أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أن قمة “تحالف الراغبين” التي عُقدت في باريس، حققت تقدّمًا مهمًا على صعيد الضمانات الأمنية لأوكرانيا، مؤكدًا أن “هذه الضمانات تشكّل الأساس لأي اتفاق سلام يضمن عدم استسلام كييف، وأن الجيش الأوكراني سيبقى خط الدفاع الأول”.
وفي ختام القمة، وقّعت فرنسا وبريطانيا وأوكرانيا، إعلان نوايا يحدّد إطارًا قانونيًا لنشر قوات متعددة الجنسيات مستقبلًا على الأراضي الأوكرانية، للمساهمة في آليات المراقبة والتحقق من وقف إطلاق النار، بقيادة أميركية .
وشدد الرئيس الفرنسي على ضرورة المضي قدمًا في فرض العقوبات على روسيا، للحد من قدرتها على تمويل الحرب، كاشفًا أن الدول الـ35 المشاركة في التحالف، صادقت على ضمانات أمنية “صلبة” لأوكرانيا.
من جهته، أكد الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، أن الضمانات الأمنية “بالغة الأهمية”، وأن بلاده ناقشت في باريس مع الوفد الأميركي سبل مراقبة السلام، مشيرًا إلى تعهّد الولايات المتحدة بتقديم الدعم اللازم لمنع أي عدوان روسي جديد، ومحمّلًا موسكو مسؤولية تعطيل السلام.
بدوره، قال المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف، إن وفدًا أميركياً التقى ممثلي تحالف الراغبين والوفد الأوكراني لدفع خطة ترمب للسلام، معلنًا إحراز تقدم كبير، خصوصًا في ملف الضمانات الأمنية وخطة الازدهار، مع استمرار المحادثات مساء الثلاثاء ويوم الأربعاء.
وأكد رئيس الوزراء البريطاني أن النقاشات كانت “بناءة للغاية”، وأن الأطراف باتت أقرب من أي وقت مضى إلى السلام، مشددًا على استمرار دعم أوكرانيا، وقدرة التوصل إلى اتفاق، “فقط إذا كان الرئيس الروسي مستعدًا لتقديم تنازلات”.













