أكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الثلاثاء، أن إدارته أنجزت “أكثر بكثير مما أنجزته أي إدارة أخرى” على صعيد إنهاء الحروب، مشيرًا إلى أن تحرّكه القوي تجاه فنزويلا يعود إلى أسباب أمنية مرتبطة بملف الهجرة.
وأوضح ترامب أن «فتح السجون في فنزويلا ودفع مهاجرين باتجاه الولايات المتحدة» كان من بين الأسباب الرئيسية لاتخاذ موقف حازم تجاه كاراكاس.
وفي سياق متصل، عبّر ترامب عن ارتياحه للتعاون القائم مع فنزويلا، قائلاً: “أنا أحب فنزويلا حاليًا، وهم يتعاملون معنا بشكل جيد”، مشيدًا بما وصفه بـ”الأداء الرائع جدًا” للرئيسة الانتقالية ديلسي رودريغيز.
كما أعلن أن شركات نفط تستعد لضخ استثمارات كبيرة في فنزويلا خلال المرحلة المقبلة، في خطوة تعكس تحسن العلاقات والتعاون الاقتصادي بين الجانبين.
ولفت إلى أنّ شركات النفط «تستعد لضخ استثمارات مذهلة هناك»، مؤكداً وجود «علاقة قوية مع قائدة فنزويلا»، على حد قوله.
وانتقد ترامب سياسات جو بايدن، مشيراً إلى أنّ “موراً مريعة حدثت في ولاية مينيسوتا نتيجة فتح الحدود خلال الإدارة السابقة”.
ووصف ترامب الصومال بأنّه “أسوأ بلد في العالم”، معتبراً أنّ عضوة الكونغرس إلهان عمر “فاسدة”، وفق تعبيره.
وقال ترامب إن إدارته جمعت إنجازاتها خلال عام واحد في كتاب، شملت “إنهاء التضخم وتنمية الاقتصاد”، مؤكداً أنّ الولايات المتحدة تمتلك «أفضل أداء لسوق مالي في العالم”، وأنّ أسعار الوقود تراجعت خلال السنة الأولى من ولايته.
وأضاف أنّ أسعار الأدوية في الولايات المتحدة “ستنخفض أكثر من أي وقت مضى”، وأنّ المصانع بدأت بالانتقال إلى الداخل الأميركي “بسبب الرسوم الجمركية” التي فرضتها إدارته.
وأشار ترامب إلى أنّه خفّض العجز في الميزانية الأميركية بنسبة 27%، وأنّ الصادرات الأميركية ارتفعت بنحو 150 مليار دولار، مؤكداً أنّه «لا يريد إضافة وظائف غير حقيقية كما فعل الديمقراطيون”.
وفي ملف المخدرات، قال ترامب إن الولايات المتحدة خسرت نحو 300 ألف شخص بسبب مخدر الفنتانيل، معتبراً إياه “سلاح دمار شامل”.













