الأحد, يناير 11, 2026
Home Blog Page 17192

انتشال جثة من داخل بئر في منيارة

أعلن الدفاع المدني أن “عناصر من ​وحدة الانقاذ البحري​ تمكنت بعد ظهر اليوم من انتشال جثة رجل من التابعية السورية قضى جراء سقوطه داخل بئر لتجميع ​المياه​ في منيارة-عكار، وعمل عناصر الدفاع على نقله الى ​مستشفى حلبا​ الحكومي، بعد حضور ​الاجهزة الامنية​ المختصة واتمامها الاجراءات القانونية اللازمة”.

التزام سعودي لفرنسا حيال لبنان.. لم يتم بدون ثمن

اشارت مصادر لقناة الـ”MTV”، أن “اللقاء المطول مع ​ولي العهد السعودي​ محمد بن سلمان، أتاح للرئيس الفرنسي ​إيمانويل ماكرون​ الحصول على التزام من السعودية، حيال لبنان”، مؤكدة أن “هذا لم يتم بدون ثمن”.

وأوضحت المصادر أن الشروط هي أن تعمل السعودية مع فرنسا، ويتم التأكد ألا يذهب الدعم السعودي لمجموعات لا ترغب بالمساعدة السعودية، إضافة إلى ايجاد آلية للتأكد من سير الأمور.

وأكدت أن “ذلك يتطابق مع كلام ماكرون، ومطابق بما قامت به فرنسا، بعد ​انفجار مرفأ بيروت​”.

أرمينيا: إصابة 8 جنود بتبادل ناري مع أذربيجان

أعلنت وزارة الدفاع الأرمينية، أن “ثمانية جنود من قواتها أصيبوا نتيجة لتبادل إطلاق نار على الحدود مع أذربيجان، ستة منهم في حالة خطيرة”.

وأوضح المكتب الصحفي التابع لوزارة الدفاع الأرمينية في بيان، انه “أثناء صد العمليات العدوانية لوحدات القوات المسلحة الأذربيجانية في الاتجاه الشرقي للحدود في منطقة غيغاركونيك، قتل مجند من إحدى الوحدات العسكرية التابعة لوزارة الدفاع الأرمينية، وهو الجندي فاهي ماناسيريان، من مواليد 2002، وأصيب ثمانية جنود آخرين “.


واشار البيان، إلى أن 6 أشخاص من الجرحى تم تقييم إصابتهم أنها خطيرة، واثنين آخرين حالتهم متوسطة الخطورة وخفيفة”.


وفي وقت سابق ، أعلنت وزارة الدفاع الأرمينية، عن مقتل جندي أرميني خلال تبادل إطلاق النار على الحدود الأرمينية الأذربيجانية، و يتصاعد التوتر بشكل مستمر بين البلدين، رغم توقيع اتفاق وقف إطلاق النار ونشر قوات حفظ سلام روسية بين حدود البلدين.

بعد زواجه من فلسطينية تحمل الجنسية الاسرائيلية”.. العسكرية تصدر حكمها

حكمت ​المحكمة العسكرية​ الدائمة برئاسة​ العميد الركن منير شحادة بـ”حبس اللبناني محمد يوسف بنوت مدة سنة، إضافة إلى تغريمه مبلغا وقدره 500 ألف ليرة لبنانية، وذلك سندا الى المادة الأولى من قانون مقاطعة ​إسرائيل​ معطوفة على المادة السابعة منه”.

وجاء هذا الحكم على خلفية زواج بنوت من الفلسطينية حلا رزق التي تحمل الجنسية الإسرائيلية  وتعمل كممرضة في أحد ​مستشفيات​ ​ألمانيا​، حيث كان بنوت يتلقى العلاج.

انتشال جثتين لشخصين سقطا في البحر مقابل البيال

اعلنت قيادة الجيش عبر حسابها على تويتر، ان “دورية من القوات البحرية في ​الجيش اللبناني​ تمكنت من انتشال جثتين لشخصين كان احدهما قد سقط امس في البحر مقابل منطقة البيال- بيروت، فسارع الثاني لانقاذه لكنه غرق بسبب الامواج المرتفعة”.

وزارة الصحة: 1563 إصابة جديدة و10 حالات وفاة بفيروس كورونا

أعلنت وزارة الصحة العامة في تقريرها اليومي، “تسجيل 1563 إصابة جديدة بفيروس كورونا رفعت العدد التراكمي للحالات المثبتة الى 686725، كما تم تسجيل 10 حالات وفاة “.

تصدير القمح القاسي.. وزراة الاقتصاد توضح

أشارت ​وزارة الاقتصاد والتجارة​، أنها “سمحت بتصدير القمح القاسي المنتج محليا، اولا لدعم المزارع اللبناني وفتح باب التصدير لمحصوله من القمح القاسي الى الاسواق الاجنبية، التي تستعمله لصناعة المعكرونة، مما يؤمن مردود بالعملة الاجنبية الى السوق اللبناني، وثانيا، بعد تشبع السوق المحلي من القمح القاسي، وخاصة مطاحن البرغل”، مشيرة إلى أن “المطاحن التي تنتج الطحين تحجم عن شرائه كونه لا يصلح للطحن”.

وأوضحت، في بيان، انها “وضعت للمرة الاولى في تاريخها آلية واضحة، تتضمن الشروط المطلوبة لإعطاء الموافقة على التصدير عند استيفائها”.

وأكدت الوزارة أن “هذه الآلية تبدأ بإثبات الزرع بتحديد العقارات وارقامها ومساحاتها ونتائج مسحها، ثم الكشف على القمح في مستودعاتها واخذ عينات، بواسطة مندوبي معهد البحوث الصناعية، وتحليل هذه العينات وبيان مواصفاتها”، مشيرة إلى أن “موافقة التصدير تعطى بناء على نتائج التحاليل، وشرط مطابقتها للمواصفات المحددة في القرارات ذات الصلة”.

وأضافت “المعايير التي فرضها وزير الاقتصاد ​أمين سلام​، تفوق المعايير التي توصي بها GAFTA، والتي لا تأتي على مواجهة عمليات التهريب، كالتي تم التشدد عليها في الألية التي اصدرها الوزير سلام”، لافتة إلى أنه “لم يتم حتى الآن تصدير أي حمولة من القمح الخشن، من المرافئ اللبنانية، من تلك التي استحصلت على إذن التصدير، وذلك خلافًا لما جاء في بيان النائب السابق ​فادي الأعور​”.

وأعلنت أنها “سبق لها وكلفت دائرة الانتاج والتموين التابعة لها بمواكبة عمليات التصدير، بالمراقبة والاستعانة بسائر أجهزة الرقابة التابعة للوزارة والأجهزة الأمنية عند الاقتضاء.”

حجار في جولة تفقدية لمشروع البناء بـ 3 قرى بقاعية

أجرى وزير ​الشؤون الاجتماعية​ ​هيكتور حجار جولة تفقدية​ لمشروع “البناء والتدريب – التأهيل المهني في قطاع البناء” الممول من الحكومة الالمانية في ثلاث قرى بقاعية، ويعنى “بإعادة تأهيل البنى التحتية لدعم المجتمعات اللبنانية واللاجئة وخلق فرص عمل وتدريب العمال المشاركين في تنفيذه”.


وبدأت الجولة من بلدة أبلح، حيث تفقد الوزير اعمال إعادة تأهيل حديقة عامة وملعب سيوفران عند استكمال الاعمال فيهما، مساحة عامة آمنة لسكان البلدة وخاصة الأطفال. وانتقل بعدها الى عيتنيت وآخيراً القرعون، وتفقد مشروع تركيب الطاقة الشمسية الكهروضوئية لمحطة معالجة مياه الصرف الصحي في كلتي البلدتين، والذي من شأنه خفض التكاليف التشغيلية للمحطتين وتقليل التلوث، وتمكين الأراضي الزراعية المجاورة من الاستفادة من المياه المعالجة في المحطتين.

واستمع حجار بدوره الى شرح العمال عن مساهمة هذه المشاريع في توفير فرص جديدة لهم ساعدتهم على بناء شبكة اتصال في سوق العمل.

وتجدر الإشارة، إلى أنه بدعم مالي من الحكومة الألمانية والاتحاد الأوروبي وبالتعاون مع وزارة الشؤون الاجتماعية، تعمل (GIZ) على دراسة واعداد مشاريع التعاون التقني التي يتم تنفيذها بالشراكة مع جمعيات مختلفة في كل من محافظات البقاع وجبل لبنان وبيروت وعكار والشمال، وتستهدف هذه المشاريع الفئات المهمشة حيث تبلغ قيمتها 47,750,000 يورو.

الدولار يتخطى عتبة الـ 26 ألف ليرة!

ارتفع سعر صرف ​الدولار​ في ​السوق السوداء​ إلى الـ26 الف ليرة، لأول مرة في تاريخ ​لبنان​، وبلغ 26 الف ليرة للمبيع و26100 ليرة للمبيع.

ويسجل الدولار انخفاضاً وارتفاعاً في سعر الصرف بحسب الأوضاع السياسية والإقتصادية في لبنان، حيث انخفض آخر مرة من 20 إلى 13 الف ليرة عند تشكيل حكومة نجيب ميقاتي، ثم ارتفع تدريجيا الى أن بلغ ذروته اليوم، في إشارة الى أن سعر الصرف كان قبل الأزمة يساوي 1500 ليرة للدولار الواحد، وهذا الإرتفاع المستمر يشكل أزمة إقتصادية واجتماعية خانقة على الشعب اللبناني.

خارجية فلسطين: عملية الإعدام بنابلس “وحشية”

دانت وزارة الخارجية الفلسطينية والمغتربين، عملية الإعدام بالرصاص التي ارتكبتها قوات الإحتلال “الإسرائيلية”، خلال مواجهات بينهم وبين مواطنين في بلدة بيتا جنوبي نابلس، والتي أدت إلى وفاة الشاب جميل أبو عياش وأسفرت عن إصابة 5 آخرين بالرصاص المعدني والحي.

ووصفت الوزارة في بيانها العملية، بأنها “عملية إعدام وحشي”، وشددت على أن “قمع الاحتلال للمواطنين في المسيرات السلمية بالرصاص الحي هو جريمة بكل ما تعنيه الكلمة من معنى ترتقي لمستوى جريمة حرب وجريمة ضد الإنسانية، كما أنها دليل آخر على الرفض “الإسرائيلي” الرسمي ومعاداة الحكومة “الإسرائيلية” ليس فقط للسلام وإنما أيضا لثقافة السلام والحلول السياسية للصراع”.

ودعت الوزارة في بيانها “المحكمة الجنائية الدولية لفتح تحقيق فوري في جرائم الاحتلال، كما دعت لجنة التحقيق الدائمة المشكلة من جانب مجلس حقوق الإنسان بسرعة البدء في تحقيقاتها في جرائم الاحتلال ومستوطنيه”.

وحمّلت الوزارة، “الحكومة “الإسرائيلية” المسؤولية المباشرة والكاملة عن تلك الجريمة”، مشيرة إلى ان “تقاعس المجتمع الدولي عن توفير الحماية للشعب الفلسطيني وتخاذله في تنفيذ القرارات الأممية الخاصة بالقضية الفلسطينية بات يشجع دولة الاحتلال على التمادي في اختطاف شعبنا وأرضه وحقوقه”.

وكانت قد أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في وقت سابق، عن استشهاد شاب فلسطيني برصاص الإحتلال الإسرائيلي خلال مواجهات في بلدة بيتا جنةب نابلس.