السبت, يناير 17, 2026
Home Blog Page 17290

نقيب أصحاب المولدات: لن نلتزم بتسعيرة الوزارة لأنها غير عادلة

أشار نقيب ​أصحاب المولدات​، ​عبدو سعادة​، إلى انه “من حق أصحاب المولدات تسعير الفواتير بالليرة اللبنانية بما يوازي سعر الدولار في السوق الموازية، في ظل ارتفاع وانخفاض سعر صرف الدولار بشكل متكرر، بالإضافة، إلى تعرض أصحاب المولدات لخسائر كبيرة في السابق”.

واكد في حديث تلفزيوني، على أننا “لسنا ضد الناس، بل نحن معهم، ولكننا أيضاً نريد ضمان حقوقنا، وتفاوت سعر الصرف يتسبب لنا في خسائر في كثير من الأحيان، لذلك عمدنا إلى التسعير على سعر الصرف”.
وطالب سعادة وزارة الإقتصاد، “إعطاء أصحاب المولدات سعر كيلوواط عادلاً”، مشيراً، إلى أن أصحاب المولدات لن يلتزموا بالتسعيرة التي تفرضها الوزارة لأنها غير عادلة، وأنها هي المسؤولة عن الفوضى الحاصلة في هذا الشأن”.

السعودية تريد تنازلاً من حزب الله وإيران لدعم لبنان

أِشارت أوساط سياسية لـ البناء، إلى أن الرئيس الفرنسي قد يكون نجح باحتواء تداعيات الأزمة الدبلوماسية بين لبنان والسعودية، بانتزاع تعهدٍ من الأمير محمد بن سلمان بتجميد الإجراءات التصعيدية ضد لبنان والتراجع عن بعضها، لكن ربط عودة العلاقات وخصوصاً الإقتصادية منها بإنجاز الحكومة للإصلاحات المطلوبة، يعني أن الأزمة ستؤجل إلى ما بعد الانتخابات النيابية في الحد الأدنى، لأن الحكومة الحالية لن تتمكن من إنجاز الإصلاحات في المهلة الدستورية المتبقية لها، هذا في حال حُلّت الأزمة الحكومية أو اذا عقدت جلساتها. كما وأن السعوديين تراجعوا عن وعود سابقة للفرنسيين في لبنان.

ورأت الأوساط، أن وعود السعودية ستقتصر على التراجع عن بعض الإجراءات التصعيدية المتخذة وتجميد أي إجراءات إضافية، وأن ربط العودة السعودية الاقتصادية إلى لبنان بالإصلاحات، يعني أن السعودية لن تغير موقفها من لبنان لجهة المقاطعة الاقتصادية، كما يعكس ذلك رهاناً سعودياً على تغير الأغلبية النيابية بعد الانتخابات المقبلة لصالح الفريق الأميركي– السعودي في لبنان، لذلك انتزع ماكرون ورقة إعلامية من بن سلمان للإيحاء بأنه يملك تأثيراً ونفوذاً في المنطقة لكي يستثمره في الداخل الفرنسي قبيل الانتخابات الرئاسية المقبلة.

وأكدت الأوساط، إلى أن لقاء ماكرون وبن سلمان لن يترجم بالقريب العاجل بانفتاح سعودي على لبنان، لأن جوهر موقف المملكة هو مقاطعة لبنان بسبب نفوذ حزب الله ودوره في لبنان واليمن، وبالتالي السعودية تريد تنازلاً من إيران وحزب الله في اليمن ثمناً لدعم لبنان

مصادر “البناء”: أي تنازل من السعودية سيقدم لأميركا وليس لماكرون

كشفت مصادر مطّلعة في باريس لـ البناء، عن دورٍ فرنسي محوري على خط احتواء الأزمة الخليجية– اللبنانية، من خلال عدة اتصالات أجراها ماكرون نفسه بالرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي، وبالرئيس المصري عبدالفتاح السيسي وبدولة الإمارات، ولا سيما تواصله مع السعودية، فيما تولّى مدير الاستخبارات الفرنسية، برنار إيمييه، التواصل مع “حزب الله” لإقناعه بضرورة استقالة وزير الإعلام جورج قرداحي قبل وصول ماكرون إلى الخليج، لكي يتمكّن من بحث الملف اللبناني مع قادة الخليج وإقناع المملكة بالتراجع عن الإجراءات التصعيدية ضد لبنان.


وأشارت المصادر إلى أن الحركة الفرنسية تعكس مخاوف جدية لدى “الإيليزيه”، من خطر انهيار لبنان في شكلٍ كامل بعد المقاطعة الخليجية له، وأن فرنسا أبلغت السعودية اعتراضها على الموقف الخليجي بمقاطعة لبنان، لأنه سيؤدي إلى تهديد الاستقرار السياسي والاقتصادي، والأمني الذي تعتبره فرنسا نموذجاً للتعددية والتعايش الطائفي.


كما كشفت المصادر عن “تسوية جزئية فرنسية– سعودية– إيرانية حول لبنان، وتنازلات قدمتها مختلف الأطراف”، وإعتبرت المصادر، أن المقاطعة الخليجية للبنان لن تؤثر على “حزب الله” ودوره في المنطقة كما تهدف السعودية، بل سيعاقب الشعب اللبناني وسيؤدي إلى انهيار لبنان، ما يشكل خطراً على المنطقة برمتها وعلى أوروبا تحديداً، في ظل وجود مليون ونصف نازح سوري في لبنان.


وتؤكد المصادر أن ماكرون تمكن من ضمان حزب الله وحلفائه بعدم إتخاذ أي ردة فعل في الحكومة على استقالة قرداحي، وذلك مقابل وعود قدمها للحزب بأنه سيعود بمكاسب من الرياض تساهم في حل الأزمة الدبلوماسية وتخفيف الحصار السياسي والضغوط الاقتصادية الخارجية على لبنان.


ويشير المصدر لـ البناء، إلى أن المنطقة دخلت زمن التسويات وترسيم التوازنات وتوزيع مناطق النفوذ، أكان في سورية التي وُضعت تحت الرعاية الروسية، وتشهد تفاوضاً حول الحل السياسي وإنهاء نهائي للحرب العسكرية والبدء بإعادة الاعمار، أو لجهة استئناف المفاوضات حول الملف النووي الإيراني بعد 4 سنوات من تجميده بسبب انسحاب الأميركيين منه، فيما تعمل الدول الفاعلة في العراق للتوصل إلى حل سياسي، ولم يبقَ سوى الحرب في اليمن من دون حلّ عملي، ولذلك تعمل السعودية لتجميع أوراق قوة للتفاوض مع الأميركيين، ومن ضمنها الملف اللبناني للحصول على مكاسب تصبّ في أمن المملكة والخليج ومصالحها الاقتصادية والسياسية في المنطقة.


ويرى المصدر، أن أي تنازل جدي من قبل السعودية لن يقدم إلى ماكرون، بل إلى الرئيس الأميركي الذي يرفض استقبال ولي العهد السعودي حتى الساعة، ما يعكس توتر العلاقات بين السعودية والإدارة الأميركية الحالية.

“التحالف”: إسقاط مسيرتين أطلقتا نحو السعودية

أعلن التحالف العربي في اليمن،بقيادة السعودية، تدمير طائرتين مسيرتين بالأجواء اليمنية أطلقتا نحو السعودية.

وبحسب التلفزيون الرسمي السعودي، أكد التحالف، أنه” استجابة للتهديد والسلوك الهمجي سيتم التعامل مع مصادر التهديد بحزم والعمليات تتوافق مع القانون الدولي الإنساني وقواعده العرفية”، وطلب من المدنيين عدم التجمع أو الاقتراب من المواقع المستهدفة.
وأشار إلى تدمير 3 مراكز عمليات تابعة لجماعة “أنصار الله” في صنعاء، لافتًا إلى أن تلك المراكز ارتبطت بإطلاق الصواريخ والمسيرات صباح الأحد.

مصدر وزاري لـ”الشرق الأوسط”: لبنان أمام مرحلة سياسية جديدة!

أفاد مصدر وزاري في حديث لـ”الشرق الأوسط”، بأن “​لبنان​ يقف حالياً أمام مرحلة سياسية جديدة غير تلك المرحلة التي كانت قائمة، وأدت إلى عرقلة العلاقات اللبنانية – الخليجية، وعليه أن يستفيد منها، وأن يوظفها بشكل صحيح لفتح صفحة جديدة مع ​دول الخليج​، وطي الصفحة التي تسببت بتدهور العلاقات”.

وأشار إلى أن الدور الأول لإخراجها من التأزم، “يقع على عاتق رئيس الحكومة نجيب ميقاتي الذي لن يتهرب من مسؤوليته، وسيبذل قصارى جهده لتأمين شبكة أمان سياسية لقطع الطريق على من يحاول التفريط بالفرصة المؤاتية لتصحيح العلاقات وتنقيتها من الشوائب”.

رئيس حكومة سابق: الإتصال السعودي الفرنسي خطوة أولى ل”إعادة الثقة”

أِشار رئيس حكومة سابق في حديث لـ”الشرق الأوسط”، إلى أن “الاتصال الذي تلقاه رئيس الحكومة ​نجيب ميقاتي​، من الرئيس الفرنسي ​إيمانويل ماكرون​ و​ولي العهد السعودي​ الأمير محمد بن سلمان، ما هو إلا خطوة أولى ضمن مسار طويل لإعادة بناء الثقة التي من دونها لا يستطيع لبنان أن يستعيد دوره المميز في الحاضنة العربية، بعد أن جنح بعيداً نحو محور الممانعة بقيادة ​إيران​، بضغط من حليفها حزب الله الذي شكل منصة لاستهداف بعض الدول العربية، ومنها الخليجية، بأمنها وسلامة مواطنيها وزعزعة استقرارها، بتدخله في شؤونها الداخلية”.

كيف أقفل دولار السوق السوداء اليوم؟

أقفل سعر صرف الدولار في السوق السوداء مساء اليوم على 22700 ليرة لبنانية للبيع و22750 للشراء.

ويذكر أن الدولار كان قد لامس 25000 ليرة الا أنه عاد وانخفض بعد الاجتماع الذي جمع بين الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون وولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، والاتصال الذي جمعهما برئيس الحكومة نجيب ميقاتي.

وزير السياحة: “الكابيتال كونترول” سيعرض على اللجان المشتركة

أشار وزير السياحة ​وليد نصار​، إلى أن “مشروع قانون ​الكابيتال كونترول​ وقّع من النائب نقولا نحّاس وقدّم، وسيعرض غداً على ​اللجان المشتركة​ بالنسخة الموقعة”، موضحاً أن “المضمون لم يتغيّر عن الإقتراحات التي بحثت قبل، ولكن بناءً على محادثات مع صندوق النقد الدولي حصل بعض التعديلات الطفيفة على القانون”.

وأكد في حديث تلفزيوني، أن “للوزارة مسؤولية كبيرة في موضوع “​كورونا​”، وإتفقنا مع وزير التربية ​عباس الحلبي​ للإستعانة بمتطوعين من تلامذة الجامعات للعمل بوجه كورونا”، لافتاً إلى “أننا طلبنا من ​شركات النفط​ 12000 ليتر توزّع على المتطوعين لمواكبة ​الشرطة السياحية​ في مهامها لنضمن عدم إنتشار كورونا”.

الرئيس الايراني: لن نربط اقتصادنا بالاتفاق النووي

أكد الرئيس الإيراني ​إبراهيم رئيسي​، أن سياسة بلاده الخارجية مبنية على التعامل الفعال مع بلدان العالم، وبالدرجة الأولى مع دول الجوار والمنطقة على أعلى المستويات.

ولفت في مقابلة تلفزيونية، إلى أنه “سيتم كفّ الأيدي الملوثة والفاسدة عن نظام توزيع وتخصيص العملة الصعبة”، مشدداً على أنه “قمنا بخطوتين منذ ​تشكيل الحكومة​.. أولا العمل على تقليل أثر العقوبات، وثانيا متابعة رفع العقوبات.. كانوا يظنون أننا لن نشارك في المفاوضات لكننا شاركنا بقوة وحافظنا على كرامتنا وقدمنا مسودتين بناء على نص ​الاتفاق النووي​”.

وأوضح رئيسي، أنه “كلما نمضي قدمنا أتأكد أكثر أننا لا نواجه طريقا مسدودا في أي مجال، وأن هناك حلا لجميع مشاكل البلاد”، معتبراً أنه “لن نربط الاقتصاد الإيراني بمصير المفاوضات حول الاتفاق النووي للبلاد مع دول الغرب و​الولايات المتحدة​. نواجه عجزا خطيرا في الميزانية وإذا لم يتم معالجته، سوف نواجه مشاكل خطيرة”. وأشار إلى أن “العدو حاول إيجاد أزمة وافتعال الفتنة في البلد من خلال الهجوم الإلكتروني الأخير، لكننا تفادينا الأزمة بثقة الشعب والاجراءات التي قامت بها الحكومة”.

وزير التربية: جلسة لمجلس الوزراء قريباً

أشار وزير التربية والتعليم العالي عباس الحلبي، إلى أن “رئيس الحكومة نجيب ميقاتي سيدعو لجلسة لمجلس الوزراء قريباً والأمور “نضجت” وسيلتم الشمل لمواجهة الظروف الصعبة”، لافتًا إلى ان “من المخارج الأخرى لقضية مرفأ بيروت عبر وضع مجلس النواب يده على الملف واستدعاء النواب والوزراء من قبل المجلس الأعلى لمحاكمة الرؤساء والوزراء”.

وفي حديث تلفزيوني، شدد الحلبي على أن “استقالة وزير الإعلام جورج قرداحي كانت إيذاناً ببدء مرحلة جديدة وستتوج قريباً بجلسة لمجلس الوزراء”، معتبرًا أن “استقالة قرداحي فتحت كوة في الحائط المسدود وخطوته كانت مسؤولة لعودة العلاقات مع السعودية”.