قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، في مقابلة مع شبكة “فوكس نيوز”، إنّه تابع العملية العسكرية التي استهدفت فنزويلا من ولاية فلوريدا، مؤكداً عدم تسجيل أي وفيات في صفوف القوات الأميركية خلال تنفيذ العملية.
وأوضح ترامب أنّ العملية ضد الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو كان من المقرر تنفيذها قبل 4 أيام، إلا أنّ الظروف الجوية حالت دون ذلك، ما دفع إلى تأجيلها إلى حين توفر الظروف المناسبة.
وأضاف أنّ مادورو كان متحصّناً داخل موقع شديد التحصين أثناء عملية الاعتقال، مشيراً إلى أنّ القوات الأميركية كانت مستعدة للتعامل مع مختلف السيناريوهات المحتملة.
كما قال: “مادورو نقل إلى سفينة وسيتم نقله إلى نيويورك”.
وأكد ترامب أنّ إدارته تدرس حالياً الخطوة التالية المتعلقة بقيادة فنزويلا، واتخاذ القرار المناسب بشأن المرحلة المقبلة.
كما أعلن أن الولايات المتحدة منخرطة حالياً في اتخاذ قرار بشأن الجهة التي ستتولى زمام الأمور في فنزويلا، مؤكداً أنّ القرار يُبحث في هذه الأثناء.
وكشف ترامب أنّه تواصل مع الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو قبل نحو أسبوع، قائلاً له: “عليك الاستسلام”، مضيفاً أنّه في نهاية المطاف كان لا بدّ من القيام بـ”شيء ما” إزاء الوضع القائم.
وأشار ترامب إلى أنّ بلاده تخسر نحو 300 ألف شخص سنوياً بسبب المخدرات، مشدداً على أنّ واشنطن لن تسمح باستمرار هذا الواقع مع أي دولة بعد الآن.
وفي ما يتعلق بالمرحلة المقبلة في فنزويلا، أوضح ترامب أنّ الولايات المتحدة ستنظر في إمكان تولي ماريا كورينا ماتشادو قيادة البلاد، لافتاً إلى أنّ فنزويلا تمتلك حالياً نائبة للرئيس.
أشار ترامب إلى أنّ الولايات المتحدة تحتفظ بـ”علاقات جيدة” مع الرئيس الصيني، مؤكداً أنّ بكين لن تكون لديها مشكلة حيال العملية المتعلّقة بفنزويلا، لافتاً إلى أنّ الصين “ستحصل على النفط”.
وفي وقتٍ سابق، شن الطيران الأميركي غارات على كراكاس، ما أدى خروج عدداً من المتظاهرين تنديداً بالغارات الأميركية وبإعتقال مادورو.













