السبت, فبراير 28, 2026
Home Blog Page 3

5 دول تحذر من السفر إلى الكيان المحتل

نصحت وزارة الخارجية الفرنسية الفرنسيين بعدم السفر إلى الكيان المحتل والقدس والضفة الغربية.

إلى جانب ذلك، نصحت وزارة الخارجية البريطانية بعدم السفر إلى الاراضي الفلسطينية المحتلة إلا للضرورة القصوى.

وقالت الحكومة البريطانيّة: “اتّخذنا إجراءً احترازيًّا بنقل بعض موظّفينا وأسرهم موقّتًا، من تل أبيب إلى مكان آخر داخل إسرائيل”.

بدورها، حذرت ألمانيا و بولندا وألمانيا مواطنيها من السفر للكيان المحتل.

ويأتي ذلك في ظل مخاوف من اي ضربات ايرانية تستهدف الكيان المحتل.

المالكي: لضرورة احترام سيادة العراق وخيارات شعبه

استقبل رئيس ائتلاف دولة القانون، نوري المالكي، المبعوث الأميركي الخاص إلى سوريا، توم باراك، حيث جرى خلال اللقاء بحث تطورات المشهد السياسي في العراق والاستحقاقات الوطنية المقبلة، بحسب ما أفادت وكالة الأنباء العراقية “واع”.

وأكد المالكي على “أهمية دعم المسار الديمقراطي وتعزيز الاستقرار السياسي”، مشددًا على “ضرورة احترام سيادة العراق وخيارات شعبه”، ومؤكدًا على “استمرار التواصل والتنسيق بين الجانبين في الملفات ذات الاهتمام المشترك”.

من جهته، شدد باراك على “أهمية الدور الذي يلعبه العراق في مسار حل مشاكل المنطقة، وتخفيف حدة الصراع، ودعم الحوار، ومحاربة الإرهاب”.

ويوم الإثنين، أشار إلى ضرورة وجود جيش واحد تحت قيادة موحّدة وبأمر مباشر من الدولة، بعيدًا عن تعددية إدارة السلاح، بما يعزّز هيبة المؤسسات الرسمية.

ويأتي هذا اللقاء، بُعيد ترشيح المالكي لمنصب رئيس الحكومة.

هيكل يستقبل السفير الفرنسي للبحث بتحضيرات المؤتمر

استقبل قائد الجيش العماد رودولف هيكل في مكتبه، في اليرزة، السفير الفرنسي هيرفيه ماغرو، مع وفد مرافق.

وسلم ماغرو، هيكل دعوة رسمية لحضور مؤتمر دعم الجيشوقوى الأمن الداخلي المقرر عقده في 5 آذار المقبل في باريس، وتم البحث في التحضيرات للمؤتمر.

كما استقبل السفير المصري علاء موسى، وتناول اللقاء آخر المستجدات، وتم تقييم نتائج اجتماع القاهرة التحضيري للمؤتمر المذكور.

الجيش يستحدث 5 نقاط في الجنوب

استحدث الجيش اللبناني، 3 نقاط في بلدة حولا ونقطتين في أطراف بلدة كفرشوبا في الجنوب للحد من توغلات الاحتلال الإسرائيلي.

وفي وقتٍ سابق، استحدث الجيش نقطتين ثابتتين على الحدود، الأولى في منطقة كركزان شمال شرق مدينة ميس الجبل، والثانية في منطقة كروم الشراقي شرق المدينة، في خطوة لتعزيز الأمن والسيطرة على المناطق الحدودية.

ويٌذكر أن الجيش استحدث نقطة جديدة مقابل الموقع الاسرائيلي المستحدث، في منطقة التحفظ، جنوب بلدة العديسة، بعد الموقع الذي استحدثه في “خلة المحافر”، مقابل بوابة الجدار الحدودي في “مسكاف عام”.

ويواصل الإحتلال الإسرائيلي، إنتهاكاته لقرار وقف إطلاق النار الذي صدر برعاية أميركية – فرنسية في الـ27 من تشرين الثاني/ نوفمبر 2024، إذ يقصف ويستهدف الجنوب والبقاع بشكل شبه يومي ، وتحلق طائراته الحربية والمسيّرة في الأجواء اللبنانية، في خرقٍ فاضح للسيادة اللبنانية.

الجلد والدانتيل.. سر الأنقاقة الجريئة (صور)

لطالما ارتبط الجلد بإطلالات القوة والجرأة، فيما يُجسّد الدانتيل رمز الأنوثة والرقة وعند الجمع بين هذين النقيضين، تتكوّن إطلالة متوازنة تجمع بين الحداثة والجاذبية، وتمنح خزانة الملابس لمسة عصرية لافتة.

يشكّل تنسيق الجلد مع الدانتيل خياراً مثالياً لإبراز شخصية أنيقة دون التخلي عن الجرأة. فاختيار سترة جلدية مع فستان دانتيل رقيق، سواء كان قصيراً أو متوسط الطول، يضفي طابعاً كلاسيكياً أنيقاً، ويمكن إكمال الإطلالة بحذاء بوت أو كعب رفيع يمنح المظهر مزيداً من التميز.

كما يمنح إدخال الجلد إلى الإطلالات الأنثوية لمسة جريئة، خصوصاً عند تنسيق تنورة ساتان مزينة بحواف دانتيل مع جاكيت جلد قصير، ما يخلق توازناً بصرياً بين النعومة والقوة، ويعزّز حضور الإطلالة بأسلوب أنيق ومدروس.

ولإطلالة تجمع بين الكاجوال والرومانسية، يُعد البومبر الجلد خياراً مثالياً عند تنسيقه مع توب بأكمام دانتيل طويلة، حيث تضيف التفاصيل الناعمة لمسة أنثوية، بينما يحافظ الجلد على الطابع العصري والشبابي. ويمكن استكمال المظهر بحذاء رياضي أبيض أو بوت منخفض لإطلالة يومية متجددة.

أما في الإطلالات النهارية، فيمكن اعتماد سروال بسيط مع توب طويل مزين بحواف دانتيل وجاكيت بومبر جلد، مع الحفاظ على ألوان محايدة لإبراز تفاصيل الدانتيل ومنح الإطلالة أناقة متكاملة من دون مبالغة.

ويؤكد هذا التنسيق أن مزج الخامات المتناقضة لم يعد مجرد صيحة عابرة، بل أسلوب يعكس شخصية واثقة، تجمع بين القوة والنعومة في إطلالة واحدة متجددة.

 

كازاخستان تدعو مواطنيها لمغادرة إيران

دعت وزارة الخارجية الكازاخستانية مواطنيها إلى مغادرة إيران.

ويأتي ذلك على خلفية محاوف من شن ضربات أميركية أو اسرائيلية على البلاد، بحال انهيار المفاوضات النووية.

هجمات أفغانية جديدة على الحدود الباكستانية

ذكرت معلومات أن أفغانستان بدأت شن هجمات جديدة، على الحدود مع باكستان.

وقال مصدر أمني أفغاني: القوات الأفغانية تشن عملية هجومية جديدة، في ولايتي خوست وبكتيكا جنوب شرق أفغانستان.

وبحسب المصدر الأمني، فإن الهجوم جاء بعد إطلاق القوات الباكستانية قذائف “الهاون”، نحو مناطق مدنية في الأراضي الأفغانية.

الجيش يستحدث نقطتين ثابتتين في الجنوب

استحدث الجيش اللبناني نقطتين ثابتتين على الحدود، الأولى في منطقة كركزان شمال شرق مدينة ميس الجبل، والثانية في منطقة كروم الشراقي شرق المدينة، في خطوة لتعزيز الأمن والسيطرة على المناطق الحدودية.

ويٌذكر أن الجيش استحدث نقطة جديدة مقابل الموقع الاسرائيلي المستحدث، في منطقة التحفظ، جنوب بلدة العديسة، بعد الموقع الذي استحدثه في “خلة المحافر”، مقابل بوابة الجدار الحدودي في “مسكاف عام”.

ويواصل الإحتلال الإسرائيلي، إنتهاكاته لقرار وقف إطلاق النار الذي صدر برعاية أميركية – فرنسية في الـ27 من تشرين الثاني/ نوفمبر 2024، إذ يقصف ويستهدف الجنوب والبقاع بشكل شبه يومي ، وتحلق طائراته الحربية والمسيّرة في الأجواء اللبنانية، في خرقٍ فاضح للسيادة اللبنانية.

ثنائية “عليا” و”عرسان” تشعل صراع الهوية في “اليتيم”!

تتصاعد ملامح قصة حبّ لافتة بين “عرسان” و”عليا” في مسلسل “اليتيم”، حيث يمتزج العاطفي بالاجتماعي، ويصبح الماضي الغامض اختباراً حقيقياً لمشاعرهما ومستقبلهما وسط صراعات الحارة.

ويشكّل حضور سامر إسماعيل ورهام القصار إحدى أبرز ثنائيات الموسم الرمضاني 2026، لا سيما أن العمل يعيد إسماعيل إلى أجواء الحارات الدمشقية، ويمنح العلاقة الدرامية بين شخصيتي “عرسان” و”عليا” عمقاً إنسانياً تجاوز الإطار التقليدي للدراما الشامية.

منذ الحلقة الأولى، رُسمت شخصية “عرسان” في سياق مأساوي؛ طفل مشرّد نتيجة خلاف عائلي، يكبر وهو يحمل سؤال الهوية والانتماء. وقدّم سامر إسماعيل أداءً اتسم بالهدوء الداخلي والتوتر المكبوت، عاكساً هشاشة رجل يسعى لإثبات ذاته في مجتمع لا يتوقف عن تذكيره بأنه “دخيل”.

وبرز هذا التوتر في علاقته بـ”عارف”، كما في موقفه الحاد حين مُنعت “صالحة” من الجلوس مع الرجال، حيث بدا أكثر حساسية تجاه الظلم، وكأن كل إقصاء يعيد فتح جرحه القديم.

في المقابل، تدخل “عليا” بوصفها شخصية تجمع بين الرقة والقوة.

لم تُقدَّم كخط رومانسي عابر، بل كصوت عقل داخل الحارة، اتسم حضورها بنديّة واضحة؛ فهي لا تتعامل مع “عرسان” كضحية، بل تدفعه إلى مواجهة ماضيه بدل الهروب منه. وخلق هذا التفاعل كيمياء قائمة على نظرات مشحونة بالمعاني الصامتة أكثر من الكلمات.

وتجلّت الثنائية في مشاهد الساحة، حين حاول “عرسان” الانسحاب من مواجهة اجتماعية، فكانت “عليا” من تعيده بثبات إلى قلب المواجهة.

وقدّمت رهام القصار أداءً قائماً على التفاصيل الدقيقة، من نبرة الصوت المنخفضة إلى الوقفات المدروسة ونظرات التحدي، ما منح العلاقة تطوراً تدريجياً يقوم على تراكم الثقة لا على حبّ فوري.

ويستثمر العمل هذه الثنائية لتفكيك مفهوم “اليتيم” كرمز للاقتلاع وفقدان الانتماء، لا كحالة فردية فحسب. فـ”عليا” نفسها تحمل صراعاً بين واجبها العائلي ورغبتها في تقرير مصيرها، ما يجعلها مرآة موازية لعرسان في مجتمع تحكمه الأعراف الصارمة.

على مستوى الأداء، بدا واضحاً أن انسجام الممثلين يستند إلى تجربة سابقة جمعتهما في فيلم يوم أضعت ظلي، وهو ما انعكس في سلاسة الانتقال بين المشاهد الرومانسية والمشحونة بالتوتر، دون افتعال.

درامياً، تبدو الحلقات المقبلة مفتوحة على تصعيد كبير.

فـ”عرسان” يقترب من كشف سرّ ماضيه، في ظل التلميحات المتكررة إلى حادثة السرقة الغامضة، ما قد يضعه في مواجهة مباشرة مع شخصيات نافذة في الحارة، ويحوّله من شاب يبحث عن الاعتراف إلى رجل يطالب بحقه.

في المقابل، ستجد “عليا” نفسها أمام اختبار مصيري بين دعمها لـ”عرسان” وضغوط عائلية قد تدفعها إلى الابتعاد.

هذا الصراع المرتقب قد يمنح رهام القصار مساحة أوسع لتقديم أداء أكثر تعقيداً، خصوصاً إذا تحوّلت العلاقة إلى شراكة فعلية في مواجهة الظلم، لا مجرد قصة حب.

وهكذا، تبدو ثنائية سامر إسماعيل ورهام القصار أكثر من لقاء بين نجمين؛ إنها رهان العمل العاطفي والإنساني. وبين الألم والأمل، تتحول قصة “عرسان” و”عليا” إلى قلب العاصفة، حيث يصبح الحبّ طريقاً لانتزاع الهوية، لا انتظاراً لمنحها.

“اليونيفيل” سلمت الجيش آخر حقلي ألغام تم تطهيرها

سلمت “اليونيفيل” آخر حقلين من أصل خمسة حقول ألغام قام فريقها المتخصص بإزالة الألغام بتطهيرها خلال الأشهر الستة الماضية، إلى القوات المسلحة اللبنانية خلال حفل في بلدة بليدا.

ولفت بيان لها، الى أنه “أثناء تطهير الحقلين الأخيرين، اللذين تبلغ مساحتهما الإجمالية 5،188 مترا مربعا، عثر فريق اليونيفيل على 946 لغما، وقد تم تدميرها في الموقع”.

واشار الى انه “بالمجمل، قامت اليونيفيل بتطهير وتسليم خمسة حقول ألغام – تغطي مساحة 12،030 مترا مربعا – إلى المركز اللبناني للأعمال المتعلقة بالألغام التابع للقوات المسلحة اللبنانية منذ أن استأنف فريق حفظ السلام عمليات إزالة الألغام للأغراض الإنسانية في آب الماضي. وخلال هذه العملية، عثر فريق حفظ السلام أيضاً على 2،173 لغماً وقام عناصره بتدميرها”.

وذكر البيان بأن “عمليات التسليم السابقة شملت حقل ألغام واحد تم تطهيره في بليدا (19 كانون الأول 2025) وحقلين في مارون الرأس (4 شباط 2026)”.

وقال رئيس أركان “اليونيفيل” اللواء بول سانزي ممثلا رئيس البعثة وقائدها العام خلال حفل التسليم: “إن عملية إزالة الألغام التي استمرت شهورا تطلبت انضباطا ومهنية وكفاءة فنية عالية”.

وأشار البيان الى أنه “بناء على طلب من الحكومة اللبنانية، استأنفت قوات حفظ السلام التابعة لليونيفيل عمليات إزالة الألغام للأغراض الإنسانية في جنوب لبنان الصيف الماضي، بعد نحو عامين من تعليق العمليات بسبب تبادل إطلاق النار عبر الخط الأزرق. وتأتي هذه العملية في إطار التعاون المستمر بين اليونيفيل والقوات المسلحة اللبنانية. هذا بالإضافة إلى العديد من عمليات إزالة الألغام التي نفذتها قوات حفظ السلام التابعة لليونيفيل في العام الماضي، بما في ذلك داخل وحول قواعد اليونيفيل وعلامات الخط الأزرق، وكذلك أثناء إزالة العوائق على الطرق”.