الإثنين, يناير 5, 2026
Home Blog Page 3

إنقلاب سيارة في الدامور (فيديو)

إنقلبت سيارة في الدامور، وقد توجهت فرق الانقاذ إلى المكان.

العثور على محلقة في رب ثلاثين

عثر على محلقة إسرائيلية كانت قد سقطت في بلدة رب ثلاثين، جنوب لبنان.

تراجع الاحتجاجات في إيران.. السلطة القضائية: “لا تساهل مع عناصر الشغب”

أكد رئيس السلطة القضائية الإيرانية غلام حسين محسني إجئي أن النظام القضائي لن يُظهر أي “تساهل” تجاه “عناصر الشغب”، مقراً في الوقت نفسه بالحق المشروع في الاحتجاج للمطالبة بالحقوق الاقتصادية في اليوم التاسع من التظاهرات في البلاد.

ونقلت وكالة أنباء “ميزان” التابعة للسلطة القضائية عن إجئي قوله “أُصدر الأمر إلى النائب العام والمدعين العامين في جميع أنحاء البلاد بالتصرف وفقاً للقانون وبحزم ضد عناصر الشغب والعناصر التي توفر المعدات والتسهيلات للمشاغبين وعدم إظهار أي تساهل أو استرضاء تجاههم”.

وأضاف “نستمع إلى كلمات المحتجين والمنتقدين، الذين لديهم أحيانا مخاوف صحيحة ومحقة (…) لكننا سنتعامل بحزم مع العناصر التي تريد استغلال هذا الفضاء وخلق الفوضى وتعطيل أمن البلاد والشعب”.

وكانت الحركة الاحتجاجية اندلعت أساسا في طهران في 28 كانون الأول/ ديسمبر بسبب غلاء المعيشة، لكنّ نطاقها اتسع لاحقاً إلى بقية أنحاء إيران ورفعت مطالب سياسية.

وطالت الاحتجاجات بدرجات متفاوتة، 45 مدينة على الأقل، معظمها صغيرة ومتوسطة وتقع خصوصاً في غرب إيران، وفقاً لإحصاء أجرته “وكالة فرانس برس” يستند إلى الإعلانات الرسمية ووسائل الإعلام. وشهدت 25 محافظة على الأقل من أصل 31 في إيران احتجاجات.

ولاحظت وكالة “فارس” للأنباء، الاثنين، أن “التوجه الذي لوحظ مساء الأحد يتمثل في انخفاض ملحوظ في عدد التجمعات وفي نطاقها الجغرافي مقارنة بالليالي السابقة”.

وأفادت وسائل الإعلام الإيرانية في الأيام الأخيرة بوقوع أعمال عنف وتخريب، تركزت بشكل أساسي في غرب البلاد، على بُعد مئات الكيلومترات من طهران.

وقُتل 12 شخصا على الأقل بينهم عناصر من قوات الأمن، منذ 30 كانون الأول/ ديسمبر، وفق حصيلة تستند إلى تقارير رسمية.

وفقد الريال الإيراني أكثر من ثلث قيمته في مقابل الدولار خلال العام الفائت، في حين يؤدي التضخّم المفرط إلى إضعاف القدرة الشرائية للإيرانيين منذ سنوات. وعلى أساس سنوي، ارتفع معدّل التضخّم إلى 52 بالمئة في كانون الأول/ ديسمبر، وفق الإحصاءات الرسمية.

وتراجع الريال مجدداً الاثنين أمام العملة الأميركية ليبلغ سعر صرف الدولار نحو 1,4 مليون ريال، مقابل نحو 770 ألفا قبل عام.

‎احتياطات النفط في العالم: فنزويلا أولى.. و5 دول عربية من أصل 10 في المقدمة

تصدّرت فنزويلا قائمة أكبر دول العالم من حيث احتياطيات النفط، بحسب بيانات منظمة “أوبك”، بنسبة 19.4% من الاحتياطي العالمي، تلتها السعودية ثانياً بـ 17.1%، ثم إيران ثالثاً بـ 13.3%، وفقاً للبيانات.

وحلّ العراق رابعاً بحصة بلغت 9.3% من إجمالي الاحتياطي العالمي، وجاءت الإمارات خامساً بنسبة 7.2%، والكويت سادساً بـ 6.5%، وروسيا سابعاً بـ 5.1%، وليبيا ثامناً بـ 3.1%، والولايات المتحدة تاسعاً بـ 2.9%، ونيجيريا عاشراً بنسبة 2.4%.

إطلاق رصاص على منزل نائب ترامب (صورة)

نشرت وسائل إعلام أميركية صورة تُظهر رصاصات اخترقت نوافذ منزل نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس.

وكشفت وكالة “فوكس نيوز” أنه قد جرى القبض على مشتبه به في حادثة المنزل.

Image

من أصول لبنانية.. المدّعي العام الفنزويلي طارق صعب يدافع عن مادورو ويتحدّى واشنطن

وصف المدّعي العام الفنزويلي طارق ويليام صعب الهجوم الذي شنّته الولايات المتحدة الأميركية فجراً على فنزويلا بأنه “هجوم جبان ووضيع”، معتبراً أن تحذيرات الرئيس نيكولاس مادورو من “التهديد الإمبريالي” تحوّلت اليوم إلى “تهديد بالدم”.

وأشار إلى سقوط ضحايا مدنيين، محمّلاً واشنطن المسؤولية الكاملة عن أي أذى قد يلحق بمادورو أو بالسيدة الأولى سيليا فلوريس، وداعياً الأمم المتحدة ومنظمات حقوق الإنسان إلى إدانة الهجوم علناً.

وطارق ويليام صعب هو المدّعي العام لفنزويلا منذ عام 2017، وأحد أبرز وجوه الحكم التشافيستي منذ عهد هوغو تشافيز. وُلد في مدينة إل تيغري شرقي البلاد، وهو فنزويلي من أصول لبنانية.

بدأ مسيرته ناشطاً في مجال حقوق الإنسان، وبرز بعد دفاعه عن ضحايا أحداث “الكاراكازو” عام 1989، قبل أن يتدرج في مناصب سياسية عدة، بينها حاكم ولاية أنزواتيغي وأمين المظالم.

في آب/أغسطس 2017، عُيّن صعب مدّعياً عاماً بقرار من الجمعية الوطنية التأسيسية الموالية لمادورو، في خطوة أثارت انتقادات دولية.

ومنذ ذلك الحين، بات من أكثر الشخصيات القضائية تشدداً في الدفاع عن السلطة، مع إدراج اسمه على لوائح العقوبات الأميركية والأوروبية، إلى جانب مواقف علنية داعمة لفلسطين ولبنان في المحافل الدولية.

كنعان: إقرار موازنة “الصحة” مع تعديلات

أقرت لجنة المال والموازنة، في جلسة عقدتها برئاسة النائب إبراهيم كنعان وبحضور وزير الصحة ركان ناصر الدين، يوم الاثنين، موازنة وزارة الصحة مع إدخال تعديلات أساسية تتعلق ببند الاستشفاء ودعم مراكز الرعاية الأولية والمستشفيات الحكومية.

وأوضح كنعان، عقب الجلسة، أنّ اللجنة وافقت على طلب نقل مبلغ 8000 مليار ليرة إلى بند الاستشفاء من أصل 25 ألف مليار، مشيرًا إلى أنّ هذا البند، رغم الزيادة، لا يغطي سوى نحو ثلث الحاجة الفعلية، لكنه يبقى أفضل من الواقع القائم حاليًا.

ولفت إلى أنّ اللجنة اتخذت قرارًا إيجابيًا مبدئيًا بالنقل من الاحتياطي، على أن يتقدّم وزير الصحة بكتاب رسمي يشرح فيه الأسباب الموجبة، ليُبتّ به في الجلسة الأخيرة للجنة خلال أسبوعين.

وفي ما يتعلق بمراكز الرعاية الصحية الأولية، كشف كنعان أنّ رئيس لجنة الصحة وعددًا من النواب تقدموا بطلب لنقل مبلغ ألف مليار ليرة لتعزيز هذه المراكز، لما لذلك من أثر مباشر في تخفيف الأعباء عن المرضى وعن الدولة.

وأشار إلى أنّ كلفة الاستشفاء مرتفعة، في حين أنّ الوقاية والمتابعة الصحية المبكرة تساهمان في خفض هذه الكلفة قبل وصول المريض إلى المستشفى.

وذكّر كنعان بوجود نحو 340 مركز رعاية أولية موزعة على مختلف الأراضي اللبنانية، لافتًا إلى أنّ هذه هي المرة الأولى التي تُخصّص فيها موازنة مستقلة لهذه المراكز، مع اشتراط اللجنة إجراء تدقيق صارم وجدي في آليات الصرف وتأمين الخدمات.

أما في ما يخص المستشفيات الحكومية، فأكد كنعان أنّ اللجنة لحظت تعزيز مساهمات الدولة فيها، تقديرًا للدور الكبير الذي قامت به، سواء خلال جائحة كورونا أو بعد انفجار مرفأ بيروت.

كما أشار إلى عرض وزير الصحة لبرامج تعاون وهبات من البنك الإسلامي والبنك الدولي تتعلق بتجهيزات ومعدات طبية متطورة تُوزّع على المستشفيات الحكومية.

وأكد كنعان أنّ النقاش داخل اللجنة كان جديًا وبنّاءً، مع وجود رغبة واضحة في تعزيز دور المستشفيات الحكومية وتحسين خدماتها، شرط تفعيل الرقابة واعتماد الحوكمة السليمة والشفافة في القطاع الصحي، انطلاقًا من واجبات الدولة وليس تشكيكًا بإدارات هذه المستشفيات

“المصارف” تحذر: القانون الحالي يهدد الاقتصاد

أفادت قناة “الجديد” بأن اجتماع لجنة المصارف انتهى اليوم، مؤكداً أن القانون المعروض بصيغته الحالية يتعارض مع الدستور ويشكل تهديداً للاقتصاد الوطني.

كما أشارت إلى أن بعض المصارف، وخصوصاً الصغيرة والمتوسطة، تميل إلى التصعيد.

ماكرون: فرنسا لا توافق على أسلوب أميركا بالقبض على مادورو

أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون خلال اجتماع مجلس الوزراء أن فرنسا “لا تدعم ولا توافق” على “الأسلوب” الذي استخدمته الولايات لمتحدة للقبض على رئيس فنزويلا نيكولاس مادورو ونقله إلى أراضيها، على ما أفادت المتحدثة باسم الحكومة.

وقالت المتحدثة باسم باسم الحكومة مود بريغون للصحافيين إن ماكرون اعتبر في الوقت نفسه أن مادورو “ديكتاتور” وأن رحيله “خبر سار للفنزويليين”.

وكان ماكرون قد تعرض لانتقادات ولا سيما من اليسار، أخذت عليه عدم تنديده بأسلوب واشنطن في تنفيذ العملية ضد مادورو في رد فعله الأول عليها.

الاحتلال يمنع الصحافيين الأجانب من الدخول إلى غزة

أبلغت سلطات العدو الإسرائيلي المحكمة العليا بأن حظر دخول الصحافيين الأجانب إلى قطاع غزة يجب أن يبقى ساريًا، وفق ما جاء في مذكرة قدمتها النيابة العامة باسم الحكومة.

وجاء في المذكرة التي حصلت وكالة “فرانس برس” على نسخة منها “حتى في هذه المرحلة، لا ينبغي السماح بدخول الصحافيين إلى قطاع غزة من دون مرافقة”.

وأوضحت المذكرة أن ذلك يعود “إلى أسباب أمنية، استنادًا إلى موقف المؤسسة الأمنية، التي ترى أن خطرًا أمنيًا مرتبطًا بهذا الدخول لا يزال قائمًا”.