الإثنين, يناير 19, 2026
Home Blog Page 17251

التحالف العربي يعلن تدمير صاروخ باليستي

أفاد ​التحالف العربي​، بقيادة السعودية، بأن “الدفاعات الجوية ​السعودية​ دمرت صاروخا باليستيا أطلق باتجاه خميس مشيط من قبل جماعة ​”أنصار الله”​ اليمنية”.

وفي وقت سابق، كشف المتحدث باسم ​القوات المسلحة​ لجماعة “​أنصار الله​” اليمنية، العميد يحيى سريع، أن “دفاعاتنا الجوية تمكنت من إسقاط ​طائرة​ تجسسية تابعة لسلاح الجو ​السعودي​ ​بصاروخ​ أرض جو محلي الصنع، وذلك أثناء قيامها بأعمال “عدائية” في أجواء مديرية عسيلان بمحافظة شبوة​”.

“أنصار الله” تعلن اسقاط “طائرة تجسسية”

لفت المتحدث باسم “​انصار الله​” ​اليمنية، العميد يحيى سريع، في تصريح على مواقع التواصل الإجتماعي إلى أن “دفاعاتنا الجوية تمكنت قبل قليل من إسقاط ​طائرة​ تجسسية مسلحة صينية الصنع CH4 تابعة لسلاح الجو ​السعودي​ بصاروخ​ أرض جو محلي الصنع، وذلك أثناء قيامها بأعمال “عدائية” في أجواء مديرية عسيلان بمحافظة شبوة​”.

لن تمر المساعدات عبر الدولة اللبنانية.. تصريح فرنسي “هام”

لفتت السفيرة الفرنسية في لبنان آن غريو، إلى أنّها قالت لرئيس الجمهورية ميشال عون بأن “إنجازات زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى الخليج وما حصل عليه من ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، من الضروري أن تلاقيها السلطات اللبنانية في منتصف الطريق وتقوم بجزء من العمل”.

وفي حديثٍ لقناة الـ”LBCI”، أشارت غريو إلى أن “على لبنان أولاً تنفيذ الإصلاحات الهيكلية المطلوبة لوقف الانهيار الاقتصادي والمالي، وثانياً معالجة الأمور الأمنية أي أن يكون هذا البلد قادرًا على السيطرة على حدوده والتهريب وبخاصة الاتجار بالمخدرات”.

وقالت: “بناء على التزام لبنان بالشروط يمكن لفرنسا والمملكة العربية السعودية النظر معًا لدعم عدد معين من المشاريع لمساعدة الشعب مباشرة، وبشكل عام المشاركة في دعم هذا البلد”.

وتابعت غريو، “من الناحية الاقتصادية هناك بوادر حسن نية يمكن للحكومة أن تظهرها، إضافة إلى اظهار استعدادها للقيام بالإصلاحات القليلة الضروري، مما يعتبر اختبار مصداقية تتوقعه المملكة العربية السعودية والشركاء الخليجيين والمجتمع بأكمله”.

وأكّدت، أن “مسألة سيادة لبنان وأمنه ومسألة أسلحة حزب الله هي مواضيع نتحدث بها منذ فترة طويلة في هذا البلد، وهي قضايا نتعامل معها حتى لو كان الحوار صعباً مع جميع الجهات السياسية الفاعلة ولكن أيضاً مع حزب الله”.

وأردفت غريو: “علينا أن نأخذ زيارة ماكرون على ما هي عليه أي أنها ناجحة وقد نتج عنها للمرة الأولى اتفاق من حيث المبدأ من المملكة العربية السعودية والبدء بالعمل، وسنواصل الجزء من العمل الذي يتعين القيام به مع المملكة العربية السعودية واليد ممدودة أيضًا الى لبنان والذي يتعين عليه الآن القيام بقسمه من العمل”.

ورأت بأنّ “هناك ثوابت في عمل فرنسا في لبنان”، مضيفة، “نحن هنا لمساعدة لبنان متحدًا، متحدًا في تنوعه، آمن، مزدهر، ذو سيادة”.

وافادت غريو بأن “فرنسا تتحدث مع الجميع في لبنان، من ضمنهم حزب الله كما جميع الجهات السياسية الفاعلة، والواقع هو أن حزب الله قوة سياسية تشكل جزءاً لا يتجزأ من النظام السياسي والمؤسساتي اللبناني، وقد قام بعض اللبنانيين بالتصويت لصالحه وله نواب في البرلمان ورؤساء بلديات كما قام بتحالفات حكومية تعطيه وزراء، وهذه حقيقة مفروضة علينا”، معتبرة أن “موقف فرنسا كان دائمًا واضحًا وحازمًا للغاية بالنسبة لسلاح حزب الله، وهو أن الاحتكار المشروع لاستخدام القوة يجب أن ينتمي إلى الدولة وجيشها”.

وأشارت إلى أنّ “الفكرة مع السعودية هي في إنشاء صندوق ائتماني وآلية كلاسيكية إلى حد ما تشترك به الدولتان، وأيضًا الشركاء الخليجيين الآخرين لتمويل مشاريع تساعد الشعب اللبناني بشكل مباشر”.

وشدّدت السفيرة الفرنسية في لبنان، على أنّه “لن تمر المساعدات الفرنسية – السعودية من عبر الدولة اللبنانية، وهو إنه شرط تم وضعه من قبل المملكة العربية السعودية ومحدد حاليًا من قبل المجتمع الدولي بأسره”.

 

 

تفاصيل جديدة في جريمة كفرعبيدا..

أفادت معلومات قناة الـOTV، بأن”قاضي التحقيق الأول في ​الشمال​ سمرندا نصار تفقدت مكان الجريمة التي وقعت في كفرعبيدا حيث تم العثور على جثتي لبناني وسوري مضرجتين بالدماء وإمرأة مكبلة داخل معمل”.

 

وأشارت المعلومات إلى أن “قتيلا قضى طعنا بالسكين وآخر رميا بالرصاص في الجريمة التي حصلت في معمل ​كفرعبيدا​”.

 

وأكدت  الـOTV، أن “الامرأة المكبلة على قيد الحياة وهي تعمل كسكرتيرة في معمل كفرعبيدا”، بعدما كانت معلومات صحافية قد ذكرت أنه “تم العثورعلى ثلاث جثث لرجلين وإمرأة”

قصف قاعدة أميركية في حقل نفطي شرق سوريا

تعرضت القاعدة الأميركية في حقل (العمر) النفطي بريف دير الزور الشرقي، شرقي سوريا، لقصف صاروخي مجهول المصدر.
وذكر موقع “سبوتنيك” في دير الزور أن عدداً من الصواريخ سقطت على القاعدة التي يتخذها الجيش الأميركي في حقل (العمر) النفطي، أكبر حقول النفط السورية، مقرا له ولقوات التحالف الدولي.

وأكدت مصادر محلية في محيط القاعدة لمراسل “سبوتنيك” بدير الزور، سماع دوي أربعة انفجارات متتالية وتصاعد أعمدة الدخان بمحيط حقل العمر النفطي الذي تتخذه قوات التحالف الدولي كقاعدة لها شرقي ديرالزور.

وبينت المصادر أن تحليقا مكثفا لطيران مسير تابع لقوات الاحتلال الاميركي نشط على الفور في أجواء الحقل النفطي.

وسبق القذائف التي انهالت على القاعدة الأميركية في حقل العمر، هجوم نفذه مسلحون على نقطة عسكرية تابعة للمسلحين الموالين للجيش الاميركي في بلدة (ذيبان) بالقرب من حقل العمر.

وفي سياق متصل أكدت مصادر “سبوتنيك”، انتشار مسلحين من تنظيم “قسد” الموالين للقوات الاميركية في بلدة (البصيرة) على مقربة من حقل العمر، فيما يبدو أنه تحضير لمداهمات أو عمل عسكري في المنطقة التي تعرضت لعملية إنزال جوي فجر اليوم أسفرت عن مقتل ثلاثة مدنيين واعتقال سبعة آخرين.

وتحدّثت وكالة الأنباء السورية “سانا” في وقت سابق عن “سماع دوي عدة انفجارات داخل قاعدة الاحتلال الأميركي في منطقة التنف بريف حمص الشرقي على الحدود السورية العراقية”.

وفي أواخر شهر تشرين الثاني الماضي، هزت سلسلة انفجارات عنيفة قاعدة التنف الأميركية قرب الحدود السورية – العراقية، أقصى شمال شرقي سوريا، نتيجة تعرضها لهجوم صاروخي.

توصيات جديدة من لجنة متابعة “كورونا”

أعلنت لجنة متابعة التدابير والإجراءات الوقائية لفيروس كورونا في بيان، أنه “بناء على القرار رقم 129-9-2021 الصادر عن رئيس مجلس الوزراء نجيب ميقاتي بتاريخ 2021/9/30 (تشكيل لجنة لمتابعة التدابير والإجراءات الوقائية لفيروس كورونا)، وتنفيذاً للتوصيات الصادرة عن لجنة متابعة التدابير والاجراءات الوقائية لفيروس كورونا في 2021/12/1 والتي نصت في البند الثالث منها على أنه:

“يمنع إقامة كافة التجمعات والحفلات بقدرة استيعابية تفوق الخمسين بالمئة من سعة المكان أو القاعة المخصصة، وفي الحالة التي يتجاوز فيها عدد الحضور المئة شخص، يجب الاستحصال مسبقاً على إذن خاص من وزارة السياحة بعد استطلاع رأي وزارة الصحة العامة”.

تشكل لجنة فرعية منبثقة عن لجنة متابعة التدابير والإجراءات الوقائية لفيروس كورونا تضم كل من:

-الأستاذ زاهي شاهين عن رئاسة مجلس الوزراء العميد محمد الشيخ عن وزارة الداخلية والبلديات

– الدكتور محمد حيدر عن وزارة الصحة العامة

– المهندسة رانيا عبد الصمد عن وزارة السياحة

– العقيد هادي شقرا عن المديرية العامة للأمن العام

– المقدم عبد الله الحمصي عن المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي

تكون مهمتها إصدار الأذونات الخاصة المطلوبة لكافة التجمعات والحفلات التي يتجاوز فيها عدد الحضور المئة شخص، مع التأكيد على أن كافة التجمعات والاحتفالات التي تستوجب الاستحصال على الاذن الخاص يفرض عليها ملء النموذج المرفق وإيداعه اللجنة الفرعية عبر البريد الالكتروني: [email protected] أو عبر الفاكس: 980439 1 961+، على أن تقوم اللجنة بتلقي المراجعات عبر الرقم: 980353 1 961+ وذلك من الإثنين حتى الجمعة من الساعة 9 صباحاً حتى الثانية ظهراً”.

وفيما يلي نص البيان كاملاً:

 

 

 

 

مخاوف إسرائيلية من “انتفاضة المحيط العربي ـ الفلسطيني”

رأت صحيفة “إسرائيل اليوم” أن سلسلة العمليات الأخيرة التي حدثت في يهودا والسامرة وشرقي القدس، لا ترتبط بحماس ولا بالجهاد الإسلامي أيضاً.
وقالت الصحيفة: التفسير الذي يربط المنظمات الإسلامية بالإرهاب مثله كمثل محاولة البحث عن قطعة نقد من تحت الفانوس، فهذه ليست سهلة ومريحة فحسب، بل نعرف ظاهراً أي أجوبة قد تعرض في أمور كهذه، مثل اعتقال نشطاء معارضة فلسطينيين وتجنيد أجهزة الأمن لمكافحة الإرهاب.
منفذو العمليات ليسوا ذوي انتماء تنظيمي، هم في الغالب شبان فلسطينيون ينفذون “إرهاباً” غير منظم، بل ويكون “بدائياً” بأسلوب الطعن والدهس. عملياً، من المتعذر أيضاً أن نعلق موجة العمليات بباعث محدد ما. فلم يقع حدث شاذ في الحرم، ولم يسجل أي نشاط استثنائي لإسرائيل في يهودا والسامرة وفي قطاع غزة، ومسألة حي الشيخ جراح نائمة، وبناء عليه، فمن الواضح أن كل هذه الأسباب استيقاظ لواقع أمني يتعلق بسياقات أعمق تجري في الساحة العربية – الفلسطينية، وليس مؤكداً أن لدى إسرائيل أدوات جيدة كي توقف مسار تطورها”.
ورأت الصحيفة أن “سلسلة أحداث الإرهاب تقع في وقت قريب من ظواهر أخرى وتوفر تلميحات لتلك السياقات. فالحديث عن فوضى داخلية في بؤر مختلفة من مناطق السلطة الفلسطينية مثلما في منطقة جنين، حيث تجري أجهزة الأمن في الأسابيع الأخيرة حملة لإعادة السيطرة. لظاهرة “الإرهاب” الفلسطيني ولظاهرة العنف الداخلي في السلطة قاسم مشترك واحد، وهو المحيط الاجتماعي الفلسطيني الذي يقف خلفهما. هذا هو العامل الذي يتحدى ما يمكن أن نسميه “النظام” الاقتصادي – السياسي الذي عملت عليه إسرائيل والسلطة معاً. يستند هذا النظام إلى نموذج منفعي سعى لتحقيق جودة حياة الفلسطينيين، وبهذه الطريقة يلطف حدة الفاعلية الوطنية – السياسية، وهو المسؤول عن الاستقرار الأمني النسبي في العقد والنصف الأخيرين”.
أضافت صحيفة “إسرائيل اليوم”: “الآن تتراكم المؤشرات التي تدل على أن المحيط الفلسطيني بدأ يتحدى هذا النظام. فالحديث يدور عن شبان مطلوبين للإرهاب، ذوي سوابق وهامشيين، ليسوا مشاركين في النظام السياسي – الاقتصادي ولا يرون فيه مستقبلهم. ولهذا، فإنهم يسعون إلى تقويضه ويوجهون طاقاتهم إلى منتجيه الأساسيين: إسرائيل عبر الإرهاب تجاه الخارج، والسلطة عبر الفوضى الداخلية”.

ورأت الصحيفة أن “الأنباء السيئة تكمن في أن هذا الميل لا يتميز به ما يجري في مناطق السلطة في يهودا والسامرة فقط، بل وفي إسرائيل نفسها، حيث يرفع المحيط العربي رأسه. ظاهرة الفوضى التي تعربد في النقب من جانب البدو، والعنف داخل البلدات العربية في الشمال، والفوضى المتواصلة في المدن المختلطة في إسرائيل، هي جزء من تلك الظاهرة لتمرد المحيط العربي الفلسطيني، الذي يجري في الوقت نفسه في المجال الجغرافي كله، الذي بين البحر المتوسط ونهر الأردن”.

وقالت الصحيفة: “إن ميلنا المعروف لتأطير الظواهر والأحداث وتعريفها (عبر تعريفات منقطعة أيضاً، تخلق تمييزاً بين ظواهر مثل “الجريمة العربية”، و”الفوضى في الجنوب”، و”الإرهاب الفلسطيني”، و”العنف في المجتمع الفلسطيني”) يفوت الفهم بأن الكامل أكبر من مجموع أجزائه. ويدور الحديث عن سلسلة عروض تعكس سياقاً مشابهاً، يتجاوز الحدود الجغرافية والمجتمعية. هذا سياق الثورة الزاحفة للمحيط العربي الفلسطيني على النموذج المنفعي –الاقتصادي، الذي ميز السنوات الأخيرة، وبصفته هذه يهدد بتقويض أسس الاستقرار الأمني والمدني”.
وتابعت تقول: “هذا لا يزال لا يعني أننا قريبون من انتفاضة ثالثة في يهودا والسامرة، أو تكرار أحداث “حارس الأسوار”، ولكننا نقف بالفعل أمام تحد مهم في محاولة للتصدي لهذا السياق. إسرائيل تتخذ خطوات مختلفة حيال كل مصدر على حدة، وتحاول تعزيز القوات، وتعمل على تعزيز السلطة الفلسطينية، وتحاول تفعيل الشرطة حيال الجريمة الداخلية. ولكن ينبغي الاعتراف بأن تحكمها بسياقات اجتماعية تعرف الواقع هو أمر محدود للغاية، وهذا الدرس تلقته إسرائيل وشهدته في كل واحدة من الانتفاضات الفلسطينية على مدى التاريخ”.
وختمت صحيفة “إسرائيل اليوم” بالقول: “لعله ينبغي الاستعداد منذ الآن لما هو أسوأ من كل شيء، لانتفاضة المحيط العربي – الفلسطيني”.

“الصحة”: تسجيل 787 إصابة بـ”كورونا”.. ماذا عن الوفيات؟

أعلنت وزارة الصحة العامّة في تقريرها اليومي حول مستجدات فيروس كورونا، عن “تسجيل 787 إصابة جديدة بكورونا (758 إصابة بين المقيمين، و29 إصابة بين الوافدين)، رفعت العدد التراكمي إلى 690841 إصابة”.

وأشارت الوزارة إلى تسجيل “12 حالة وفاة جديدة، وبذلك يصبح العدد الإجمالي للوفيات 8860”.

شمخاني: 3 عوامل أحدثت تغيرات أمنية بالمنطقة منها “حزب الله”

لفت أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، علي شمخاني، إلى إن “هناك تغيرا أمنيا في المنطقة أحدثته ثلاثة عوامل”، موضحا أن “هزيمة التحالف العربي في حرب اليمن، والعزيمة الجادة لحزب الله اللبناني للحفاظ على معادلة الردع، وظهور غزة كقوة مهمة ضد الكيان الصهيوني، تعد من أمثلة هذا التغيير الجيوسياسي والأمني في المنطقة”.

 

وأشار شمخاني في تصريحات نقلتها شبكة “نور نيوز إلى أن “انسحاب الولايات المتحدة من المنطقة بسبب فشل سياساتها في العراق وأفغانستان وغرب آسيا يأتي استمرارا لتقليص هيمنة أميركا في العالم، وتركيزها على مواجهة روسيا والصين”، معتبرا أنه “من أهم التطورات في هذه الفترة هو فشل استراتيجية الضغوط القصوى للولايات المتحدة وحلفائها على إيران”.

 

وأفاد شمخاني بأن “جميع هذه المتغيرات والصفعة القوية التي وجهتها إيران للولايات المتحدة في عين الأسد، أثبتت شرعية سياسات إيران الإقليمية، كما وفرت الأرضية لتقليص التواجد الأميركي في المنطقة وانسحابه منها”.

 

وأكد شمخاني أن “من الاستراتيجيات الرئيسية للكيان الصهيوني هو التخويف من إيران وإحداث توتر في علاقات طهران مع جيرانها، لذلك فإننا نعتبر أي وجود اسرائيلي في منطقة الخليج مصدرا للتوتر والأزمات ومخالفا لمصالح إيران ودول المنطقة”.

 

 

بوحبيب عرض مع نظيره العماني قضايا مشتركة

عرض وزير الخارجية عبد الله بوحبيب مع نظيره العماني بدر بن حمد بن حمود البوسعيدي “العلاقات الثنائية المتميزة التي تربط البلدين الشقيقين”.

وبحث الطرفان في اتصال هاتفي “القضايا ذات الاهتمام المشترك”.