كررت أوساط الثنائي أمل وحزب الله التأكيد لـ”البناء” أن “عودة وزراء أمل وحزب الله والمردة إلى مجلس الوزراء مرهونة بإزالة الأسباب التي عطلت انعقاد مجلس الوزراء، أي تصويب مسار التحقيقات في تفجير المرفأ بعدما خالف بيطار إلى حدٍ كبير الأصول الدستورية والقانونية وغرق في مستنقع التسييس”.
واضافت “لم نعلم أو نتبلغ بأي جديد على هذا الصعيد لا سيما أن ميقاتي يرفض أي حل لأزمة البيطار في مجلس الوزراء انطلاقاً من فصل السلطات وعدم التدخل في السلطة القضائية، ونحن لم نوافق على أي مخرج لا يؤمن تصحيح ملف تحقيقات المرفأ وإنصاف أهالي الشهداء والجرحى والمتضررين”.
ذكرت مصادر لـ”الجمهورية”، انّ “مناخ المشاورات الجارية يشير بإيجابيّة الى امكان ان يشهد الاسبوع المقبل ترجمة عملية لهذا المخرج، الذي يفترض ان يعالج سبب مقاطعة ثنائي حركة “أمل” و”حزب الله” لجلسات مجلس الوزراء احتجاجا على ما يعتبر انه تسييس التحقيق العدلي في انفجار مرفأ بيروت، وأداء المحقق العدلي القاضي طارق البيطار”.
ولم تشأ المصادر “الكشف بالتفصيل عن المخارج المطروحة، الا انها لمّحت الى ان اكثر المخارج قابلية للعمل بها، هي الصيغة التي جرى التوافق عليها بين البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي ورئيس المجلس النيابي نبيه بري، والتي تقوم على قاعدة الالتزام بالقواعد القانونية والدستورية، وتأكيد محاكمة الرؤساء والوزراء امام المجلس الاعلى لمحاكمة الرؤساء والوزراء”.
واضافت، “أما في ما خصّ عقدة وزير الاعلام جورج قرداحي فقالت المصادر ان هذه العقدة ما زالت مُحكمة، في انتظار ما ستسفر عنه المشاورات الجارية حول هذا الشأن”.
أكدت مصار متابعة لـ”البناء” أن “ثمة تحركاً يتمثل بالرغبة المشتركة لدى رئيس الحكومة نجيب ميقاتي وقيادة ثنائي حركة أمل وحزب الله وقيادة تيار المردة، لتسهيل التوصل لحل يسمح بانعقاد الحكومة، على قاعدة التفاهم المتبادل من قبل كل من الفريقين لمواقف وحسابات والظروف المحيطة بمواقف الآخر، وحاجة البلد لعودة الحكومة للانعقاد”.
واضافت المصادر، “لكن هذه الرغبة التي تشكل الأساس في البحث عن مخارج تلبي الحد الأدنى المطلوب لتجاوز التعقيدات التي تسببت بالأزمة الحكومية، لم تتبلور بعد بصيغ واضحة تتيح تخطي العقد القائمة”.
أعلنت الدائرة الإعلامية في حزب القوات اللبنانية، بيانًا أشارت فيه إلى أن “الشيخ نعيم قاسم أدلى بتصريح كرر فيه اتهام حزب الله، للقوات اللبنانية على انها ارتكبت، حادثة الطيونة وعين الرمانة، وذلك بخلاف ما أظهرته التحقيقات الرسمية كلها والتي جرت في القضاء العسكري تحديدًا حتى الآن”.
ورأت القوات اللبنانية، أن قيادي حزب الله، يزوّرون الوقائع ويشوّهون الحقائق، في اتهام القوات بحادثة عين الرمانة والطيونة، وان كل الحقائق والوثائق تزيّف هذا الاتهام.
وأشارت الدائرة الى، ان “آخر من يحق له التكلم عن الإجرام هم المسؤولون في حزب الله، والشواهد على ذلك تبدأ من محاولة عرقلة التحقيق في جريمة المرفأ التي ذهب ضحيتها أكثر من مئتي مواطن لبناني وغير لبناني، وأكثر من ثلاثة آلاف جريح وأضرارًا مادية لا تعد ولا تحصى، وليس انتهاء باغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري وشهداء ثورة الأرز، وما بينهما 7 أيار وحوادث عين الرمانة الأخيرة”.
وأكدت إلى، أن “الحكمة تقتضي منا جميعًا الإبتعاد عن كل ما من شأنه زيادة التوتر في البلد، وليس الإمعان في زيادة التوتر كما فعل اليوم الشيخ نعيم قاسم”.
وجهت القنصلية السعودية في فرانكفورت، عبر حسابها على تويتر، نداءً الى مواطنيها المتواجدين في المنطقة، إلى ضرورة الالتزام بتعليمات الجهات المختصة الألمانية، وذلك بعد إعلان الجهات المختصة الألمانية عن ارتفاع حاد في عدد حالات الإصابة بفيروس كورونا.
أرسل الرئيس الأمريكي جو بايدن، برقية للرئيس ميشال عون، هنأه فيها بعيد الاستقلال .واكد بادين في برقيته، وقوف بلاده الى جانب الشعب اللبناني، ولا سيما في الوقت الذي يواجه تحديات معاصرة
كما واكد الرئيس الأمريكي على علاقات الشراكة التاريخية بين البلدين.
أكد نائب الأمين العام لحزب الله، الشيخ نعيم قاسم، في لقاء سياسي، على خوض الانتخابات بتحالفات واضحة، ركيزتها الحلفاء في القوى السياسية، ومجموعات المجتمع المدني الحليفة، وإن حزب الله ينتظر الانتخابات المقبلة كما الآخرين، وينظر اليها كمحطة شعبية ضرورية لقلب الصفحة في لبنان. واشار الى ان اميركا واتباعها تعتبر الانتخابات مصيرية لانها ستغير المسار السياسي وتؤثر على المقاومة ومشروعها.
وأشار قاسم الى، ان القوات اللبنانية، مركز الاهتمام الأميركي-السعودي، لمواجهة حزب الله وحلفائه، كما وإن “إسرائيل” هي الخطر الأكبر على لبنان، وتهدد وجوده في المنطقة بدعم خارجي، للحصول على نقاط عدة من خلال لبنان، أبرزها احتلاله والبقاء فيه ولو استطاعت لفعلت ذلك، لكن المقاومة منعت الاحتلال من تنفيذ مشروعها. كما واشار إلى أن “إسرائيل” تريد التوطين، لأن التوطين يريحها من مشكلة كبيرة اسمها عودة فيتخلصون من ملايين المشتتين في أنحاء العالم ومنها لبنان، فيكون التوطين إلغاء لحضورهم ووجودهم وصلاحيات انتمائهم لفلسطين، وبالتالي يكون لبنان لعب هذا الدور ويكون قد اراح “إسرائيل”.
واعتبر قاسم، ان المقاومة حققت أهدافا واسعة، وجعلت لبنان قويا بمقاومته وجيشه وشعبه، ما أدى الى ان تصبح المقاومة مستهدفة من دول الغرب والخليج، مما سبب ازمة الى لبنان. وتحدث قاسم ،عن أميركا وما فرضته من عقوبات على لبنان والتدخل في شؤؤون البنك المركزي، ظنا انه يذلك يضغطون على حزب الله، الا ان الحزب كسر الحصار الأميركي وقام بإجراءات منها احضار المازوت الإيراني.
وأشار الى، انه يستطيع لبنان الخروج من أزمته، اذا عمل على عدة عوامل ومنها، الكهرباء من خلال المناقصات للشركات الشرقية والغربية، والاقتصاد بأن يكون منتجًا وغير ريعي، للاستفادة من الخبرات والأفكار، وتساءل عن البطاقة التمويلية التي قرروا العمل بها مشيرا الى ان العقبات التي تقف في حلها غير معروفة.
وتوجه الى من يحمل حزب الله المسؤولية ، بان الحزب لا يتحمل المسؤولية، والازمة تتطلب تعاون من الجميع ، والتحرك كحزب يكون للمساعدة وللإنقاذ المؤقت، لتخفيف الألم، ولكن لا يستطيع أن يتحرك لحل المشكلة لأنها مسؤولية الدولة.
ولفت الى أن “السعودية قررت الانتقال من الانكفاء إلى التدخل ضغطًا ودعمًا، خلال الفترة السابقة أدارت السعودية ظهرها، واعتبرت أن رئيس الحكومة السابق سعد الحريري ومن تدعمهم لا يقومون بما تريد فقررت وقف الدعم، تشكلت حكومة نجيب ميقاتي حديثًا والسعودية كانت خارجة عنها، ووجدت بأن نتائج الانتخابات يمكن أن تكون غير الذي يتوقعونه، فقررت السعودية أن تبدأ هجومها على “حزب الله” بحجة تصريح وزير الإعلام جورج قرداحي، وبعدها وضَّحت بأن هذا الهجوم على “حزب الله”، وأخرجت كل المختبئين والساكتين، فظهر السفير الخوجا والعسيري وكل الصحف والإعلام، وتبيَّن أن هناك منهجية جديدة لها علاقة بمتابعة السعودية للبنان وهي التدخل في الانتخابات النيابية مباشرة من خلال دعم “القوات اللبنانية” وحشد كل الدعم لهم كرأس حربة في المشروع الذي يتقاطع مع المشروع الأميركي لتأمين الأغلبية للطرف الآخر.
و أوضح أنه “في هذه المرحلة، من المهم أن نعلم بأن “حزب الله” و”حركة أمل” تجاوزوا خطرًا كبيرًا كان يمكن أن يؤدي إلى نتائج خطيرة جدًا في لبنان من خلال مجزرة ““القوات اللبنانية”” في الطيونة، لأن المطلوب هو جر الحزب والحركة إلى اقتتال داخلي، وهذا الاقتتال يعطي ““القوات اللبنانية”” صلاحية حماية المجتمع المسيحي والجمع حوله، تمهيدًا لانتخابات نيابية يحصدون فيها الأصوات الكثيرة، لكن الحمد لله بالصبر فوَّتنا عليهم فرصة استغلال هذه المجزرة”.
وأكد “إننا مع عودة الحكومة اللبنانية إلى الاجتماعات، بعد معالجة أسباب توقف الاجتماع، واليوم مشهد القضاء في لبنان مشهد غير صحي، ليس له علاقة لا بحادثة ولا بقاضي، له علاقة بمنظومة قضائية كاملة تتداخل بطريقة غير عادية، يجب إعادة النظر وإيجاد حل وإلا الواقع القضائي غير صحي”.
أعلنت المتحدثة باسم المكتب الإقليمي، في حكومة إسبانيا، بأن مجموعة من 39 راكباً فلسطينياً كانوا على متن رحلة جوية متجهة من مصر إلى كولومبيا، توقفوا في مطار برشلونة، وطلبوا اللجوء إلى السلطات في المطار بعدما كان من المفترض أن يستقل الركاب طائرة أخرى متوجهة إلى كولومبيا والإكوادور.
وأشارت المتحدثة إلى، أن مسؤولي الهجرة المحليين، يقومون بتقييم حالات المسافرين من القاهرة. وأكدت، على ان الركاب موجودين في غرفة خاصة، ويتم الاهتمام بكل احتياجاتهم، وأنهم لم يتسببوا في أي حدوث أي مشكلة.
أعلن الرئيس التونسي قيس سعيد، إنه يعمل على وضع جدول زمني لإصلاح النظام السياسي، دون الإدلاء بموعدد محدد.
وأشار سعيد، خلال إشرافه بقصر قرطاج، على أعمال مجلس الوزراء، إلى أن”الأزمات التي يتم اختلاقها في البلاد ترمي لإلهاء الشعب التونسي عن قضاياه الحقيقية”، وأكد أنه وضع استفتاء إلكتروني لتجسيد مطالب التونسيين في دستور.
كما وأكد، على أن الشعب يريد تطهير البلاد ولا يحصل ذلك إلا بقضاء عادل وقضاة فوق كل الشبهات، مشيراً إلى أنه لا أحد فوق القانون.
واضاف، أن “البعض يعتبر القضاء جزء من السلطة السياسية وما زال يرتب للتدخل في القضايا التي تهم الأمن القومي”.