الخميس, يناير 22, 2026
Home Blog Page 204

لبنان صامد أمام التحديات الإقليمية.. وترامب يرسم خريطة النفوذ العالمي بالقوة

مقدمات نشرات الأخبار المسائية ليوم السبت 3 كانون الثاني 2026:


ما حصل في فنزويلا زلزال سياسي اقتصادي ،ستتردد اصداؤه في العالم كله.

من استهدف فنزويلا ليس مجرد بلد، هي الولايات المتحدة،الدولة العظمى.

والدولة المستهدفة ليست مجرد بلد، هي صاحبة اكبر احتياطات النفط في العالم، حليفة الصين وروسيا ومحورهما، والواقعة في نقطة حساسة غي مجال النفوذ الاميركي الحيوي.

اليوم، تجاوزت ادارة الرئيس الاميركي دونالد ترامب ما رسم من خطوط حمراء في التعامل بين الدول، فوصلت الرسالة والاشارة من كراكاس الى بكين، موسكو طهران وكل الدول التي تبني او تحاول بناء نفوذها في مواجهة واشنطن.

اعتبارا من لحظة اعلان ترامب ان الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وزوجته اصبحا في قبضة بلاده، وتأكيده منذ قليل ان بلاده ستدير فنزويلاىحتى التوصل الى عملية انتقالية عادلة، دخلنا قصة نظام عالمي يتغير.

والقصة ليست قصة فنزويلا فقط، انها قصة وصفتها اسرائيل بدقة اليوم عندما رحبت بالعملية وبالولايات المتحدة التي تصرفت بوصفها قائدة للعالم الحر.

فهل ستتكرس هذه المعادلة وتتمدد،ام سيدخل العالم صراعات تكون اكثر سخونة؟ وكيف ستكون ارتدادات كل ما يحصل على الشرق الاوسط، حيث الصراعات المفتوحة، وقد اشار ترامب في كلمته الى ان نجاح عملية فنزويلا يشبه الهجوم على قاسم سليماني، والبغدادي، والمواقع النووية الايرانية،ليختم قائلا: ما حصل مع مادورو رسالة لكل من يهددنا.

“الأمر لي.. ليس في فنزويلا فحسب بل في العالم باسره.” انها الرسالة الواضحة والصريحة التي اراد الرئيس الاميركي دونالد ترامب توجيهها الى العالم إن بعملية فنزويلا، او بالمؤتمر الصحافي الذي عقده قبل قليل.

مبدئياً، كان في امكان اكبر قوة عسكرية في العالم ان تنفذ عملية اعتقال مادورو وزوجتِه باستعراضية اقل وبضجيج اقل. لكن الرئيس ترامب تقصّد الاستعراض، وقد شبه شخصيا ما حصل ببرنامج تلفزيوني معتبرا انه يبعث اشارة.

لكن العملية التي انتهت في ثلاثين دقيقة لا تبعث اشارة فحسب بل اشارات. اولى هذه الاشارات ان سيدَ البيت الابيض يريد ان يُفهم الجميع ان مصيرهم اسود اذا خالفوا توجهاتِه وطلباتِه واوامرَه، او اذا لم يراعوا مصالح الولايات المتحدة الاميركية.

الاشارة الثانية أنّ عصرَ الامبراطوريات الكبرى عاد، وأن عصرَ مجلس الامن والامم المتحدة ولّى. والعصر الامبراطوري الحديث تختزله اليوم دولة واحدة: اميركا، وامبراطور واحد: دونالد ترامب.

فامبراطور القرن الحادي والعشرين القى القبضَ على مادورو في غرفة نومه, وساقَه مخفورا ليحاكمه في الولايات المتحدة الاميركية، ما يعني ان القانون الاميركي يَحكم العالم لا القانون الدولي، وان اميركا شرطي العالم لا الامم المتحدة والمنظمات الدولية. الاشارة الثالثة ان العالم بأسره عاجز أمام القوة الاميركية متى قررت التحرك، ومتى كان على رأسها شخصٌ استثنائي كدونالد ترامب.

دول العالم كلِها وقفت مذهولة امام الحدث الكبير. صحيح ان بعضَها انتقد، وبعضَها استنكر، وبعضَها شجب، لكن ما كُتب قد كُتب.

فلا قوة عالمية تحركت عمليا او لوحت بتحرك ما، وبالتالي لم تتجاوز المواقف المعارضة حدود المواقف الكلامية. الاشارة الرابعة ان اخطاء مادورو القاتلة، من الاصطفاف السياسي وصولا الى تهريب المخدرات، هي التي سمحت للولايات المتحدة الاميركية بوضع يدِها على اكبر احتياطي للنفط في العالم، وعلى احتياطيات كبيرة من الغاز الطبيعي والحديد والذهب! الاشارة الخامسة ان العملية الاميركية في فنزويلا وجهت ضربة جديدة وقوية الى محور الممانعة في الشرق الاوسط.

ففنزويلا شكلت موطىء قدم لايران والحرس الثوري و”حزب الله” في قلب القارة الاميركية، والشبكات الخارجة عن القانون في فنزويلا أمنت التمويل لـ”حزب الله” في لبنان.

وبالتالي فان عملية فنزويلا تشكل ايضا ضربة اضافية لايران وحزب الله، وتُكْمِل سلسلة الضربات التي تلقتها قوى محور الممانعة منذ خريف العام 2023.

هكذا طوى ترامب صفحة مادورو، فهل يستعد لفتح صفحات أخرى تبدأ بغرينلاند وقد لا تنتهي في ايران؟ البداية من تفاصيل العملية التي فتحت مرحلة جديدة لفنزويلا والعالم

بأقل من ثلاث عشرة دقيقة، أنهت فرقة من قوة “ديلتا فورس” الأميركية، بأمر من الرئيس دونالد ترامب، ثلاثة عشر عاماً من حكم نيكولاس مادورو لفنزويلا، الموروث عن حكم الرئيس الواحد والستين للبلاد هوغو تشافيز، الذي بدأ عام 1999.

بأقل من ثلاثة عشر دقيقة، تحول الرئيس الفنزويلي الى اسير حرب مع زوجته، ليحرص ترامب شخصياً على نشر الصورة الاولى للرئيس المخلوع على متن سفينة اميركية، ليكرر اكثر من مسؤول اميركي ان العدالة الاميركية ستحدد مصير مادورو، بناء على لائحة اتهام طويلة، تشمل قيادة شبكة إجرامية عابرة للحدود، تورطت على مدى أكثر من ربع قرن في الاتجار بالمخدرات المرتبط بالإرهاب، ولاسيما التآمر على استيراد وتصنيع وتوزيع الكوكايين، وغسل الأموال، وحيازة واستخدام الأسلحةال رشاشة والأجهزة التدميرية في سياق جرائم المخدرات.

وعلى مدى ساعات ما بعد العملية، كرر ترامب قرار بلاده إدارة فنزويلا، ملوحاً بهجوم ثان إذا اقتضت الضرورة، ومشبهاً ما جرى بعمليات اغتيال قاسم سليماني وابي بكر البغدادي وضرب المواقع النووية الإيرانية.

وفي المواقف الدولية، اعتبر الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش أن اعتقال الرئيس الفنزويلي سابقة خطيرة، مبديا قلقه لجهة عدم احترام القانون الدولي خلالها. وفيما أعربت الصين عن معارضتها الشديدة للضربات العسكرية الأميركية على فنزويلا، وصفت الخارجية الروسية ما جرى بالانتهاك غير المقبول لسيادة دولة مستقلة.
اما في الشرق الاوسط، وفي مقابل الترحيب الاسرائيلي العارم بالإطاحة بمادورو، رتياب ايراني واضح، دفع بالمرشد الأعلى علي خامنئي إلى التشديد على ضرورة وضع حد لمن وصفهم بمثيري الشغب، بعد ايام من التحركات الشعبية، مكرراً ان طهران لن تذعن للعدو، في رد واضح على تهديد الرئيس الأميركي بالتدخل لمساعدة المتظاهرين الإيرانيين في حال تعرضهم لإطلاق نار.

ماذا بعد اسقاط مادورو؟ هذا هو السؤال الكبير، في العالم كما في الشرق الاوسط، وحتى في لبنان، فالمدّ الاميركي يتوسع، والمحور المقابل بتراجع مستمر. اما الافرقاء المحليون، فمدعوون اكثر من اي يوم مضى الى مراجعة ما مضى، والبناء على وقائع الحاضر لا الاوهام، للحفاظ على الوجود كما الحدود في المستقبل.


بينما كانت الاهتمامات تلاحق بؤر التوتر المتوالدة في الشرق الأوسط انتقل الحدث إلى بؤرة جديدة في منطقة الكاريبي تحت سقف تحريك عضلات القوي لتطويع الضعيف والتحكم بمقدراته.

قبل ان ينبلج فجرُ اليوم جرّدت الولايات المتحدة عملية عسكرية على فنزويلا تُوجت باعتقال رئيسها نيكولاس مادورو للإطاحة بنظامه ودفع المعارضة المدعومة من واشنطن إلى سدة الحكم إذ قالت زعيمة المعارضة الفنزويلية ماريا كورينا ماتشادو إنها مستعدة لتولي زمام الحكم.
وبحسب الرئيس الأميركي فإن مادورو تم ترحيله وزوجته الى خارج بلادهما بعد إلقاء القبض عليهما وسيواجهان العدالة الأميركيّة وسينقلان في المستقبل القريب إلى نيويورك.

وخلال مؤتمرٍ صحفي لمناقشة الهجوم الأمريكي على فنزويلا اعتبر ترامب أنّ العمليّة العسكريّة تمّت بشكل ممتاز معلنا أن الولايات المتحدة ستدير فنزويلا في المرحلة الأولى وسيتم ترتيب الأمور مع الصين وروسيا والدول الأخرى المهتمة بالنفط.
في المقابل قال وزير الدفاع الفنزويلي: سنقاوم وندافع عن بلادنا ونرفض وجود القوات الأجنبية فيها.

التدخل الاميركي الفاقع في فنزويلا/ سبقه فصلٌ جديد من التدخل في الشؤون الايرانية مثّله على نحوٍ خاص تلويح الرئيس ترامب بتدخل الولايات المتحدة اذا أقدمت السلطات الإيرانية على اطلاق النار على المتظاهرين.
أما في منطقة الخليج فالعين على جنوب اليمن حيث النزف العربي على أشده.

هناك تواصلت المواجهات الميدانية بين قوات المجلس الرئاسي المدعوم من السعودية وقوات المجلس الانتقالي المدعوم من الإمارات.
وعلى المسار السياسي سُجل طلب من رئيس المجلس الرئاسي للسعودية لاستضافة مؤتمر لحل ازمة الجنوب.
ولم تتأخر المملكة في الترحيب بالطلب داعية المكونات الجنوبية كافة الى المشاركة في المؤتمر.
من جانبها اعربت الامارات عن الأسف ازاء التصعيد القائم ودعت اليمنيين الى حل الخلافات بالحوار.

ومن الجنوب اليمني الى الجنوب اللبناني الذي لا تبارحه الوقائع العدوانية الاسرائيلية وجديدها اليوم استهداف سيارة في الخيام من جانب الطيران المسيّر الذي كثف تحليقه في الأجواء اللبنانية وصولاً الى العاصمة وضاحيتها الجنوبية.

وسيكون لبنان حاضراً في جلسة يعقدها الكابينت الاسرائيلي الخميس المقبل في ظل تقارير عبرية عن تحضير العدو لعملية عسكرية واسعة وأخرى تؤكد ان الرئيس الأميركي شجع رئيس الوزراء الاسرائيلي خلال لقائهما الأخير في فلوريدا على عدم اللجوء الى الخيار العسكري في لبنان.

هذا وأشار الأمين العام لـ”​حزب الله​” الشّيخ ​نعيم قاسم​، إلى أنّ “​لبنان​ نموذج للتضحية والعزة والتحرير، وحقق إنجازات كبيرة بمقاومته وشعبه وجيشه
وقال نريد لبنان سيّدًا حرًّا مستقلًّا وقادرًا سيّدًا ببسط سيادته على كامل الأراضي اللبنانية وخصوصًا على أرض الجنوب‎ وحرًّا في خيارات أبنائه الثّقافيّة والسّياسيّة والاجتماعيّة من دون تدخّل من أحد‎ ومستقلًّا لا يخضع لأي وصايا أجنبيّة أو عربيّة، وقادرًا له بنية إداريّة وبنية حكم ومؤسّسات قويّة ومتماسكة وجيش قويً.”‎


عالَمٌ خارجَ الضوابطِ والقوانين الدوليةِ والاعرافِ السياسية، يَستحكمُ به مقامرٌ مجنون، غيرَ آبهٍ بكلِّ مآلاتِ الامور..
والدليلُ الاضافيُ على هذا الجنون – فنزويلا التي تَعرّضت فجرَ اليومِ لعدوانٍ اميركيّ، ما انجلى غبارُ صواريخِه الا باعلانِ دونالد ترامب عن اختطافِ نيكولاس مادورو وزوجتِه واقتيادِهما للمحاكمةِ في اميركا.

رئيسٌ منتخبٌ من الشعبِ قَررت اميركا اعتقالَه، فيما أكدَ الفنزويليون الذين نزَلوا الى الشوارعِ دعمَ رئيسِهم المختطف، وحكومتِهم وجيشِهم، اللذينِ أكدا على ثباتِ حكمِهم بوجهِ العدوانِ الاميركي..
بلطجيةٌ اميركيةٌ جَعلت خياراتِ العالمِ باسرِه ضيقةً ما لم يتحركْ بوجهِ هذه العدوانيةِ والعنجهية، ولن يَكفِيَ اعلانُ العديدِ من الدولِ التضامنَ مع فنزويلا وشعبِها او دعوةُ مجلسِ الامنِ الدولي الى الانعقاد..

وان كانت عمليةُ اعتقالِ مادورو مسبوقةً بمثيلتِها عامَ تسعينَ في بنما، يومَ اعتَقلت قواتُ جورج بوش الاب رئيسَ بنما السابقَ “مانويل نورييغا” من قصرِه الرئاسيّ – فانَ توقيتَها اليومَ وبعنوانِ الهيمنةِ على النفطِ الفنزويليّ وخيراتِ تلك البلاد، هي تكريسٌ لمنطقِ شريعةِ الغاب، وتفجيرٌ لما تبقّى من هيكلِ النظامِ الدوليّ، وتجويفُه وتفريغُه من أيِّ مضمونٍ يمكنُ أن يُشكّلَ ضمانةً أو أمانًا للشعوبِ والدول، كما جاءَ في بيانِ “حزبِ الله”، الذي ابدى ثقتَه بارادةِ الشعبِ الفنزويليِّ الحرّ، المنحازِ دائمًا إلى قضايا الحقِّ والمظلومينَ في العالم، وفي مقدِّمَتِها القضيةُ الفلسطينية..

وكلُّ العارِ لمن يخضعُ للوصايةِ الأمريكيةِ ويروّجُ لحقِّ إسرائيلَ بالإحتلال، كما قال الامينُ العامُّ لحزبِ الل سماحةُ الشيخ نعيم قاسم، الذي أكدَ في ذكرى القائدينِ الشهيدينِ الحاج قاسم سليماني وابو مهدي المهندس انَ حزبَ اللهِ يريدُ لبنانَ سيداً حراً مستقلاً وقادراً، واَنَّ الأولويةَ لإيقافِ العدوانِ وانسحابِ الإسرائيليِّ وإعادةِ الإعمارِ وعودةِ الأسرى.

اما دعوةُ سماحةِ الشيخ قاسم الى الحوارِ والتوافقِ فثابتة، كما التاكيدِ على الوحدةِ الوطنيةِ في مواجهةِ الأعداء، وضرورةِ تسليحِ الجيشِ اللبناني لحمايةِ الوطنِ ومواجهةِ الذين يَعبثونَ بأمنِه.

وللاعداءِ المحاولينَ العبَثَ بأمنِ ايرانَ عبرَ استغلالِ احتجاجاتِ التجارِ المخلِصين، تأكيدٌ من الامامِ السيد علي الخامنئي انه لن يُسمحَ لهم بنشرِ الفوضى بهدفِ تدميرِ البلادِ وزعزعةِ أمنهِا، حاسماً انَ الحكومةَ والشعبَ لن يتراجعوا أمامَ العدو ، بل سيُخضعونَهُ بالتعاونِ والثقةِ فيما بينَهم.

طريق ترشيش – زحلة مقطوعة

أعلنت إدارة التحكم المروري أن طريق ترشيش – زحلة مقطوعة أمام جميع المركبات بسبب تكوّن طبقة من الجليد “ثلوج”، ما يجعل السير فيها شديد الخطورة.
وناشدت السلطات السائقين توخي الحذر وتأجيل السفر أو اختيار طرق بديلة.

النظام النباتي ليس دائماً صحياً!

غالبًا ما يُنظر إلى النظام النباتي كخيار صحي يقلل مخاطر أمراض القلب والسكري وبعض أنواع السرطان، لكن الأبحاث الحديثة تؤكد أن “نباتي” ليس بالضرورة صحيًا، خصوصًا إذا اعتمد على الأطعمة المصنعة والمعالجة، ما يعرف بـ النظام النباتي الرديء (Junk Veggie Food).

النظام النباتي الصحي مقابل الرديء
• الصحي: قائم على الحبوب الكاملة، الخضروات، الفواكه، البقوليات، المكسرات والبذور، أي أطعمة قليلة المعالجة وغنية بالعناصر الغذائية.
• الرديء: رغم اعتماده على مصادر نباتية، يحتوي على أطعمة فائقة المعالجة مليئة بالسكر، الدهون غير الصحية، الصوديوم، والمواد الحافظة والنكهات الصناعية، ما يؤدي إلى نقص العناصر الغذائية الأساسية مثل فيتامين B12، الحديد، أوميغا‑3، الكالسيوم والزنك.

أضرار النظام النباتي الرديء
1. أمراض القلب والأوعية الدموية: ارتفاع احتمالات الإصابة مقارنة بالنباتي الصحي أو الأنظمة الغذائية المختلطة.
2. زيادة مخاطر الجلطات: مستويات أعلى من بروتينات القلب، ما يعرض عضلة القلب للتلف.
3. السمنة والسكري: الإفراط في السكريات والنشويات المكررة يزيد مقاومة الأنسولين ويعزز خطر السكري من النوع الثاني.
4. مخاطر السرطان: ارتباط أكبر بسرطان القولون مقارنة بالنباتي الصحي.

كيف تجعل النظام النباتي مفيدًا؟
• التركيز على الخضروات والفواكه الطازجة والحبوب الكاملة والبقوليات.
• تجنب المشروبات السكرية والأطعمة فائقة المعالجة.
• قراءة الملصقات الغذائية بعناية لتفادي الدهون والسكريات الضارة.

الخبراء يؤكدون أن التوازن هو المفتاح، وأن اختيار الأنظمة النباتية عالية الجودة يضمن الاستفادة من فوائدها الصحية وتقليل المخاطر المرتبطة بالنظام الرديء.

ثلوج كثيفة تشل حركة نيويورك! (فيديو)

تشهد ولاية نيويورك عواصف ثلجية شديدة أدت إلى تعطل حركة المرور في عدة مناطق بسبب تراكم الثلوج وانخفاض درجات الحرارة.

وفي مدينة أوسويغو، تكاتف السكان لمساعدة السيارات العالقة على الطرق السريعة.

وحذرت السلطات من المخاطر المحتملة والتأخير الكبير في حركة المرور، داعية الجميع إلى توخي الحذر وتجنب السفر غير الضروري.

قذائف عشوائية تضرب مطار المزة ومسجد المحمدي

سقطت قذائف عشوائية، في منطقة المزة بدمشق، حيث أصابت إحدى القذائف قبة مسجد المحمدي، والثانية مبنى الاتصالات، فيما سقطت الثالثة في محيط مطار المزة، وفق ما أكدت مديرية إعلام دمشق.

كما أوضحت أن مديرية الطوارئ باشرت فوراً معالجة الأضرار وتأمين المنطقة، فيما قامت قوات الأمن باستطلاع المكان وتقدير الموقف ومتابعة منطقة إطلاق المقذوفات.

ترامب: لا نحتاج لقواتنا في فنزويلا.. ونائبة مادورو تتصرف وفق ما نريد

قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب في مقابلة مع صحيفة “نيويورك بوست” إنه لن يكون هناك حاجة لنشر قوات أميركية في فنزويلا طالما أن نائبة الرئيس مادورو تتصرف وفق ما تراه واشنطن مناسبًا.

وأضاف ترامب أن هناك موجة ثانية أكبر بكثير من الأولى، ونائبة مادورو على وعي بذلك جيدًا.

وعن كوبا، أوضح ترامب أنه لا يخطط لأي عمل عسكري ضدها، متوقعًا أن يسقط النظام هناك وحده، مشيرًا إلى أن الليلة الماضية شهدت فقدان عدد من الكوبيين حياتهم أثناء محاولتهم حماية مادورو.

ممداني: إختطاف مادورو وزوجته عمل “أحادي”

أكد عمدة نيويورك زهران ممداني أن “الهجوم الأحادي على دولة ذات سيادة يُعد عملاً حربياً وانتهاكاً صريحاً للقانون الفيدرالي والدولي”.

وأضاف ممداني أنه أُبلغ بإختطاف الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وزوجته، وكذلك بسجنهما المزمع في مركز احتجاز فيدرالي بمدينة نيويورك.

وشدد العمدة على أن “السعي السافر لتغيير النظام لا يؤثر فقط على الفنزويليين في الخارج، بل يمتد تأثيره إلى سكان المدينة، بمن فيهم عشرات الآلاف من الفنزويليين الذين اتخذوا نيويورك موطناً لهم”.

رودريغيز: مادورو الرئيس الوحيد.. ومستعدون للدفاع عن بلادنا

قالت نائبة رئيس فنزويلا، ديلسي رودريغيز،  إن الحكومة تجدد الدعوة للإفراج عن الرئيس نيكولاس مادورو وزوجته، مؤكدة أن هناك رئيسًا واحدًا للبلاد هو مادورو.

وشددت رودريغيز على أن فنزويلا لن تكون مستعمرة لأي دولة، داعية إلى الهدوء والوحدة للدفاع عن البلاد، ورفضت كل أشكال العنف التي مورست على الدولة مؤخرًا.

وأكدت نائبة الرئيس أن الشعب الفنزويلي قاوم كل الاعتداءات الخارجية، وأن الحكومة ماضية في حماية استقلال البلاد، والحفاظ على مستقبل الأبناء، ودعم المواطنين بكل قوة، مؤكدة استعدادها لمواجهة أي تحدٍّ أو اعتداء عسكري.

البيت الأبيض ينشر صوراً لترامب أثناء متابعة إختطاف مادورو (صور)

نشر البيت الأبيض صورًا للرئيس الأميركي دونالد ترمب وهو يتابع مجريات العملية العسكرية في فنزويلا، التي انتهت بإختطاف الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو.

وأظهرت الصور ترمب داخل غرفة المتابعة، محاطًا بعدد من كبار المسؤولين العسكريين والأمنيين، أثناء اطلاعه على تفاصيل العملية وخطواتها الميدانية.

ماكرون: فنزويلا تطوي صفحة مادورو

قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إن الشعب الفنزويلي تخلّص من حكم نيكولاس مادورو، معتبراً أن هذا التطور يشكّل مصدر ارتياح للفنزويليين بعد سنوات من المعاناة السياسية والاقتصادية.

وأضاف ماكرون أن مادورو ألحق ضرراً بالغاً بكرامة شعبه من خلال مصادرة السلطة وانتهاك الحريات الأساسية، مؤكداً أن ممارساته قوّضت الأسس الديمقراطية في البلاد.

وشدّد الرئيس الفرنسي على أن المرحلة المقبلة يجب أن تشهد انتقالاً سلمياً وديمقراطياً يحترم إرادة الشعب الفنزويلي، داعياً إلى ضمان الاستقرار وحماية الحقوق والحريات خلال المرحلة الانتقالية.