الثلاثاء, يناير 20, 2026
Home Blog Page 17275

اختراق كاميرات المراقبة في إحدى المنشآت النووية الإيرانية

يرجح المسؤولون في إيران أن تكون كاميرات المراقبة التابعة للوكالة الدولية للطاقة الذرية المثبتة في إحدى المنشآت النووية الحساسة، قد تعرضت للاختراق، خلال هجوم حزيران الماضي.

وقال السفير الإيراني لدى بريطانيا، محسن باهارفاند، حسب وكالة “بلومبرغ” خلال إفادة صحافية في لندن أمس الجمعة، إنه “كان هناك تخريب من قبل “إسرائيل” وتضررت بعض الكاميرات وتجري التحقيقات بالأمر”.

وأضاف باهارفاند: “القضاء الإيراني ينظر فيما إذا كانت الكاميرات قد استُخدمت للمساعدة في تنفيذ الهجوم”.

وأوضح أن طهران طلبت من الوكالة الدولية للطاقة الذرية الانتظار حتى ينتهي هذا التحقيق.

وكانت منشأة كرج النووية الواقعة شمال غرب طهران قد تعرضت لانفجار غامض، أدى إلى تدمير معدات المراقبة، وتتهم طهران، “إسرائيل” بتنفيذه.

بيسكوف: اليونان لن تكون دولة معادية لروسيا

أعلن الناطق باسم الرئاسة الروسية، ​دميتري بيسكوف​، أن “تركيز الجنود الأميركيين وجنود حلف ​الناتو​ في الأراضي ​اليونان​ية ونقل المعدات العسكرية عبر ميناء ألكسندروبولس، يثير قلقا لدى ​روسيا​”.

وعشية لقاء الرئيس الروسي، ​فلاديمير بوتين​، ورئيس الوزراء اليوناني، ​كيرياكوس ميتسوتاكيس​، الذي جرى في 8 كانون الأول الجاري بمدينة سوتشي الروسية، أوضح بيسكوف في حديث تلفزيوني، أن “المشكلة بسيطة للغاية. يتم تركيز المزيد من جنود الناتو والجنود الأميركيين في أراضيكم. وتقومون بنقل مئات وآلاف وحدات من المعدات العسكرية عبر ألكسندروبولس وإلى آخرها. وتفتحون قواعد عسكرية جديدة لحلف الناتو، في حين يصفنا الحلف بالعدو. ويشير إلى أن ردع روسيا مهمة رئيسية له. ويثير ذلك قلقا لدينا، ويجب عليكم فهمه”.

وفي رد، حول أن اليونان هي أيضاً تشعر بقلق من أنظمة “أس-400” الصاروخية الروسية التي قامت روسيا بتوريدها إلى ​تركيا​، أشار بيسكوف، إلى أن “أس-400″ هي أنظمة دفاعية، أما ما يتم نقله عبر ميناء ألكسندروبولس لا يعد معدات دفاعية”. وعبر عن اعتقاده بأن اليونان لن تكون دولة معادية لروسيا، مضيفاً: “لكن اليونان لها التزامات بسبب عضويتها في الناتو. إنها المشكلة مع الناتو بالنسبة لنا، لأن الناتو يقترب من حدودنا. ونشهد توسعا عدوانيا للناتو باتجاه حدودنا وحدود ​أوكرانيا​”.

وزير الأشغال: نعد خطة للنهوض بمرفأ صيدا

أشار وزير الأشغال العامة والنقل ​علي حمية​، خلال جولة تفقدية في ​مرفأ صيدا​، إلى أنه “من حقّ العناصر البشرية في هذا المرفأ الحصول على حقوقها كسائر ​الموظفين​ في ​الدولة​”.

وأكد حمية، أن “العمل جارٍ لإعداد خطّة من شأنها النهوض بهذا المرفق العام ومراعاة هواجس العاملين والمستثمرين”.

ويقوم وزير الأشغال علي حمية بزيارة إلى مرفأ صيدا التجاري، حيث يتفقد منشآت الإدارة والجمارك والمرفاأ الجديد.

ماراثون فايزر ينطلق

انطلق ماراتون لقاح “فايزر” للمواطنين والمقيمين من الفئات العمرية المستهدفة كافة (من 12 سنة وما فوق)، والذي تنظمه وزارة الصحة اليوم السبت وغداً الأحد، من الثامنة صباحا وحتى الثالثة من بعد الظهر، في عدد من المراكز المعتمدة لدى وزارة الصحة العامة.

خارجية ايطاليا: لحوار صريح مع فرنسا حول ليبيا

أعلن وزير الخارجية الإيطالي لويجي دي مايو، أن “معاهدة الكورينالي التي تم توقيعها أواخر تشرين الثاني الفائت مع فرنسا تهدف إلى دعم التوصل الى مواقف مشتركة بين البلدين بشأن القضايا المتعلقة بالسياسة الخارجية والدفاعية”.

وقال: “إن المعاهدة تنص على إجراء مشاورات دائمة داخل مجلس الدفاع والأمن الإيطالي الفرنسي، مما يوفر إطارا للمشاورات المعززة بين البلدين بهدف التوصل إلى قرارات ومواقف مشتركة بشأن جميع الأمور ذات الاهتمام المشترك”.

ووفقا لوزير الخارجية الإيطالي، فإن لغة المعاهدة هي نفسها المستخدمة في معاهدة “آخن” بين فرنسا وألمانيا، “بل وتذهب إلى أبعد من ذلك”.

وخلال جلسة استماع أمام لجنتي الشؤون الخارجية في مجلسي النواب والشيوخ الايطاليين، نقلتها وكالة “نوفا” الايطالية، أشار دي مايو الى أن “مسألة جعل طريقة العمل المتبعة بشأن ليبيا منهجية ولاسيما بعد مرحلة من التعاون القليل”، مشددا على “الحاجة إلى حوار صريح وأوراق مفتوحة حول قضايا السياسة الخارجية”.

وإذ اعتبر أن “النهج الجديد أسفر عن نتائج بخصوص ليبيا، وعن موقف أوروبي أكثر تماسكا وصدقية”، أشار الى أن “هذا النهج يجب تطبيقه الآن أيضا على البحر الأبيض المتوسط والبلقان والساحل ومكافحة تغير المناخ والسياسات التجارية”.

ولفت دي مايو إلى أن “البعد الأوروبي هو الخلفية التي تتكشف على أساسها المعاهدة بأكملها، مما يبرز الحاجة إلى أوروبا قوية”.

جولة خليجة لـ”لودريان” أوائل العام

افادت معلومات عبر “اللواء” بأن “وزير الخارجية الفرنسية جان ايف لودريان سوف يقوم بجولة في دول الخليج اوائل العام المقبل استكمالا للمسعى الذي بدأه الرئيس إيمانويل ماكرون لمعالجة الازمة والبدء بخطوات من لبنان ودول الخليج للتخفيف من حجم المشكلة”.

بكين: الديمقراطية “سلاح دمار شامل”

وصفت بكين اليوم، الديمقراطية الأميركية بأنها “سلاح دمار شامل”، بعد القمة حول الديمقراطية التي نظمها الرئيس الأميركي جو بايدن للتقريب بين الدول التي تتشارك القيَم نفسها في مواجهة الأنظمة الاستبدادية.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية في بيان نُشر على الإنترنت إن “الديمقراطية أصبحت منذ فترة طويلة “سلاح دمار شامل” تستخدمه الولايات المتحدة للتدخل في الدول الأخرى”، متهما أيضا واشنطن بـ”إثارة ثورات ملونة في الخارج”.

واستُبعدت الصين من القمة الافتراضية التي استمرت يومين، إلى جانب دول أخرى مثل روسيا والمجر، واتهمت الرئيس الأميركي صراحة بتأجيج الانقسامات الإيديولوجية الموروثة من الحرب الباردة.

وقال المتحدّث باسم الخارجيّة الصينيّة أيضا إنّ القمّة نُظّمت “لرسم خطوط تَحامُل ايديولوجيّة، واستغلال الديمقراطية (…) والتحريض على الانقسام والمواجهة”.

وتعهدت الصين من جهتها بـ”مقاومة كل أنواع الديموقراطية الزائفة ومعارضتها بحزم”.

وأثار الرئيس الأميركي جو بايدن غضب الصين بدعوته تايوان، وليس بكين، للمشاركة في “قمة من أجل الديمقراطية” نظّمتها واشنطن عبر الفيديو وأنهت أعمالها الجمعة.

لا اتفاق بين عون وميقاتي لانعقاد مجلس الوزراء!

كشفت مصادر متابعة وفقا لـ”اللواء”، “عدم وجود اتفاق بين رئيس الجمهورية ميشال عون ورئيس الحكومة نجيب ميقاتي في اللقاء الذي عقد بينهما بالأمس، على دعوة مجلس الوزراء للإنعقاد، بمعزل عن انهاء مطلب الثنائي الشيعي بتنحية المحقق العدلي بتفجير مرفأ بيروت القاضي طارق البيطار، برغم اصرار عون على دعوة مجلس الوزراء للانعقاد بسرعة”، مضيفة “ميقاتي يحبذ التروي وافساح المجال امام مزيد من الاتصالات، لحل هذه المشكلة قبل تحديد اي دعوة للمجلس، تفاديا لأي تداعيات سلبية، تزيد من التشنج السياسي، ومضاعفاته المؤذية.”

واشارت المصادر إلى ان “هذا التباين طال أيضا موضوع الاجراء الذي اتخذه حاكم مصرف لبنان رياض سلامة بخصوص رفع قيمة السحوبات، في ظل اعتراض ملحوظ لعون على هذا الاجراء، بينما يؤشر هذا التباين الى توسع هوة الخلاف المتصاعد، ومدى تأثيره على تسيير امور الدولة، ومقاربة الملفات والمسائل المهمة وفي مقدمتها خطة النهوض وملف المفاوضات مع صندوق النقد الدولي، والكهرباء وغيرها”.

ولفتت المصادر إلى ان” ما تضمنه لقاء عون وميقاتي عن موضوع رفع قيمة السحوبات، تزامن مع مضمون تفصيلي لرئيس التيار الوطني الحر النائب جبران باسيل، باستهداف حاكم مصرف لبنان، والجهات الداعمة له من دون تسميتهم مباشرة، ما يعكس بوضوح ان موقف عون بهذا الخصوص، وهو تبني موقف باسيل بالتمام والكمال”.

وأضافت، “كان على رئيس الجمهورية تمييز موقفه والتعاطي مع هذا الموضوع انطلاقا من موقعه كرئيس للجمهورية ولكل اللبنانيين، وليس بموقف واحد مع باسيل”، لافتة إلى أن “رئيس لجنة المال والموازنة النائب ابراهيم كنعان وأحد اعضاء تكتل نواب التيار الوطني الحر، كان من أكثر المطالبين بقيام المصرف المركزي بالإجراء المتخذ لرفع قيمة السحوبات”.

مصدر ديبلوماسي مصري لـ”نداء الوطن”: القاهرة مستعدة لمساعدة لبنان

أشار مصدر ديبلوماسي مصري لـ”نداء الوطن”، إلى أن “رئيس الحكومة نجيب ميقاتي سمع موقفاً مصرياً متقاطعاً مع الموقف الخليجي حيال لبنان، لا سيما وأنّ المسؤولين المصريين أبدوا استغراباً شديداً إزاء الشلل الحكومي الحاصل في خضم كل ما يتخبط به البلد وأبناؤه من أزمات”.

وأضاف المصدر أنّ “الرسالة كانت واضحة للحكومة اللبنانية: “إعملوا أيّ حاجة” لإثبات جديتكم وعزمكم على الخروج من الأزمة، فليس من الجائز والمقبول إبقاء الوضع على ما هو عليه من شلل ومراوحة.

وأكد المصدر الديبلوماسي، “إبداء القاهرة استعدادها للمساعدة حيث يمكنها تقديم المساعدة، وقد أبدت تجاوبها التام مع طلب رئيس الحكومة تقديم مساعدات طبية وغذائية عاجلة، فضلاً عن مطالبته بتقديم دعم تجاري للبنان عبر فتح الأسواق المصرية أمام البضائع اللبنانية في ظل وقف الأسواق الخليجية استقبال أي صادرات من لبنان”.

وأوضح المصدر أن “الموقف المصري ليس بعيداً عن وجهة النظر الخليجية حيال سبل الخروج من الأزمة اللبنانية”، لافتا إلى أن “تحديد موعد زيارة الرئيس ميقاتي إلى القاهرة تم بعد اتصال جدّة وليس قبله”.

اول اتصال سعودي- لبناني برعاية فرنسية.. وميقاتي إلى السعودية

ذكرت مراجع نيابية عليا وسياسية هامة بحسب صحيفة “الديار” إلى انه “لا بديل عن الرئيس نجيب ميقاتي وانه في حال استقالته فلن تتشكل حكومة هذه المرة بسهولة مما سيعطل اجراء انتخابات نيابية، وهي مفصل هام للحياة الديموقراطية في لبنان”، لافتة إلى أن “الانتخابات النيابية هي من أولويات الدول الأوروبية التي قد تقاطع لبنان ما لم تحصل في مواعيدها الدستورية كما جاء في البيان الأوروبي رسميا على لسان المنسق العام لاتحاد الدول الأوروبية”.

 وأشارت المصادر إلى أن “ميقاتي حاز على ثقة ماكرون، وأثناء زيارة ماكرون للسعودية واجتماعه بولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، قام الأخير بالاتصال بميقاتي ثم اعطى الهاتف لولي العهد السعودي الذي تكلم مع ميقاتي” مشيرة إلى أن “هذا هو اول اتصال سعودي- لبناني على مستوى رفيع بعد ان سحبت السعودية ومجلس التعاون الخليجي سفراءهم من لبنان وطلبوا من السفراء اللبنانيين مغادرة بلدانهم”.

 وأضافت المصادر، “كان الجو جيدا اثناء اتصال ولي العهد السعودي مع ميقاتي الذي من المنتظر في وقت لاحق ليس قريب جدا بالأيام انما بالأسابيع، ان يزور ميقاتي المملكة العربية السعودية وبعدها في زيارات متتالية للكويت ودولة الامارات والبحرين”.