الجمعة, يناير 23, 2026
Home Blog Page 221

مادورو.. من سائق حافلة إلى رئيس مختطف!

وُلد نيكولاس مادورو في 23 تشرين الثاني 1962 بالعاصمة كاراكاس، وبدأ حياته المهنية سائق حافلة ضمن شبكة “مترو كاراكاس”، قبل أن ينخرط في العمل السياسي ضمن التيار “البوليفاري” الذي أسسه الرئيس السابق هوغو تشافيز.

بدأ مادورو نشاطه السياسي في النقابات العمالية، ثم انتقل إلى البرلمان، ليصبح لاحقًا وزيرًا للخارجية بين عامي 2006 و2013.

وفي نهاية عهد تشافيز، عيّنه الأخير نائبًا له، وتولى الرئاسة في عام 2013 بعد وفاة تشافيز، ليصبح زعيم حزب “الاتحاد الاشتراكي الفنزويلي”.

شهدت فترة رئاسة مادورو العديد من الأزمات السياسية والاقتصادية، بما في ذلك التضخم الحاد، وانهيار قيمة العملة المحلية، ونقص الأدوية والمواد الغذائية، إضافة إلى هجرة ملايين المواطنين إلى دول مجاورة والولايات المتحدة.

واجه مادورو انتقادات محلية ودولية حول شرعيته، خصوصاً بعد انتخابات 2018 التي شكك فيها كثير من الدول والمنظمات الدولية، وأعلن المعارض خوان غوايدو نفسه رئيسًا مؤقتًا بدعم خارجي، بينما استمر مادورو في السيطرة على المؤسسات الرسمية والجيش.

وفي 2024، جرت انتخابات رئاسية جديدة أعلنت الحكومة فوز مادورو فيها وسط جدل محلي ودولي حول نزاهتها.

ولديه نيكولاس مادورو غيرا أنغولو من زوجته السابقة أدريانا غيرا أنغولو، وهو عضو في البرلمان الفنزويلي.

وفي عام 2013، تزوج مادورو من سيليا أديلا فلوريس دي مادورو، المحامية والسياسية المولودة في 15 أكتوبر 1956، والتي شغلت منصب نائبة في البرلمان منذ 2015، وكانت رئيسة للبرلمان بين 2006 و2011 عن ولايتها كوخيديس.

وقد لعبت دورًا مهمًا كمحامية لفريق الدفاع عن هوجو تشافيز، وساهمت في تأمين إطلاق سراحه من السجن عام 1994 بعد محاولة الانقلاب الفاشلة.

في تطور جديد، أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، السبت، القبض على نيكولاس مادورو وزوجته، ونقلهما جوًا إلى خارج فنزويلا، بعد شنّ الولايات المتحدة الأميركية عدواناً عسكرياً على فنزويلا بالتنسيق مع أجهزة “إنفاذ القانون الأميركية”.

ويُنظر إلى مادورو كواحد من أكثر الشخصيات السياسية إثارة للجدل في أميركا اللاتينية، ليس فقط لمساره غير التقليدي من سائق حافلة إلى رئيس الدولة، بل أيضًا لدوره المحوري في واحدة من أكثر المواجهات حدة بين دولة في الجنوب العالمي والولايات المتحدة.

مع تصاعد التوترات العسكرية والسياسية في مطلع 2026، أصبح مادورو في قلب أزمة إقليمية ودولية مفتوحة، تتجاوز العقوبات الاقتصادية إلى تهديدات أمنية مباشرة وضربات عسكرية، وفق روايته الحكومية.

وخلال أكثر من عقد في الحكم، قاد مادورو فنزويلا في مرحلة اتسمت بالاضطرابات الاقتصادية الحادة، والانقسام السياسي الداخلي، والعزلة الدولية المتزايدة، وسط صدام مستمر مع واشنطن بلغ ذروته بتصنيف الولايات المتحدة له ولحكومته “منظمة إرهابية أجنبية” في 2025، واتهامها كاراكاس باستخدام عائدات النفط في أنشطة غير مشروعة.

في المقابل، يقدم مادورو نفسه كزعيم يخوض “معركة سيادة” ضد ما يصفه بمحاولات تغيير النظام والسيطرة على الموارد الاستراتيجية للبلاد.

“الفيدرالية الأميركية” تحذر من التحليق فوق الكاريبي

أبلغت إدارة الطيران الفيدرالية الأميركية “FAA” شركات الطيران التجارية بتجنب التحليق في المجال الجوي للكاريبي، مشيرةً إلى “وضع يحتمل أن يكون خطيراً””نتيجة العدوان الأميركي الذي أسفر عن خطف الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو.

وجاء في الإشعار أن الإغلاق جاء بسبب “مخاطر على سلامة الطيران مرتبطة بنشاط عسكري مستمر”، مؤكدةً على ضرورة التزام شركات الطيران بتوجيهاتها حفاظاً على أمن الركاب والطائرات.

ماتشادو: مادورو سيواجه العدالة الدولية

أعلنت زعيمة المعارضة الفنزويلية، ماريا كورينا ماتشادو، عن خططها لإعادة فرض النظام في البلاد، مؤكدة نيتها إطلاق سراح السجناء السياسيين.

كما أكدت ماتشادو أنّ الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو سيواجه العدالة الدولية بسبب رفضه الحلول التفاوضية وارتكابه جرائم فظيعة بحق الشعب الفنزويلي، مشيرة إلى أنّ إدموندو غونزاليس يجب أن يتولى الرئاسة خلال المرحلة الانتقالية.

وقالت ماتشادو إنّ مادورو أُزيح عن السلطة نتيجة رفضه أي تسوية سياسية، مؤكدة أنّ المعارضة مصممة على إعادة الاستقرار والنظام إلى فنزويلا.

لائحة اتهامات أميركية ضد مادورو!

وجهت وزارة العدل الأميركية لائحة اتهام للرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وعدد من كبار المسؤولين في بلاده، تتهمهم باستغلال مناصبهم لنقل آلاف الأطنان من “الكوكايين” إلى الولايات المتحدة.

وأشارت اللائحة إلى أن مادورو منح جوازات سفر دبلوماسية لمهربي المخدرات خلال فترة توليه وزارة الخارجية، “كما سمح بازدهار الفساد المرتبط بالمخدرات لمصلحته الشخصية ولمصلحة نظامه وعائلته”، بحسب ما ورد في البيان.

كما كشفت اللائحة عن شراكات تربط المسؤولين الفنزويليين بمنظمات “إرهابية”، بينها حركة “فارك”، “لتسهيل تهريب المخدرات عبر منطقة الكاريبي”.

العثور على شاب سقط في حرش إهدن!

عثرت فرق الإنقاذ على الشاب الذي فقد أثناء ممارسة رياضة المشي في حرش إهدن، وذلك بمساعدة طوافة تابعة للجيش اللبناني في عملية انتشال ناجحة، وفق ما أفادت معلومات قناة “الجديد”.

غوتيريش: اعتقال مادورو “سابقة خطيرة”

اعتبر الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش أن اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو على يد قوات أميركية خاصة، يشكّل “سابقة خطيرة”، معرباً عن قلقه إزاء “عدم احترام القانون الدولي” خلال هذه العملية.

ودعا غوتيريش، بحسب ما نقل المتحدث باسمه، جميع الأطراف في فنزويلا إلى الانخراط في حوار جامع، في إطار الاحترام الكامل لحقوق الإنسان وسيادة القانون.

“الخارجية اللبنانية” ترحب بمؤتمر الرياض حول القضية الجنوبية في اليمن

رحبت وزارة الخارجية اللبنانية  بالدعوة التي أطلقها رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني، رشاد العليمي، لعقد مؤتمر شامل في العاصمة السعودية الرياض، يهدف إلى بحث الحلول العادلة للقضية الجنوبية في اليمن.

“الخارجية الفرنسية”: اعتقال مادورو مخالفة للقانون الدولي

اعتبرت وزارة الخارجية الفرنسية أن “مصادرة نيكولاس مادورو للسلطة وانتهاكه الحريات”، يشكلان اعتداءً جسيماً على كرامة الشعب الفنزويلي وحقه في تقرير مصيره.

وأكدت الخارجية الفرنسية أن العملية العسكرية التي أدت إلى اعتقال مادورو، تخالف مبدأ عدم اللجوء إلى القوة المنصوص عليه في القانون الدولي، مشددة على أنه “لا يمكن فرض أي حل سياسي دائم في فنزويلا من الخارج، وأن الشعوب وحدها من تقرر مستقبلها”.

وحذرت من تداعيات خطيرة لانتهاك ميثاق الأمم المتحدة على الأمن العالمي، مجددة تمسكها بالميثاق كمرجعية دائمة تحكم العمل الدولي والعلاقات بين الدول.

وقال مصدر في “الإليزيه”: “الرئيس ماكرون يتابع عن كثب تطورات الأوضاع في فنزويلا ويجري مشاورات مع شركائه الإقليميين”.

مادورو امام المحكمة الفيدرالية الإثنين

أفادت قناة “فوكس نيوز” أن الرئيس الفنزويلي  نيكولاس مادورو من المتوقع أن يمثل أمام محكمة فيدرالية في نيويورك يوم الاثنين المقبل.

وفي وقتٍ سابق، أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن اعتقال  مادورو وزوجته، وترحيلهما خارج الأراضي الفنزويلية جوًا.

“الحكومة اليمنية”: استعدنا السيطرة على المكلا

أعلنت الحكومة اليمنية أنها استعادت السيطرة على مدينة المكلا، الميناء الشرقي الرئيسي وعاصمة محافظة حضرموت، بعد أن كانت خاضعة لسيطرة قوات “المجلس الانتقالي الجنوبي”.

ويأتي هذا التطور في ظل أزمة متفاقمة في اليمن، أدت إلى خلافات حادة بين الرياض وأبوظبي، وانعكست تصدعاً داخل التحالف الداعم للحكومة اليمنية في مواجهته لجماعة الحوثي.

وبحسب مصادر حكومية، أسفر التقدم السريع للقوات الحكومية منذ أمس الجمعة، عن تقويض معظم المكاسب التي حققها “المجلس الانتقالي الجنوبي”.

وأكدت القوات المدعومة من السعودية، أنها سيطرت بالفعل على مواقع رئيسية في محافظة حضرموت، وهي من أكبر محافظات البلاد وتمتد على مساحات صحراوية واسعة بمحاذاة الحدود السعودية.

وقال شهود عيان، يوم السبت، إن هذه القوات دخلت أجزاء من مدينة المكلا.

في المقابل، أفاد سكان محليون بأن قوات “المجلس الانتقالي الجنوبي” أغلقت الطرق المؤدية إلى مدينة عدن من المحافظات الشمالية.