الجمعة, يناير 23, 2026
Home Blog Page 22

حصر السلاح أولًا!

كشفت المصادر أن الجيش اللبناني لم يعد هو المطالب اليوم بانهاء العمل بل المطلوب من الحكومة اتخاذ القرارات التي تحتمها المصلحة الوطنية وتغطيه وتحميه من أي ضغوط، لاستكمال تنفيذ مهمته، آملة ان تنجح الفترة الفاصلة عن جلسة الحكومة المقبلة في ايجاد الحلول خصوصا ان ما سمعه المسؤولون من الامير يزيد بن فرحان، كما من الموفد الفرنسي جان إيف لودريان، كان واضحا لجهة التأكيد ضرورة حصر السلاح، كباب اساسي لاي مساعدة مهما كان نوعها، وما سيسمعه قائد الجيش في واشنطن سيصب في هذا الاتجاه.

فشل “الميكانيزم” حتمي!

أشارت مصادر ديبلوماسية، الى إن عرقلة “الميكانيزم” نتيجة حتمية لفشل الأطراف المعنية في الاتفاق على تحديد مهماتها وصلاحياتها للفترة المقبلة، بين من يريدها اطارا امنيا حصرا، ومن يسعى لتحويلها مدخلا لمسار تفاوضي سياسي مباشر، ترعاه واشنطن، يرتكز على ترتيبات امنية وسياسية واقتصادية، خصوصا ان “اسرائيل” ارسلت اشارات بالواسطة، طلبت فيها رفع مستوى المفاوضات ونقلها من الناقورة الى مكان آخر، وهو ما رفضه لبنان بشكل كامل، معتبرا ان خارطة الطريق اللبنانية واضحة، ومتفق عليها داخليا، وبالتالي أي ضغوط قد تمارس قد تنتج نتائج عكسية، وهو ما ادى في شكل من الاشكال الى اعادة احياء “الخماسية” الباريسية، كصمام امان وتعويض مرحلي.

“الثنائي” متمسك بالحوار

أوضحت أوساط مقربة من “الثنائي الشيعي”، أن مواقف حارة حريك ليست موجهة ضد الدولة اللبنانية، وأن ثمة تباينًا في المواقف، انما هي موجهة أساسا إلى الدول الضامنة لاتفاق تشرين 2024، في مقدمتها الولايات المتحدة الأميركية وفرنسا، اللتان لم تمارسا حتى الساعة أي ضغوط جدية وفعلية على “تل ابيب” للوفاء بالتزاماتها وتعهداتها، بوصفهما راعيتين وضامنتين، بل تعمدان للعكس، وهو ما خلق الاشكالية بين السلطة اللبنانية والثنائي، خصوصا ان كل التنازلات المجانية التي قدمت، استفادت منها إسرائيل.

وأشارت الاوساط، الى أن جلسة الحكومة المقبلة ستكون مفصلية، لارتباطها بشكل مباشرة بملف داخلي لبناني عنوانه الحوار حول استراتيجية الامن القومي، التي اول من نادى بها رئيس الجمهورية، ويدعو إليها “حزب الله” باستمرار، باعتبارها الإطار الصالح لمعالجة مسألة السلاح وحصره والدفاع ضمن مؤسسات الدولة اللبنانية، وبوصفها شأنًا سياديا تنتج من حوار داخلي مسؤول، لا تفرض عبر الاملاءات الخارجية.

وأكدت الاوساط، أن قنوات الحوار لم تقفل يوما، وأن الاختلاف القائم، احدا لا ينكره، من هنا ضرورة استمرار التواصل والمشاورات، بعيدا عن الاعلام والخطابات، للوصول الى تحقيق المصلحة العامة، التي تهم الجميع، آملة ان تكون الصورة قد تبلورت قبل جلسة الحكومة المقبلة، معيدة التاكيد على الثقة المطلقة بقائد الجيش، التي اثبت وطنيته في اكثر من مناسبة.

عون يضبط السقف السياسي

أكدت مصادر مطلعة على اجواء بعبدا، أن كلام رئيس الجمهورية جوزاف عون، يوم الثلاثاء، أتى في لحظة سياسية دقيقة وحساسة، تتقدم فيها المؤشرات الإقليمية على ما عداها، في مقابل تراجع الهامش الداخلي، وهو ما عبر عنه بشكل واضح في رسالته التي عكست إدراك الرئاسة لحساسية التوازن القائم بين “الاحتقان الداخلي”، وضغوط الخارج، ومحاولات إعادة تقويم العلاقة مع الجهات الدولية، خصوصا بعد عودة “خماسية باريس” الى الواجهة، والدفع السعودي – الفرنسي الذي اثمر تحديد موعدين، لمؤتمر دعم القوات المسلحة اللبنانية، ولزيارة قائد الجيش رودلف هيكل، الى واشنطن في ظل تصاعد الرهانات الدولية على المؤسسة العسكرية كآخر ركائز الاستقرار.

وأشارت المصادرإلى أن عون يعمل بحكمة وهدوء، دون تسرع، على إعادة ضبط السقف السياسي، بين حدي عدم الذهاب إلى مواجهة مفتوحة مع الخارج، ولا القبول بمنطق إدارة الأزمة إلى ما لا نهاية، بعد سلسلة المواقف التي خلفتها الجلسة الاخيرة لمجلس الوزراء وما واكبها ورافقها، مؤكدًا على الثوابت السيادية والدستورية، حيث دعم الخارج مطلوب شرط عدم تحوله الى وصاية، او مساندة تفرغ المؤسسات من دورها.

واعتبرت المصادر ان عون يسعى لتعزيز وضع بعبدا كمرجعية توازن في مرحلة اهتزاز إقليمي واسع، ولحماية ما تبقى من مناعة الدولة اللبنانية، آملة ان يفتح كلامه الباب أمام مسار سياسي مختلف في البلد عنوانه حوار جدي وفعلي، للخروج من التعثر والازمات.

تعديلات انتخابية تلوح في الأفق.. و”قطبة مخفية” تعطل لجنة المراقبة!

– قال مصرفي بارز ان المصارف وقعت تحت ظلم كبير رغم طمعها بالفوائد المرتفعة لكنها لم تكن تملك الخيار بعدما فرض عليها حاكم مصرف لبنان السندات الداخلية في مقابل مؤونات كبيرة على السندات الخارجية وتضييق في السماح لها بالاستثمار الخارجي لحملها على عدم اخراج اموالها من البلد. اضافة الى ذلك فقد الزمها بقبول سداد المقترضين قروضهم عبر شيكات مصرفية لا قيمة حقيقية لها.

– يقول وزير سابق ان الحل ليس بزيادة الضرائب على الموظفين “الفقراء” وزيادة نسبة الرسوم على السلع التي يستخدمونها بل بفتح جدي لملف الأملاك البحرية وملف صيرفة وملف الدعم والاموال المهربة وايضا ملف القروض المسددة وفق سعر 1500 ليرة للدولار وبغير ذلك تكون الحلول كلها ترقيع بترقيع.

-لا تزال المساجلات والحملات ظاهرة للعيان على مواقع التواصل الإجتماعي في إحدى المناطق، على خلفية ترشيحات انتخابية حزبية، واشتعلت بشكل الفت في الساعات الماضية.

– علم من أوساط جامعية أن رئيس الجامعة اللبنانية أبلغ التجمعات الطالبية بأن الإنتخابات ستجرى في الأسبوع الاخير من شباط المقبل.

– يسجل للصندوق الوطني للضمان الإجتماعي تعافيه المتدرج بفترة قياسية مقبولة قياسا على الخسائر التي لحقت له والمتطلبات اليومية الن تقع عليه.

-أقام السفير الفلسطيني السابق شبكة علاقات مع قوى لبنانية وفصائل فلسطينية محسوبة على المحور الإيراني من دون موافقة القيادة وهناك مذكرة توقيف غيابية بحقه صادرة عن القضاء الفلسطيني بجرم تبييض الأموال وإساءة استخدام السلطة جرى تعميمها عبر الإنتربول وتسليمها إلى السلطات اللبنانية تمهيدًا لتوقيفه، وأشرف دبور متوارٍ عن الأنظار منذ صدور المذكرة.

-أزالت الأجهزة الأمنية وبالتنسيق مع بلدية بيروت كل العوائق الإسمنتية قرب مقرات للحزب “القومي السوري” في فردان والروشة.

-يطلب رئيس أحد التيارات استطلاعات أسبوعية حول شعبية تياره في دوائر تراجع فيها شعبيًا وتركِّز الاستطلاعات على دوائر معينة في جبل لبنان وبيروت الأولى والشمال المسيحي وزحلة. والمفارقة أن الاستطلاعات المطلوبة تشمل خصوم التيار سواء من الأحزاب أو من المستقلين.

-نقل عن زوار عاصمة أوروبية أن “حقيبة ديبلوماسية” وصلت إلى بيروت قبل يومين تحتوي على ملحق سري لا يتعلق بالسياسة، بل بإجراءات تطال أصولاً لمسؤولين حاليين…

– يسجل خلاف يصل إلى حد النزاع بين مسؤول كبير وأحد الوزراء الحزبيين على تسمية مرشح إلى منصب أممي كبير.

– نقل عن أحد الوزراء تأكيده أن ارتفاع منسوب الاحتقان السياسي. لن يؤدي إلى انهيار الحكومة التي تهتز أحياناً لكنها لا تقع .

-لم يتبلغ أي نائب من كتلتي الثنائي بأن استبعاداً أو تبديلاً يتناوله في الانتخابات المقبلة..

-رفع الجانب الإسرائيلي من حجم مطالبه في الاجتماعين الأخيرين لـ “الميكانيزم”، الأمر الذي يساهم في تأزيم المفاوضات مع إدارة الظهر للمطالب اللبنانية..

-قطعت الجهود شوطاً لإدخال تعديلات على قانون الانتخابات الحالي، إذا اتفق على التأجيل التقني، حتى الصيف المقبل..

خفايا

قال مصدر على صلة بملف اجتماعات لجنة مراقبة وقف إطلاق النار إن التجميد جاء بقرار أميركي رداً على مطالبة فرنسا و”اليونيفيل” حسم أمر الاجتماع الذي يعقد بين رئيسي الوفدين اللبناني والإسرائيلي المدنيين بحضور المبعوثة الأميركية دون حضور الوفود العسكرية ودون مشاركة فرنسية وأممية ما يعني أنه ليس جزءاً من “الميكانيزم”، وإذا كان كذلك فيجب توضيحه علناً وربما نقله الى مكان آخر كي لا تكون فرنسا و”اليونيفيل” كشاهدي زور، وإذا كان جزءاً من “الميكانيزم” فتجب دعوة فرنسا و”اليونيفيل” للمشاركة. ويقول المصدر إن الرد الأميركي و”الإسرائيلي” كان أن الاجتماع ليس جزءاً من “الميكانيزم”، ولذلك لا تتم دعوة فرنسا و”اليونيفيل” ولا مانع من نقله إلى مكان آخر، بينما كان رد لبنان أن اللقاء جزء من “الميكانيزم” ولا مانع لديه من مشاركة فرنسا و”اليونيفيل”، وكانت النتيجة تعليق الاجتماعات والضغط للحصول على موافقة لبنان على نقل مكانها وإعلان هويتها مفاوضات سياسية. وقال المصدر إن ما نقل عن مصدر دبلوماسي حول مشاكل بنيوية في “الميكانيزم” تعطلها هو ما تمّ ذكره، لكن يبدو أن الحكومة محرجة بقول ما يجري ومصارحة الرأي العام بأنها كانت تُجري مفاوضات سياسية خارج الميكانيزم.

كواليس

-نقل عن ضابط كبير في البنتاغون شارك في ورشة عمل في أحد مراكز الدراسات الأميركية حول مستقبل الصراع مع تنظيم داعش في ضوء التطورات السورية اعتقاده بمخاطر تصاعد حضور داعش بسبب الفوضى الناشئة عن صراع الحكومة السورية مع قوات قسد، واعتبر أن القرار الأميركي بإعلان نهاية الحاجة لـ “قسد” في المعركة مع داعش يمثل قفزة في المجهول وكان الأفضل التخطيط لمرحلة انتقالية سلسة قبل الوصول إلى وضع ملف داعش في عهدة حكومة دمشق التي قتل ثلاثة جنود أميركيين في أول اجتماع مشترك مع قواتها الأمنيّة بسبب اختراق “داعش” لمؤسساتها. وحمّل المسؤول المبعوث الأميركي توماس برّاك مسؤولية تقديم الحسابات الاقتصادية مع حكومة دمشق وتركيا على حساب المصالح الأمنية والعسكرية للقوات الأميركية.

عناوين الصحف الصادرة يوم الأربعاء 21/01/2026

– لبنان يتمسّك ب”الميكانيزم” ويحذّر من انهيارها

-ملف الاسكان: “دعم” المصرف وترك المؤسسة؟

– تزوير في مرجعيون واستيلاء على عقارات

-عون: اشهدوا لي عند رؤسائكم

-قرار قضائي بتشريح جثمان حرقوص: تقارير متناقضة.. وإفادات كاذبة

-مسلسل “الأمير الوهمي”: عريمط يُنكِر علاقته بالحسيان.. رغم 350 اتصالاً بينهما!

-“إسرائيل” طلبت نقل الاجتماعات من الناقورة

-هل حان الوقت ليُعلن الحريري ما كان يمتنع عنه سابقاً ؟


-ماهر شعيتو يلق قطار الإصلاح القضائي

-أين يتموضع النواب في المواجهة بين الدولة ومصرف لبنان؟

-اتساع الفجوة بين عون و«الحزب«

-عون: هدفي إعادة لبنان إلى الشرعية العربية والدولية

-سلام يؤكد في دافوس على استعادة الثقة الدولية.. وتغريم خليل وزعيتر بحكم قضائي

-وعد ترامب بوقف الحروب: استمرار حرب أوكرانيا وشن حرب إيران وترنح غزة

-اختبار جديد لاتفاق جديد بين «قسد» والشرع يتضمن حكماً ذاتياً وآلية اندماج وسطية

دوري أبطال أوروبا لكرة القدم: ريال مدريد يكتسح موناكو وأرسنال يهزم الإنتر

إكتسح ريال مدريد ضيفه موناكو وهزمه بنتيجة 6-1، ضمن الجولة السابعة من دوري أبطال أوروبا التي شهدت بعض النتائج المفاجئة.

وفي مدريد لمع نجم كيليان مبابي وفينيسيوس جونيور بتسجيل الأول هدفين، وقيام الثاني بتسجيل هدف وصناعة آخر

وسجل بيلينغهام وماستانتونو وكيلر ( خطأ في مرمى فريقه ) باقي أهداف الريال.

وفي إيطاليا حقق أرسنال إنتصاره السابع توالياً في البطولة، على حساب إنتر ميلان 3-1.

سجل خيسوس هدفين وجيوكيريس هدفاً، بينما سجل سوسيتش هدف الإنتر الوحيد.

وخسر مانشستر سيتي أمام بودو غليمنت 3-1، ودورتموند أمام توتنهام 2-0.

وخسر باريس سان جيرمان حامل اللقب أمام سبورتينغ ليشبونة 2-1، فيما خسر ليفركوزن أمام أولمبياكوس 2-0.

وتعادل كوبنهاغن ونابولي 1-1، وفاز آياكس على فياريال 2-1.

غارات إسرائيلية تتحدى السيادة.. والطبقة السياسية تكافح لحماية الدولة!

مقدمات نشرات الأخبار المسائية ليوم الثلاثاء 20/1/2026

المشهد الإقليمي يلقي بظلاله الساخنة على الداخل اللبناني لكنها لا تحول دون متابعة العديد من الملفات الملحة.

وفيما لا جلسة لمجلس الوزراء هذا الاسبوع تقدمت إلى واجهة المشهد المحلي الاستعدادات للزيارة التي يزمع قائد الجيش العماد رودولوف هيكل القيام بها للولايات المتحدة مطلع شباط المقبل بعد تعثر الزيارة التي كانت مقررة في تشرين الثاني الماضي.

ولم يحدد بعد جدول الأعمال النهائي للزيارة المرتقبة اذ يجري العمل على ترتيب اللقاءات التي سيعقدها العماد هيكل, وستتناول محادثاته حاجات الجيش اللبناني والتعاون مع الجيش الأميركي والمهام التي تنفذها المؤسسة العسكرية اللبنانية حاليا.

وتكمن أهمية زيارة العماد هيكل للولايات المتحدة – بجانب منها – في كونها تأتي قبل مؤتمر دعم الجيش اللبناني الذي سيعقد في باريس في الخامس من آذار المقبل وتسبقه محادثات تحضيرية في الدوحة في الخامس عشر من شباط.

مساعي دعم الجيش اللبناني تواكبها إسرائيل باعتداءات لا تتوقف وجديدها غارة مسيرة على زبقين اسفرت عن سقوط جريح وتفجير منازل في كفركلا ومركبا وإلقاء قنابل صوتية على بلدات حدودية أخرى.

وفي موقف لم يفاجىء الكثيرين لفت وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف إلى أن هناك معلومات تفيد بأن إسرائيل ليست معنية بسحب قواتها نهائيا من الأراضي اللبنانية.

في المقابل تعهد لبنان باحترام توقيعه على اتفاق وقف الأعمال العدائية وفق ما أعلن رئيس الجمهورية جوزاف عون الذي أكد اليوم أمام السلك الدبلوماسي الحرص على عدم زج لبنان في مغامرات انتحارية.

ولفت رئيس الجمهورية إلى أن الجيش اللبناني والقوى المسلحة اللبنانية باتت تسيطر وحدها على جنوب الليطاني عملانيا. وشدد عون على وقف أي انزلاق في صراعات الآخرين على أرض لبنان فيما الآخرون يتفاوضون ويساومون من أجل مصالح دولهم.

كذلك أكد رئيس مجلس النواب نبيه بري أن إسرائيل لا تريد تنفيذ اتفاق السابع والعشرين من تشرين الثاني 2024 لوقف الأعمال العدائية. ولفت في تصريحات صحفية إلى ان لبنان ليس وحده في حالة الانتظار فالمنطقة برمتها تعيش حالة من اللاإستقرار وقال: مهما حصل إقليميا فإن أي أمر في لبنان لا يمشي إلا نتيجة التوافق.

وبحسب رئيس المجلس النيابي ليس هناك ما يحول دون إجراء الانتخابات النيابية في موعدها في أيار المقبل.

وبالنسبة للاجتماع الذي عقده مع الموفد السعودي الأمير يزيد بن فرحان الخميس الماضي فقد كان ممتازا وإيجابيا على حد وصف الرئيس بري.

خريطتا طريق لبنانيتان في يوم واحد. الأولى سياسية- استراتيجية، أما الثانية فكهربائية.

الأولى طرحها رئيس الجمهورية بوضوح في كلمة القاها أثناء استقباله اعضاء السلك الديبلوماسي ورؤساء البعثات الدولية. أهمية اللقاء انه يحصل مرة في السنة امام ممثلي كل الدول.

وقد استغل الرئيس جوزف عون المناسبة ليجري جردة حساب لسنة العهد الاولى والانجازات التي تحققت. ولكن الاهم في كلمة عون تجاوزه الموقف السلبي لحزب الله من تسليم السلاح، اذ اكد ان الدولة مستمرة في عملية حصر السلاح ليكون جنوب لبنان كما كل الحدود الدولية في عهدة القوات المسلحة اللبنانية حصرا.

وهذا يعني ان الرئيس عون لم يتوقف عند رفض حزب الله تسليم سلاحه شمال الليطاني والتهديدات غير المسبوقة التي اطلقها امينه العام الشيخ نعيم قاسم، ما يرسم خريطة طريق للسنة المقبلة على الصعيد الاستراتيجي.

بالتوازي، وزير الطاقة جو صدي اطلق خريطة طريق متكاملة لتعافي قطاع الكهرباء، معتبرا انه يتبع خطة منهجية وبالتدرج تؤمن للمواطنين المزيد من الطاقة من دون تحميل الخزينة اية اموال او اي دين اضافي. والاهم ان الوزير جو صدي جدد اصرراه على معالجة التعديات الحاصلة على الشبكة، مؤكدا ان كبار المعتدين ” لازم ينعزموا عند المدعي العام المالي مش بس يتسطر بحقهم محاضر”.

لان الحقيقة ما ترون لا ما تسمعون، فان أكثر ما يراه ويسمعه اللبنانيون غارات صهيونية تفتك بالسيادة الوطنية، ودماء لبنانية تسيل غيلة على الطرقات ومنازل تفجر بالحقد الصهيوني صبح مساء، والحقيقة التي نراها بكل اسف اننا في بلد بلا سيادة وإن سمعنا الكثير عن وعود وانجازات على المنابر وفي الخطابات.

وان كان انجاز السلطة على مدى عام عدم اطلاق رصاصة على المحتل الاسرائيلي من لبنان، فماذا انجزت بوجه اطنان الصواريخ الاسرائيلية التي تنزل على رؤوس اللبنانيين من الجنوب الى البقاع ولا تزال؟.

وان كان انجاز الدولة تنظيف جنوب الليطاني من السلاح غير الشرعي كما يصفون، فماذا عن السلاح الاسرائيلي القابع على التلال اللبنانية المحتلة، والذي يتسلل الى القرى وبيوت الآمنين ليفجرها ويعبث بارزاقهم جنوب الليطاني؟.

وبما أن حصرية السلاح قد تمت بنجاح جنوب الليطاني، فعلى الدولة العاقلة والمؤتمنين على قيادتها استعادة السيادة والأمن، وإثبات المسؤولية بمنع الإعتداءات والإنتهاكات الإسرائيلية اليومية بما تيسر لها من أساليب، بما فيها الديبلوماسية، فعندها يمكن الحديث عن جردة انجازات وعن السير على طريق تحقيق الإستقرار والنمو والإزدهار.

اما المغامرة بارض الوطن وهيبته ودماء ابنائه عبر تقديم التنازل تلو الآخر دون اي مقابل من العدو ودون استراتيجية سياسية سوى تلبية المطالب والاملاءات الاميركية فلن توصل البلد الى بر الامان في منطقة تغلي على اعلى درجات النار الاميركية الاسرائيلية من فلسطين الى سوريا ولبنان ومن ايران الى غرينلاد الدنمركية.

ومن انجازات الحكومة اللبنانية المطعمة بالوعود الاميركية والتي يراها اللبنانيون فهي العتمة الكهربائية المتمددة برعاية سلطة معراب المتمادية، واضراب الاساتذة والموظفين.

فيما الوظائف بالمنطقة يتباهى بتحديدها الاميركي الذي اعلن عبر مندوبه توم براك انتهاء دور قسد كقوة لمكافحة تنظيم داعش كما قال.. فهل من يتعظ كيف يوزع الاميركي وينهي الادوار؟.

في عالم يشهد إعادة رسم لموازين القوى، تتقدم الملفات الجيوسياسية إلى واجهة الاهتمام، مع تصاعد الخلاف الأميركي – الأوروبي حول غرينلاند، في مشهد يعكس تباين المقاربات بين الحلفاء التقليديين، ويكشف حجم الرهانات الاستراتيجية المرتبطة بالممرات البحرية والموارد الطبيعية ومواقع النفوذ في القطب الشمالي، في مرحلة تتزايد فيها المنافسة الدولية على مناطق كانت حتى الأمس القريب خارج دائرة الصراع المباشر.

هذا الخلاف، وإن بدا في ظاهره سياسيا أو دبلوماسيا، يندرج في إطار تحولات أوسع تشهدها العلاقات داخل المعسكر الغربي، حيث تتداخل المصالح الاقتصادية بالأمنية، وتطرح علامات استفهام حول مستقبل التفاهمات العابرة للأطلسي.

إقليميا، تبقى الساحة السورية في دائرة التوتر العسكري، مع تجدد القتال بين قوات.

احمد الشرع وقوات سوريا الديمقراطية، في تطور يعكس هشاشة الترتيبات الميدانية، ويؤكد أن الصراع السوري، رغم تراجع حدته مقارنة بالسنوات الماضية، ما زال مفتوحا على احتمالات التصعيد، في ظل تداخل العاملين المحلي والدولي، وتعقد مسارات الحل السياسي.

أما محليا، فيبقى المشهد السياسي اللبناني أسير الجمود، مع استمرار حالة المراوحة وغياب الرؤى الواضحة للخروج من الأزمات المتراكمة. أزمات تتقاطع فيها التعقيدات السياسية مع الضغوط الاقتصادية.

واليوم، كرر رئيس الجمهورية جوزاف عون ورئيس مجلس النواب نبيه بري التمسك بإجراء الانتخابات النيابية في مواعيدها، ولو بتأجيل تقني حتى الصيف، ليبقى السؤال حول مصير قانون الانتخاب، وهل من تسوية يجري طبخها وراء الكواليس، ليبصر الارنب النور في وقت غير بعيد؟.

لن يكون مؤتمر دافوس هذا العام مجرد اجتماع اقتصادي، بل ساحة تترجم فيها نقاط التوتر الحساسة بين الولايات المتحدة وأوروبا.

إلى هذه الساحة، سيصل الرئيس الأميركي دونالد ترامب غدا، وهو مصر على الحصول على غرينلاند حتى ولو بقوة الرسوم الجمركية، وهناك ينتظره الأوروبيون الذين أعلنت باسمهم اليوم أورسولا فاندر لاين أنهم سيردون وبحزم على سياسته.

مشهد يوحي بأن المواجهة قد تصل إلى حد القطيعة، فهل هي فعلا كذلك؟ أم أن المصالح الاقتصادية ما بين الطرفين، من التبادل التجاري الضخم إلى الأسواق المالية المترابطة، أكبر من السياسة وقادرة على فرض تفاهمات؟

وكما أن المواجهة الأميركية الأوروبية مفتوحة، كذلك الوضع في الشرق الأوسط الذي حذر من تداعياته وزير الخارجية القطري، معلنا أن الأمور في المنطقة يمكن أن تنفجر إذا لم يتم التعامل معها.

على خط هذه الأمور، يتقدم اليوم الملف السوري.

فهناك، أصبح واضحا أن السلطات ستمسك بدعم أميركي بمفاصل كل البلاد، وهي منحت الأكراد مهلة أربعة أيام للتشاور لوضع خطة تفصيلية لآلية دمج المناطق عمليا، هذا فيما كان المبعوث الأميركي طوم باراك يقول: الغرض الأصلي من قوات سوريا الديموقراطية كقوة رئيسية لمكافحة تنظيم داعش انتهى إلى حد كبير.

أما في لبنان، وفي انتظار التطورات الإقليمية من دافوس إلى سائر المنطقة، فقد علمت الـ LBCI أن السلطات متمسكة بلجنة الميكانيزم، وبمعاودتها العمل، لأن البديل عنها هو المجهول، لا سيما وأن جلستها التي كانت مقررة هذا الشهر أرجئت من دون تحديد أي موعد جديد لها، لأسباب لها علاقة ببنية الميكانيزم واتفاق وقف النار.

هذا علما، وبحسب المعلومات، أن الطروحات الإسرائيلية في الجلسات السابقة قاسية، ومضمونها أمني، لكنها لم تصل إلى طرح التفاوض على مستوى سياسي، إلا أن الأمر قد يأتي لاحقا.

“ميني جردة” مستنسخة قدمها رئيس الجمهورية جوزاف عون أمام السلك الدبلوماسي كدفعة أولى على حساب البيدر الخارجي.

ومن رئة الوطن الذي يتنفس السلام على مبدأ العدالة ولا يعرف الاستسلام أطلق عون سلسلة مواقف من بيت النار الرئاسي وخلال سنة على الإقامة في بعبدا لم تطلق رصاصة واحدة من لبنان عملا باتفاق وقف الأعمال العدائية في تأكيد على أن القوى المسلحة اللبنانية وحدها من تمسك بالزناد جنوب الليطاني.

وفي الجردة لم تكن الاستعانة بجملة نصرالله الشهيرة “الحقيقة فيما ترون لا فيما تسمعون” مجرد استعارة بل رسالة مزدوجة الأبعاد للسفراء والقناصل المعتمدين بفتح العيون على الإنجازات لا الآذان على “الوشايات”.

ولتوجيه العلم والخبر لحزب الله بلغة أمينه الشهيد بعدم زج لبنان بمغامرات انتحارية بموازاة العمل لبسط سلطة الدولة على كامل الأراضي مع عودة الأسرى وإعادة الإعمار.

وفي حين باتت العناوين الأخيرة من “الكليشيهات” السياسية فإن عهد الإصلاح وقع في “فجوة” التسويات التي أعادت صلة الوصل بين عون وجعجع باتصال تهنئة وانتهت بتعيين غراسيا القزي مديرة عامة للجمارك كهدية من بعبدا لمعراب ورفعت نخب عون بعدما استخرج لها رئيس الجمهورية سجلا لا حكم عليه ومشت الحكومة بجريرته، فألحقت به قرينة البراءة.

وبالتكافل الرئاسي والحكومي جرت عملية “سطو” على القرار القضائي قبل صدور الحكم النهائي على المدعى عليها غراسيا القزي بجريمة انفجار المرفأ مع قيمة مضافة بالفساد والإثراء غير المشروع اهتزت الثقة.

وكي لا تقع فإن باستطاعة مجلس الوزراء “كف يد القزي” والتراجع عن الخطئية فضيلة وإلى حين ثبوت المصداقية بوجه التعيين الشرعي حيث الكفاءة تتقدم المحسوبية.

فإن أمام العهد برئاساته الثلاث تحديات ومخاطر تتصدرها أزمة الميكانيزم البنيوية, وبحسب مصادر مطلعة على عمل اللجنة فإن الدولة اللبنانية متمسكة بعودة الاجتماعات على ثوابت لا حياد عنها… ومنها الإصرار على حق عودة الأهالي إلى قراهم الأمامية ومنع تهجيرهم, فيما ترفض إسرائيل كل الخطوات التي أقدم عليها لبنان وتقدم الأمن على السلام.

وبحسب المصادر عينها فإن لبنان متمسك بالتفاوض لانعدام الخيارات الأخرى وثابت على مواقفه مهما كانت النتائج وفي مختصر القول أكد رئيس مجلس النواب نبيه بري أن سبب تجميد اجتماعات لجنة الميكانيزم هو أن إسرائيل لا تريد تنفيذ اتفاق تشرين.

وفي مقام آخر رأى بري أن ليس لبنان وحده في حال انتظار بل المنطقة برمتها تعيش حالة اللاإستقرار وهو ما بدا واضحا عند أقرب جار حيث لم يكد يجف حبر الاتفاق بين أحمد الشرع ومظلوم عبدي حتى انهار تحت وقع النار وفتح السجون التي كانت تسيطر عليها قوات سوريا الديمقراطية قسد وخروج آلاف “الدواعش” ما يؤشر إلى عودة تنظيم الدولة ليتصدر المشهد السوري ومنه إلى دول الجوار واستخدامه كورقة متى دعت الحاجة إليها وغب طلب “الأب المؤسس”.

ترامب: الشرع رجل قوي.. وشعب غرينلاند سيكون سعيداً!

أعرب الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الثلاثاء،  عن شكوكه في استعداد حلف “الناتو” لتقديم الدعم للولايات المتحدة عند الحاجة، مؤكداً أن مجلس السلام الخاص بغزة سيكون خطوة مهمة، وكان يرى أن الأمم المتحدة كان يجب أن تلعب دوراً أكبر.

وأضاف ترامب أن الإمكانات الهائلة للأمم المتحدة تستدعي السماح لها بمواصلة عملها، مشيراً إلى معرفة محتملة بمكان جثة الأسير الإسرائيلي الأخيرة في غزة.

وفي شأن فرنسا، أعلن ترامب أنه لن يتوجه للمشاركة في اجتماع مجموعة السبع (G7)،

كما أشار إلى عدم اهتمامه بالتحدث مع الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو في السجن، لكنه كشف عن إجراء اتصال هاتفي مهم مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان.

كما أشار ترامب إلى أن  رئيس المرحلة الإنتقالية في سوريا أحمد الشرع رجل قوي ويعمل بجد، مضيفاً أن بعض أخطر الإرهابيين في العالم يخضعون للمراقبة هناك.

ورداً على سؤال حول خيارات عسكرية محتملة تجاه إيران، اكتفى بالقول: “سنرى ما سيحدث”، مؤكداً في الوقت نفسه توقف إيران عن إعدام 800 شخص بعد منعهم من ذلك.

وفي الملف المتعلق بغرينلاند، شدد ترامب على أن ما سيحدث سيكون في مصلحة الجميع، مؤكداً أن الولايات المتحدة ستتوصل إلى حل يرضي حلف الناتو ويرضي واشنطن بشأن الجزيرة.

وقال ترامب:” شعب غرينلاند سيكون سعيدا بالانضمام إلى الولايات المتحدة بعد أن أتحدث إليهم شخصيا”.

من بوابة المادة 82.. المغرب يجهز “سلاحا قانونيا وتتويج السنغال بالتاج الأفريقي مُهدد

كشفت تقارير صحفية دولية، نقلاً عن مصادر قريبة من الاتحاد المغربي لكرة القدم، عن اعتزام “أسود الأطلس” استخدام “المادة 82” من لوائح الاتحاد الأفريقي لكرة القدم كحجة قانونية دامغة في الملف المرفوع ضد الأحداث التي شهدها نهائي كأس أمم أفريقيا 2025.

هذه المادة، التي وصفها خبراء بأنها “مدمرة”، قد تضع تتويج السنغال في مأزق قانوني حقيقي.

وتعتبر المادة 82 من قانون الانضباط الخاص بالاتحاد الأفريقي لكرة القدم حاسمة في حالات “الانسحاب المؤقت” أو “تعطيل سير المباريات”. وتنص المادة بوضوح على أن أي فريق يتسبب في توقف المباراة أو يرفض استئناف اللعب بعد أمر الحكم، يواجه عقوبات لا تقتصر على الغرامات المالية فحسب، بل تمتد لتشمل خسارة المباراة تقنيا في حال ثبت أن الانسحاب كان متعمداً لتعطيل الضغط الهجومي للخصم أو التأثير على معنويات الحكم.

الإيقاف التأديبي للمدرب، حيث تحمّل المادة المسؤولية المباشرة للشخص الذي أصدر الأمر بالانسحاب (المدرب بابي ثياو).
عقوبات جماعية قد تصل إلى حرمان المنتخب من المشاركة في النسخ المقبلة.

ويركز الملف المغربي، وفقاً لصحيفة “آس” الإسبانية، على أن توقف المباراة لمدة 14 دقيقة عقب احتساب ركلة الجزاء لصالح براهيم دياز لم يكن مجرد احتجاج طبيعي، بل كان “انسحاباً فعلياً” منظماً من قبل الجهاز الفني السنغالي.

وتشير الحجة المغربية إلى أن عودة السنغال للملعب لم تكن لتحدث لولا الضغوط، وأن هذا التوقف أدى إلى “برد” ركلة الجزاء وفقدان اللاعبين المغاربة لتركيزهم، مما ساهم في تصدي إدوارد مندي للكرة وتغيير مسار البطولة لاحقاً.

التقارير تشير إلى أن المغرب لا يستهدف “سحب اللقب” بالضرورة بقدر ما يستهدف “إرساء العدالة الرياضية” ومنع تكرار هذا النموذج في الكرة الأفريقية. ومع ذلك، فإن قوة المادة 82 تمنح اللجنة الانضباطية في الكاف الحق في اتخاذ قرارات رادعة قد تشمل تجريد المنتخب السنغالي من مكافآت التتويج أو فرض إيقاف دولي على مدربه.