وقَعَ عشراتُ الجنود والضباط السابقين في قبضة الفصائل المعارضة، في وقتٍ كان فيه سوريون يبحثون عن أقاربهم داخل مراكز الاعتقال، وفقاً لوكالة “رويترز”.
وأفادت الوكالة بأن عدداً من المعتقلين، بينهم ناشطون حقوقيون ومسيحيون، تعرّضوا لعمليات ابتزاز، فيما جرى اعتقال شيعة عند نقاط تفتيش.
كما أشارت مصادر “رويترز” إلى أنّ ما لا يقل عن 28 سجناً ومركز احتجاز من عهد نظام الأسد عاد إلى العمل خلال العام الماضي.
وأضافت أنّ أعداداً كبيرة من المعتقلين، معظمهم من الغالبية السنية، وُجّهت إليهم اتهامات بوجود صلات غير محددة مع نظام الأسد













