ادعى وزير النقب والجليل والصمود الوطني في حكومة الاحتلال الإسرائيلي يتسحاق فاسرلوف، يوم الأحد، كشف تفاصيل ما وصفه بمحاولة “حزب الله السيطرة من الداخل” على مستوطنة كريات شمونة” في شمال الأراضي المحتلة.
وقال فاسرلوف، خلال اجتماع حكومي، إنّ “حزب الله استعان بمواطنين عرب من إسرائيل لشراء شقق سكنية في كريات شمونة خلال الحرب، في محاولة للسيطرة على المدينة من الداخل”، لافتًا إلى أنّ هذه المعطيات تستند إلى معلومات قُدّمت من قبل “الشاباك” خلال جلسات مغلقة سابقة.
وأفاد أنّ مدنًا أخرى شهدت، بحسب قوله، نشاطًا مشابهًا، من دون أن يسمّيها في هذه المرحلة.
بدوره، ردّ “الشاباك” مؤكدًا أنّه “لا يعلّق على ما يُقال في جلسات مغلقة”.
ونقلت قناة “i24news” العبرية أنّ تقارير نُشرت في بداية الحرب تحدّثت عن شراء عرب “إسرائيليين” عقارات في كريات شمونة، إلّا أنّه لم يثبت وجود علاقة بين عمليات الشراء هذه وبين أي نشاط لـ “حزب الله”.
من جهته، اعتبر رئيس بلدية كريات شمونة أنّه “حتى حزب الله يدرك الموقع الفريد والأهمية الاستراتيجية لكريات شمونة، وكان يسرّه زعزعتها من الداخل ومن الخارج”. وأضاف: “من الممكن أنّه حاول، لكن مما أعرفه، لم ينجح. سكان كريات شمونة يثبتون مرة أخرى من أي معدن قوي هم مصنوعون”.
وشدّد رئيس البلدية على أنّ واقع كريات شمونة “يفرض على الحكومة الإسرائيلية التحرّك فورًا، ليس بالتصريحات أو الوعود المستقبلية، بل بقرار واضح ومحدّد لتعزيز المدينة اقتصاديًا واجتماعيًا وأمنيًا، نظرًا لأهميتها الاستراتيجية للصهيونية وأمن إسرائيل”.
وأضاف: “حزب الله يدرك هذه الأهمية، وعلى الحكومة الإسرائيلية أن تدركها أيضًا. أشكر الوزير فاسرلوف على التزامه تجاه كريات شمونة، لكن أي تأخير إضافي يعرّض مستقبل المدينة للخطر، وهذا أمر لا يجب أن يحدث”.