الأربعاء, يناير 7, 2026
Home Blog Page 232

الدفاع المدني ينقذ مواطنًا من الغرق

أعلنت دائرة الإعلام والعلاقات العامة في المديرية العامة للدفاع المدني أن عناصر الدفاع المدني أنقذوا مواطناً في العقد الثالث من العمر، إثر سقوطه في البحر، بعد أن هوى عن الصخور مقابل شاطئ حامات.

وقد تم نقله إلى أحد مستشفيات المنطقة لتلقي العلاج اللازم.

فرنسا تعزز الأمن حول أماكن “العبادة اليهودية” بعد هجوم سيدني

أوعز وزير الداخلية الفرنسي لوران نونيز لرؤساء مديريات الشؤون الداخلية، بتعزيز الإجراءات الأمنية قرب “المواقع الدينية اليهودية”، في أعقاب حادث إطلاق النار على شاطئ في سيدني.

وجاء في نص التوجيه الوزاري:” بما أن الهجوم، الذي تصنفه السلطات الأسترالية هجوماً إرهابياً موجهاً ضد الجالية اليهودية التي تجمعت للاحتفال بعيد حانوكا، فإنني أطلب منكم زيادة تواجد قوات الأمن الداخلي حول أماكن العبادة اليهودية، وخاصة خلال الاحتفالات من 14 إلى 22 ديسمبر”.

وكان مسلحون مجهولون، قد أطلقوا النار على رواد شاطئ “بوندي” في سيدني.

وأسفر الحادث عن مقتل 12 شخصاً، وإصابة 29 آخرين بجروح.

الخارجية الأميركية بعد هجوم سيدني: لا مكان لمعاداة السامية في العالم | الجريدة ـ لبنان

إدانة في المكان الخطأ.. سقطة سياسية في “فخ سيدني”!

 | زينة أرزوني |

“القيم الإنسانية، وفي طليعتها قيمة الحق في الحياة، هي مبادئ عالمية ثابتة، غير خاضعة للإستنساب ولا للمزاجية أو إلاجتزاء. فكما ندين ونرفض الاعتداء على أي مدني بريء في غزة أو في جنوب لبنان أو في اي منطقة من العالم، كذلك بالمبدأ والواجب نفسيهما، ندين ما حصل في سيدني”… للوهلة الأولى، عندما قرأت هذا التصريح، ظننت أن بلدة يانوح الجنوبية من ضمن المقاطعات والمدن الأسترالية، وأن الجنوب اللبناني بات ضاحية من ضواحي سيدني، وأن طيرهرما، وصفد البطيخ، وبرعشيت، تقع بين نيو ساوث ويلز وكوينزلاند.
الخطورة الكبرى لا تكمن فقط في الإدانة، بل في عدم معرفة طبيعة الجهة التي أُدين الاعتداء عليها، وكي لا أظلم الرئيس اتوقع أن مستشاريه كانوا غالباً في إجازة نهار الأحد، لانهم لو أعطوه تقريراً مفصلاً عن من قُتل أيضاً في الهجوم ربما لكان قد امتنع عن التصريح والإدانة. فمن باب العلم أن من قُتل في الهجوم هو الحاخام إيلي شلنغر، مبعوث حركة “حباد”، الذي انتشرت صورته بعد ثوانٍ من الهجوم على مواقع التواصل الاجتماعي وهو في اجتماع مع جنود من جيش الاحتلال لتقديم الدعم لهم في حرب الإبادة ضد أهالي وأطفال غزة الذين لا يزال يموت المئات منهم حتى اليوم بسبب الحصار والأمطار وسوء التغذية وغياب الطبابة وغرق خيامهم.
ولكن السياسة بخلاف الأخلاق المجردة، لا تُقرأ بالنوايا، بل بالوقائع، والوقائع تقول إن هذا التصريح جاء مباشرة بعد كلام بنيامين نتنياهو، وقبل تنديد الخارجية الأميركية، وفي توقيت بالغ الحساسية داخلياً وإقليمياً، وهنا تحديداً يفقد الكلام براءته ويكتسب أبعاده الخطيرة.
كلبنانية، يصعب عليّ ألا أرى في هذا التزامن خللاً فادحاً في ميزان الأولويات. فالرئيس الذي يفترض أن يكون صوت السيادة، وحارس الدم اللبناني، بدا وكأنه يستعجل تقديم “شهادة حسن السلوك السياسي” أمام الغرب، فيما الجنوب يُستباح، والجيش اللبناني يُهان بالخرائط الحمراء والتهديدات الجوية، ويُجبر على تفتيش منازل مواطنيه تحت ذريعة إسرائيلية ثبت زيفها لاحقاً، كما في حادثة يانوح.
الأخطر من ذلك، أن الإدانة التي صدرت عن رأس الدولة، لم تميز بين الضحية والجلاد، ولا بين حدث معزول في أقصى الأرض، وحرب مفتوحة تُشن يومياً على لبنان وفلسطين. فحين تُساوى الأمور على هذا النحو، يصبح “الحياد” شكلاً آخر من أشكال الانحياز، ويغدو الصمت عن الجريمة الأصلية مشاركة غير مباشرة فيها.
وليس تفصيلاً أن من قُتل في حادثة سيدني هو حاخام ينتمي إلى حركة “حباد”، تلك الحركة التي لا يمكن فصلها عن المشروع الاستيطاني الصهيوني، ولا عن خطاب السيطرة على “أرض إسرائيل الكبرى”. حركة انتشرت بيوتها الدينية حيثما تقدم النفوذ الإسرائيلي من غزة إلى الجولان، وصولًا إلى قرية حضر السورية، حيث أُعلن صراحة عن نية الاحتلال والاستقرار، لا عن صلاة عابرة أو طقس ديني بريء.
حين يُغفَل هذا السياق، وتُقدَّم الإدانة بوصفها موقفاً أخلاقياً مجرداً، فإننا نكون أمام عملية تجريد متعمدة للصراع من جذوره السياسية والاستعمارية، وهذا بالضبط ما تريده “إسرائيل”، ألا وهو تحويل نفسها إلى “ضحية كونية” فيما تمارس في الوقت نفسه القتل اليومي، والتهجير، والترويع، وخرق السيادة، من غزة إلى لبنان.
في لحظات التحول الكبرى، لا تقاس الكلمات ببلاغتها فقط، بل بتوقيتها، وبالدم الذي يسيل في اللحظة ذاتها. ومن هنا يصبح تصريح رئيس الجمهورية حول “القيم الإنسانية” وإدانته لما جرى في سيدني، أكثر من مجرد موقف أخلاقي عام بل يتحول إلى حدث سياسي بحد ذاته، يستدعي المساءلة لا المجاملة، والتحليل لا التبرير.
فبينما كان الجنوب اللبناني تحت النار، وبينما كانت الغارات الإسرائيلية تمزق الجغرافيا والناس، من طيرهرما بين ياطر وجبال البطم حيث سقط شهيد، إلى الطريق بين صفد البطيخ وبرعشيت حيث استُهدفت سيارة بغارة من مسيّرة إسرائيلية.. بدا أن الوعي السياسي يُدار بعقول مستشارين يبدو أنهم لم يفتحوا كتاباً، ولم ينظروا يوماً إلى خريطة، وإذا بنا أمام سقطة سياسية تتناغم مع سردية دولية انتقائية لا ترى الضحية إلا حين تكون خارج مرمى النيران الإسرائيلية.
الخشية الحقيقية اليوم، ليست فقط في تصريح هنا أو موقف هناك، بل في المسار الذي يوحي به هذا الخطاب، مسار يعيد إلى الأذهان سيناريوهات قديمة جديدة، حيث تُستخدم حوادث أمنية في الخارج، أو ادعاءات “معاداة السامية”، كذريعة لتوسيع رقعة الحرب، تماماً كما استُخدمت محاولة اغتيال السفير الإسرائيلي في لندن عام 1982 لاجتياح لبنان.
وهنا لا يمكن إعفاء الحلقة المحيطة بالرئيس من المسؤولية، فهؤلاء المستشارون، إن كانوا موجودين أصلاً، إمّا جهلة سياسيا لا يميزون بين حركة دينية ومشروع استيطاني، أو انتهازيون يقدمون للرئيس ما يرضي الخارج لا ما يحمي الداخل، أو أنهم يدركون كل شيء ويختارون الصمت.
فعندما يقول نتنياهو إن “القادة توقفوا عن مواجهة معاداة السامية”، وعندما تتحدث “هيئة البث الإسرائيلية” عن تحذيرات لـ”الموساد” في أستراليا، ثم تتسارع الاتهامات لإيران… يصبح المشهد أكبر من حادثة، وأخطر من ردة فعل. نحن أمام مسرح عمليات سياسي ـ أمني متكامل، يُعاد فيه إنتاج مناخات الحرب، وتُختبر فيه قابلية المنطقة للاشتعال.
في هذا السياق، كان يُفترض برئيس الجمهورية أن يكون أكثر حذراً، أكثر التصاقاً بوجع بلاده، وأكثر وضوحاً في تسمية المعتدي. فلبنان الذي قدم آلاف الشهداء دفاعاً عن أرضه، لا يحتاج إلى دروس في الاعتدال من دولة تحتل، ولا إلى شهادات حسن سلوك من نظام دولي أثبت، مراراً، أنه لا يرى في دماء العرب سوى أرقام هامشية.
وفي لحظة كهذه، لا يُطلب من رئيس لبنان أن يكون “مرضياً عنه” دولياً، بل أن يكون وفياً لتاريخ بلاده، وصادقاً مع شعبه، ومدركاً أن الكرسي تحميه الكرامة.

للانضمام إلى مجموعة “الجريدة” إضغط على الرابط

https://chat.whatsapp.com/D1AbBGEjtWlGzpr4weF4y2?mode=ac_t

https://al-jareeda.com/archives/772279

ربيو يؤكد دعم واشنطن لسوريا

أكد وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، استمرار دعم واشنطن للحكومة السورية، بمختلف المجالات ومنها مكافحة “الإرهاب”، وذلك خلال اتصال بينه وبين وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني، تبادلا خلاله التعازي في حادث تدمر،  بحسب ما أفادت الخارجية السورية.

وقد لفتت الخارجية إلى أن الشيباني نقل تعازي الرئيس السوري أحمد الشرع، إلى نظيره الأميركي دونالد ترمب.

كما أعرب الشيباني عن أسفه، معتبرًا أنها “تحديًا جديدًا في إطار مكافحة الإرهاب”.

وأكد كل من الشيباني وربيو أن العملية في تدمر محاولة لزعزعة العلاقة السورية-الأميركية.

جريمة مروعة في مصر.. قتل زوجتهُ الحامل!

قررت النيابة العامة المصرية إحالة المتهم بقتل زوجته في قرية “ميت برة” بمحافظة “المنوفية” إلى محكمة الجنايات، وهي القضية التي أثارت ضجة كبيرة في مصر مؤخراً.

وتصدرت هذه القضية “التريند”، نظراً لملابساتها الغامضة، ودفاع والدة الزوج عنه في العديد من وسائل الإعلام، ما دفع العديد من المتابعين إلى مهاجمتها والتعاطف مع العروس الراحلة.

وكشفت التحقيقات وتقرير الطب الشرعي تفاصيل صادمة تتعلق بوفاة الزوجة الحامل (20 عاماً)، حيث تعرضت للضرب حتى الموت.

ووفق التحقيقات، اعترف القاتل بأنه لم يقصد قتل زوجته بل ضربها على رأسها خلال مشادة كلامية بينهما، ما أدى إلى سقوطها على الأرض وفقدانها حياتها، مضيفاً أنه شعر بالذهول والندم.

وأعلن محامي أسرة المجني عليها، أحمد طلبة، أن الوصف القانوني للواقعة هو قتل عمد مقترن بجناية الإجهاض، وهي جريمة عقوبتها الإعدام.

وأكد المحامي أن التقرير الطبي، أشار إلى تلقي الزوجة ضربات قوية ومتتالية بمنطقة الصدر، تسببت في كسر بعظمة القفص الصدري ونزيف بالرئتين، ما أدى لتوقف عضلة القلب، بالإضافة إلى ركلات بمنطقة البطن أدت إلى إجهاضها.

ووفق رواية أسرة المجني عليها، فإن الزوج كان على خلاف دائم مع ابنتهم، وتركت منزلها واتجهت إلى بيت أسرتها أكثر من مرة قبل أن تعود لمنزل زوجها.

وأشارت والدة الزوج، الى أن العلاقة بين الزوجين كانت جيدة وأن الخلافات بينهما كانت عادية مثل “أي زوجين”.

لكن محامي الزوجة الضحية، كشف أن الزوج أبلغ والدته بعد الواقعة بأنه قتل زوجته، وأنهما حاولا الاتصال بطبيب لتقديم المساعدة لكن الزوجة كانت قد فارقت الحياة.

كما أوضح الطبيب، الذي فحص الزوجة بعد مقتلها، قائلاً “إنه بعد دخوله الغرفة وفحصه المتوفاة، فوجئ بوجود تلون أزرق شديد على الوجه، مع كدمات واضحة وملامح تشير إلى احتقان شديد، وهي علامات تشير إلى وجود شبهة جنائية.”

وأضاف أنه لم يخبر الأسرة بأية تفاصيل، واكتفى بإبلاغهم بوفاتها حفاظاً على سير الإجراءات الطبية والقانونية، موضحاً أن والدة الزوج طالبته بتقرير طبي لدفن الجثمان سريعاً لكنه غادر المكان مسرعاً ثم بادر بإبلاغ الشرطة.

تفاصيل جديدة في جريمة “غولو”.. الابنة متهمة بقتل والدتها! | الجريدة ـ لبنان

هل سيخضع فضل شاكر للاستجواب؟

تبدأ غداً أولى جلسات محاكمة الفنان فضل شاكر في محكمة جنايات بيروت، بدعوى مقامة ضده بتهمة محاولة قتل هلال خضر حمود، حيث سيتم استجوابه في التهم التي نُسبت إليه طيلة السنوات الماضية، وسيعطى له الحق للدفاع عن نفسه وتقديم الأدلة لدحض كل هذه التُهم. 

وكان شاكر قد خضع لاستجواب تمهيديّ أمام رئيس محكمة جنايات بيروت القاضي بلال الضناوي، في الثاني والعشرين من تشرين الأول الماضي.

وسُئل آنذاك عن اسم وكيله القانونيّ الذي سيتولى مهمة الدفاع عنه، وعما إن كان قد تعرض لأي ضغوطٍ، حينها، طلب شاكر أن تكون محاكمته بهذه القضية سريّة، أي داخل مكتب القاضي فقط، وأن لا تكون في قاعة محكمة جنايات بيروت.

وبحسب معلومات صحفية، فإن الجلسة ستكون علنيّة يوم غد الإثنين 15 كانون الأول، إلا أن هذا الأمر قد يتغير في اللحظات الأخيرة، نظرًا لحساسية هذا الملف، ووفقًا لما يحدّده القاضي الضناوي، خصوصًا أن هذه الجلسة تستوجب حضور الشيخ أحمد الأسير أيضًا بصفته مدعىً عليه في الدعوى.

وهذا يتطلب إتخاذ إجراءات أمنية إضافية لتسهيل سوقه من سجن رومية، إلى قصر عدل بيروت. 

وأشارت معلومات صحفية إلى أن الأسير حاليًا في صحة جيدة، والأجهزة الأمنية أعادته إلى سجن رومية، لكن حتى الساعة لم يتم تحويل أي تبليغ يتعلق بسوقه إلى قصر عدل بيروت يوم غد الاثنين، وذلك عقب انتشار صوره خلال خروجه من مستشفى المقاصد يوم السبت.

قد هذه الجلسة لموعد آخر، بالرغم من أهمية استجواب شاكر للمرة الأولى، وهنا تشير مصادر قضائي، إلى أن الجلسة تستوجب حضور الأسير وعدد من المدعى عليهم أيضًا, وفي حال صعوبة سوق الأسير إلى قصر عدل بيروت، فسيتم إرجاء الجلسة إلى موعدٍ آخر. 

والجدير بالذكر أن هذه القضية تعود إلى تاريخ الخامس والعشرين من أيار العام 2013، حين اتهم شاكر والأسير ومجموعته بالاعتداء على حمود ومحاولة قتله بالرصاص في صيدا. لذلك، فإن استجواب شاكر للمرة الأولى بعد توقيفه سيكون له أهمية كبرى في تسريع ملفه القضائيّ وأن تأجيل الجلسات لن يصب في مصلحته.

البطولات الأوروبية لكرة القدم: مانشستر سيتي يواصل ضغطه على أرسنال وتعثر الكبار في إيطاليا

واصل مانشستر سيتي ضغطه على أرسنال بفوزه عصر اليوم على كريستال بالاس 3-0، بفضل تألق هدافه إيرلينغ هالاند الذي سجل ثنائية.

وخسر نيوكاسل أمام سندرلاند 1-0 وتوتنهام أمام نوتنغهام فورست 3-0، بينما فاز أستون فيلا على ويست هام يونايتد 3-2.

في إيطاليا، تعثر ميلان بالتعادل مع ساسولو 2-2.

كما خسر نابولي بشكل مفاجئ أمام أودينيزي 1-0.

وفي إسبانيا فاز أشبيليه على أوفييدو 4-0، وسلتا فيغو على أتلتيكو بلباو 2-0.

وفي ألمانيا خسر دورتموند نقطتين ثمينتين بتعادله مع فرايبورغ 1-1.

7 قتلى و12 جريحاً بهجوم لـ “الدعم السريع”

قُتل سبعة مدنيين وأصيب 12 آخرون، في هجوم لـ “الدعم السريع”، على مستشفى عسكري في مدينة “الدلنج” السودانية.

وأفاد مصدر في المستشفى، أن من بين المصابين مرضى أو مرافقون لهم في المستشفى.

ويقدّم المستشفى خدماته للمدنيين والعسكريين على حد سواء.

وتقع “الدلنج” في جنوب “كردفان”، وما زالت تحت سيطرة الجيش السوداني، لكنها محاصرة من قوات “الدعم السريع”.

واستهدفت مسيرات “الدعم السريع”، مناطق “السماسم” و”الكرقل” بالولاية ذاتها، ما أدى إلى وقوع قتلى وجرحى في صفوف المدنيين، وسط حالة من الهلع والرعب بين السكان.

ويأتي هذا التصعيد في وقت تشهد فيه ولاية جنوب “كردفان”، توتراً أمنياً متزايداً، وسط مخاوف من تفاقم الأوضاع الإنسانية مع استمرار استهداف المناطق المدنية والمنشآت الحيوية.

قتلى وجرحى بهجوم “الدعم السريع” على مقر الأمم المتحدة | الجريدة ـ لبنان

الدوري اللبناني لكرة القدم: الأنصار يهزم جويا ويقترب من صدارة البطولة

حسم الأنصار قمة الجولة التاسعة من الدوري اللبناني لكرة القدم، بإسقاطه جويا بنتيجة 1-0 على ملعب بلدية جونية.

وأكمل جويا المباراة بعشرة لاعبين، بعد طرد جوناثان كانو في الدقيقة 6.

وكان الأنصار الطرف الأفضل في المباراة حيث سنحت له عدة فرص، فيما ظهر جويا تائهاً طوال شوطي اللقاء.

وسجل أبو بكر جبرين هدف الفوز في الدقيقة 61 من تسديدة على حافة منطقة الجزاء، مستغلاً عرضية محمد الدرّ.

وبهذه النتيجة رفع الأنصار رصيده إلى 18 نقطة، بينما تجمد رصيد جويا عند النقطة 19.

وفي مباراة أخرى فاز المبرة على الحكمة 2-1.

“الداخلية السورية”: مقتل جنديين في هجمات تدمر

أكدت الداخلية السورية أن الهجوم على القوات المشتركة السورية -الأميركية، أسفرعن مقتل جنديين، وإصابة اثنين آخرين، مضيفةً أن الهجوم حدث خلال اجتماع مسؤولين من قيادة الأمن السوري، مع وفد من قوات التحالف الدولي.

وأكدت التزامها  بمواصلة التحقيقات اللازمة لملاحقة جميع المتورطين ومحاسبتهم في هجوم تدمر، والاستمرار في مكافحة تنظيم “داعش” بالتعاون مع قوات التحالف الدولي.

واعتبرت أن استمرار الاعتداءات “الإرهابية” يعكس أهمية خيار سوريا في الانخراط الدولي، والاضطلاع بدور فاعل في مكافحة الإرهاب، مشددةً على أن هجوم تدمر يهدف إلى زعزعة الأمن والاستقرار، وتقويض الجهود المشتركة في مكافحة “الإرهاب”.

كما أكدت الخارجية أن مكافحة تنظيم “داعش” كانت ولا تزال أولوية قصوى ضمن خطة ضبط الأمن وحماية المجتمع، وتعزيز السلم الأهلي وبناء دولة العدالة والقانون.

وقد حذرت من مساعي “تنظيم الدولة” لتنفيذ هجمات، مؤكدةً ضرورة رفع مستوى الحيطة في مواجهة تهديداته.