ذكرت صحيفة «الأخبار» أنّ حزب «القوات اللبنانية» حسم خياره بدعم النائب فؤاد مخزومي، في دائرة بيروت الثانية، في الانتخابات النيابية المقبلة، استجابةً لرغبة السعودية التي تهدف إلى جمع حلفائها في العاصمة ومنع أي خروقات انتخابية، لا من تحالف يقوده حزب الله فحسب، بل حتى من شخصيات محسوبة على الرئيس سعد الحريري.
وبحسب المعلومات، يُبدي قائد «القوات اللبنانية» سمير جعجع، اهتماماً خاصاً بدعم ترشيح الناشط صالح المشنوق، نجل النائب السابق نهاد المشنوق. ولهذه الغاية جرى إعداد برنامج تمويل لحملة إعلامية خاصة به، على أن تُدرج ضمن العقد الذي سيبرمه مخزومي مع قنوات «أل بي سي» و«أم تي في» و«الجديد». في المقابل، لم يُحسم بعد مصير النائب وضاح الصادق، ولا سيّما أنّ مخزومي، يرفض حتى الآن التحالف معه، وهو ما يفسّر هجوم الصادق على «من تواصل مع أبو عمر»، واصفاً إياه بـ«الجوعان والمتمسّك بالكرسي»، في إشارة غير مباشرة إلى مخزومي.
من جهة أخرى، بدأ حزب الله والتيار الوطني الحر عقد اجتماعات للنقاش في إمكانية التحالف الانتخابي. وقالت مصادر مطّلعة إنّ اللقاءات الأخيرة لم تحقّق أي تقدّم، لا بل إنّ بعضها كان سلبياً، وحتى الآن لم يتمّ التوصل إلى اتفاق في عدد كبير من الدوائر، من بينها دائرة «بيروت الثانية»، علماً أنّ معلومات تحدّثت عن ترشيح التيار لأحد الأسماء التي لا تعتبر مستفزة للثّنائي.













