اعتبرت وزارة الخارجية الفرنسية أن “مصادرة نيكولاس مادورو للسلطة وانتهاكه الحريات”، يشكلان اعتداءً جسيماً على كرامة الشعب الفنزويلي وحقه في تقرير مصيره.
وأكدت الخارجية الفرنسية أن العملية العسكرية التي أدت إلى اعتقال مادورو، تخالف مبدأ عدم اللجوء إلى القوة المنصوص عليه في القانون الدولي، مشددة على أنه “لا يمكن فرض أي حل سياسي دائم في فنزويلا من الخارج، وأن الشعوب وحدها من تقرر مستقبلها”.
وحذرت من تداعيات خطيرة لانتهاك ميثاق الأمم المتحدة على الأمن العالمي، مجددة تمسكها بالميثاق كمرجعية دائمة تحكم العمل الدولي والعلاقات بين الدول.
وقال مصدر في “الإليزيه”: “الرئيس ماكرون يتابع عن كثب تطورات الأوضاع في فنزويلا ويجري مشاورات مع شركائه الإقليميين”.













