السبت, يناير 24, 2026
Home Blog Page 33

زيارة هيكل لواشنطن ترتكز على خطة “حصر السلاح”

قالت مصادر دبلوماسية غربية لصحيفة “نداء الوطن”، إن ترتيب الزيارة الجديدة لقائد الجيش العماد رودولف هيكل إلى الولايات المتحدة، بمساهمة من السفير الأميركي ميشال عيسى والموفد السعودي الأمير يزيد بن فرحان، أتى على أسُس واضحة: إظهار الجيش اللبناني جديّة في إنهاء عملية حصر السلاح بيده على كامل الأراضي اللبنانية، جنوب الليطاني وشماله، ضمن مهلٍ زمنية واضحة ومحددة.

وأشارت إلى أن هيكل سيعقد خلال الزيارة، سلسلة لقاءات أهمّها مع لجنة الدفاع في “الكونغرس”، ومع قيادة المنطقة الوسطى والقيادة المركزية في الجيش الأميركي.

لا تطور حالي في لبنان

كشف مصدر سياسي بارز لصحيفة “الجمهورية” أنّ “رهان حزب الله على الوقت من خلال عدم تسليم السلاح، فيه شيء من الصحة وشيء من عدم الصحة. فالمتغيّرات الكبرى فرضت عليه نوعاً من التكيّف ووضع مقاربات جديدة، وهذا الأمر يُقلق الاسرائيلي الذي يرى انّ الوقت ليس لمصلحته”.

وأكد المصدر نفسه أن “الجميع في حاجة إلى تقطيع المرحلة، ولن يحدث حالياً اي تطور في لبنان”.

وأضاف: “امر وحيد قد يكسر الستاتيكو هو إما العدوان على ايران، وهذا حالياً مستبعد، وإما التفاهم الاميركي ـ الإيراني، وهذا مفتاحه فقط في عقل الرئيس الاميركي دونالد ترامب ورهن مفاجآته، ومن الآن إلى أن يحين الوقت سيبقى الانشغال بمستوى المخاطر وإعادة التموضع وتحسين الشروط”.

عون وسّع الفجوة مع “الحزب”؟

قالت أوساط سياسية مطلعة لصحيفة “الجمهورية”، إنّ كلمة رئيس الجمهورية جوزاف عون خلال استقباله السنوي التقليدي للسلك الديبلوماسي العربي والأجنبي، فاقمت حدّة الخلاف بينه وبين “حزب الله”، مشيرة إلى انّ علاقة الجانبين تتخذ منذ فترة منحى سلبياً، وهي وصلت إلى مكان حرج إنما من دون أن تتجاوز بعد نقطة اللاعودة.

ولفتت هذه الاوساط، إلى انّه وبعد المواقف التي أطلقها عون في مقابلته التلفزيونية الاخيرة لمناسبة انتهاء السنة الاولى من ولايته، وما تلاها من خطاب عالي السقف للأمين العام لـ “حزب الله” الشيخ نعيم قاسم، أتت مواقف رئيس الجمهورية أمام السلك الديبلوماسي وردود الفعل عليها في بيئة “الحزب” وإعلامه، لتزيد الفجوة اتساعاً بين الجانبين، وتطرح تساؤلات عن مستقبل العلاقة المترنحة بينهما.

عريمط ينفي علاقته بـ“أبو عمر”

كشفت مصادر مواكبة للتحقيق في قضية الأمير الوهمي “أبو عمر” أن الشيخ خلدون عريمط أنكر التهم الموجهة اليه، كما انكر معرفته بـ “أبو عمر”، خلال المواجهة امام القاضية رلى عثمان، حيث برز تناقض واضح في الافادات بين الموقوفَين، مع اصرار الاخير على انه نفذ ما رسمه عريمط، الذي كان تعرف اليه اثناء افتتاح مسجد في عكار ومن هنا بدأت العلاقة بين الرجلين حيث كان عريمط يمده بالمساعدات وهي عبارة عن صناديق إعاشة لتوزيعها على اهالي بلدته، واعلمه عريمط ان الشيخ خالد السبسبي سيسلمه صندوقا من الاحذية لتوزيعه ايضا.

وتابعت المصادر أن الجلسة التي شهدت تمثيلا حيا لابي عمر لكيفية تواصله مع السياسيين، شهدت ايضا تفجيره لمفاجأتين، الاولى، كشفه انه عرف عن نفسه بانه تاجر سعودي وليس اميرا، خلافا لما كان ادلى به سابقا، والثانية تاكيده انه تواصل مع ثمانية اشخاص حصرا، نافيا اتصاله بكل من الوزير السابق يوسف فنيانوس وآخرين وردت اسماؤهم في التحقيق، ما اعاد طرح فرضية وجود “أبو عمر” آخر، وتوقعت المصادر ان تشهد جلسات التحقيق المقبلة الكثير من المفاجآت، خصوصا في حال قررت عثمان استدعاء رئيس الحكومة السابق فؤاد السنيورة، وفقا لطلب الدفاع.

حصر السلاح أولًا!

كشفت المصادر أن الجيش اللبناني لم يعد هو المطالب اليوم بانهاء العمل بل المطلوب من الحكومة اتخاذ القرارات التي تحتمها المصلحة الوطنية وتغطيه وتحميه من أي ضغوط، لاستكمال تنفيذ مهمته، آملة ان تنجح الفترة الفاصلة عن جلسة الحكومة المقبلة في ايجاد الحلول خصوصا ان ما سمعه المسؤولون من الامير يزيد بن فرحان، كما من الموفد الفرنسي جان إيف لودريان، كان واضحا لجهة التأكيد ضرورة حصر السلاح، كباب اساسي لاي مساعدة مهما كان نوعها، وما سيسمعه قائد الجيش في واشنطن سيصب في هذا الاتجاه.

فشل “الميكانيزم” حتمي!

أشارت مصادر ديبلوماسية، الى إن عرقلة “الميكانيزم” نتيجة حتمية لفشل الأطراف المعنية في الاتفاق على تحديد مهماتها وصلاحياتها للفترة المقبلة، بين من يريدها اطارا امنيا حصرا، ومن يسعى لتحويلها مدخلا لمسار تفاوضي سياسي مباشر، ترعاه واشنطن، يرتكز على ترتيبات امنية وسياسية واقتصادية، خصوصا ان “اسرائيل” ارسلت اشارات بالواسطة، طلبت فيها رفع مستوى المفاوضات ونقلها من الناقورة الى مكان آخر، وهو ما رفضه لبنان بشكل كامل، معتبرا ان خارطة الطريق اللبنانية واضحة، ومتفق عليها داخليا، وبالتالي أي ضغوط قد تمارس قد تنتج نتائج عكسية، وهو ما ادى في شكل من الاشكال الى اعادة احياء “الخماسية” الباريسية، كصمام امان وتعويض مرحلي.

“الثنائي” متمسك بالحوار

أوضحت أوساط مقربة من “الثنائي الشيعي”، أن مواقف حارة حريك ليست موجهة ضد الدولة اللبنانية، وأن ثمة تباينًا في المواقف، انما هي موجهة أساسا إلى الدول الضامنة لاتفاق تشرين 2024، في مقدمتها الولايات المتحدة الأميركية وفرنسا، اللتان لم تمارسا حتى الساعة أي ضغوط جدية وفعلية على “تل ابيب” للوفاء بالتزاماتها وتعهداتها، بوصفهما راعيتين وضامنتين، بل تعمدان للعكس، وهو ما خلق الاشكالية بين السلطة اللبنانية والثنائي، خصوصا ان كل التنازلات المجانية التي قدمت، استفادت منها إسرائيل.

وأشارت الاوساط، الى أن جلسة الحكومة المقبلة ستكون مفصلية، لارتباطها بشكل مباشرة بملف داخلي لبناني عنوانه الحوار حول استراتيجية الامن القومي، التي اول من نادى بها رئيس الجمهورية، ويدعو إليها “حزب الله” باستمرار، باعتبارها الإطار الصالح لمعالجة مسألة السلاح وحصره والدفاع ضمن مؤسسات الدولة اللبنانية، وبوصفها شأنًا سياديا تنتج من حوار داخلي مسؤول، لا تفرض عبر الاملاءات الخارجية.

وأكدت الاوساط، أن قنوات الحوار لم تقفل يوما، وأن الاختلاف القائم، احدا لا ينكره، من هنا ضرورة استمرار التواصل والمشاورات، بعيدا عن الاعلام والخطابات، للوصول الى تحقيق المصلحة العامة، التي تهم الجميع، آملة ان تكون الصورة قد تبلورت قبل جلسة الحكومة المقبلة، معيدة التاكيد على الثقة المطلقة بقائد الجيش، التي اثبت وطنيته في اكثر من مناسبة.

عون يضبط السقف السياسي

أكدت مصادر مطلعة على اجواء بعبدا، أن كلام رئيس الجمهورية جوزاف عون، يوم الثلاثاء، أتى في لحظة سياسية دقيقة وحساسة، تتقدم فيها المؤشرات الإقليمية على ما عداها، في مقابل تراجع الهامش الداخلي، وهو ما عبر عنه بشكل واضح في رسالته التي عكست إدراك الرئاسة لحساسية التوازن القائم بين “الاحتقان الداخلي”، وضغوط الخارج، ومحاولات إعادة تقويم العلاقة مع الجهات الدولية، خصوصا بعد عودة “خماسية باريس” الى الواجهة، والدفع السعودي – الفرنسي الذي اثمر تحديد موعدين، لمؤتمر دعم القوات المسلحة اللبنانية، ولزيارة قائد الجيش رودلف هيكل، الى واشنطن في ظل تصاعد الرهانات الدولية على المؤسسة العسكرية كآخر ركائز الاستقرار.

وأشارت المصادرإلى أن عون يعمل بحكمة وهدوء، دون تسرع، على إعادة ضبط السقف السياسي، بين حدي عدم الذهاب إلى مواجهة مفتوحة مع الخارج، ولا القبول بمنطق إدارة الأزمة إلى ما لا نهاية، بعد سلسلة المواقف التي خلفتها الجلسة الاخيرة لمجلس الوزراء وما واكبها ورافقها، مؤكدًا على الثوابت السيادية والدستورية، حيث دعم الخارج مطلوب شرط عدم تحوله الى وصاية، او مساندة تفرغ المؤسسات من دورها.

واعتبرت المصادر ان عون يسعى لتعزيز وضع بعبدا كمرجعية توازن في مرحلة اهتزاز إقليمي واسع، ولحماية ما تبقى من مناعة الدولة اللبنانية، آملة ان يفتح كلامه الباب أمام مسار سياسي مختلف في البلد عنوانه حوار جدي وفعلي، للخروج من التعثر والازمات.

تعديلات انتخابية تلوح في الأفق.. و”قطبة مخفية” تعطل لجنة المراقبة!

– قال مصرفي بارز ان المصارف وقعت تحت ظلم كبير رغم طمعها بالفوائد المرتفعة لكنها لم تكن تملك الخيار بعدما فرض عليها حاكم مصرف لبنان السندات الداخلية في مقابل مؤونات كبيرة على السندات الخارجية وتضييق في السماح لها بالاستثمار الخارجي لحملها على عدم اخراج اموالها من البلد. اضافة الى ذلك فقد الزمها بقبول سداد المقترضين قروضهم عبر شيكات مصرفية لا قيمة حقيقية لها.

– يقول وزير سابق ان الحل ليس بزيادة الضرائب على الموظفين “الفقراء” وزيادة نسبة الرسوم على السلع التي يستخدمونها بل بفتح جدي لملف الأملاك البحرية وملف صيرفة وملف الدعم والاموال المهربة وايضا ملف القروض المسددة وفق سعر 1500 ليرة للدولار وبغير ذلك تكون الحلول كلها ترقيع بترقيع.

-لا تزال المساجلات والحملات ظاهرة للعيان على مواقع التواصل الإجتماعي في إحدى المناطق، على خلفية ترشيحات انتخابية حزبية، واشتعلت بشكل الفت في الساعات الماضية.

– علم من أوساط جامعية أن رئيس الجامعة اللبنانية أبلغ التجمعات الطالبية بأن الإنتخابات ستجرى في الأسبوع الاخير من شباط المقبل.

– يسجل للصندوق الوطني للضمان الإجتماعي تعافيه المتدرج بفترة قياسية مقبولة قياسا على الخسائر التي لحقت له والمتطلبات اليومية الن تقع عليه.

-أقام السفير الفلسطيني السابق شبكة علاقات مع قوى لبنانية وفصائل فلسطينية محسوبة على المحور الإيراني من دون موافقة القيادة وهناك مذكرة توقيف غيابية بحقه صادرة عن القضاء الفلسطيني بجرم تبييض الأموال وإساءة استخدام السلطة جرى تعميمها عبر الإنتربول وتسليمها إلى السلطات اللبنانية تمهيدًا لتوقيفه، وأشرف دبور متوارٍ عن الأنظار منذ صدور المذكرة.

-أزالت الأجهزة الأمنية وبالتنسيق مع بلدية بيروت كل العوائق الإسمنتية قرب مقرات للحزب “القومي السوري” في فردان والروشة.

-يطلب رئيس أحد التيارات استطلاعات أسبوعية حول شعبية تياره في دوائر تراجع فيها شعبيًا وتركِّز الاستطلاعات على دوائر معينة في جبل لبنان وبيروت الأولى والشمال المسيحي وزحلة. والمفارقة أن الاستطلاعات المطلوبة تشمل خصوم التيار سواء من الأحزاب أو من المستقلين.

-نقل عن زوار عاصمة أوروبية أن “حقيبة ديبلوماسية” وصلت إلى بيروت قبل يومين تحتوي على ملحق سري لا يتعلق بالسياسة، بل بإجراءات تطال أصولاً لمسؤولين حاليين…

– يسجل خلاف يصل إلى حد النزاع بين مسؤول كبير وأحد الوزراء الحزبيين على تسمية مرشح إلى منصب أممي كبير.

– نقل عن أحد الوزراء تأكيده أن ارتفاع منسوب الاحتقان السياسي. لن يؤدي إلى انهيار الحكومة التي تهتز أحياناً لكنها لا تقع .

-لم يتبلغ أي نائب من كتلتي الثنائي بأن استبعاداً أو تبديلاً يتناوله في الانتخابات المقبلة..

-رفع الجانب الإسرائيلي من حجم مطالبه في الاجتماعين الأخيرين لـ “الميكانيزم”، الأمر الذي يساهم في تأزيم المفاوضات مع إدارة الظهر للمطالب اللبنانية..

-قطعت الجهود شوطاً لإدخال تعديلات على قانون الانتخابات الحالي، إذا اتفق على التأجيل التقني، حتى الصيف المقبل..

خفايا

قال مصدر على صلة بملف اجتماعات لجنة مراقبة وقف إطلاق النار إن التجميد جاء بقرار أميركي رداً على مطالبة فرنسا و”اليونيفيل” حسم أمر الاجتماع الذي يعقد بين رئيسي الوفدين اللبناني والإسرائيلي المدنيين بحضور المبعوثة الأميركية دون حضور الوفود العسكرية ودون مشاركة فرنسية وأممية ما يعني أنه ليس جزءاً من “الميكانيزم”، وإذا كان كذلك فيجب توضيحه علناً وربما نقله الى مكان آخر كي لا تكون فرنسا و”اليونيفيل” كشاهدي زور، وإذا كان جزءاً من “الميكانيزم” فتجب دعوة فرنسا و”اليونيفيل” للمشاركة. ويقول المصدر إن الرد الأميركي و”الإسرائيلي” كان أن الاجتماع ليس جزءاً من “الميكانيزم”، ولذلك لا تتم دعوة فرنسا و”اليونيفيل” ولا مانع من نقله إلى مكان آخر، بينما كان رد لبنان أن اللقاء جزء من “الميكانيزم” ولا مانع لديه من مشاركة فرنسا و”اليونيفيل”، وكانت النتيجة تعليق الاجتماعات والضغط للحصول على موافقة لبنان على نقل مكانها وإعلان هويتها مفاوضات سياسية. وقال المصدر إن ما نقل عن مصدر دبلوماسي حول مشاكل بنيوية في “الميكانيزم” تعطلها هو ما تمّ ذكره، لكن يبدو أن الحكومة محرجة بقول ما يجري ومصارحة الرأي العام بأنها كانت تُجري مفاوضات سياسية خارج الميكانيزم.

كواليس

-نقل عن ضابط كبير في البنتاغون شارك في ورشة عمل في أحد مراكز الدراسات الأميركية حول مستقبل الصراع مع تنظيم داعش في ضوء التطورات السورية اعتقاده بمخاطر تصاعد حضور داعش بسبب الفوضى الناشئة عن صراع الحكومة السورية مع قوات قسد، واعتبر أن القرار الأميركي بإعلان نهاية الحاجة لـ “قسد” في المعركة مع داعش يمثل قفزة في المجهول وكان الأفضل التخطيط لمرحلة انتقالية سلسة قبل الوصول إلى وضع ملف داعش في عهدة حكومة دمشق التي قتل ثلاثة جنود أميركيين في أول اجتماع مشترك مع قواتها الأمنيّة بسبب اختراق “داعش” لمؤسساتها. وحمّل المسؤول المبعوث الأميركي توماس برّاك مسؤولية تقديم الحسابات الاقتصادية مع حكومة دمشق وتركيا على حساب المصالح الأمنية والعسكرية للقوات الأميركية.

عناوين الصحف الصادرة يوم الأربعاء 21/01/2026

– لبنان يتمسّك ب”الميكانيزم” ويحذّر من انهيارها

-ملف الاسكان: “دعم” المصرف وترك المؤسسة؟

– تزوير في مرجعيون واستيلاء على عقارات

-عون: اشهدوا لي عند رؤسائكم

-قرار قضائي بتشريح جثمان حرقوص: تقارير متناقضة.. وإفادات كاذبة

-مسلسل “الأمير الوهمي”: عريمط يُنكِر علاقته بالحسيان.. رغم 350 اتصالاً بينهما!

-“إسرائيل” طلبت نقل الاجتماعات من الناقورة

-هل حان الوقت ليُعلن الحريري ما كان يمتنع عنه سابقاً ؟


-ماهر شعيتو يلق قطار الإصلاح القضائي

-أين يتموضع النواب في المواجهة بين الدولة ومصرف لبنان؟

-اتساع الفجوة بين عون و«الحزب«

-عون: هدفي إعادة لبنان إلى الشرعية العربية والدولية

-سلام يؤكد في دافوس على استعادة الثقة الدولية.. وتغريم خليل وزعيتر بحكم قضائي

-وعد ترامب بوقف الحروب: استمرار حرب أوكرانيا وشن حرب إيران وترنح غزة

-اختبار جديد لاتفاق جديد بين «قسد» والشرع يتضمن حكماً ذاتياً وآلية اندماج وسطية