عقد مسؤولون سوريون وصهيونيون اجتماعاً في باريس برعاية الولايات المتحدة، مؤكدين الالتزام بالتوصل إلى ترتيبات دائمة لأمن واستقرار البلدين.
واتفق الجانبان على إنشاء آلية دمج مشتركة، تعمل كخلية اتصال للتنسيق الفوري الاستخباراتي وخفض التصعيد، تشمل الانخراط الدبلوماسي والتجاري تحت إشراف أميركي، بهدف معالجة أي خلافات بسرعة وفعالية.
وأشاد بيان مشترك، بالخطوات الإيجابية بين سوريا والاحتلال، مؤكداً التزام واشنطن بدعم تنفيذ هذه الترتيبات، مشيراً الى أن اللقاء يعكس أهمية فتح صفحة جديدة في العلاقات بين البلدين.
من جهته، وصف مسؤول سوري مبادرة الولايات المتحدة بأنها “فرصة تاريخية”، لدفع المفاوضات بين سوريا والاحتلال بشكل إيجابي، مشدداً على أن “المضي قدماً في الملفات الاستراتيجية يستلزم جدولاً زمنياً واضحاً وملزماً للانسحاب الإسرائيلي الكامل إلى ما وراء خطوط ما قبل 8 كانون الأول”.













