قال رئيس فنزويلا نيكولاس مادورو إن بلاده لم ترتكب أي فعل يبرر الترهيب العسكري الأميركي، مضيفاً: القوات الأميركية شنت 28 هجوماً على سفن مدنية في الكاريبي والمحيط الهادئ، ما أسفر عن إعدام 104 أشخاص خارج نطاق القضاء.
وأضاف مادورو: هذه الحوادث ليست معزولة بل هي ممارسة منهجية للاستخدام القاتل للقوة، خارج كل إطار قانوني دولي. وتؤكد فنزويلا مجدداً توجهها نحو السلام لكنها تعلن بوضوح مطلق أنها مستعدة للدفاع عن سيادتها، وسلامة أراضيها ومواردها.
كما حذر بمسؤولية من أن الاعتداءات الأميركية لن تؤثر في فنزويلا وحدها، مضيفاً: الحصار والقرصنة ضد تجارة الطاقة الفنزويلية سيؤثران في إمدادات الطاقة، وسيضران باقتصادات أميركا اللاتينية والكاريبي.
كما دعا مادورو في رسالته دول الكاريبي وأميركا اللاتينية والدول الأعضاء في الأمم المتحدة، إلى إدانة أعمال العدوان والقرصنة.
وأردف: لنتكاتف معاً من أجل المطالبة بوقف فوري للانتشار العسكري والحصار والهجمات المسلحة، الدفاع عن فنزويلا اليوم هو دفاع عن السلام والشرعية الدولية والاستقرار العالمي.


