الأحد, يناير 11, 2026
Home Blog Page 2

تحرك آليات في الخيام

تحركت دورية تابعة للإحتلال الإسرائيلي بمحيط تلة الحمامص، في بلدة الخيام، جنوب لبنان.

وقي وقتٍ سابق، نفذت قوات الإحتلال عملية تمشيط بالأسلحة الرشاشة باتجاه أطراف بلدة شبعا.

وعلى صعيد الخروقات الإسرائيلية، شن الإحتلال 5 غارات إستهدف فيها بلدة كفرحتى، جنوبي لبنان.

ويواصل الإحتلال الإسرائيلي إنتهاكاته لقرار وقف إطلاق النار الذي دخل حيّز التنفيذ في الـ27 من تشرين الثاني/نوفمبر 2024، ولقرار مجلس الأمن 1701 وللسيادة اللبنانية.

“حماس” في القاهرة لمباحثات المرحلة الثانية؟

ذكرت مصادر فلسطينية أن وفدًا من حركة “حماس” برئاسة خليل الحية، رئيس الحركة في قطاع غزة، سيصل إلى العاصمة المصرية القاهرة، الأحد، لإجراء جولة مشاورات حول المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في القطاع.

وأضافت المصادر أن الوفد سيضم كذلك حسام زاهر جبارين، وباسم نعيم، وغازي حمد، فيما ستتركز المناقشات مع المسؤولين المصريين على تشكيل لجنة إدارة غزة، التي من المتوقع أن تضم 15 شخصية فلسطينية غير فصائلية.

ولم تعلن مصر أو حركة “حماس” بعد عن هذه الاجتماعات بشكل رسمي.

يأتي ذلك في وقت يستعد فيه الرئيس الأميركي دونالد ترامب، للإعلان عن بدء المرحلة الثانية من خطته لإنهاء الحرب في غزة، وكشف تفاصيل ما يُعرف بـ”مجلس السلام”.

رشقات باتجاه شبعا

نفذ الإحتلال الإسرائيلي عملية تمشيط بالأسلحة الرشاشة من موقع “الردار” باتجاه أطراف بلدة شعبا.

وفي إعتداءٍ آخر على السيادة اللبنانية، شن الإحتلال الإسرائيلي 5 غارات إستهدف فيها بلدة كفرحتى، جنوب لبنان.

يُذكر أن الإحتلال يُواصل إنتهاكاته لقرار وقف إطلاق النار الساري منذ الـ27 من تشرين الثاني/ نوفمبر 2024 ولقرار مجلس الأمن الدولي 1701.

مطار أوسلو يغلق بسبب مسيرة!

أغلقت شركة “أفينور” المشغلة للمطار الرئيسي في أوسلو، أحد مدرجاته لفترة وجيزة يوم الأحد، بعد رصد طائرة مسيرة صغيرة للهواة في المنطقة.

وأكد متحدث باسم الشركة، أن الإغلاق استمر نحو 20 دقيقة فقط، قبل استعادة حركة الملاحة الجوية إلى وضعها الطبيعي.

ايران في اختبار الشارع.. وعيون واشنطن على غرينلاند!

سلّطت صحف ومواقع عالمية الضوء في تغطياتها الإخبارية على عدد من الملفات الدولية البارزة، في مقدّمها تطورات الأوضاع في قطاع غزة، والاحتجاجات المتواصلة في إيران، إضافة إلى المساعي الأميركية المرتبطة بجزيرة غرينلاند التابعة للدانمارك.

وفي ما يتعلّق بقطاع غزة، نقلت صحيفة “تايمز أوف إسرائيل” عن مسؤول إسرائيلي ودبلوماسي عربي أن الإحتلال  الإسرائيلي أعدّ خططًا لشنّ عمليات عسكرية جديدة ومكثفة في القطاع خلال شهر آذار/مارس، تستهدف مدينة غزة بهدف دفع ما يُعرف بـ”الخط الأصفر” غربًا، بما يعزّز السيطرة الإسرائيلية على القطاع.

وأوضح الدبلوماسي، الذي لم تكشف الصحيفة عن هويته، أن تنفيذ هذه العمليات مرهون بالحصول على دعم الولايات المتحدة.

أما بشأن الاحتجاجات في إيران، فقد أفادت صحيفة “نيويورك تايمز الأميركية” أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب تلقّى خلال الأيام الماضية إحاطات حول التحركات الاحتجاجية الشعبية في إيران.

ونقلت الصحيفة عن مسؤولين أميركيين كبار قولهم إن بعض الخيارات المطروحة أمام ترامب تستهدف بشكل مباشر الأجهزة الأمنية الإيرانية المتهمة باستخدام العنف لقمع الاحتجاجات، محذّرين في الوقت ذاته من أن أي تحرّك عسكري أميركي قد يؤدي إلى نتائج عكسية.

وأشار المسؤولون إلى أن هذه النتائج قد تتمثّل في تعزيز التفاف الرأي العام الإيراني حول حكومته، أو في إثارة ردود انتقامية تهدّد العسكريين والدبلوماسيين الأميركيين في المنطقة.

وفي السياق نفسه، نقلت صحيفة “وول ستريت جورنال” عن قيادات في الجيش الإيراني تأكيدها الاستعداد للتدخل بحزم لحماية المصالح الوطنية والبنية التحتية والممتلكات العامة.

واعتبرت الصحيفة أن أي تدخل عسكري في هذه المرحلة سيُعدّ تصعيدًا من جانب السلطات الإيرانية، التي كانت قد تعاملت مع الاحتجاجات في بدايتها بهدوء نسبي، مكتفية بدور الشرطة.

وتحدّثت الصحيفة عن مأزق يواجه النظام الإيراني، إذ تعيق العقوبات الاقتصادية المشددة تلبية المطالب الشعبية، فيما قد يؤدي قمع الاحتجاجات إلى انفلات الأوضاع وخروجها عن السيطرة.

وفي ملف آخر، ذكرت صحيفة “ديلي ميل البريطانية”، نقلًا عن مصادر مطلعة، أن الرئيس الأميركي طلب من قادة قواته إعداد خطة لغزو جزيرة غرينلاند، بدعوى استباق أي تحرّك روسي أو صيني، ولأسباب داخلية تتعلّق بالانتخابات النصفية.

وأشارت الصحيفة إلى أن هيئة الأركان الأميركية تعارض هذه الخطة، فيما يسعى قادة الجيش إلى صرف انتباه ترامب نحو خيارات عسكرية أقل تصعيدًا.

وفي السياق ذاته، أفادت صحيفة “التلغراف” أن بريطانيا بدأت محادثات مع حلفاء أوروبيين، بينهم ألمانيا وفرنسا، لبحث إمكانية نشر قوة عسكرية في غرينلاند، مؤكدة أن هذه الخطط لا تزال في مراحلها الأولى.

كما أشارت إلى أن الاتحاد الأوروبي يدرس فرض عقوبات على شركات أميركية كبرى في حال رفضت واشنطن مقترح نشر قوات تابعة لحلف شمال الأطلسي، مع تداول خيارات تصعيدية قد تصل إلى طرد القوات الأميركية من قواعدها في أوروبا.

وفي موضوع منفصل، تناول تقرير لصحيفة “ليبيراسيون” الفرنسية طبيعة النفط الفنزويلي، مستندًا إلى دراسة حذّرت من أن استغلال هذا النوع من النفط قد يخلّف عواقب مناخية جسيمة وغير مسبوقة.

21 ضحية بالبرد في مخيمات غزة

أعلن المكتب الإعلامي الحكومي في غزة، الأحد، تسجيل 21 وفاة بسبب البرد الشديد منذ بداية الحرب الإسرائيلية على القطاع، بينهم 18 طفلاً، في مؤشر خطير على حجم الكارثة الإنسانية التي تهدد النازحين في المخيمات.

وأوضح المكتب أن 4 حالات وفاة سجلت منذ بداية الشتاء الجاري، نتيجة غياب وسائل التدفئة والمأوى الآمن ونقص الأغطية والملابس الشتوية، في ظل استمرار منع وصول المساعدات الإنسانية بشكل كافٍ.

وحذر من ارتفاع أعداد الضحايا مع المنخفضات الجوية المقبلة، مطالباً المجتمع الدولي والأمم المتحدة بالتحرك الفوري لتوفير الإغاثة ومراكز الإيواء الآمنة، محملاً إسرائيل المسؤولية المباشرة عن النتائج المميتة لهذه السياسات.

“ثورة” إصلاحية في الفاتيكان: مراسيم البابا لاوون.. لـ”الترميم في المسيح”

| رندلى جبور |

دخل البابا لاوون الرابع عشر في مدار الاصلاحات في الكنيسة، مُصدِراً مراسيم تحت عنوان “الترميم في المسيح” (restorate in cristo).

الاصلاحات المطلوبة جريئة. تشبه رجل دين جاء من العمل الميداني مع الشعب، لا آتٍ من السلطة ليحكم.

ومن أبرز الاصلاحات، طلب البابا لاوون حلّ “بنك الفاتيكان” الذي اتسمت أعماله بالسرية، وإلغاء “السرّ البابوي” في قضايا الاعتداء الجنسي على الأطفال، وإلزام الاساقفة المستقبليين قضاء سنة كاملة في بيئات إرسالية، وإعطاء المرأة أدواراً جديدة داخل الكنيسة، وتبسيط عملية إعلان القديسين، والإكثار من الخلوات الروحية لتنقية الذات الأمّارة بالسوء، وفتح مجال التشاور أكثر مع الإكليروس والعلمانيين قبل اتخاذ القرارات الكبرى.

هذه الدعوة المكملة للإصلاح في بداية المسيرة البابوية، تشكّل أولاً اعترافاً بأن كنيسة البشر هي أيضاً مشوبة بالأخطاء.. وأحياناً بالخطايا.
والاعتراف بالمشكلة هو بداية الحل.

وتشكّل ثانياً إعلاناً صريحاً من رأس الكنيسة الكاثوليكية بأن المال تسلّل من مكان ما ليشكل انحرافاً في العمل الديني، وبأن الكنيسة، لتبقى حية، لا يمكنها أن تكون جامدة أو مخترقة كثيراً بالدنيويات وبسياسة هذا العالم المتسخة.

العمل الديني هو أيضاً يجب أن يتطور، وأن يكون للجميع، بالشراكة التامة، بين رجال ونساء، وبين إكليروس وعلمانيين، وأن يواكب العصر لئلا يصبح أبناء الكنيسة مع الدين خارج العصر، أو مع العصر خارج الدين.

هي دعوة ثورية، وقد ينقلب عليها حتى من هم داخل الكنيسة ولكنها ضرورية للإنقاذ.

هي حَمْلٌ لـ”الكرباج” إياه الذي حمله يوماً السيد المسيح بوجه “تجار الهيكل”، وهي استعداد واضح للسير على طريق الجلجلة وصولاً إلى الصليب، لأن القيامة لا تكون من دون وجع الصلبان.

هي صرخة بأن هناك من يلبسون أثواب المسيحيين، ولكن ليس مطلوباً منا أن نفعل أفعالهم، ولا حتى أن نسمع أقوالهم إذا كانت خارج القيم المسيحية وعلى رأسها محبة الآخر الذي أتى المسيح من أجله أيضاً.

السيد المسيح لم يتحدث عن “شعب مختار”، بل أتى لخلاص كل العالم، وهو لم يُكوِّن ثروات بل أنتج ثورات على السائد الخاطئ.

للبابا لاوون نصلي لكي يتمكن من تحقيق الإصلاحات اللازمة في حبريته، وليمهّد الطريق لكنيسة لا فقط شافية وإنما مشفية من كل الشوائب، لتكون من أجل الضعفاء والمرضى لا من أجل الأغنياء والمخرّبين، تماماً كما أتى يسوع من أجل هؤلاء ومن أجلنا جميعاً.

للإنضمام إلى مجموعة “الجريدة” إضغط على الرابط

https://chat.whatsapp.com/KcTcdtSlZ5a0SaZPTZsoiV?mode=ems_copy_c

نتنياهو يتمنى لـ”الأمة الفارسية” التحرّر لتعود شريكة “إسرائيل”!

تمنى رئيس حكومة العدو الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن “تتحرّر الأمة الفارسية من الاستبداد”، في إشارة إلى النظام الإسلامي القائم في إيران، والعودة إلى نظام الشاه الذي كان حليفاً لكيان الاحتلال الإسرائيلي.

وقال نتنياهو في بداية اجتماع حكومة الاحتلال الإسرائيلي: “نأمل جميعا أن تتحرر الأمة الفارسية قريبا من نير الاستبداد. وعندما يحين ذلك اليوم، ستكون إسرائيل وإيران شريكتين مخلصتين، مرة أخرى، في بناء مستقبل مزدهر ومسالم للشعبين”.

ويشهد كيان الاحتلال الإسرائيلي حالة تأهب قصوى تحسباً لاحتمال أي تدخل أميركي في إيران، وفق ما نقلت وكالة “رويترز” عن مصادر إسرائيلية مطلعة.

الجيش و”اليونيفيل” يتوجهان إلى كفرحتى (صورة)

توجّهت قوة من الجيش اللبناني و”اليونيفيل” إلى منطقة كفرحتى المهدَّدة، بعد مناشدات الأهالي لقائد الجيش والقوى الأمنية للكشف على المنطقة، إثر تهديدات أطلقها جيش الاحتلال الإسرائيلي.

وكانت قوات الاحتلال قد أصدرت إنذارًا لسكان البلدة، طالبتهم فيه بالابتعاد 300 متر عن المنطقة، مدعية وجود بنية تحتية عسكرية تابعة لـ”حزب الله”.

المبنى المهدد في بلدة كفرحتى

ترامب: لا عمل عسكري واسع ضد إيران.. وكوبا ترفض “الابتزاز”

كشفت موقع “أكسيوس” عن أن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، يدرس عدة خيارات لدعم الاحتجاجات الجارية في إيران، في محاولة لإضعاف النظام الإيراني، من دون اللجوء إلى عمل عسكري مباشر في الوقت الحالي.

وأوضح أن معظم الخيارات التي تبحثها الإدارة الأميركية لا تتضمن حالياً أي عمل عسكري واسع، مشيرة إلى أن مسؤولين يعتبرون أن أي تصعيد عسكري شامل قد يقوّض الحراك الشعبي في إيران.

كما أضاف ” أكسيوس” أن إدارة ترامب بحثت خطوات ردع محدودة ضد إيران، تشمل توجيه حاملة طائرات إلى المنطقة وشن هجمات سيبرانية على النظام، كوسائل للضغط دون الدخول في مواجهة مباشرة.

في المقابل، أكد وزير خارجية كوبا برونو رودريغير، رفض بلاده أي تهديد أو ابتزاز من الولايات المتحدة، وقال: “لن نخضع لابتزاز الولايات المتحدة ولا لتهديداتها العسكرية”، مضيفاً أن الولايات المتحدة تتصرف كالمجرمين وتهدد السلم الدولي.