الجمعة, يناير 9, 2026
Home Blog Page 17267

وداعا لشاشات الهاتف المحطمة!

قد يكون الوقت حان للتخلي عن حافظة الهاتف الضخمة قريبا، حيث ابتكر العلماء زجاجا فائق الصلابة أقسى من الماس الطبيعي، على حد قولهم.

وأنتج ما يسمى بالزجاج الكربوني، والذي يتميز أيضا بأعلى نسبة توصيل حراري لجميع الزجاجات المعروفة، بواسطة باحثين بقيادة جامعة Jilin الصينية.

وركبوها عن طريق وضع “كرات bucky” – كرة تشبه شكل الكربون – في مكبس سندان وتعريضها لدرجات حرارة وضغوط شديدة.

وتشكلت العينة الموضحة، على سبيل المثال، عند 30 غيغا باسكال و1598 درجة فهرنهايت، على الرغم من أن الإنتاج كان ممكنا عند ضغوط منخفضة ودرجات حرارة أعلى والعكس صحيح.

ويمكن القول إن الصلابة التي حُققت – حوالي 102 غيغا باسكال – تجعلها واحدة من أقسى أنواع الزجاج المعروفة حاليا، وتأتي في المرتبة الثانية بعد الكربون AM-III المُصنّع مؤخرا (113 غيغا باسكال).

وقال معد الورقة البحثية وعالم الكيمياء الجيولوجية، ينغوي فاي، من معهد Carnegie للعلوم بواشنطن، “إن صنع زجاج بهذه الخصائص المتفوقة سيفتح الباب أمام تطبيقات جديدة. ويعتمد استخدام مواد زجاجية جديدة على صنع قطع كبيرة، الأمر الذي شكل تحديا في الماضي. كما أن درجة الحرارة المنخفضة نسبيا التي تمكنا عندها من تصنيع هذا الزجاج الماسي الجديد فائق الصلابة يجعل الإنتاج الضخم أكثر عملية”.

ويمكن للكربون أن يتخذ مجموعة متنوعة من الأشكال المستقرة، والتي تختلف بناء على هيكلها الجزيئي. وبعضها – مثل الغرافيت والماس – منظم للغاية، بينما البعض الآخر غير منظم، أو “غير متبلور”، مثل الزجاج العادي.


وتملي صلابة كل شكل من خلال روابطه الداخلية. والغرافيت، على سبيل المثال، غير مستقر لأنه يحتوي على ترتيب ثنائي الأبعاد من الروابط، مع طبقات من ذرات الكربون شديدة الترابط في نمط مسطح سداسي.

وفي هذه الأثناء، يتميز الماس بترتيب ثلاثي الأبعاد للروابط، ما يمنحه صلابة أكثر اتساقا.

وأوضح الدكتور فاي أن “تصنيع مادة كربونية غير متبلورة مع روابط ثلاثية الأبعاد كان هدفا طويل الأمد. والحيلة هي العثور على مادة البداية المناسبة للتحول مع تطبيق الضغط”.

وبسبب نقطة انصهاره العالية للغاية عند 7280 درجة فهرنهايت (4027 درجة مئوية)، من المستحيل استخدام الماس كنقطة انطلاق لصنع زجاج يشبه الماس.

وبدلا من ذلك، لجأ الفريق إلى “بوكمينستر فوليرين”، وهو شكل من الكربون يتكون من 60 ذرة مرتبة في هيكل مجوف يشبه القفص يحاكي كرة القدم، وهي حقيقة أعطتها الاسم الشائع “كرة bucky”.

وكُرّم اكتشاف كرات bucky بجائزة نوبل في الكيمياء في عام 1996.

ولتحويل “بوكمينستر فوليرين” إلى زجاج كربوني يشبه الماس، ضغط الباحثون مع تسخين كرات bucky في ما يسمى بمكبس متعدد السندان كبير الحجم.

وأدت هذه العملية إلى انهيار الجزيئات الشبيهة بالكرة، ما أدى إلى حدوث اضطراب مع الاحتفاظ بترتيب يشبه الماس من قصير إلى متوسط ​​المدى. وبينما كانت الزجاجات الناتجة صغيرة، حوالي 1 مم، كانت كبيرة بما يكفي للتوصيف.

وتساهم هذه الاكتشافات في معرفتنا بالمواد غير المتبلورة المتقدمة وتخليق المواد غير المتبلورة السائبة عن طريق تقنيات الضغط العالي ودرجات الحرارة العالية.

وأضافوا أن النتائج “قد تتيح تطبيقات جديدة للمواد الصلبة غير المتبلورة”.

وعلق مدير مختبر Carnegie للأرض والكواكب، ريتشارد كارلسون: “لعقود من الزمان، كان باحثونا في طليعة هذا المجال، مستخدمين تقنيات معملية لتوليد ضغوط شديدة لإنتاج مواد جديدة”.

ونُشرت النتائج الكاملة للدراسة في مجلة Nature.

أنباء عن مقتل 12 شخصا على الأقل جراء هجوم في الكونغو

قتل 12 شخصا على الأقل جراء هجوم مسلح استهدف قرية شمال شرقي جمهورية الكونغو الديمقراطية، وفقا لوسائل إعلام محلية.

وكشفت إذاعة “راديو أوكابي” أن 12 جثة تم اكتشافها اليوم الأحد بالقرب من قرية درودرو في إقليم جوغو، حيث قال المجتمع المدني المحلي إن هذا الاكتشاف يأتي بعد تعرض القرية لهجوم شنه أفراد ميليشيا “كوديكو” ( “تعاونية تنمية الكونغو”) ضدها صباح اليوم.

وذكرت الإذاعة أن مصادر أمنية محلية تقدر حصيلة القتلى الأولية بـ 23، مشيرة إلى أن البحث لا يزال جاريا في محاولة لتحديد مكان المزيد من الأشخاص الذين ما زالوا في عداد المفقودين.

وقال أحد السكان عبر الهاتف من “راديو أوكابي” بعد ساعات من الهجوم: “استيقظنا على إطلاق نار كثيف من الميليشيا في حوالي الساعة 5:25 صباحا”.

وذكرت الإذاعة أن مجموعة من المسلحين هاجمت موقعا للقوات الحكومية في في درودرو، بينما توجهت مجموعة ثانية إلى موقع للنازحين داخليا من بلدة إيفو، حيث قتل عديد من الأشخاص وأصيب آخرون بجروح.

وأتاح تدخل جنود القوات المسلحة لجمهورية الكونغو الديمقراطية الحد من الأضرار ، كما يشير ممثل الشركة في المنطقة، جان فياني نغيس.

ولم يعلق الجيش بعد على هذا الهجوم الجديد الذي أدى إلى نزوح جماعي للسكان الذين لجأ معظمهم إلى موقع “رو” للنازحين داخليا، تحت حماية قوات حفظ السلام التابعة لبعثة منظمة الأمم المتحدة في الكونغو الديمقراطية.

وكان ثلاثون شخصا قد لقوا مصرعهم قبل أسبوع في المنطقة نفسها، بعد هجوم مماثل شنه مسلحون من أفراد “كوديكو”، وهي ميليشيا ينتمي معظم أفرادها إلى مجموعة “ليندو” العرقية وتنشط في محافظة إيتوري (شمال شرق البلاد).

مع ارتفاع سعر صرف الدولار.. قطع الطرقات يعود إلى الواجهة!

في ظل تردي الأوضاع المعيشية والإقتصادية، وارتفاع سعر صرف الدولار مقابل الليرة اللبنانية بعدما حقق رقما قياسيا بتجاوزه عتبة الـ 25 ألف ليرة في الأيام القليلة الماضية، عادت الدعوات للنزول إلى الشارع، فقام محتجون اليوم بقطع الطرقات التالية:

  • أوتوستراد التبانة
  •  طريق القبة
  • شارع الأرز بجانب موقف زغرتا
  • الطريق أمام مخفر بينو
  • طريق المرج
  • أوتوستراد المنية الدولي والطريق القديمة

زاسبكين: روسيا تعمل لاعادة الاستقرار وعدم نشوب حرب أهلية في لبنان

لفت السفير الروسي السابق في لبنان، ​ألكسندر زاسبكين​، إلى “أنه لا يستطيع ان يتحدث عن مضمون صور الأقمار الاصطناعية ل​انفجار مرفأ بيروت​”، مذكراً “أنه لم يكن هناك طلب محدد لروسيا بهذا الشأن بل طلب عام، وما حدث، هو أن أثناء منتدى “سوتشي” تحدث الرئيس الروسي ​فلاديمير بوتين​، ردًا على سؤال عن انفجار مرفأ بيروت، بالتفاصيل، وجاوب مباشرة أنه اذا كان هذا المطلوب فنحن جاهزون، ويبدو أنه تم التواصل بعد ذلك، وتم التجاوب”، معتبرًا أن “التطور الذي حصل هو أن روسيا تجاوبت سريعًا، وبوتين رد على الطلب سريعًا”.

وأكد، في حديث تلفزيوني، أن “روسيا أنسب شريك للبنان الرسمي، لأن المبادئ الروسية تجاه لبنان، هي في نهج التواصل مع الجميع لاعادة الاستقرار وعدم نشوب حرب أهلية وفتنة، وروسيا قادرة على التواصل مع كافة الجهات في لبنان، والجهات الخارجية في المنطقة”، مصرّحًا “أنني مقتنع بأن الدبلوماسية الروسية، تعمل مع الجهات المعنية الاقليمية، للمشاركة في المصلحة الوطنية للشعب والدولة اللبنانية”.

ورأى زاسبكين أن “في الظروف الراهنة، زيارة وزير الخارجية الروسي ​سيرغي لافروف​، مفيدة للتحدث مع الجهات الداخلية في لبنان، لكن هناك أمور لوجستية دائمًا، وهي تتعلق بأمور روتينية وليست سياسية”، مشيرًا إلى أنه “التواصل مطلوب مع الجهات الاقليمية الاسياسية، لايجاد الساحة المستركة مع الجميع، سواء إن كان التواصل مع السعودية ومن معها، أو مع إيران ومحور المقاومة”.

صاحبة صورة غلاف “ناشيونال جيوجرافيك” تصل إيطاليا

قالت الحكومة الإيطالية الخميس إن شربات جولا “الفتاة الأفغانية” ذات العيون الخضراء الشهيرة والتي ظهرت على غلاف مجلة ناشيونال جيوجرافيك عام 1985، تم إجلاؤها إلى إيطاليا.

وجاء في بيان لرئاسة مجلس الوزراء، في إيطاليا ، إن “المواطنة الأفغانية شربات جولا وصلت إلى روما”.

وذكر البيان إن جولا طلبت المساعدة في مغادرة أفغانستان بعد أن استعادت طالبان السلطة في آب الماضي.

وتمت مساعدتها في إطار برنامج إجلاء إيطالي أوسع والموضوع للمواطنين الأفغان وخطة الحكومة لاستقبالهم ودمجهم في المجتمع.

وفي أعقاب سيطرة طالبان، تم إجلاء عشرات الآلاف من الأفغان. ووقعت العديد من الهجمات في البلاد ويعتبر الوضع الإنساني هناك كارثيا.

وتواجه البلاد حاليا مجاعة بسبب نقص السيولة وذلك بالإضافة إلى الحياة في ظل نظام طالبان، والقتل الانتقامي، والتفجيرات اليومية.

وجذبت جولا انتباه الرأي العام العالمي عندما تم نشر صورتها على غلاف مجلة ناشيونال جيوجرافيك في حزيران.1985 وبعد ذلك تم استخدام الصورة على نطاق واسع للإعلان عن محنة اللاجئين.
وأكسبت الصورة الأيقونية، التي التقطها المصور ستيف ماكوري، جولا لقب “موناليزا الحرب الأفغانية”.


والتقط ماكوري الصورة لها في كانون أول 1984، عندما كانت جولا في الثانية عشرة من عمرها في مخيم للاجئين. وكانت تعيش في باكستان منذ غزو الاتحاد السوفيتي في ذلك الوقت لأفغانستان عام .1979

رئيسة المفوضية الأوروبية: نخوض سباقاً مع الزمن لمواجهة متحوّر “أوميكرون”

أعلنت رئيسة المفوضية الأوروبية، أورسولا فون دير لايين، أن هناك سباقًا مع الزمن لمواجهة متحور “أوميكرون” الجديد لفيروس كورونا المسبب لعدوى “كوفيد-19”.

وقالت فون دير لايين خلال مؤتمر صحفي عقدته في ريغا، تعليقا على انتشار السلالة الجديدة: “نعلم أننا نخوض الآن سباقا مع الوقت.

وأوضحت أن الشركات المصنعة للقاحات تحتاج إلى ما بين أسبوعين و3 أسابيع لتكوين رؤية شاملة عن خصائص طفرات الفيروس

هل متحور “أوميكرون” أكثر شراسة من “دلتا”؟!

أعلنت منظمة الصحة العالمية أنها لا تملك معطيات كافية للبت في أن متحور “أوميكرون” أكثر خطورة من متحور “دلتا”.

وقالت المنظمة في بيان اليوم الأحد إنه “ليس واضحا إن كان أوميكرون أكثر قدرة على الانتقال من شخص إلى آخر، مقارنة مع متحورات أخرى بما فيها دلتا”. وبحسب البيان فقد شهدت بعض المناطق في جنوب إفريقيا حيث ظهر المتحور الجديد تناميا لحالات الإصابة بفيروس كورونا، لكن المنظمة أشارت إلى أن أبحاثا وبائية جارية لمعرفة ما إذا كانت هذه الظاهرة مرتبطة بـ “أوميكرون” أم تكمن وراءها عوامل أخرى.

وأشارت المنظمة أيضا أنه من غير الواضح ما إذا كان “أوميكرون” يزيد من خطورة الحالة الصحية للمرضى مقارنة مع متحورات أخرى، بما فيها “دلتا”. ولم تستبعد أن يكون سبب تنامي عدد المرضى الذين يتلقون العلاج في مستشفيات جنوب إفريقيا هو تنامي العدد الإجمالي للمصابين وليس إصابتهم بمتحور “أوميكرون” بالذات.

كما ذكرت المنظمة أنها لا تملك معلومات تثبت أن الأعراض المرتبطة بسلالة “أوميكرون” تختلف عن الأعراض المصاحبة لإصابة الإنسان بسلالات أخرى من فيروس كورونا، مشيرة إلى أن تحديد مدى خطورة المتحور الجديد قد يتطلب وقتا يتراوح بين عدة أيام وعدة أسابيع.

عطالله: “ما خلونا”

لفت الوزير السابق ​غسان عطالله​، إلى “أننا نسمح للشعب اللبناني، أن يفكر بما مُنعنا من القيام به، نعم، “ما خلونا” أن نقوم بخطة للكهرباء، وخطة للكسارات، وخطة للمهجرين ودفع مستحقاتهم، وخطة اقتصادية”، موضحًا أننا أيضا “ما خليناهم” بالقيام بالعديد من الامور، فنحن فرضنا الموازنة على الحكومة، ونحن لم نسمح لهم أن يدخلوا الارهاب على لبنان، وفرضنا قانون انتخابي جديد وعصري، ولم نسمح لهم من تخبئة موضوع الغاز”.

وأعلن في حديث تلفزيوني “أننا لم نكن نريد حاكم ​مصرف لبنان​ ​رياض سلامة​، والآن بات واضحًا من يريده، ونحن نعلن أنه لا بد أن تتم محاكمته”، معتبرًا أن “رئيس ​مجلس النواب​ ​نبيه بري​ مشارك بالمنظومة، وهو الوحيد الذي ما زال ثابتًا”، معتبرًا أن المطلوب من كل قاضي، أن لا يسمح أن يتدخل به سياسي، وأن يخرج الملفات الموجودة، وليس من عمله أن ينتظر تسوية سياسية، فهو يحكم بالعدل”.

وأكد عطالله، أنه “لا يجب أن يكون مجلس الوزراء متوقفًا عن العمل، ولا اعتقد أن هناك من سيقاطع جلسة مجلس الوزراء، في حال دعا لها رئيس الحكومة نجيب ميقاتي، ولم أسمع بوجود مقاطعة لجلسات الحكومة”.

لقطة رونالدو تفجّر غضب مدرب تشيلسي

انفجر توماس توخيل، مدرب تشيلسي، غضباً في الدقائق الأخيرة من مواجهة فريقه أمام ضيفه مانشستر يونايتد، التي انتهت بالتعادل الإيجابي (1-1) على ملعب ستامفورد بريدج، مساء اليوم الأحد، في قمة لقاءات الجولة الـ 13 من الدوري الإنجليزي الممتاز.

ففي الوقت بدل الضائع من الشوط الثاني، انطلق كريستيانو رونالدو من الجانب الأيسر حتى وصل إلى منطقة الجزاء، ونجح في الحصول على ركلة ركنية.

وفجرت هذه اللقطة غضب توخيل، بعدما أظهرت الإعادة التلفزيونية وجود رونالدو في وضعية تسلل أثناء استلامه الكرة، ولم يحتسب المساعد تسللا، ما منح الفرصة للاعبي اليونايتد لكسب المزيد من الوقت في سعيهم لخطف نقطة التعادل من متصدر البريميرليج.

وتواصل غضب توخيل لفترة من الوقت، الأمر الذي دفع حكم المباراة أنتوني تايلور لإشهار البطاقة الصفراء في وجهه.

درباس: نتيجة محادثات فيينا ليست حلاً للبنان

أشار الوزير السابق ​رشيد درباس​، إلى أن “القوى السياسية مشلولة بالرغم من الجهد المشكور الذي يقوم به رئيس ​الحكومة​ نجديب ميقاتي مشكوراً. وهي تنتظر الآن الحل الأصلي من محادثات ​فيينا​ لاستكمال ​المفاوضات النووية​ الإيرانية، مع أن نتيجة محادثات فيينا ليست حلاً ل​لبنان​، وما سيصيبنا منها هو إصابة ثانوية”.

وخلال حديث تلفزيوني، لفت درباس إلى أن “ما قاله وزير الثقافة ​عباس مرتضى​ عن أن هناك انشطار طائفي غير مسبوق يحصل في عهد رئيس ​مجلس القضاء الأعلى​، لو كنت أستشعره أريد أن أنكره وأقول إنني لا أراه، لأننا لو وصلنا بالفعل إلى ذلك وأصبح حقيقة واضحة، حينها لا يبقى شيء بالبلد”.

وأفاد بأنه “محامي منذ 55 سنة، ومعظم حياتي المهنية لم أكن أعرف أن هناك مركز قضائي مخصص لطائفة معينة، والآن مجلس القضاء الأعلى حين يجتمع، كل مركز مخصص لطائفة، وانطلاقاً من ذلك، كل قاضي لديه مركز سيذهب لتقديم أوراق اعتماده عند زعيم الطائفة او المرجعية الدينية”.

وتابع: “نحن بحاجة في البلد لإطفاء النار. وبالمقابل، يؤسفني أن يكون الإعلام “آخذ” طرف بدلاً من إبراز آراء الناس، حتى بات المحقق العدلي ​طارق البيطار​ نجماً. القاضي أيقونة، ولا يكون نجماً بتسليط الأضواء عليه، بل هو حاكم صارم لا يعرفه أحد”. وأضاف: “نحن لا نريد تغيير قاضٍ كل يوم، ولكننا نقول فلنعد الأمور لنصابها، ومن البداية طريقة الادعاء هي خطيئة مميتة، والآن القاضي الذي يحقق بدلا من أن يذهب بسكة مفتوحة هو الذي وضع أمامه عقبات، وأفضل وسيلة لتضييع الحقيقة هو ما يحصل اليوم”.