الخميس, يناير 8, 2026
Home Blog Page 39

ديلسي رودريغيز ترقص “التانغو” مع ترامب: من هي رئيسة فنزويلا “بالوكالة”؟

العملية الأميركية التي انتهت في نهاية الأسبوع بخطف الرئيس نيكولاس مادورو وتهريبه خارج فنزويلا لمحاكمته في نيويورك، تركت مقاليد الحكم بيد امرأة تعرفها واشنطن جيداً: نائبة الرئيس ديلسي رودريغيز.

وتقول مصادر مطلعة إن رودريغيز- وهي سياسية ماهرة في المناورة – كانت مطروحة لرئاسة حكومة انتقالية ضمن محادثات سرية قادها شقيقها السياسي خورخي مع واشنطن العام الماضي حول مرحلة “ما بعد مادورو”. وفي ذلك الوقت، كانت المفاوضات تقوم على خروج مادورو إلى المنفى بأمان.

وقال مستثمر في فنزويلا إن إدارة ترامب كانت “تبثّ إشارات منذ مدة بأنها تبني هذا الانتقال حول ديلسي”. وأضاف: “لا يرونها تابعاً أعمى، لكنها كانت دائماً الأكثر اهتماماً في كل المفاوضات مع الولايات المتحدة”.

غير أن صعود رودريغيز، البالغة 56 عاماً، وضعها على حبل مشدود. فمن جهة، عليها تهدئة الرأي العام الداخلي. وفي الوقت نفسه، تواجه مزيجاً من المديح والتهديد من ترامب، الذي قال الأحد إنه إذا لم “يحسن” القادة الجدد في فنزويلا السلوك “فستكون هناك ضربة ثانية”، وإن رودريغيز قد “تواجه وضعاً ربما أسوأ من مادورو”.

ليلة الأحد، حاولت رودريغيز اعتماد نبرة تصالحية تجاه الولايات المتحدة، ففي بيان على وسائل التواصل قالت إن “أولوية” حكومتها هي “التحرك نحو علاقة دولية متوازنة ومحترمة بين الولايات المتحدة وفنزويلا”. لكن في اجتماع وزاري مرتجل بعد ظهر السبت، أعلنت ولاءها للرئيس المخلوع مادورو وهي محاطة بكبار القادة العسكريين والسياسيين، في إشارة مبكرة إلى حاجتها لإبقاء المتشددين في صفها، وربما أيضاً إلى صرامتها الأيديولوجية. وقالت: “هناك رئيس واحد فقط في هذا البلد، واسمه نيكولاس مادورو”.

ومنحتها المحكمة العليا الفنزويلية صلاحيات رئاسية بصفة “قائمة بالأعمال”. وبدا وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو – الذي أقر بأنه على تواصل مع رودريغيز- مدركاً أن تصريحاتها موجّهة بالأساس للاستهلاك الداخلي.

وقال روبيو عن القيادة الفعلية في فنزويلا: “سنقيّم الأمور بناءً على ما يفعلونه، لا على ما يقولونه علناً في هذه المرحلة الانتقالية، ولا حتى على ما فعلوه في الماضي في كثير من الحالات، بل على ما سيفعلونه من الآن فصاعداً… سنكتشف ذلك”.

وقال دبلوماسي في كراكاس إن لهجة رودريغيز التصادمية تهدف إلى تثبيت السلطة وتهدئة المتشددين. وأضاف: “هي من الطرف الأكثر انفتاحاً نسبياً داخل طيف النظام، لكنها ما زالت ليست خياراً سهلاً للبيع داخلياً أو دولياً”.

وخلال إدارة بايدن، أثارت رودريغيز انطباعاً إيجابياً لدى مسؤولين تنفيذيين ببراغماتيتها ودقتها في التفاصيل عندما قادت محادثات مع شركات النفط الدولية، بينها “شيفرون”، التي مُنحت لاحقاً تراخيص محدودة للعمل في فنزويلا.

وقال شخص على صلة بدوائر الأعمال في فنزويلا: “الولايات المتحدة قيّمت الواقع، وخلصت إلى أن الطرف الوحيد الذي يملك القدرة التقنية والسياسية والقدرة الميدانية على التنفيذ هو ديلسي وفريقها”.

وُلدت رودريغيز في كراكاس عام 1969 لوالدٍ يساريٍّ مناضل أسّس حزباً ماركسياً. وفي فنزويلا تتمتع بسمعة “لاعبة سياسية” بارعة ومعالجة اقتصادية صارمة لا تعرف المساومة. ويبدو أن هذه السمعة جعلتها، في نظر واشنطن، “الوجه المقبول” للتشافيزية – الاشتراكية الفنزويلية المنسوبة إلى سلف مادورو. ومع ذلك، يقول مقربون منها إنها “تشافيزية ملتزمة”، وإن بدت أكثر اعتدالاً مقارنة بآخرين.

وقال مسؤول أميركي كبير سابق: “حين التقيتها للمرة الأولى أمضيت ساعتين على الشرفة أتحدث معها. روت لي بالتفصيل وفاة والدها على أيدي أجهزة الأمن. قالت إنه اختنق في زنزانته بالغاز المسيل للدموع”. وأضاف: “حكت القصة بكثافة وبقرب من الشراسة، بما جعلني أدرك أنها ترى نفسها جزءاً من عائلة ثورية قدمت التضحية القصوى من أجل الخير الأكبر للثورة”.

كانت رودريغيز في البداية أقل وزناً داخل هرم الحكم في عهد هوغو تشافيز، لكنها صعدت إلى الصف الأول بعد وصول مادورو إلى السلطة عام 2013، بدعم من شقيقها خورخي، الطبيب النفسي المتخصص الذي يرأس الجمعية الوطنية ويُعد المستشار السياسي الأبرز لمادورو. ويتحدث الشقيقان الإنكليزية – وهو أمر يقلل كثير من رموز التشافيزية من شأنه – كما تتحدث ديلسي الفرنسية أيضاً.

وتحول الشقيقان إلى ركيزتين في نظام مادورو، معروفين بولائهما. كما أشرفا على انتخابات 2024 التي وُصفت بالمزوّرة، وانتهت بإعادة انتخاب مادورو.

وقال زعيم إقليمي سابق تعامل مع رودريغيز مرات عدة: “ديلسي رودريغيز ذكية جداً ومفاوِضة ماهرة وتمسك بالتفاصيل بإحكام… هناك سبب يجعل مادورو يثق بها”.

تولت رودريغيز وزارة الخارجية عام 2014، ثم حقيبتي المالية والطاقة اعتباراً من 2020، لتشرف على أهم قطاع في البلاد: النفط. واستُقدمت لوقف الانهيار الاقتصادي وقلب مسار تراجع الإنتاج النفطي، فعقدت صفقات مع شركات طاقة أميركية ودولية، وأشرفت على تخفيف قيود الأسعار والعملات.

وفرضت الولايات المتحدة وكندا والاتحاد الأوروبي عليها عقوبات في 2017 و2018 بتهمة تقويض الديمقراطية وإساءة استخدام سيادة القانون. وأثارت جدلاً واسعاً في إسبانيا عام 2020 إثر زيارة سرية إلى مدريد بطائرة تحمل علم تركيا. وجذور الفضيحة – المعروفة في إسبانيا باسم “دلسيغيت”- تتصل، بحسب الادعاء الإسباني، ببيع سبائك ذهب تزيد قيمتها عن 68 مليون دولار لرجل أعمال إسباني يُقال إن رودريغيز سهّلت الصفقة.
وفي الوقت ذاته، فإن دور الشقيقين في قيادة مفاوضات مع مستثمرين دوليين ومع الولايات المتحدة، في عهد بايدن ثم في الولاية الثانية لترامب، وضعهما في موقع قوي للقول في واشنطن إنهما “الوحيدان” داخل فنزويلا القادران على تنفيذ ما يريده الأميركيون بسرعة.

وقال علي مشيري، المدير التنفيذي السابق في “شيفرون” الذي يجمع تمويلاً للاستثمار في قطاع النفط الفنزويلي، إن رودريغيز ليست “مدفوعة كثيراً بالأيديولوجيا”، وإن إصلاحاتها لقوانين الهيدروكربونات سمحت بعودة “شيفرون” إلى فنزويلا بعد أن عطلتها العقوبات الأميركية. وأضاف: “هي مؤهلة جداً، وتعرف صناعة النفط جيداً، وتفهم أيضاً المرونة التي يحتاجها المستثمرون… يمكنها قيادة إدارة انتقالية، لكنها تحتاج إلى مساعدة من الولايات المتحدة، خصوصاً في ملف تخفيف العقوبات”.

وقد أسهم احتكاكها الدولي أيضاً في مبادرة الانتقال التي قدمتها رودريغيز وشقيقها ومسؤولون فنزويليون كبار للولايات المتحدة العام الماضي. وكانت الفكرة تقديم بديل “أكثر قبولاً” من نظام مادورو، مع منح مادورو مخرجاً آمناً إلى بلد ثالث، وفق أشخاص مطلعين. ورغم أن المحادثات انتهت من دون نتيجة، فإنها كشفت أن خيار إدارة ترامب الأول لم يكن الإطاحة بمادورو بالقوة.

حتى بعد إزاحة مادورو، لا يزال نظامه قائماً، بما في ذلك اثنان من أهم رجالات الأمن: فلاديمير بادرينو لوبيز، قائد القوات المسلحة، وديوسدادو كابيو، وزير الداخلية ورئيس الشبكة غير الرسمية للميليشيات المخيفة المعروفة بـ”الكوليكتيفوس”. وهذان، لا رودريغيز، يملكان النفوذ المباشر على الأجهزة الأمنية.

كما أن انعدام الثقة عميق بين الجناح المدني والجناح العسكري. ومن دلائل ذلك أن كابيو كان في الغرفة يستمع أثناء مكالمة رودريغيز مع روبيو، بحسب شخص على صلة بالنخبة الحاكمة.

وقال نيكولاس واتسون، المدير الإداري في شركة “تينيو” الاستشارية، إن “ميزة ديلسي الوحيدة أنها ربما تستطيع الوثوق بشقيقها خورخي”، لكن بما أنهما يمثلان الجناح المدني للتشافيزية، “فمن المنطقي أن يسعيا إلى تحالف مع لاعبين من دائرة الأمن لتعزيز موقعهما”.

ولم ترد رودريغيز ولا متحدث باسم الحكومة الفنزويلية على طلب للتعليق.
وفي دعمها لرودريغيز لإدارة الحكومة، تبدو إدارة ترامب وقد همشت أيضاً المعارضة الديمقراطية الفنزويلية وزعيمتها ماريا كورينا ماتشادو، الفائزة بجائزة نوبل للسلام العام الماضي. وكان حليفها إدموندو غونزاليس يُنظر إليه على أنه الفائز بانتخابات 2024.

وفي مقابلة مع شبكة CBS، قال روبيو إنه يكن “إعجاباً” لكل من ماتشادو وغونزاليس، لكنه أكد أن أياً منهما لم يكن في موقع يسمح بإزاحة حكومة تشافيزية تحكم منذ أكثر من ربع قرن. وقال مطلعون إن مشكلة أخرى تتمثل في أن ماتشادو وغونزاليس يفتقران إلى المصداقية لدى الأجهزة الأمنية في فنزويلا، وأن واشنطن تريد شخصاً قادراً على الإمساك بالوضع فوراً.

وقال روبيو الأحد: “لدينا أمور قصيرة الأمد يجب التعامل معها فوراً. نحن جميعاً نريد مستقبلاً مشرقاً لفنزويلا. كل ذلك جيد… لكننا نتحدث عما سيحدث خلال الأسبوعين أو الثلاثة أسابيع المقبلة، وخلال الشهرين أو الثلاثة أشهر المقبلة”.

وقالت فانيسا نويمان، رائدة أعمال فنزويلية في قطاع الصناعات الدفاعية ومبعوثة سابقة للمعارضة تربطها صلات وثيقة بمؤسسات الأمن الأميركية: “يبدو أن واشنطن تعتقد أن نوعاً من الحرس البريتوري الأميركي سيحيط بديلسي، ثم يبدأ في رفع إنتاج النفط والازدهار”. وأضافت: “السؤال: هل سينجح ذلك؟ أعتقد أن ديلسي سترقص التانغو مع فريق ترامب، ثم ستتلقى طعنة في الظهر من ديوسدادو وبادرينو لوبيز، وبعدها سيعود ترامب مجدداً ولكن هذه المرة بشكلٍ عسكري مباشر”.

اتهام “إسرائيلي” جديد بالتجسس لإيران على رئيس حكومة سابق

قدمت النيابة العامة الإسرائيلية، الإثنين، لائحة اتهام إلى المحكمة المركزية في اللد ضد لكاتشاو دمساش (30 عاما) من سكان مدينة ريشون لتسيون، ونسبت إليه تهمة ارتكاب مخالفات أمنية بتوجيه جهات في الاستخبارات الإيرانية.

وكان جهاز “الشاباك” والشرطة قد اعتقلا المتهم في شهر كانون الأول/ديسمبر الماضي، واعترف خلال التحقيق معه أنه تخابر في الأشهر الأخيرة مع جهات في الاستخبارات الإيرانية التي طلبت منه بتنفيذ مهمات مختلفة وتلقى مقابلها مبالغ مالية، حسب بيان مشترك صادر عن “الشاباك” والشرطة.

واعتقل المتهم بعد رصده يلتقط صوراً بالقرب من منزل رئيس الحكومة الإسرائيلية السابق نفتالي بينيت، حسب البيان.

وأضاف البيان أن المتهم اعترف أنه قبل أن يلتقط الصور، طلب عنصر الاستخبارات الإيرانية منه أن يشتري كاميرة للسيارة من أجل تنفيذ المهمة وهاتف نقال قديم وبطاقة سيم للتخابر بينهما.

وتابع البيان أن تشغيل المتهم بدأ بتكليفه “بمهام بسيطة” مثل تخبئة علبة سجائر وصور، ولاحقا بنقل صور إلى مشغّله، بعد التقطها في ريشون لتسيون ومدن أخرى بناء على طلب مشغله.

وحسب البيان، فإن التقديرات تشير في هذه الحالة أيضا إلى أنه على غرار التحقيق مع الإسرائيلي فاديم كوبريانوف، الذي كُشف عنه في 25 كانون الأول/ديسمبر الفائت، يدور الحديث عن مهمات جمع معلومات استخباراتية من جانب جهات في إيران من أجل استهداف بينيت.

وتم اعتقال كوبريانوف بعد أن تم رصده يلتقط صوراً بالقرب من منزله، وتم تقديم لائحة اتهام ضده، الشهر الماضي، بتهمة ارتكاب مخالفات تجسس.

وحذر البيان “الإسرائيليين” والمقيمين من مجرد إجراء اتصال مع جهات أجنبية من دول عدو أو جهات مجهولة، وبشكل خاص من تنفيذ مهمات لصالحها مقابل المال أو أي سبب آخر، وأشار البيان إلى أن “هذه الجهات تواصل جهودها في تجنيد وتفعيل إسرائيليين لتنفيذ مهمات أمنية ومهمات إرهاب تجسس في “إسرائيل” وهذه الجهات تحاول تجنيد إسرائيليين بواسطة توجهات في الشبكات الاجتماعية أيضا”.

“أمن الدولة”: تحديد مواعيد الفحص الطبي للإناث (صورة)

أعلنت المديرية العامة لأمن الدولة صدور مواعيد الاختبار الطبي للمرحلة الثانية من عملية التطوّع لرتبة مأمور متمرّن (إناث فقط)، على أن تُجرى أمام لجنة التطوّع في مدينة كميل شمعون الرياضية – المدخل الجنوبي، عند الساعة السابعة صباحًا، وذلك وفقًا لأرقام الترشيح والتواريخ المرفقة في الصورة.

وأشارت المديرية إلى ضرورة التزام المرشّحات بالحضور مصطحبات المستند المطلوب الصادر عن شركة “ليبان بوست”، والمتضمّن الرسم الشمسي الخاص بالمرشّحة، إضافة إلى نسخة عن إخراج القيد، مع التشديد على التقيّد التام بمنع إدخال الهواتف الخلوية أو أي معدّات إلكترونية إلى داخل حرم إجراء الاختبارات.

نقل مادورو إلى المحكمة (فيديو)

أظهرت لقطات بثّتها وسائل إعلام، لحظة نقل الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وزوجته سيليا فلوريس، وسط إجراءات أمنية مشددة، إلى محكمة في مدينة نيويورك للمثول أمام القضاء الأميركي.

وبحسب المشاهد، ظهر مادورو داخل سيارة محاطة بعناصر أمنية، قبل أن تتوقف في موقع شديد التحصين، حيث جرى نقله وزوجته إلى مروحية خُصصت لإيصالهما إلى المحكمة الفيدرالية في منطقة مانهاتن.

https://twitter.com/SkyNews/status/2008153775660286384

ومن المقرر أن يمثل مادورو، البالغ من العمر 66 عاماً، وزوجته البالغة 69 عاماً، أمام محكمة فيدرالية أميركية في وقت لاحق اليوم، على خلفية سلسلة اتهامات وُجهت إليهما، تشمل التآمر لتهريب المخدرات، والإرهاب، والتآمر لاستيراد الكوكايين، إضافة إلى حيازة أسلحة رشاشة وأجهزة متفجرة، والتآمر لاستخدامها ضد الولايات المتحدة.

 

إصابتان بغارة بريقع

أعلنت وزارة الصحة اللبنانية عن مصابان في غارة من مسيرة معادية على سيارة في بلدة بريقع، جنوبي لبنان.

خلاف أوروبي–أميركي حول مستقبل فنزويلا!

اعتبر الاتحاد الأوروبي أن على زعيمي المعارضة ماريا كورينا ماتشادو وإدموندو غونزالس أوروتيا، أن يشاركا في أي عملية انتقال سياسي في فنزويلا، بعدما استبعد الرئيس الأميركي دونالد ترامب قيامهما بأي دور.

وقالت المتحدثة باسم الاتحاد الأوروبي أنيتا هيبر، إن “الخطوات التالية تتعلّق بالحوار باتّجاه عملية انتقال ديموقراطية ينبغي بأن تشمل إدموندو غونزالس أوروتيا وماريا كورينا ماتشادو”.

التضخم يتراجع في تركيا إلى أدنى مستوى منذ 4 سنوات

تراجع معدل التضخم السنوي في تركيا إلى أدنى مستوى له منذ أكثر من أربع سنوات، في مؤشر جديد على استمرار مسار التباطؤ السعري الذي تعول عليه أنقرة لتهيئة الأرضية لمواصلة خفض أسعار الفائدة، وسط تحسن ملحوظ في المؤشرات الكلية وتزايد ثقة الأسواق.

وأظهرت بيانات رسمية صادرة عن هيئة الإحصاء التركية، الاثنين، أن معدل التضخم السنوي بلغ 30.89 بالمئة في كانون الأول/ديسمبر 2025، منخفضا من 31.07 بالمئة في تشرين الثاني/نوفمبر، ليسجل بذلك أدنى مستوى له منذ تشرين الثاني/نوفمبر 2021، حين بلغ 21.31 بالمئة.

وعلى أساس شهري، ارتفع مؤشر أسعار المستهلكين بنسبة 0.89 بالمئة في كانون الأول/ديسمبر٬ وهو مستوى جاء دون توقعات الأسواق، التي رجحت ارتفاعا بنحو 0.96 بالمئة، بحسب استطلاع أجرته وكالة رويترز.

وكان استطلاع رويترز قد توقع أن يبلغ التضخم السنوي 31 بالمئة، والشهري 0.98 بالمئة، ما يعني أن القراءة الفعلية جاءت أقل قليلا من التقديرات، الأمر الذي يعزز توقعات مواصلة البنك المركزي التركي سياسة التيسير النقدي.

وكان البنك المركزي التركي قد خفض سعر الفائدة الرئيسي الشهر الماضي بمقدار 150 نقطة أساس إلى 38 بالمئة، مشيرا في بيانه إلى أن المؤشرات الأولية توحي بأن التضخم في كانون الأول/ديسمبر سيكون أدنى من التوقعات، مدعوما بتباطؤ ارتفاع أسعار المواد الغذائية.

وأوضحت هيئة الإحصاء أن أسعار المواد الغذائية والمشروبات غير الكحولية ارتفعت بنسبة 28.31 بالمئة على أساس سنوي، فيما سجلت بعض البنود زيادات حادة، تصدرتها تكاليف التعليم التي قفزت بنسبة 66.27 بالمئة، تلتها تكاليف الإسكان بنسبة 49.45 بالمئة.

في المقابل، أظهرت البيانات أن مؤشر أسعار المنتجين المحليين (Yİ-ÜFE) ارتفع بنسبة 0.75 بالمئة على أساس شهري، فيما بلغ التضخم السنوي لأسعار المنتجين 27.67 بالمئة.

وفي قراءة رسمية للبيانات، أكدت تقارير اقتصادية تركية أن البرنامج الاقتصادي الذي تطبقه الحكومة أسهم بوضوح في دعم مسار خفض التضخم، دون التضحية بالنمو الاقتصادي، إذ يواصل الاقتصاد التركي تسجيل نمو متواصل للربع الحادي والعشرين على التوالي.

وتشير المؤشرات الكلية إلى تحسن ملحوظ، مدعوما باستقرار نسبي في الأسواق المالية، وتحسن التوقعات الاستثمارية، وتراجع المخاطر المرتبطة بسعر الصرف.

وفي هذا السياق، واصل البنك المركزي التركي زيادة احتياطياته، التي بلغت 193 مليارا و872 مليون دولار حتى 26 كانون الأول/ديسمبر، ما يعزز قدرته على مواجهة أي مخاطر محتملة في سوق الصرف.

كما تواصل التراجع في أرصدة الودائع المحمية من تقلبات سعر الصرف (KKM)، إذ انخفضت خلال أسبوع واحد بمقدار مليار و311 مليون ليرة، لتسجل 6 مليارات و961 مليون ليرة.

وبالتوازي، سجل الحساب الجاري فائضا قدره 457 مليون دولار في تشرين الأول/أكتوبر، ليواصل تحقيق فائض للشهر الرابع على التوالي. وبلغ إجمالي الفائض خلال الفترة من تموز/يوليو إلى تشرين الأول/أكتوبر نحو 8 مليارات و653 مليون دولار.

وساعدت هذه التطورات، إلى جانب تراجع حدة التوترات الإقليمية، على تعزيز إقبال المستثمرين الأجانب على الأصول المقومة بالليرة التركية، ما انعكس في تراجع تكاليف الاقتراض السيادي.

وانخفضت تكلفة التأمين على الديون السيادية التركية (CDS) لأجل خمس سنوات إلى 204.5 نقاط أساس، وهو أدنى مستوى لها منذ أيار/مايو 2018، قبل أن تستقر قرب 205 نقاط أساس، مسجلة بذلك أدنى مستوى في نحو سبع سنوات ونصف.

مستوطنون يقتحمون “الأقصى”

اقتحم عشرات المستوطنين صباح الاثنين، المسجد الأقصى بحماية قوات الاحتلال الإسرائيلي.

ونقلت وكالة “وفا” عن مصادر محلية، أن “80 مستوطناً اقتحموا المسجد الأقصى، وأدوا طقوساً تلمودية واستفزازية في باحاته، تحت حماية شرطة الاحتلال”.

وقال رئيس هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، الوزير مؤيد شعبان، أن قوات الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنين نفذوا خلال العام 2025، 23 ألفاً و827 اعتداءً، بحق المواطنين وممتلكاتهم في مختلف المحافظات، في ارتفاع قياسي في عدد الاعتداءات المسجلة في عام واحد.

إنقلاب سيارة في الدامور (فيديو)

إنقلبت سيارة في الدامور، وقد توجهت فرق الانقاذ إلى المكان.

https://twitter.com/Aljareedalb/status/2008148930459234591?s=20

العثور على محلقة في رب ثلاثين

عثر على محلقة إسرائيلية كانت قد سقطت في بلدة رب ثلاثين، جنوب لبنان.