الإثنين, يناير 26, 2026
Home Blog Page 353

الاحتلال يخطر بهدم منازل في الخليل

اقتحمت قوات الاحتلال الاسرائيلي بلدة تقوع، جنوب شرق بيت لحم.

كما أخطر الاحتلال بهدم 6 منازل في بلدة ترقوميا غرب الخليل، في الضفة الغربية.

تدابير سير على أوتوستراد كفرعبيدا الإثنين

أعلنت المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي ـ شعبة العلاقات العامة، أنّه بتاريخ اليوم الإثنين الواقع في 22-12-2025، ستقوم إحدى الشركات المتعهدة بأعمال تعبيد الحفر على أوتوستراد كفرعبيدا في المسلكين الشرقي والغربي، اعتبارًا من الساعة الثامنة مساءً ولمدة ساعتين تقريبًا.

وأوضحت أنّ هذه الأشغال لن تؤدّي إلى منع المرور، داعية المواطنين إلى الالتزام بتوجيهات عناصر قوى الأمن وإرشادات السير واللافتات الموضوعة في المكان، حفاظًا على السلامة العامة ومنعًا للازدحام.

تصاعد المواجهات بين قوات “سوريا الديمقراطية”و “الفصائل المحلية”.. وإصابات في صفوف المدنيين

أفادت مصادر سورية، عن تصعيد في حدة المواجهات شمالي مدينة حلب، حيث استهدف قناصة تابعون لقوات “سوريا الديمقراطية” محيط دوار شيحان، ما أدى إلى توتر أمني في المنطقة.

وأعلن الدفاع المدني السوري عن إصابة عنصرين من صفوفه برصاص قوات “سوريا الديمقراطية” قرب حي الأشرفية بمدينة حلب، فيما أفاد المركز الإعلامي لقوات “سوريا الديمقراطية” عن إصابة عنصرين في هجوم شنته فصائل تابعة لوزارة الدفاع على أحد حواجزها بالمدينة.

وفي سياق التوترات، أفادت وكالة “سانا” عن إغلاق طريق غازي عنتاب – حلب من جهة دواري الليرمون وشيحان نتيجة الاستهداف المستمر من قبل قوات “سوريا الديمقراطية”، مما أثّر على حركة السير في المنطقة.

سموتريتش: لا إعمار في غزة ولن نوقف الحرب

قال وزير المالية الصهيوني بتسلئيل سموتريتش، إنه “على نتنياهو التأكد خلال زيارته للبيت الأبيض، من أن اسرائيل لن توقف الحرب في غزة، قبل القضاء التام على قدرات حماس”.

وأضاف سموتريتش: لا إعمار في غزة من دون نزع السلاح منها، ولا يجب أن تكون “حماس” موجودة بأي شكل في القطاع.

وتابع: السلطة الفلسطينية داعمة للإرهاب، ولا يجب ضلوعها في قطاع غزة بشكل مباشر أو غير مباشر، لن ندفع أي شيء من أجل إعادة إعمار غزة، وعلى الغزيين دفع تكاليف الحرب التي فرضوها علينا.

وقال: لن نسمح بدخول قوات متعددة الجنسيات إلى غزة لأنه من المفترض أن تنزع سلاح “حماس” في المنطقة الحمراء من القطاع، ويجب أن يكون هناك تاريخ نهائي وواضح لتحقيق أهداف الحرب في غزة.

875 خرقاً إسرائيلياً.. وإستمرار الأزمة الإنسانية في غزة

أعلن المكتب الإعلامي الحكومي في غزة أنّ الاحتلال الإسرائيلي ارتكب خلال 73 يوماً 875 خرقاً لاتفاق وقف إطلاق النار، أسفرت عن استشهاد 411 شخصاً وإصابة 1112 آخرين.

وأكد المكتب أنّ دخول الإمدادات إلى القطاع ظل محدوداً بشكل كبير، إذ دخل خلال الفترة نفسها 17,819 شاحنة فقط من أصل 43,800 شاحنة كانت مقررة، فيما بلغت شحنات الوقود 394 شاحنة فقط من أصل 3,650 شاحنة كانت متوقعة لتلبية احتياجات السكان.

وأشار البيان إلى أنّ هذه الأرقام تعكس استمرار الحصار وعرقلة جهود الإغاثة الإنسانية وإعادة الإعمار، مما يزيد من الأوضاع الإنسانية خطورة على المواطنين في القطاع..

لماذا يشعر البعض بالضياع عند الاستيقاظ؟

ليس من غير المألوف أن يستيقظ بعض الأشخاص وهم غير مدركين تمامًا للمكان الذي يوجدون فيه، حتى وإن كانوا في أسرّتهم داخل منازلهم.

هذا الشعور المفاجئ بالتشوّش قد يكون مقلقًا، لكنه في كثير من الحالات يُعدّ ظاهرة طبيعية مرتبطة بآلية عمل الدماغ أثناء الانتقال من النوم إلى اليقظة.

توضح الاستشارية في علم النفس السريري، زوي غوتس، أن الاستيقاظ مع شعور مؤقت بعدم معرفة المكان قد يكون مقلقًا، لكنه “غالبا غير ضار”.

وتشرح أن هذه الحالة تحدث خلال ما يُعرف بـ”خمول النوم” وهي المرحلة الانتقالية التي تفصل بين النوم العميق والاستيقاظ الكامل.

فعند الاستيقاظ من مراحل النوم العميق أو من أحلام واضحة، يحتاج الدماغ إلى وقت قصير لإعادة تنظيم نفسه، ما يؤدي إلى عدم تطابق فوري بين الذاكرة والسياق والإدراك المكاني.

من جهتها، تضيف مستشارة النوم ماريان تايلور، أن هذا الارتباك يحدث لأن الدماغ “يستيقظ على مراحل”.

فالإدراك الأساسي يعود أولاً، بينما تستغرق المناطق المسؤولة عن التوجّه والذاكرة والسياق وقتا أطول قليلاً، ما يجعل الشخص واعياً لكنه غير متأقلم تمامًا مع محيطه لثوانٍ معدودة.

وتشير إلى أن هناك عوامل تزيد من احتمال الاستيقاظ بحالة من الارتباك، من بينها النوم المتقطع أو الرديء، التوتر والقلق، تناول الكحول، المرض، أو الاستيقاظ المفاجئ على صوت المنبّه.

هذه العوامل مجتمعة تجعل من الصعب على الدماغ إعادة ترتيب الإحساس بالمكان بسرعة، ما يترك الشخص في حالة من القلق المؤقت.

وتوضح غوتس أن الجهاز العصبي عندما يكون تحت ضغط، قد يجد الدماغ صعوبة في تغيير وضعه بسرعة، ما يؤدي إلى لحظات من التشوش قبل أن تعود الأمور إلى طبيعتها.

كما أن هذه الحالة تكون أكثر شيوعًا عند النوم خارج المنزل، إذ تفتقر البيئات غير المألوفة إلى الإشارات التي تساعد الدماغ عادة على إعادة التوجّه.

وتضيف غوتس أن الاستيقاظ في الظلام، أو في وقت غير معتاد قد يكون كافيا لإرباك الإحساس بالمكان بشكل مؤقت.

وفي معظم الحالات، تؤكد أن هذا الأمر لا يدعو للقلق، وينصح فقط بأخذ لحظة لاستعادة التوازن ثم متابعة اليوم بشكل طبيعي.

لكنها تشدد على أنه في حال تكرار هذه النوبات، أو استمرارها لفترات أطول، أو ترافقها مع مشكلات في الذاكرة أو ارتباك نهاري، فمن الأفضل استشارة مختص صحي لاستبعاد وجود اضطرابات في النوم أو مشكلات صحية أخرى.

مجلس الوزراء يقر الباب الأول من مشروع الفجوة المالية

أقر مجلس الوزراء الباب الأول من مشروع الفجوة المالية.

ويتضمن المشروع ٣ مواد: الهدف والمبادئ العامة – التعريفات والمصطلحات – ونطاق التطبيق.

“الأمن” يوقف شبكة تسهيل أعمال “الدعارة” في البوار – نهر إبراهيم

أعلنت المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي أنّه في إطار جهودها المستمرة لمكافحة مختلف أنواع الجرائم، وبالخصوص تسهيل أعمال الدعارة، تمكنت دوريّة من مكتب مكافحة الإرهاب والجرائم الهامة في وحدة الشرطة القضائية من توقيف سيارة نوع “ديو لون” فضي في محلة البوار – نهر إبراهيم، كانت تابعة لأحد معاوني شخص مطلوب للقضاء بجرم تسهيل الدعارة.

وأوقفت العناصر السائق ن. ع. (مواليد 1967، لبناني) برفقة “ر. ح.” (مواليد 1983، سورية)، الذين اعترفوا بأن مهمتهم كانت نقل الفتيات إلى بيوت الزبائن بناءً على أوامر المدعو “خ. ع.” (مواليد 1976، لبناني)، الذي يجري العمل لتوقيفه.

كما تم توقيف أربع فتيات سوريات يعملن في مجال الدعارة في أحد الشاليهات، وهن: “و. ز.” (مواليد 1999)، “ر. ح.” (مواليد 2000)، “م. ع.” (مواليد 1988)، و “ر. ع.” (مواليد 2003).

تم نقل جميع الموقوفين مع السيارة إلى مركز المكتب، بعد تفتيشهم ولم يُضبط بحوزتهم أية ممنوعات. وأُحيل الموقوفون إلى المرجع المختص بناءً على إشارة القضاء، فيما لا تزال التحقيقات جارية لتوقيف باقي المتورطين.

قنبلة على عيتا الشعب ورشقات على عيترون

ألقت محلقة إسرائيلية قنبلة صوتية على أطراف عيتا الشعب، في الجنوب.

كما نفذت قوات الإحتلال الإسرائيلي عملية تمشيط بالأسلحة الرشاشة، من موقع “المالكية” بإتجاه بلدة عيترون.

أجهزة منزلية تطلق جسيمات تهدد الصحة!

كشف فريق من الباحثين عن مستويات مقلقة من تلوث الهواء داخل المنازل، ناتجة عن استخدام أجهزة منزلية يومية، محذرين من مخاطر الجسيمات متناهية الصغر التي قد تنبعث منها أثناء التشغيل.

وأجرى باحثون تجارب، داخل غرفة مختبرية مصممة خصيصاً لقياس انبعاثات الجسيمات المحمولة جواً، من أجهزة مثل المحامص، والقلايات الهوائية، ومجففات الشعر.

ويبلغ حجم هذه الجسيمات أقل من 100 “نانومتر”، ما يجعلها قادرة على التغلغل عميقاً داخل الرئتين.

وأظهرت النتائج أن معظم الأجهزة المنزلية تطلق كميات كبيرة من هذه الجسيمات، وكانت محمصة الخبز الأكثر تسبباً في الانبعاثات، إذ تصدر نحو 1.73 تريليون جسيم متناه الصغر في الدقيقة الواحدة حتى من دون وضع خبز بداخلها.

وبيّنت الدراسة أن هذه الجسيمات دقيقة للغاية لدرجة لا يستطيع الأنف ترشيحها، ما يسمح بوصولها مباشرة إلى الرئتين، مع زيادة خطورة التأثير على الأطفال بسبب صغر حجم مجاريهم التنفسية.

وأكد المهندس البيئي، تشانغ هيوك كيم، أن نتائج الدراسة تؤكد الحاجة إلى تصميم الأجهزة الكهربائية مع مراعاة الانبعاثات، ووضع إرشادات لجودة الهواء الداخلي تأخذ في الحسبان مختلف الفئات العمرية.

وأشار الى أن تقليل انبعاثات الجسيمات فائقة الدقة من الأجهزة اليومية، قد يساهم على المدى الطويل في تحسين صحة البيئات الداخلية وخفض مخاطر التعرض المزمن، خصوصاً لدى الأطفال الصغار.

ورصد الباحثون، وجود معادن ثقيلة مثل النحاس والحديد والألومنيوم والفضة والتيتانيوم ضمن الجسيمات المحمولة جواً، يُرجح أنها تنبعث مباشرة من المحركات، ما يزيد من خطر السمية الخلوية والالتهابات.

وشدد الباحثون على ضرورة تحسين تصميم الأجهزة وفرض لوائح أكثر صرامة للحد من هذه الانبعاثات.