الجمعة, يناير 9, 2026
Home Blog Page 17191

ميقاتي يسعى لعقد الجلسات الحكومية.. قريباً

أكّدت مصادر سياسية عليمة لصحيفة “الديار” أنّ ” رئيس مجلي الوزراء نجيب ميقاتي يسعى للعودة الى عقد الجلسات الحكومية قريباً، سيما وأنّه لا يُمكن أن يستمر العمل الحكومي من دون إقراره في مجلس الوزراء، خصوصا الإتفاقية مع صندوق النقد الدولي وسواها من الأمور التي تحتاج الى موافقة المجلس مجتمعاً عليها، فيما يؤخّر عدم انعقاد الجلسات الحكومية عملية الإنقاذ التي وعدت حكومة ميقاتي بإنجازها قبل موعد الإنتخابات النيابية في الربيع المقبل”.

كذلك فإنّ لبنان بحاجة الى التواصل مع دول عدّة على صعيد الإستيراد والتصدير، بحسب المصادر، لكي يُخفّف من المخاطر عليه متى قامت إحداها بمقاطعته تجارياً، سيما وأنّ ضرب قطاع معيّن من شأنه التسبّب بخسائر كبيرة على القطاعات الأخرى. ولهذا، فإنّ تواصل لبنان مع الدول العربية والأجنبية يجب أن يكون مرناً وسلساً معها. والزيارة الأخيرة لرئيس الجمهورية العماد ميشال عون الى قطر كانت ممتازة على صعيد فتح أبواب جديدة أمام لبنان. فهناك 50 ألف لبناني في قطر من ضمن نحو 500 ألف لبناني يعمل في السعودية ودول الخليج، ولبنان حريص على أعمال هؤلاء وعلى مصالحهم في هذه الدول.

السعودية تعترض هدف جوي معاد

أعلن المتحدث الرسمي باسم وزارة الدفاع السعودية العميد الركن تركي المالكي، بأن الدفاعات الجوية السعودية اعترضت ودمرت صباح اليوم الأربعاء هدفاً جوياً معادياً تم اكتشافه باتجاه المنطقة الغربية.

وأوضح العميد المالكي أن وزارة الدفاع تتخذ كافة الإجراءات والتدابير اللازمة لحماية أمن وسلامة البلاد وحماية مقدراتها الوطنية وكذلك المدنيين والأعيان المدنية، مؤكداً أن وزارة الدفاع ستتخذ الإجراءات الرادعة والحازمة لوقف مثل هذه الأعمال العدائية العابرة للحدود.

“الأخبار”: ميقاتي: أنا وحدي… الحكومة!

كتبت صحيفة “الأخبار” في عددها اليوم أن “رئيس الجمهورية ميشال عون أبلغ رئيس الحكومة نجيب ميقاتي أنه سيتوقف عن توقيع الموافقات الاستثنائية التي تحتاج إلى موافقة الطرفين، في محاولة للضغط على ميقاتي للدعوة إلى جلسة مجلس وزراء بمن حضر. غير أن الأخير الذي يتخذ من مقاطعة حزب الله وحركة أمل لجلسات الحكومة حجة لتنفيذ أجندته لا يبدو على عجلة من أمره، إذ إن عودة الحياة الى حكومته ستجعله أمام أربعة ملفات ملحّة: خطة التعافي المالي وقانون الكابيتال كونترول وتوزيع الخسائر وتغيير حاكم مصرف لبنان. وهي ملفات يبدو أن رئيس الحكومة يفضّل معالجتها على طريقته، وبالتعاون مع مجلسه المصغّر: مصرف لبنان والمصارف”.

«الحكومة ماشية، لكنّ مجلس الوزراء مش ماشي»، عبارة، رغم عبثيتها، لم يرمها رئيس الحكومة نجيب ميقاتي عن عبث بعد لقائه رئيس الجمهورية ميشال عون الأربعاء الماضي. فخلال لقائهما الذي سبق التصريح، أسرّ ميقاتي إلى عون بإمكان تسيير أمور الحكومة بلا مجلس وزراء، إما عن طريق الموافقات الاستثنائية والمراسيم الطيّارة أو عن طريق الموافقات اللاحقة، وبالتنسيق مع كل وزير على حدة. بذلك، تبقى الحكومة «ماشية» حتى ولو تعطّل مجلس الوزراء إلى ما بعد الانتخابات النيابية.

مشكلة الحكومة لا تزال مستمرة حتى بعد استقالة الوزير جورج قرداحي، والعوائق امام عودة مجلس الوزراء الى الانعقاد لا تزال هي نفسها وتتعلق بالموقف من طريقة عمل المحقق العدلي. وهو ملف يتوافق الرئيسان عون وميقاتي على رفض مقاربته بالطريقة التي يقترحها ثنائي أمل – حزب الله. لكن الأمور تصبح اكثر تعقيداً لدى الاقتراب من آلية العمل اليومي، خصوصا أن عون يعتقد بأن على ميقاتي دعوة الحكومة الى الانعقاد ومعالجة المشكلات كونه رئيساً لمجلس الوزراء، بينما لا يريد الأخير استبدال مشكلة القرداحي بمشكلة اكبر مع امل وحزب الله، وهو يدرك أن احداً في لبنان لا يتعامل بجدية او قلق من تلويحه بالاستقالة مرات ومرات.

اقتراح ميقاتي إدارة البلد بالتنسيق بينه وبين رئيس الجمهورية وتحويل الحكومة إلى تصريف الأعمال من دون أن تكون الحكومة مستقيلة، لم يرق لعون الذي أبلغ ضيفه رفضه صيغة «اختصار القرار سوا»، وأنه لن يوقّع مزيداً من الموافقات الاستثنائية، خصوصاً أنه لا يريد لآخر مجلس وزراء في عهده أن ينتهي بالتعطيل وارتكاب مخالفة دستورية، وفي مسعى للضغط على ميقاتي لعقد جلسة وزارية وتحضير جدول أعمالها بحضور من يرغب.

ومنذ بدء الأزمة الحكومية ومقاطعة وزراء حزب الله وحركة أمل جلسات مجلس الوزراء، وقّع رئيسا الجمهورية والحكومة 5 موافقات على قرارات من دون العودة إلى مجلس الوزراء، هي: تحويل اعتمادات إلى هيئة أوجيرو، تحويل اعتماد الى مستشفيات (قراران)، نقل اعتماد إلى المديرية العامة للطيران المدني لتغطية اعتمادات الأعمال الإضافية الليلية للموظفين المناوبين، نقل خادم منصة «ايمباكت» الذي يجري تسجيل طلبات البطاقة التمويلية عليه إلى مقر التفتيش المركزي لزيادة سعته ثم تحويله إلى أوجيرو.

جرى ذلك رغم معرفة الطرفين بأن هذه الآلية مخالفة للدستور، خصوصاً في ما يتعلق باختزال السلطة الإجرائية بشخصين رغم وجود مجلس وزراء لا يرغب رئيسه بدعوته إلى الانعقاد. مصادر بعبدا تبرّر المراسيم الخاصة التي وقّعها عون بأنها تضمّنت أموراً ملحة تمسّ بالوضع المعيشي والإنساني للمواطنين. «لكنّ اتخاذ هذه الأوضاع ذريعة للاستمرار بالتعطيل، دفع بالرئيس عون إلى حسم قراره بعدم التوقيع مجدداً».

نيّة مبطنة لدى رئيس الحكومة باستخدام مقاطعة الجلسات ذريعةً لتنفيذ أجندته بالاستعانة بفريق مستشاريه

ويُعزى ذلك إلى وجود نية مبطنة لدى رئيس الحكومة باستخدام مقاطعة الجلسات ذريعة لتنفيذ أجندته على انفراد بالاستعانة بفريق مستشاريه. وهذا ما حدث، مثلاً، الأسبوع الماضي بإعداد مشروع قانون للـ«كابيتال كونترول» بالتنسيق بينه وبين حاكم مصرف لبنان رياض سلامة وجمعية المصارف ونائب رئيس الحكومة سعادة الشامي ووزير المال يوسف خليل من دون المرور بمجلس الوزراء.

علماً أن مشروعاً كهذا يفترض أن يأتي كجزء من خطة مالية شاملة صادرة عن مجلس الوزراء، وبمواكبة من صندوق النقد. وهنا، أيضاً، كانت الذريعة تعذّر عقد جلسة حكومية تتمثل فيها كل المكوّنات مع ضرورة الإسراع بوضع حدّ للسحوبات المالية. مصادر متابعة تلفت إلى أن «شخصية ميقاتي البراغماتية ومسعاه لإرضاء الجميع انتهيا بنأيه بنفسه حتى عن صلاحياته، فيما كان قبل انتخابه رئيساً للحكومة يُزايد برفضه التعدي على صلاحيات رئيس الحكومة وابتزازه بمقاطعة الجلسات وإجباره على وقفها، مشدداً على ضرورة استمرار عمل السلطة الإجرائية وليحضر من يحضر». إلا أن كلام ميقاتي كرئيس حكومة سابق يمحوه كلامه بصفته رئيس حكومة حالياً.


لا جواب في أوساط ميقاتي عما يحول دون دعوته إلى جلسة حكومية سوى الكلام الروتيني نفسه عن «عدم الرغبة في إشعال نزاعات طائفية وسياسية»، وعن مسعى لإيجاد حلّ للمسألة بإبعاد النزاع القضائي حول تحقيقات المرفأ عن مجلس الوزراء ورميه إلى مجلس النواب. هذا المسعى يجري العمل عليه، بحسب أحد الوزراء، وبات الدخان الأبيض قريباً».


وإلى جانب الموافقات الاستثنائية ومشاريع ميقاتي الخاصة، يواصل رئيس الحكومة عقد اجتماعات للجان الوزارية بهدف «تسيير المرافق العامة» من دون مجلس وزراء. وهو، في هذا السياق، اتخذ قرارات عدة منها رفع الحد الأدنى للأجور وإقرار سلفة شهرية لموظفي القطاع العام ووضع اللمسات الأخيرة على البطاقة التمويلية قبيل إطلاق منصتها. كل هذه الإجراءات نوقشت وبُدئ العمل فيها بالقفز فوق المجلس. وآخر اجتماعات اللجان عُقد أمس برئاسة ميقاتي لمتابعة موضوع الإجراءات الحدودية وحل الإشكالات التي حصلت مع السعودية ودول الخليج، بمشاركة وزراء الدفاع والداخلية والخارجية والزراعة والصناعة وحضور المدير العام للجمارك ورئيس الهيئات الاقتصادية ورئيس جمعية الصناعيين ورئيس جمعية تجار بيروت وغيرهم. وجرى النقاش خلاله في تطبيق إجراءات سريعة لإثبات نية لبنان بضبط حدوده. علماً أن لا قدرة لهذه اللجان على إصدار أي قرار بمفردها، بل تحتاج إلى انعقاد مجلس الوزراء لإقراره، وبالتالي لا يعدو كون الأمر مجرد «ترقيع».

يحصل ذلك بينما جدول أعمال مجلس الوزراء يكبر وباتت بنوده تتخطّى المئة، بينها أمور أساسية تتعلق بالانتخابات وأخرى تتعلق بالهيئة الوطنية لمكافحة الفساد والتعيينات الدبلوماسية وغيرها من أمور الدولة. بنود مؤجّلة إلى حين اتخاذ ميقاتي قراراً بإعادة مجلس الوزراء إلى الحياة. وثمة من يقول إن الأهم من ذلك كلّه يكمن في أربعة ملفات تدفع رئيس الحكومة للهروب إلى الأمام ومحاولة معالجتها وحده بما يخدم شركاءه: خطة التعافي المالي، مشروع الكابيتال كونترول، الاتفاق على آلية توزيع الخسائر والنقاش في قرار تغيير حاكم مصرف لبنان.

“البيطار” يستأنف عمله ويستعد لاستدعاء سياسيين!

يستعد المحقق العدلي في جريمة انفجار مرفأ بيروت القاضي طارق البيطار لاستئناف تحقيقاته في الملف اعتباراً من صباح اليوم الأربعاء، بعد توقف دام أكثر من شهر، بفعل الدعاوى التي واجهته، وذلك غداة صدور قرار حاسم عن محكمة الاستئناف في بيروت، رفضت فيه الدعوى المقدمة من وزير الأشغال السابق يوسف فنيانوس بحق البيطار، التي طلب فيها تنحيته وكف يده عن القضية.

وكشفت مصادر قضائية لـ “الشرق الأوسط” أن “دعاوى جديدة تنتظر البيطار لمقارعته أمام محاكم التمييز، وذلك لقطع الطريق على أي إجراء قد يتخذه بحق النواب والوزراء المدعى عليهم، ما دام أنه (البيطار) يكرس نفسه مرجعاً صالحاً لملاحقتهم، متخطياً اختصاص المجلس الأعلى لمحاكمة الرؤساء والوزراء بهذا الشأن”.

وقد تبلغ المحقق العدلي صباح أمس قرار محكمة الاستئناف الذي أزال كل العراقيل التي جمدت التحقيق خلال الأسابيع الماضية، وأكد مصدر قضائي لـ “الشرق الأوسط” أن البيطار “سيستأنف إجراءاته خلال الساعات المقبلة، ويستهلها بتحديد مواعيد متتالية لاستجواب السياسيين والقادة العسكريين والأمنيين المدعى عليهم في قضية المرفأ، وهم: رئيس الحكومة السابق حسان دياب، الوزراء السابقون والنواب الحاليون علي حسن خليل وغازي زعيتر ونهاد المشنوق، الوزير السابق يوسف فنيانوس، قائد الجيش السابق العماد جان قهوجي، مدير المخابرات السابق العميد كميل ضاهر والعميدان المتقاعدان جودت عويدات وغسان غرز الدين، وموظفون في المرفأ”.

كما توقعت المصادر أن “يتسلم البيطار خلال صور الأقمار الصناعية الروسية، التي سلمها الجانب الروسي إلى وزير خارجية لبنان عبد الله بوحبيب”.

الإليزيه: محادثات بين ماكرون ونظيريه الأوكراني والروسي قريباً

أعلن قصر الإليزيه الثلاثاء أنّ الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون سيجري “في الأيام المقبلة” محادثات مع نظيريه الأوكراني فولوديمير زيلنسكي والروسي فلاديمير بوتين، وذلك بعد قمة عبر الفيديو عقدها الأخير مع نظيره الأميركي جو بايدن لتجنّب تصعيد عسكري في أوكرانيا.

وكانت واشنطن أعلنت أنّ الرئيس الأميركي أجرى محادثات مع قادة كلّ من فرنسا وألمانيا وإيطاليا وبريطانيا بهدف “إبلاغهم” بفحوى محادثاته مع بوتين و”التشاور بشأن الخطوات المقبلة”.

وفيما أعلن الكرملين أنّ المحادثات بين بوتين وبايدن كانت “صريحة”، أشار إلى أنّ الرئيس الروسي ندّد بتنامي “القدرات العسكرية” للحلف الأطلسي على الحدود الروسية، وطالب بـ”ضمانات” بعدم توسيع الحلف شرقاً.

الخارجية الايرانية: العودة للاتفاق النووي مشروطة برفع العقوبات الأميركية

اعتبر وزير الخارجية الإيرانية ​حسين أمير عبد اللهيان​، أن “العودة للاتفاق النووي تتطلب رفعا كاملا لكل ​العقوبات الأميركية​ والتحقق من ذلك”.

ولفت الى أن “الضمانات الأميركية للعودة للاتفاق النووي ورفع العقوبات لا يمكن التنازل عنها، ونحن نرفض طرح أي قضايا غير مرتبطة ب​الاتفاق النووي​ على طاولة التفاوض في فيينا”، واعتبر أن “من الواضح أن إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن تواصل سياسات ترمب التخريبية وهذا مثار تساؤل كبير، و هدف المفاوضات هو تطبيق الاتفاق النووي بما يشمل التعاون الاقتصادي مع طهران”.

في سياق متصل، وردا على الحظر الجديد الذي فرضته وزارة الخزانة الأمريكية ضد افراد ومؤسسات إيرانية في خضم ​مفاوضات فيينا​ ، اكد المتحدث باسم ​وزارة الخارجية الايرانية​ أن ​الولايات المتحدة الأميركية​ لن تكون قادرة على استخدام الحظر كاداة ضغط في المفاوضات.

“الملكي” يهزم الإنتر وينفرد في الصدارة

فاز ريال مدريد على ضيفه إنتر ميلان، بنتيجة 2-0، في اللقاء الذي جمعهما بملعب سانتياجو بيرنابيو، في منافسات الجولة الأخيرة من دور المجموعات لدوري أبطال أوروبا.

وأحرز الألماني توني كروس أول أهداف اللقاء في الدقيقة 17 من عمر الشوط الأول، ليعزز ماركو أسينسيو النتيجة للريال بتسجيله الهدف الثاني في الدقيقة 79.

بهذا الفوز، تأهل ريال مدريد لدور الـ16 كمتصدر للمجموعة الرابعة برصيد 15 نقطة، بينما تأهل الإنتر كوصيف للمجموعة برصيد 10 نقاط.

السفارة السعودية بباريس: لاخلاء سبيل المُعتقل بقضية خاشقجي

أشارت ​السفارة السعودية​ في ​باريس​، الى أن “الشخص المعتقل فيما يتصل بمقتل الصحفي ​جمال خاشقجي​ لا علاقة له بالواقعة وتتوقع إطلاق سراحه فورا”.

وأوضحت في بيان أنه “إشارة إلى ما تم تداوله في وسائل الإعلام حول توقيف ​مواطن​ سعودي يشتبه به في قضية المواطن جمال خاشقجي، تود سفارة المملكة في ​فرنسا​ التوضيح بأن ما تم تداوله غير صحيح، وأن من تم إيقافه لا علاقة له في القضية المتناولة”.

وطالبت سفارة السعودية في فرنسا “إخلاء سبيله فورا”، مؤكدة أن “​القضاء​ السعودي قد اتخذ أحكاما حيال كل من ثبت مشاركته في قضية خاشقجي، مشيرة إلى أنهم يقضون عقوبتهم”.

الخارجية الفلسطينية ترحب بالموقف الدولي بشأن “الإستيطان”

أعربت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية، ترحيبها بالموقف الدولي الرافض “للاستيطان”، وبالضغط الأميركي لوقف “البناء الاستيطاني” على أرض مطار قلنديا، شمال مدينة القدس المحتلة.
ورأت الوزارة في بيان لها، ان “مثل هذه المواقف تعد خطوة عملية مهمة في الاتجاه الصحيح، نحو بذل مزيد من الجهود الدولية الرامية إلى إنجاح إجراءات بناء الثقة، واستعادة الأفق السياسي لحل الصراع، بالإضافة إلى تهيئة الأجواء لإطلاق عملية سلام حقيقية”.
وبحسب وكالة الأنباء الفلسطينية، شددت الخارجية “على ضرورة أن تلي هذه المواقف خطوات عملية ناجحة وعاجلة تصب في تحقيق هذا الهدف، وفي مقدمتها فتح القنصلية الأميركية في القدس المحتلة، وحذرت من حملات “إسرائيل” التضليلية الخاصة بمشاريعها الاستيطانية عامة، وفي مطار قلنديا بوجه خاص”.
وأشارت إلى أن “إسرائيل” قررت تأجيل المصادقة على المشروع الاستيطاني في المطار ولم تقم بإلغائه، وهو ما يمكن فهمه بأنه محاولة “إسرائيلية” مألوفة لامتصاص الضغط الدولي والأمريكي والتحايل عليه.


كما وأكدت أن” الجرافات “الإسرائيلية” تواصل تهيئة البنية التحتية اللازمة لهذا المشروع الاستيطاني التوسعي، وأنها تتمسك به من أجل فصل مدينة القدس عن محيطها الفلسطيني من الجهة الشمالية، كما وأنها تضع عقبات أمام إمكانية تطبيق حل الدولتين باعتباره موقف استراتيجي “إسرائيلي”.

الخارجية الأميركية: بايدن يعمل لإقامة “علاقات مستقرة” بين واشنطن وموسكو

أكدت مساعدة وزير الخارجية الأميركي فيكتوريا نولاند، أن “الرئيس جو بايدن مهتم بعلاقات أكثر استقرارا مع روسيا، وأنه لا يزال يؤمن بأن العلاقات المستقرة والقابلة لاستقرائها بين الولايات المتحدة وروسيا، تصب في مصلحة البلدين”.

ولفتت إلى “استمرار الخلافات بين واشنطن وموسكو حول قضايا حقوق الإنسان والوضع في بيلاروس وحرية الصحافة والتهديدات الإلكترونية، والرئيس بايدن أثار وسيواصل إثارة كل هذه القضايا عند التواصل مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين”.

وبحث الرئيسان بوتين وبايدن عبر الفيديو قضايا الأمن الاستراتيجي، والأمن السيبراني، والعمل المشترك في القضايا الإقليمية، في قمة مغلقة عبر الفيديو اليوم استغرقت أكثر من ساعتين.