أفادت وسائل إعلام سورية بأن صوت الانفجار الذي سُمع في مدينة دمشق ناجم عن إطلاق مجهولين صاروخاً سقط في محيط مطار المزة، من دون تسجيل أي أضرار،
وأفادت المعلومات أن 3 صواريخ كانت موجهة نحو إستهداف قصر الشعب السوري.
أفادت وسائل إعلام سورية بأن صوت الانفجار الذي سُمع في مدينة دمشق ناجم عن إطلاق مجهولين صاروخاً سقط في محيط مطار المزة، من دون تسجيل أي أضرار،
وأفادت المعلومات أن 3 صواريخ كانت موجهة نحو إستهداف قصر الشعب السوري.
أعلنت لجنة إغاثية سودانية، أن منطقة أمبرو بولاية شمال دارفور تشهد أزمة إنسانية حادة، أدت إلى نزوح أكثر من 6500 أسرة قسراً إلى الأودية والقرى المجاورة.
وقالت اللجنة، المعروفة باسم “مجلس غرف طوارئ شمال دارفور”، في بيان، إن الكارثة تتفاقم منذ أواخر ديسمبر/كانون الأول الماضي، نتيجة تدهور الأوضاع الأمنية والمعيشية، ما أجبر آلاف السكان على الفرار.
وأضافت اللجنة أن النازحين يفترشون العراء ويواجهون ظروفاً قاسية في ظل نقص حاد في المأوى والغذاء، مع انهيار المرافق الخدمية ونهب الممتلكات العامة والخاصة، بما في ذلك وسيلة الإسعاف الوحيدة في المنطقة.
وأوضحت أن توقف مستشفى “أمبرو” الريفي عن العمل يعرض المرضى وذوي الاحتياجات الخاصة لمخاطر جسيمة، داعية إلى تدخل إنساني عاجل لتوفير الغذاء والدواء، وتسهيل الإجلاء الطبي للحالات الحرجة وكبار السن.
وفي 28 ديسمبر/كانون الأول الماضي، أعلنت منظمة “الهجرة الدولية” نزوح أكثر من 7 آلاف شخص من منطقتي أمبرو وكرنوي، عقب هجمات شنتها قوات “الدعم السريع”.
يتابع وزير الخارجية يوسف رجّي أوضاع الجالية اللبنانية في فنزويلا موجهاً السفارة لتأمين الحماية اللازمة والتواصل المستمر مع اللبنانيين تحسّبًا لأي طارئ.
أعلن وزير الحرب الأميركي، ورئيس هيئة الأركان الأميركية المشتركة، تفاصيل العملية العسكرية التي نفذتها الولايات المتحدة في فنزويلا، واصفين إياها بـ”التاريخية” و”المثالية”.
وأكد وزير الحرب الأميركي أن “العملية لا مثيل لها على مستوى العالم، وأن الولايات المتحدة قادرة على استخدام قدراتها الفتاكة في أي وقت ومكان”، مشيراً إلى جدية بلاده في مواجهة تدفق المخدرات والعصابات واستعادة النفط الذي سرق منها.
من جهته، أوضح رئيس هيئة الأركان المشتركة أن “العملية العسكرية كانت دقيقة ومعقدة، نفذت تحت جنح الظلام باستخدام 150 طائرة، وشملت عمليات تشويش إلكتروني وتعطيل منظومات الدفاع الجوي الفنزويلي”.
وأكد أن “عنصر المفاجأة” كان محورياً لتقليل الأضرار على المدنيين، مضيفاً: “مروحيات الجيش تعرضت لإطلاق نار عند وصولها إلى مقر إقامة الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، لكن جميع الطائرات عادت بسلام”.
وأضاف رئيس الأركان أن “مادورو وعقيلته استسلما وتم اعتقالهما بمساعدة أفراد وزارة العدل الأميركية، وأن العملية شهدت عدة اشتباكات أثناء انسحاب القوات، لتُختتم العملية الساعة 3:29 فجراً بتوقيت الساحل الشرقي للولايات المتحدة، مع استمرار القوات الأميركية في الانتشار بأعلى درجات الجاهزية في المنطقة”.
عاد نادي الهلال السعودي ليفتح ملف التعاقد مع المدافع الإيطالي فرانشيسكو اتشيربي، لاعب إنتر ميلانو، في ظل اهتمام متجدد بضمه خلال الفترة المقبلة.
وبحسب ما كشفه الصحافي فلوريان بليتنبرغ، فإنَّ خيار انتقال اتشيربي الى الدوري السعودي عاد مجدداً إلى الواجهة، بعد أن تعثرت المحاولة الأولى خلال الصيف الماضي.
ويُعد احتمال إعادة لمّ الشمل مع المدرب سيموني انزاغي أحد أبرز العوامل الدافعة للصفقة المحتملة.
ورغم عدم اتخاذ قرار نهائي حتى الآن، فإن المفاوضات لا تزال جارية وسط جدية واضحة من جانب الهلال.
واصل أستون فيلا نتائجه المميزة في الدوري الإنكليزي، وحقق فوزاً جديداً على حساب نوتنغهام فورست 3-1 ضمن الجولة 20 من مباريات البطولة.
وسجل ماكغين هدفين والدولي أولي واتكينز هدفاً للفريق الفائز، بينما سجل جيبس وابت هدف الخاسر.
وفي باقي المباريات فاز برايتون على بيرنلي 2-0، وولفرهامبتون على ويست هام يونايتد 3-0.
وفي إيطاليا واصل كومو نتائجه الجيدة بفضل لاعبه دا كونا الذي سجل هدف الفوز الوحيد ضد أودينيزي.
وتعادل ساسولو وبارما 1-1.
وفي إسبانيا فاز سلتا فيغو على فالنسيا 4-1، بينما تعادل أوساسونا وأتلتيكو بلباو 1-1.
أكد الأمين العام اـ”حزب الله” الشيخ نعيم قاسم أن ما وصفه بـ”الوصاية الأجنبية والعربية” تتدخل في شؤون الدول، لا سيما في الاقتصاد والسياسة، وتعمل على تعيين المسؤولين وتغيير القناعات بما يخدم مصالحها الخاصة.
وفي كلمة له، شدد الشيخ قاسم على أن علاقة حزب الله بإيران تقوم على الدعم دون مقابل، متسائلًا: “إيران تدعمنا، لكن ماذا أخذت منا؟ لم تأخذ شيئًا”. وأوضح أن إيران تستفيد عندما تكون المنطقة مستقرة وعلى أسسها الصحيحة، نافيًا أن تكون قد تدخلت يومًا لتغيير توجهات الدول أو فرض خيارات سياسية.
وقال إن حزب الله يؤمن بأن الولايات المتحدة “طاغية وتعتدي على الشعوب”، وأن “إسرائيل” “كيان معتدٍ”، مؤكدًا أن المقاومة ورفض الاحتلال ومواجهة الفساد تشكّل إيمانًا ومصلحة في آن واحد. وأضاف: “نفتخر بعلاقتنا بإيران لأنها أعطتنا ولم تأخذ منا شيئًا”.
وانتقد الشيخ قاسم بشدة من يبرر لـ”إسرائيل” عدوانها، معتبرًا أن «العار كل العار لمن لا يضغط لوقف العدوان الإسرائيلي، ولا يساهم حتى بالضغط الإعلامي نصرةً للشعب الفلسطيني”.
وفي الشأن اللبناني، شدد على أن “حزب الله” يريد “لبنان سيدًا حرًا مستقلًا، وجيشًا قويًا وبلدًا قادرًا”، داعيًا إلى الحوار والتوافق والوحدة الوطنية في مواجهة الأعداء، «وعلى الأقل مواجهة العدو الواحد».
وأشار إلى أن الأولوية تتمثل في وقف العدوان الإسرائيلي، والانسحاب، وإعادة الأسرى، وبدء عملية الإعمار، على أن تُناقش الاستراتيجية الوطنية لاحقًا.
كما دعا إلى إجراء الانتخابات النيابية في موعدها، وإعادة أموال المودعين كاملة، وإنصاف موظفي القطاع العام، إضافة إلى تسليح الجيش الوطني لتمكينه من مواجهة الأخطار والتحديات.
نشر الرئيس الأميركي دونالد ترامب، يوم السبت، صورة للرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وهو معتقل لدى القوات الأميركية.
وفي منشور عبر حسابه على منصة “تروث سوشال”، أرفق ترامب الصورة بتعليق: “نيكولاس مادورو على متن السفينة يو إس إس إيو جيما (USS Iwo Jima)”.

قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن القوات المسلحة الأميركية نفذت، بناءً على توجيهاته، “عملية عسكرية استثنائية في فنزويلا بهدف جلب الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو للعدالة”.
وكشف ترامب أن العملية تمت في العاصمة كاراكاس خلال ساعات الليل، وشملت اعتقال مادورو وزوجته، مضيفاً: “كلاهما سيواجهان العدالة الأميركية”.
وأضاف أن “العملية تمت بدقة وكفاءة عالية، وشبيهة بعمليات اغتيال قيادات إرهابية سابقة وضرب المواقع النووية الإيرانية”.
وأكد أن العملية تمت بالتنسيق مع مؤسسات إنفاذ القانون الأميركية، وأن القوات وسفنها البحرية كانت في حالة ترقب وجاهزية، دون أن يسقط أي جندي أو يُفقد أي معدات.
وذكر ترامب أن مادورو كان “يقود شبكة تصدر المخدرات إلى الولايات المتحدة، وأنه مسؤول عن مقتل عدد من الأميركيين”, معتبراً أن ما تم تنفيذه سيؤدي إلى تحسين وضع الشعب الفنزويلي.
وأضاف ترمب أن الولايات المتحدة تسعى إلى عملية انتقالية آمنة وعادلة في فنزويلا، وتحقيق السلام والحرية والعدالة لشعبها، مشدداً على أن واشنطن مستعدة لشن هجوم أكبر إذا تطلب الأمر.
كما انتقد ترمب سياسة مادورو في إدارة البلاد، مؤكداً أن “فنزويلا عانت لفترة طويلة وأن صادراتها النفطية كانت محدودة مقارنة بإمكاناتها، وأن قيادة مادورو لم تضع مصالح الشعب الفنزويلي في المقام الأول”.
وقال الرئيس إن الولايات المتحدة نجحت في تحييد وشلّ جميع القدرات العسكرية الفنزويلية، مؤكداً أن الرئيس نيكولاس مادورو “أرسل عصابات لتهديد شعبه، لكنه لن يتمكن من فعل ذلك بعد الآن.”
وأوضح ترامب أن واشنطن ستعمل على تأمين حدودها وتحطيم عصابات المخدرات، محذراً من أن “ما حدث لمادورو قد يحدث لغيره”.
وكشف عن محادثات جارية مع عدة أطراف بشأن إدارة فنزويلا، مشدداً على أن الهدف هو “الاعتناء بالشعب الفنزويلي وإدارة البلاد بطريقة عادلة”.
وأشار إلى أن الولايات المتحدة مستعدة للعودة إلى فنزويلا إذا تطلّب الأمر، وأنها ستُعيّن أشخاصاً لإدارة المرحلة المقبلة، مؤكداً عدم السماح “لأشخاص سيئين بخلافة مادورو”.
كما أعلن وجود محادثات مع زعيمة المعارضة، قائلاً: “سنجعل فنزويلا أعظم من ذي قبل”.
وقال: “نائبة الرئيس الفنزويلي أقسمت على إدارة البلاد كرئيسة، وتحدثت مع روبيو وقالت انها ستفعل ما نريده وكانت شاكرة”، معتبراً أنه سيكون من الصعب على زعيمة المعارضة في فنزويلا تولي إدارة البلاد.
وفي سياق متصل، قال ترامب إن “الكونغرس” لم يُبلّغ مسبقاً بالعملية خشية تسريب المعلومات، لافتاً إلى أن مادورو سيُحاكم قريباً في نيويورك.
وأضاف أن إدارة فنزويلا “ستتم بأسرع وقت ممكن لكنها ستحتاج إلى بعض الوقت”.
وعن الملف الاقتصادي، أوضح ترمب أن روسيا ودولاً أخرى ترغب في شراء النفط الفنزويلي، وأن الولايات المتحدة ستبيعه لهم، مؤكداً أن عوائد النفط ستُستخدم لصالح الشعب الفنزويلي.
كما تعهّد أن تشهد فنزويلا السلام والعدالة والاستفادة من ثرواتها، وأن ما سيحدث فيها “خلال سنوات قليلة سيكون رائعاً”.
وأعلن أن إعادة إعمار فنزويلا ستتم بأموال الشركات وليس أموال الحكومة الأميركية، مؤكداً أن الولايات المتحدة “ستكون إلى جانب الشعب الفنزويلي في الانتخابات المقبلة”.