سلّطت صحف ومواقع عالمية الضوء في تغطياتها الإخبارية على عدد من الملفات الدولية البارزة، في مقدّمها تطورات الأوضاع في قطاع غزة، والاحتجاجات المتواصلة في إيران، إضافة إلى المساعي الأميركية المرتبطة بجزيرة غرينلاند التابعة للدانمارك.
وفي ما يتعلّق بقطاع غزة، نقلت صحيفة “تايمز أوف إسرائيل” عن مسؤول إسرائيلي ودبلوماسي عربي أن الإحتلال الإسرائيلي أعدّ خططًا لشنّ عمليات عسكرية جديدة ومكثفة في القطاع خلال شهر آذار/مارس، تستهدف مدينة غزة بهدف دفع ما يُعرف بـ”الخط الأصفر” غربًا، بما يعزّز السيطرة الإسرائيلية على القطاع.
وأوضح الدبلوماسي، الذي لم تكشف الصحيفة عن هويته، أن تنفيذ هذه العمليات مرهون بالحصول على دعم الولايات المتحدة.
أما بشأن الاحتجاجات في إيران، فقد أفادت صحيفة “نيويورك تايمز الأميركية” أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب تلقّى خلال الأيام الماضية إحاطات حول التحركات الاحتجاجية الشعبية في إيران.
ونقلت الصحيفة عن مسؤولين أميركيين كبار قولهم إن بعض الخيارات المطروحة أمام ترامب تستهدف بشكل مباشر الأجهزة الأمنية الإيرانية المتهمة باستخدام العنف لقمع الاحتجاجات، محذّرين في الوقت ذاته من أن أي تحرّك عسكري أميركي قد يؤدي إلى نتائج عكسية.
وأشار المسؤولون إلى أن هذه النتائج قد تتمثّل في تعزيز التفاف الرأي العام الإيراني حول حكومته، أو في إثارة ردود انتقامية تهدّد العسكريين والدبلوماسيين الأميركيين في المنطقة.
وفي السياق نفسه، نقلت صحيفة “وول ستريت جورنال” عن قيادات في الجيش الإيراني تأكيدها الاستعداد للتدخل بحزم لحماية المصالح الوطنية والبنية التحتية والممتلكات العامة.
واعتبرت الصحيفة أن أي تدخل عسكري في هذه المرحلة سيُعدّ تصعيدًا من جانب السلطات الإيرانية، التي كانت قد تعاملت مع الاحتجاجات في بدايتها بهدوء نسبي، مكتفية بدور الشرطة.
وتحدّثت الصحيفة عن مأزق يواجه النظام الإيراني، إذ تعيق العقوبات الاقتصادية المشددة تلبية المطالب الشعبية، فيما قد يؤدي قمع الاحتجاجات إلى انفلات الأوضاع وخروجها عن السيطرة.
وفي ملف آخر، ذكرت صحيفة “ديلي ميل البريطانية”، نقلًا عن مصادر مطلعة، أن الرئيس الأميركي طلب من قادة قواته إعداد خطة لغزو جزيرة غرينلاند، بدعوى استباق أي تحرّك روسي أو صيني، ولأسباب داخلية تتعلّق بالانتخابات النصفية.
وأشارت الصحيفة إلى أن هيئة الأركان الأميركية تعارض هذه الخطة، فيما يسعى قادة الجيش إلى صرف انتباه ترامب نحو خيارات عسكرية أقل تصعيدًا.
وفي السياق ذاته، أفادت صحيفة “التلغراف” أن بريطانيا بدأت محادثات مع حلفاء أوروبيين، بينهم ألمانيا وفرنسا، لبحث إمكانية نشر قوة عسكرية في غرينلاند، مؤكدة أن هذه الخطط لا تزال في مراحلها الأولى.
كما أشارت إلى أن الاتحاد الأوروبي يدرس فرض عقوبات على شركات أميركية كبرى في حال رفضت واشنطن مقترح نشر قوات تابعة لحلف شمال الأطلسي، مع تداول خيارات تصعيدية قد تصل إلى طرد القوات الأميركية من قواعدها في أوروبا.
وفي موضوع منفصل، تناول تقرير لصحيفة “ليبيراسيون” الفرنسية طبيعة النفط الفنزويلي، مستندًا إلى دراسة حذّرت من أن استغلال هذا النوع من النفط قد يخلّف عواقب مناخية جسيمة وغير مسبوقة.