الخميس, يناير 22, 2026
Home Blog Page 17250

هل تنهار “المنظومة الأمنية” ويعود الأمن الذاتي؟

يتسلل الإنحلال والإنهيار التدريجي إلى الأجهزة العسكرية والأمنية، فالظروف المالية والاقتصادية التي يرزح تحت وطأتها الشعب اللبناني منذ عامين ونيف، وضعت المؤسسات المولجة حماية البلد في مهب الريح والفقر والعوز، مع تدني قيمة رواتب الضباط والأفراد الى مستويات متدنية جداً، ما خلق حالة من اليأس والتذمر والتنمر في صفوف العسكريين من الفئات والرتب كافة.

الواقع الاجتماعي والاقتصادي العام في البلاد، دفع بقادة الأجهزة الأمنية بحسب معلومات “الجريدة” الى تكثيف الاجتماعات على مستوى القيادة المركزية وقيادات المناطق والوحدات، للبحث عن حلول واجراءت تحد من انهيار المؤسسات، وتعزيز الصمود ورفع المعنويات لتجاوز المرحلة الصعبة، من خلال تأمين مساعدات مالية ومؤن غذائية لكل عسكري وتعديل جدول الخدمة بما يخدم مصلحة العسكريين وتقليص عدد أيام وساعات الخدمة، لافساح المجال أمامهم للعمل بقطاعات أخرى لتخفيف الضغوط ومنعهم من طلب التسريح أو الفرار أو السفر الى خارج البلاد. وهذا الأمر دفع بضباط الرتب الرفيعة في مختلف الاجهزة الى اصدار التوجيهات لضباط الوحدات لمراعاة العسكريين والتخفيف من مهماتهم العكسرية.

وفي هذا السياق تشير مصادر مطلعة لـ”الجريدة” الى أنه “بعد هذه الاجراءات والتعديلات وصلت نسبة الطاقة الانتاجية في مؤسسة قوى الامن الداخلي الى 20 في المئة لجهة العديد البشري والآليات والسيارات، حيث أن المديرية لم تعد تستطع توفير كلفة وسائل النقل والمحروقات للآليات والسيارات الأمنية ووجبات الغذاء اليومي ووسائل التدفئة للعسكريين الذين يبيتون في مراكز الخدمة، اضافة الى الطبابة العسكرية والأدوية والمعاشات التقاعدية وغيرها من المخصصات”.

ويلاحظ المواطنون أن الطرقات الأساسية شبه خالية من العناصر الامنية وشرطة السير حتى في العاصمة، وقلما يشاهدون دوريات القوى الامنية في ساعات الليل المتأخرة.

ويشير عسكريون في الخدمة لـ”الجريدة” الى أنهم يعملون بمعنويات منهارة بعدما باتوا أحد ضحايا الأزمة، ويلقون اللوم على الحكومة والدولة الذين تركوهم نهباً للظروف القاسية.

ويتخوف خبراء أمنيون من تراجع انتاجية القوى الامنية في ظل وجود أنواع عدة من المخاطر: الخطر الصحي (كورونا) و(اوميكرون)، الخطر الارهابي، الخطر الاجتماعي، حيث لوحظ زيادة نسبة الجريمة الاجتماعية في الآونة الاخيرة، ما استدعى اجتماعاً عاجلاً لمجلس الامن المركزي.

وفيما تكشف مصادر “أحوال” عن أجواء تسود صفوف العسكريين بأن الدولة تركتهم لمصيرهم بموازاة توقعات مراجع أمنية رفيعة بأن البلد مقبل على مزيد من التأزم والانهيار. وحذر الخبراء من أن استمرار النزيف سيؤدي الى انهيار المنظومة الامنية ما سيدفع المواطنين الى حماية أنفسهم، واستحضار زمن الأمن الذاتي، حيث ستقوم الاحزاب بحماية بيئاتها الشعبية في مناطقها وتوفير متطلباتها، ما يعزز الانقسم الطائفي والمذهبي أو ما يعرف باللامركزية الامنية والاجتماعية والغذائية. وتكشف مصادر تجارية عن ارتفاع الطلب على السلاح الفردي في سوق الأسلحة السوداء.

 

الخليل: سندفع 100 مليار للضمان الإجتماعي نقداً

أكد وزير المال ​يوسف الخليل “استعداده لدفع 100 مليار ليرة نقدا للصندوق الوطني للضمان الاجتماعي وتحويل 200 مليار ليرة كسندات خزينة بعد إنهاء الإجراءات اللازمة مع الجهات المعنية لا سيما ​ديوان المحاسبة​”.

كلام خليل جاء خلال استقباله المدير العام للضمان الاجتماعي ​محمد كركي​ ورئيس الاتحاد العمالي العام ​بشارة الأسمر​، في حضور المدير العام المالية بالتكليف جورج معراوي، حيث تم البحث في “الديون المتوجبة للصندوق وضرورة دفع ما هو مرصود للضمان في موازنة 2021.

وفي السياق شكر الأسمر للخليل “إعادة صياغة المرسوم الخاص بالمبالغ المقطوعة للقطاع العام وفقا لاقتراحات الاتحاد العمالي العام، على أن يشمل كل من يتقاضى راتبا أو أجرا من الأموال العامة”.

وتم الاتفاق على الدعوة إلى اجتماع موسع برئاسة رئيس مجلس الوزراء ​نجيب ميقاتي​ في حضور المعنيين للبحث في إيجاد آليات التمويل اللازم لتتمكن المؤسسات من القيام بواجباتها تجاه ​المستشفيات​ والأطباء والمضمونين.

تركيا توقف 21 شخصا يشتبه بانتمائهم إلى “داعش”

أعلنت السلطات التركية عن توقيف 21 شخصا للاشتباه بانتمائهم لتنظيمي “داعش” و”القاعدة” الإرهابيين، في كل من العاصمة أنقرة ومدينة اسطنبول.

وذكرت مصادر أمنية لوكالة “الأناضول” التركية، أن عناصر “مجموعة تحليل المخاطر الدولية” التابعة لفرع الاستخبارات ومكافحة الإرهاب بمديرية أمن انقرة، كثفت من أنشطتها مع اقتراب رأس السنة.

غوتيريش من عين التينة: نسعى لحل ملف “الترسيم”.. وبري يحمل “إسرائيل” المسؤولية

أكد الأمين العام للأمم المتحدة ​أنطونيو غوتيريش بعد لقائه رئيس ​مجلس النواب​ ​نبيه بري​ في ​عين التينة أن “​الأمم المتحدة​ لن تدّخر جهداً لتيسير المفاوضات، من أجل التوصّل إلى حل سريع في ملف ​ترسيم الحدود​”.

وقال غوتيريش في مؤتمر صحافي مشترك عقده مع بري: “آن الأوان للزعماء السياسيين اللبنانيين أن يتحدوا وأن يعزز المجتمع الدولي دعمه للشعب اللبناني”، مضيفًا: “حان وقت تدخل المجتمع الدولي لدعم الشعب اللبناني”. وتابع: “لقد أخبرني الرئيس بري عن الانتهاكات المتكررة للأجواء اللبنانية وناقشنا التعاون بين اليونيفيل والجيش ودور الأخير وأهمية زيادة الدعم الدولي له”.

وأضاف: “لقد كان حديثاً بناءً مع الرئيس بري وأعتقد أن اللبنانيين هم الأولى بحل أزماتهم لكن على المجتمع الدولي أن يساعد لبنان على إعادة هيكلة الإقتصاد اللبناني”.

من جهته، رأى بري أن “الإسرائيليين لا يريدون أي دور للأمم المتحدة في أي مهمة تتعلق بالجنوب اللبناني والحدود البحرية”، وقال: “اتفقنا على أن يكون ترسيم الحدود البحرية اللبنانية برعاية وعهدة الأمم المتحدة بمشاركة الأميركيين، ومعروف أن الشركات التي تم تلزيمها تؤخر الموضوع بسبب حجج أمنية”.

وقال بري: “كلّ يوم هناك خرق “إسرائيلي” للأجواء اللبنانية، حتى أنها تُستخدم لضرب الشقيقة سوريا”. ولفت بري الى أنه “إذا كان هناك من اضطراب في أي محلّ، فالمسؤولية على “إسرائيل” الموجودة في أرضنا، ولسنا نحن المسؤولين”.

 

غوتيريش وصل الى السرايا الحكومية للقاء ميقاتي

وصل الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش الى السرايا الحكومية حيث كان في استقباله رئيس مجلس الوزراء نجيب ميقاتي، وثلة من الحرس الحكومي قدمت له التحية ترحيبا.

إيران: لا تقدم في المحادثات الأخيرة مع السعودية

أعلنت الخارجية الإيرانية عن أن “المحادثات الأخيرة بين الرياض وطهران لم تحقق أي تقدم ملموس، كما دعت الرياض إلى اتباع طرق الحل الدبلوماسية و”الابتعاد عما يزعزع الاستقرار بالمنطقة”.

جاء ذلك على لسان المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، سعيد خطيب زاده، خلال الإحاطة الصحفية الأسبوعية، والتي قال فيها “ندعو الرياض لاتباع طرق الحلول الدبلوماسية والابتعاد عما يزعزع الأمن في المنطقة”، وأضاف أنه لم تكن هناك أي محادثات مباشرة مع الرياض في الفترة الأخيرة.

وأشار زادة الى أن “إيران مستعدة للمضي في الحوار مع السعودية لحل القضايا الثنائية والإقليمية لكن حتى الآن لا جديد في مفاوضاتنا مع الرياض وننتظر الرد السعودي على ماطرح في المحادثات السابقة”.

وفي وقت سابق، انتقد برلماني إيراني، الموقف السعودي بشأن النشاطات النووية السلمية الإيرانية، معتبرا السعودية “تحرّف الحقائق”.

قرار لـ الأبيض يتعلّق بـ”الأدوية المدعومة وغير المدعومة”

أصدر وزير الصحة العامة فراس الأبيض قراراً يتعلّق بالتسجيل المبدئي للأدوية المدعومة وغير المدعومة، وذلك “بعدما أصبحت بعض الأدوية خارج القدرة الشرائية للمواطن وتسهيلاً لعملية استيرادها وتأمينها في الأسواق اللبنانية”.

وفيما يلي نص القرار كاملاً:

 

 

قادة روحيون التقوا غوتيريش: لحلّ الخلافات بالحوار

أكّد القادة الروحيّين بعد لقائهم الأمين العام للأمم المّتحدة ​أنطونيو غوتيريش “التزامهم بقيم الانفتاح والتّسامح والتّعايش، باعتبارها جوهر هويّة لبنان واستقراره” مشددين على “التّركيز على ما يوحّد لبنان ويجمع أبناءه”، وشجّعوا أبناء الدّيانات والمذاهب المختلفة على “فعل الشّيء عينه، واعتماد الحوار كوسيلة لحلّ الخلافات بروح التّوافق والعمل الجّماعيّ”.

وقد أشاروا، في بيان مشترك على “أهميّة الحفاظ على هذه القيم الّتي هي من صلب الإيمان، خصوصًا في هذه المرحلة الحرجة الّتي تشهد أزمةً ماليّةً واقتصاديّةً واجتماعيّةً متفاقمةً، تلقي بوطأتها الخانقة على عموم الناس”.

ولفت المشاركون إلى “الرّغبة المشتركة بين أبناء جميع الأديان والمذاهب لرؤية لبنان يتعافى ويزدهر، والتزموا القيام بكلّ ما بوسعهم لإعادة الأمل لشعبه”، مجدّدين التّأكيد على “دعم الأمم المتّحدة للبنان، لوضع حدّ لأزماته ولتجنيب النّاس المزيد من المعاناة”.

مع الإشارة إلى أنّ البيان صادر عن: غوتيريش، البطريرك الماروني الكاردينال ​مار بشارة بطرس الراعي​، مفتي الجمهوريّة اللّبنانيّة الشّيخ ​عبد اللطيف دريان​، الشّيخ مهدي اليحفوفي ممثّلًا نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى الشّيخ ​علي الخطيب​، بطريرك الروم الأرثوذوكس ​يوحنا العاشر يازجي​، شيخ عقل طائفة الموحدين الدروز ​سامي أبي المنى​؛ وبطريرك الأرمن الأرثوذوكس الكاثوليكوس ​آرام الأول كشيشيان​.

طقوس “تلمودية” في الأقصى!

اقتحم مستوطنون، صباح اليوم الإثنين، المسجد الأقصى المبارك، بحراسة مشددة من قوات الاحتلال الإسرائيلي.

وأشارت مصادر إعلامية، إلى أن عشرات المستوطنين اقتحموا المسجد الأقصى المبارك، على شكل مجموعات عبر باب المغاربة، ونفذوا جولات استفزازية، تركزت في الجزء الشرقي منه”، مضيفة أنهم “أدوا طقوسًا تلمودية في باحاته، تحت حراسة شرطة الاحتلال.”