غالبًا ما يُنظر إلى النظام النباتي كخيار صحي يقلل مخاطر أمراض القلب والسكري وبعض أنواع السرطان، لكن الأبحاث الحديثة تؤكد أن “نباتي” ليس بالضرورة صحيًا، خصوصًا إذا اعتمد على الأطعمة المصنعة والمعالجة، ما يعرف بـ النظام النباتي الرديء (Junk Veggie Food).
النظام النباتي الصحي مقابل الرديء
• الصحي: قائم على الحبوب الكاملة، الخضروات، الفواكه، البقوليات، المكسرات والبذور، أي أطعمة قليلة المعالجة وغنية بالعناصر الغذائية.
• الرديء: رغم اعتماده على مصادر نباتية، يحتوي على أطعمة فائقة المعالجة مليئة بالسكر، الدهون غير الصحية، الصوديوم، والمواد الحافظة والنكهات الصناعية، ما يؤدي إلى نقص العناصر الغذائية الأساسية مثل فيتامين B12، الحديد، أوميغا‑3، الكالسيوم والزنك.
أضرار النظام النباتي الرديء
1. أمراض القلب والأوعية الدموية: ارتفاع احتمالات الإصابة مقارنة بالنباتي الصحي أو الأنظمة الغذائية المختلطة.
2. زيادة مخاطر الجلطات: مستويات أعلى من بروتينات القلب، ما يعرض عضلة القلب للتلف.
3. السمنة والسكري: الإفراط في السكريات والنشويات المكررة يزيد مقاومة الأنسولين ويعزز خطر السكري من النوع الثاني.
4. مخاطر السرطان: ارتباط أكبر بسرطان القولون مقارنة بالنباتي الصحي.
كيف تجعل النظام النباتي مفيدًا؟
• التركيز على الخضروات والفواكه الطازجة والحبوب الكاملة والبقوليات.
• تجنب المشروبات السكرية والأطعمة فائقة المعالجة.
• قراءة الملصقات الغذائية بعناية لتفادي الدهون والسكريات الضارة.
الخبراء يؤكدون أن التوازن هو المفتاح، وأن اختيار الأنظمة النباتية عالية الجودة يضمن الاستفادة من فوائدها الصحية وتقليل المخاطر المرتبطة بالنظام الرديء.













