الأربعاء, يناير 7, 2026
Home Blog Page 17251

مقتل 8 عناصر من داعش بغارات روسية في سوريا

أفاد ​المرصد السوري لحقوق الانسان​ بمقتل 8 عناصر من ​داعش​ بغارات روسية على باديتي ​الرقة​ ودور الزور.

جبارة: إرتفاع أسعار الأدوية ناتج عن انهيار الليرة “حصراً”

أوضح نقيب مستوردي الادوية والمستودعات في لبنان كريم جبارة أنه من المعروف أنّ أسعار الأدوية تنخفض مع مرور الوقت ولا ترتفع، أمّا بالنسبة للارتفاع الذي نشهده اليوم في لبنان، فهو ناتج عن انهيار سعر صرف الليرة اللبنانية وليس من ارتفاع ثمن السلعة.

وفي حديث لـ”الجمهورية” لفت جبارة الى أن “سعر الدواء معروف، وهو لا يزال يُحدّد بالعملة الأجنبية لأنّه مستورَد”، موضحاً أنّ “وزارة الصحة العامة تعيد النظر بأسعار حوالى 1000-1500 دواء كل سنة من خلال تطبيق الآلية المذكورة آنفًا، وبالتالي، ينخفض سعر عدد كبير من هذه الأدوية. ومن المعلوم أنّ المواطنين يشهدون كل عام هذا الانخفاض لعدد من الأدوية، الذي يبلغ أحيانًا الـ 70%، حتى بات 90% من الادوية في الصيدلية يُستورد بسعر وسطي يبلغ 5$، يعود هذا الانخفاض إلى انخفاض سعر الأدوية في بلاد المقارنة الـ 15 المذكورة آنفاً”.

بيرم: زيادة بدل النقل للقطاع الخاص لا تتطلب اجتماعاً حكومياً

أوضح وزير العمل مصطفى بيرم أن مرسوم إحالة زيادة بدل نقل القطاع الخاص الى 65 ألف ليرة يومياً من 24 ألف ليرة، الى مجلس شورى الدولة مرتبط بقانون العمل، مشيرا إلى أنه بعد موافقة مجلس الشورى عليه، سيحمله الى رئيس الجمهورية ورئيس مجلس الوزراء ووزير المالية للتوقيع عليه فضلاً عن توقيعه طبعاً، وبذلك لا يتطلب الأمر التئاماً لمجلس الوزراء.

أما عن فترة دخوله حيّز التطبيق، فلفت بيرم في حديث لـ”نداء الوطن” إلى أن بعض الشركات الخاصة بدأت العمل به معتبرةً انه ساري المفعول خلال الشهر الجاري، علماً أنه سيصدر مرسوم بشأنه وعندها سيصبح لزاماً تطبيقه.

وعن زيادة بدل رواتب القطاع العام، أوضح وزير العمل: “نحن ننتظرالرئيس نجيب ميقاتي، لسؤاله عن إمكانية القيام بإجراء استثنائي شبيه بالإجراء الذي قمنا به للقطاع الخاص، ولكن إنجازه خلال الشهر المقبل لا يحرمهم من حق الإستفادة من شهر تشرين الثاني وبذلك يكون حقهم محفوظاً أي مع مفعول رجعي للشهر الجاري”.

زلزال ضرب حدود الهند

أعلن المركز الوطني الهندي لعلم الزلازل إن زلزالا قوته 6.1 درجة ضرب المنطقة الحدودية بين ميانمار والهند صباح الجمعة.

وشعر الناس بالزلزال من مدينة تشيتاغونغ في بنغلادش وحتى كولكاتا في شرق الهند وفقا لروايات شهود نُشرت على الموقع الإلكتروني للمركز الأوروبي المتوسطي لرصد الزلازل وروايات مستخدمين لتويتر.

هاشم: ما تم تداوله حول الأدوية العالقة في المطار يثير الريبة!

اعتبر عضو كتلة “التنمية والتحرير” النائب ​قاسم هاشم​ أن “ما تم تداوله حول الأدوية العالقة في المطار وخاصة الجينيرك وفي ظل أزمة الدواء وارتفاع الأسعار يثير الريبة والشك حول دور المافيات في التحكم برقاب البلاد والعباد اشباعا لشجعهم وتحقيق الارباح ولو على حساب حياة الناس وصحتهم”.

وشدد في تصريح له على أنه “لابد من توضيح حقيقة هذه القضية من المعنيين في الحكومة ووزارة الصحة لان التعاطي بهذا الاسلوب في وقت ترتفع صرخة الناس من فقدان الدواء وغلاءه مع ضرورة الانتقال لدواء الجينيرك رغم غياب مبادرات الجهات الحكومية المختصة لاتخاذ اجراءات سوى بيانات وتصريحات لا تقدم ولا تؤخر. وهذا ما يتطلب الالتفات الى هذا الموضوع ومعالجته وكشف حقيقته”.

سمير حمود: ارتفاع الدولار في بدايته.. والآتي أعظم!

يؤكد الرئيس السابق للجنة الرقابة على المصارف سمير حمود لـ»الجمهورية» ان لا شيء مستغربا اليوم في تحرّك الدولار في السوق السوداء، لافتا الى ان السعر بات يتأثر بالعرض وليس بالطلب بمعنى آخر ان توفر الدولار وعرضه هو العامل المؤثّر في سعره، وليس الطلب لأنه اصلا كبير جدا، فإذا كان العرض مقبولا يحافظ سعر الدولار مقابل الليرة على استقرار معين.

وفي حديث للجمهورية، أشار الى ان اكبر جهة عارضة للدولار اليوم هي مصرف لبنان، إذ من الملاحظ انه بعد تشكيل الحكومة ارتفع عرض الدولار على المنصة الى الضعف في محاولة من مصرف لبنان لتهدئة الأمور عسى ان يكون هناك امل في هذه الحكومة باستقرار الاوضاع. وقال حمود: نحن في وقت ضائع وتحرك الدولار طبيعي جدا وبرأيي لا يزال في البداية، للأسف.

وعمّا اذا كان تدخل مصرف لبنان في السوق كشارٍ للدولار هو ما يساهم في رفع اسعاره، أوضح حمود ان مصرف لبنان لا يتدخل مباشرة في السوق لشراء الدولارات انما لديه مصدران اساسيان لجلب الدولارات هما: مراكز تحويل الاموال مثل omt او شراء بعض تحاويل الـfresh money من المصارف. ورأى انه من الطبيعي ان يلعب مصرف لبنان هذا الدور والا من اين سيأتي بالاموال لشراء المحروقات والادوية وغيرها؟ كما ليس مهما السعر الذي يبيع فيه الدولار على المنصة بقدر اهمية تأمينه للدولار لتخفيف الضغط عن السوق، لأنه اذا لم يتأمن من مصرف لبنان سيضطر الى تأمينه من احتياطي الـ 14 مليار دولار والتي في هذه الحالة ستستهلك بسرعة.

مع الارتفاع الجنوني بالدولار… ارتفاع اسعار المحروقات!

صدر جدول تركيب ​أسعار المحروقات​ عن ​وزارة الطاقة​ والمياه- المديرية العامة للنفط صباح اليوم، وباتت أسعار ​الوقود​ وفق الشكل الآتي:

-صفيحة ​البنزين​ 95 أوكتان: 313 ألف ليرة (+1600).

-صفيحة البنزين 98 أوكتان: 323 ألف ليرة (+1800).

-المازوت: 334 ألفاً و300 ليرة (+13300).

-الغاز 12كغ: 387 ألفاً و300 ليرة (+10800).

خبير اقتصادي توقع مزيدا من الإرتفاع بالدولار!

رأى الخبير الاقتصادي انطوان فرح في حديث مع جريدة “الأنباء” الإلكترونية أنه “إذا أردنا الغوص في الموضوع المالي وتقلبات الدولار فذلك يتطلب وحدة زمنية يتم فيها رصد حركة السوق وتقلبات الدولار، مشيرا الى أنه في سنة ٢٠٢٠ ارتفع الدولار بنسبة ٣٠٠ في المئة. وفي ٢٠٢١ فقد ارتفع ايضا بنسبة ٣٠٠ في المئة، ولا ندري إذا كان الشهر الأخير من السنة سيشهد تقلبات وارتفاعا أكثر من ذلك. ونحن نعرف أن الارقام التي قد يصل اليها أكبر بكثير مما هي عليه، وهذا امر متوقع، وسيستمر طالما لا زلنا في عمق الازمة”.

واستغرب فرح ما يحصل من “شلل وخمول وإعاقة وعدم وجود أداء سياسي سليم، اذ حتى الإتفاق على حجم الخسائر لم يتم بعد مع صندوق النقد الدولي”.

مفاوضات صندوق النقد “أفق جديدة” لاستعادة الثقة الدولية!

أشارت معلومات “الجمهورية” ان نائب رئيس الحكومة سعادة الشامي اطلع رئيس الجمهورية ميشال عون على التحضيرات الجارية للمفاوضات مع الصندوق وعمل اللجنة الوزارية المكلفة هذا الشأن وما يبذله كرئيس لهذا الفريق من جهد شخصي، خصوصاً انه قرر التفرغ لهذه المهمة ولا يريد التعاطي في الشؤون السياسية الاخرى، وذلك من اجل إنجاز هذه المهمة في اسرع وقت ممكن وتوفير الظروف الفضلى للخروج من الازمة بعد قيادة مرحلة المفاوضات الى بر الامان.


وقالت مصادر واسعة الإطلاع لـ”الجمهورية” ان الشامي ابلغ الى رئيس الجمهورية ان الاتصالات التمهيدية الجارية مع فريق صندوق النقد انتهت مرحلتها التقنية، وأن التحضيرات جارية للمرحلة المقبلة التي تتصل بالاستراتيجيات المالية والنقدية والإقتصادية.


وفي معلومات لـ”الجمهورية” ان الشامي اكد ان الفريق اللبناني جاهز للمفاوضات مع صندوق النقد الدولي بكل مراحلها، رافضاً الشائعات التي تحدثت عن الربط بين هذه المفاوضات وبين الإنتخابات النيابية المقبلة، اذ انه من الممكن ان تنتهي المرحلة الأولى المتصلة بالإتفاق المبدئي قبل نهاية السنة الجارية ويمكن التوصل الى الإتفاق النهائي في نهاية كانون الثاني المقبل لتفتح الأفق واسعاً امام مجموعة الخطوات الايجابية التي يمكن ان يستعيد لبنان من خلالها الثقة الدولية ومعها الاستثمارات التي تنعش الاقتصاد الوطني.

الخبيرة الاقتصادية سابين الكك لـ «الأنباء» الكويتية: إنسحاب “ألفاريز” من مهمتها مرة ثانية سيكون ضربة قاضية للدولة!

نقلت صحيفة “الأنباء” الكويتية عن الخبيرة الاقتصادية د.سابين الكك، أن تجربة انسحاب شركة الفاريز ومارسال من التدقيق الجنائي في حسابات مصرف لبنان قد تعاد مرة ثانية على خلفية امتناع الحاكم رياض سلامة عن إعطاء داتا المعلومات المطلوبة من قبل الشركة، علما أن ما يمكن استنتاجه من البيان التوضيحي لمصرف لبنان هو ان الداتا التي قدمها سلامة لم تكن كافية من وجهة نظر الشركة، وعندما حاولت الأخيرة طلب معلومات إضافية وقع النزاع بين الجانبين، معربة بالتالي عن عدم استغرابها تصرفات سلامة، خصوصا ان استمراره في موقعه بالتوازي مع التدقيق الجنائي في حسابات المركزي يرسم علامات استفهام كبيرة، وذلك لاعتبار الكك ان التدقيق الجنائي بالمعنى القانوني للكلمة يعني ان الدولة اللبنانية تبحث عن ادلة تؤكد وقوع جرم مالي في حسابات مصرف لبنان، وهذا الأمر بحد ذاته اتهام مباشر لسلامة، وبالتالي أن يطلب من المتهم تسليم معلومات تدينه فهذا يعني أن هناك تناقضا كبيرا من شأنه ان يعطل إتمام المهمة.

ولفتت الكك في تصريح لـ «الأنباء»، الى ان ما تقدم يضع مصداقية حاكم مصرف لبنان على المحك، اضف الى ذلك انه في حال انسحبت الفاريز من مهمتها مرة ثانية سيكون انسحابها كالضربة القاضية للدولة اللبنانية، بدءا بالمفاوضات مع صندوق النقد الدولي، مرورا بمقررات مؤتمر سيدر، وصولا الى أي مبادرة انقاذ يراهن عليها الشعب اللبناني للخروج من الأزمة، خصوصا ان صندوق النقد الدولي، وقبل ان يبرم أي اتفاقية مع أي دولة متعثرة ماليا، يطلب منها ان يتأكد من حسن المراقبة داخل المصرف المركزي للدولة طالبة المساعدة، لأن الصندوق لا يتعاطى سوى مع القيمين على الخزينة مباشرة، أي مع وزارة المال والمصرف المركزي لا غير، معتبرة بالتالي ان سلامة يواجه قضايا تشكك بمصداقيته ومسيرته، وتشكل بالتالي عقبة كبيرة امام أي خطة انقاذية.

وأعربت الكك عن اعتقادها بأننا قد لا ننجح في ظل الظروف الراهنة، من انجاز التدقيق الجنائي في حسابات مصرف لبنان وغيره من المؤسسات الرسمية والعامة، لكن ما يجب التوقف عنده والإضاءة عليه هو ان وراء ازمة المصارف اللبنانية ازمة الهوية المستقبلية للبنان، خصوصا ان القطاع المصرفي شكل خلال مرحلة ما بعد الطائف، عمق الدولة اللبنانية، وكان الممول الأساسي والرئيسي لمنظومة الفساد السياسية الحاكمة، الى جانب اركان الدولة المدنية والطائفية والزعاماتية.