بعد نحو شهرين من فصلها من مستشفى “بيتييه سالبتريير” في باريس لرفضها نزع الحجاب، حصلت الممرضة الفرنسية ماجدولين على حكم قضائي لصالحها من المحكمة الإدارية ضد إدارة المستشفى، التي زعمت أنها خالفت قواعد الحياد والعلمانية في العمل.
وحظيت قضية ماجدولين بدعم من أحزاب ونقابات، التي طالبت بعدم كشف اسمها الكامل حفاظًا على خصوصيتها وخصوصية أطفالها، بعد أن أثارت الجدل حول ما اعتبره كثيرون فصلًا غير عادل وتمييزًا ضد الإسلام.
وقالت الممرضة إن القرار بخصوص الحجاب لم يُعلمها مباشرة، موضحة أن الأمر بدأ في قسم آخر حين “أذلوا إحدى زميلاتي أمام الجميع قائلين لها: عليكِ أن تخلعي غطاء رأسك أمام الجميع”.
وعبرت ماجدولين عن سعادتها بالانتصار، قائلة: “شخصيًا لم أرغب مطلقًا في خلعه وكنت أعلم أن لذلك تبعات لاحقًا. اليوم بعد قرار المحكمة أشعر بارتياح كبير وسعادة بهذا الانتصار”.
وأضافت أن الحكم لا يعد انتصارًا شخصيًا فحسب، بل هو “انتصار جماعي.. ويُظهر بوضوح أن الإدارة لا يمكنها فرض مثل هذه القرارات التعسفية”.
وقالت: “أتمنى أن أعود إلى القسم الذي كنت أعمل فيه قبل أن يتم استبعادي، المسألة ليست مسألة دين فقط، بل مسألة تمييز بسبب مظهري”.













