حلّق الطيران المسيّر العادي على علو منخفض فوق بعض مناطق الجنوب، وذلك بعد الغارة التي استهدفت بلدة الخيام.
حلّق الطيران المسيّر العادي على علو منخفض فوق بعض مناطق الجنوب، وذلك بعد الغارة التي استهدفت بلدة الخيام.
وجهت فنزويلا رسالة رسمية إلى رئيس مجلس الأمن الدولي، تدين فيها “العدوان المسلح” الذي ارتكبته الولايات المتحدة الأميركية، واصفة الهجوم بأنه “غير مبرر ويُعد تصعيداً غير مسبوق في أكثر من 200 عام من تاريخ فنزويلا الجمهوري”.
وأكدت فنزويلا في رسالتها أن الهجوم الأميركي يمثل “حرباً استعمارية لتدمير شكل الحكم الذي اختاره شعبها بحرية”، متهمة واشنطن باستخدام “الكذب لتبرير الحروب وفرض الاستبداد الدولي بدعاية الموت”.
وشدّدت على حقها “في الدفاع الشرعي عن نفسها وفق المادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة”، داعية إلى عقد اجتماع طارئ لمجلس الأمن لمناقشة الأعمال العدوانية الأميركية، والمطالبة بإدانتها ووقفها فوراً، واتخاذ “التدابير اللازمة لضمان محاسبة حكومة الولايات المتحدة”.
بدورها، اتهمت وزارة الدفاع الفنزويلية الولايات المتحدة بقصف أحياء سكنية في كراكاس، معلنةً تنفيذ انتشار واسع لكل قدراتها العسكرية، وفق وكالة “فرانس برس”.
اعتبر المرشد الأعلى الإيراني السيد علي خامنئي أنّ مطالب المتظاهرين الإيرانيين الاقتصادية “محقة”، مشيرًا في الوقت نفسه إلى ضرورة وضع حد لـ”مثيري الشغب”، وذلك في اليوم السابع من الاحتجاجات.
وقال خامنئي: “تقرّ سلطات البلاد بذلك (الصعوبات الاقتصادية)، ويعمل الرئيس وكبار المسؤولين على حلّ هذه المشكلة”. وأضاف: “لهذا السبب احتجّ التجار على هذا الوضع، ولهم كل الحق في ذلك”.
وتابع: “نتحاور مع المتظاهرين.. لكن لا جدوى من الحوار مع مثيري الشغب، يجب وضع حدّ لهم”.
كما أكد خامنئي أن بلاده لن “تذعن للعدو”، في رد واضح على تهديد الرئيس الأميركي دونالد ترامب بالتدخل لمساعدة المتظاهرين الإيرانيين في حال تعرضهم لإطلاق نار.
وقال خامنئي: “بإذن الله.. سنُخضع العدو”.
نقل عضو في “مجلس الشيوخ” الأميركي عن وزير الخارجية ماركو روبيو قوله، إنه “لا توجد خطط حالياً لتنفيذ أي ضربات إضافية في فنزويلا”.
وأضاف أن الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، سيحاكم أمام القضاء الأميركي بتهم جنائية.
في سياق متصل، أكد الرئيس الأميركي دونالد ترمب لصحيفة “نيويورك تايمز”، أن الضربات السابقة في فنزويلا كانت نتيجة لتخطيط جيد.
شن العدو الإسرائيلي غارة من مسيرة بصاروخين، مستهدفًا “رابيد” في بلدة الخيام ، جنوب لبنان.
https://twitter.com/Aljareedalb/status/2007404013797683477?s=20
دعت وزارة الخارجية الإسبانية، جميع الأطراف المعنية إلى “خفض التصعيد والتصرف وفق القانون الدولي ومبادئ ميثاق الأمم المتحدة”.
وأكدت استعدادها لتقديم مساعيها من أجل التوصل إلى حل سلمي، وتفاوضي للأزمة الراهنة بين أميركا وفنزويلا.
أكدت الخارجية الروسية دعم موسكو عقد جلسة لمجلس الأمن الدولي بشأن فنزويلا، مشددةً على ضرورة أن تبقى أميركا اللاتينية منطقة سلام.
وقالت الخارجية: “يجب ضمان حق فنزويلا في تقرير مصيرها دون أي تدخل خارجي وخاصة من دون تدخل عسكري”.
وكررت تأكيدها على دعم روسيا للحوار بين طرفي النزاع، وذلك بعد هجوم عنيف شنته الولايات المتحدة على أميركا، معتقلةً على إثره الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وزوجته.
قال نائب وزير الخارجية الأميركي إن الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، “سيمثل أخيراً أمام العدالة لمحاسبته على ما وصفها بجرائم ارتُكبت خلال فترة حكمه”.
وفي سياق متصل، نقلت شبكة “سي إن إن” الأميركية، عن مصدر مطلع، أن لجنة القوات المسلحة في مجلس الشيوخ الأميركي، لم تُبلَّغ مسبقاً بأي عمل عسكري محتمل قد يستهدف فنزويلا.
استنكرت إيران الهجوم العسكري الأميركي على فنزويلا، واصفة إياه بأنه “انتهاك صارخ لسيادتها الوطنية وسلامة أراضيها”.
ودعت وزارة الخارجية الإيرانية مجلس الأمن الدولي، إلى “التحرك لوقف العدوان غير المشروع”، ومحاسبة المسؤولين عنه.