف المواطنة، من خلال منح المنتشر حرية الاختيار والتمثيل المباشر في الخارج، مؤكداً أن هذا المبدأ أقرّته الأمم المتحدة، ولا يجوز إسقاطه تحت أي ذرائع، وخصوصاً تحت مسمّى “الواقعية الانتخابية”.

وقال: “رؤيتنا بعيدة المدى تتمثّل بإنشاء مجلس وطني للانتشار، وتثبيت حقوق المنتشرين في الدستور، ومنحهم أفضلية عبر تشريعات خاصة، إلى جانب تحسين التواصل مع الدولة، وإطلاق برامج ثقافية، وإدراج قضايا الانتشار في المناهج التعليمية، ودعم الإنتاج المعرفي، وعدم إقحام الانتشار في الخطاب السياسي”.

وأضاف أنه، وخلال مؤتمر الطاقة الاغترابية اللبنانية، تبيّن أن هناك توجهاً واتفاقاً ضمنياً لتعليق حق المنتشرين في التصويت في الخارج عام 2026، إلا أن “التيار” تقدّم باقتراح قانون جديد لاستعادة الجنسية اللبنانية، يهدف إلى تسهيل وتسريع الإجراءات ومنع وقف منحها.