الأربعاء, يناير 21, 2026
Home Blog Page 17181

كأس أمم إفريقيا.. نجم نابولي على رأس قائمة منتخب نيجيريا

استدعي فيكتور أوسيمن، إلى تشكيلة منتخب نيجيريا للمشاركة في كأس أمم إفريقيا بين 9 كانون الثاني و6 شباط المقبلين في الكاميرون، بعد أن أعلن الشهر الماضي انسحابه من النهائيات بسبب الإصابة.

وكان أوسيمن، هداف نابولي، قد أصيب بكسور في الوجه بعد اصطدامه برأس مدافع إنتر ميلان، ميلان شكرينيار، خلال مباراة جمعت بين فريقيهما، في 21 تشرين الثاني الماضي.

وكشف أوسيمن الثلاثاء الماضي، أنه “جاهز” للمشاركة في البطولة في حال استدعائه من قبل “النسور الممتازة”، عقب تعافيه.

وجاء أوسيمن على رأس القائمة التي أعلنها منتخب نيجيريا، أمس السبت، للمشاركة في نهائيات كأس أمم إفريقيا بالكاميرون.

أوساط قصر بعبدا لـ “الأنباء”: عون سيفجر قنبلة من العيار الثقيل

أشارت أوساط قصر بعبدا لـ “الأنباء” الإلكترونية إلى إن “رئيس الجمهورية ميشال عون سيفجر قنبلة من العيار الثقيل، وسيتطرق الى كل المطبات التي رافقت عهده منذ العام ٢٠١٦ حتى اليوم، التي ارتكبت على أيدي الحلفاء والخصوم، ويسمي الأمور بأسمائها، ولن يوفر تحالف مار مخايل من هجومه، لأنه مصمم على طرح الامور كما هي”، رافضا تحميله وحده مسؤولية تغطية سلاح حزب الله، “لأن سلاح الحزب كان موجودا قبل عودته من فرنسا، وأن قوى ١٤ آذار كانت تتعامل معه كأمر واقع لأن له امتدادات اقليمية”.

ولفتت الأوساط الى أن “عون عاتب على حزب الله لعرقلته مسيرة العهد، والانحياز الكامل إلى جانب خصمه رئيس المجلس النيابي  نبيه بري الوحيد الذي اعترض على وصوله الى رئاسة الجمهورية”.

ولفتت مصادر سياسية لـ”الأنباء” إلى “معادلة جديدة، الحكومة وتحقيقات المرفأ مقابل الانتخابات النيابية والموافقة على فتح دورة استثنائية، فإما أن يهدم الهيكل على رأس الجميع، وإما الشروع بحل الأزمة انطلاقا من فك أسر الحكومة”.

“القوات” تسعى لاستمالة مرشحين من الطائفتين الشيعية والسنية

لفتت مصادر معارضة في ​البقاع الشمالي​ لصحيفة “الشرق الأوسط”، إلى أن “​القوات اللبنانية​” و”حركة سوا” السنية المعارضة، يسعيان معاً لاستمالة أوجه جديدة لمرشحين وازنين من الطائفتين الشيعية والسنية ممن اكتسبوا حضوراً شعبياً من خلال مشاركتهم الفاعلة والوازنة في حراك 17 تشرين الأول 2019″.
واشارت المصادر إلى أن “تلك التحركات تجري في ظل غياب كلي لـ “​تيار المستقبل​”، وهو التيار الأقوى شعبياً بين المقترعين السنة، والفاعل فيها كون الناخب السني هو الأقوى وله الكلمة الفصل في رفد لوائح المعارضة بالأصوات، بانتظار كلمة السر لترتيب الأمور وتنظيم التحالفات”.
وأفادت عن “الغموض والفراغ اللذين تركهما غياب الرئيس السابق ​سعد الحريري​ والذي أنتج ارتباكاً في المشهد، وتركه غير محسوم حتى الآن”.
وأضافت أن “المعارضة تتطلع إلى بدائل تمثيلية في مسعى منها لقلب الطاولة في الاستحقاق المقبل نتيجة الأوضاع المتدحرجة مالياً واقتصادياً وصحياً وتربوياً، بعدما أصبحت في قعر الهاوية”، مؤكدة أن “الناس تتطلع نحو الخلاص في المناطق الأكثر فقراً، خصوصاً في ​بعلبك الهرمل​، حيث لا تستطيع الناس تأمين ثمن الدواء أو توفير ثمن برميل مازوت مدعوم للتدفئة وزعه “​حزب الله​” بمبلغ مليونين و500 ألف ليرة للبرميل الواحد”.

حماس: المقاومة قادرة على ردع المستوطنين

أكد القيادي في حركة “حماس” الفلسطينية في ​الضفة الغربية​ و​القدس​، عبد الحكيم حنيني، أن “​المقاومة​ بكل أشكالها وعلى رأسها المسلحة هي القادرة على ردع المستوطنين ووقف عدوانهم”.

وأشار إلى أن “ما عمليات ​إطلاق النار​ التي ينفذها أبطالنا إلا رسالة أولية، وعلى العدو أن يستعد لمعركة شاملة مع كافة أبناء شعبنا لدحر الاحتلال و​الاستيطان​ واقتلاعه من جذوره”، داعيا إلى “مؤازرة بلدة بُرقة والتخفيف عنها في المعركة التي تخوضها دفاعا عن شعبنا ومقدساتنا”.

رسالة من عون إلى “الثنائي”

كشف أحد الوزراء الذين شاركوا في اجتماع مجلس الدفاع بحسب صحيفة “الشرق الاوسط “أن المفاعيل السلبية المترتبة على إحباط التسوية التي كان يراد منها الدخول في مقايضة بين فصل صلاحية المجلس الأعلى عن صلاحية المحقق العدلي في انفجار المرفأ القاضي طارق البيطار واستحداث دائرة انتخابية جديدة تجيز للمقيمين في بلاد الاغتراب انتخاب 6 نواب يمثلونهم، لم تحضر في المداولات التي جرت، لكن مضاعفاتها فرضت نفسها، وهذا ما تبين من خلال الأجواء الملبّدة التي سيطرت على الاجتماع”.

وأشار إلى أن “رئيس الجمهورية ميشال عون من خلال مداخلته التي ركّز عليها والمتعلقة بدعوة مجلس الوزراء للانعقاد بمن حضر محمّلاً من يقاطعها المسؤولية، أراد تمرير رسالة إلى الثنائي الشيعي على خلفية عدم تشغيله لمحركاته السياسية كما يجب لضمان قبول المجلس الدستوري بالطعن المقدّم من تكتل لبنان القوي برئاسة جبران باسيل “احتجاجاً” على التعديلات التي أُدخلت على قانون الانتخاب على الأقل بخصوص تمثيل المقيمين في الخارج بـ6 نواب.

ميقاتي يتجنب ما يطلبه عون!

علمت «الشرق الأوسط» بأن رئيس الجمهورية ميشال عون لمح إلى ضرورة انعقاد مجلس الوزراء ولو بمن حضر، غامزاً من قناة الثنائي الشيعي أمل وحزب الله،  الذي يرفض مشاركة وزرائه في جلسات مجلس الوزراء ما لم يتم التوافق على حصر ملاحقة الرؤساء والوزراء في ملف انفجار مرفأ بيروت أمام المجلس الأعلى لمحاكمتهم، في مقابل الحرص الذي أظهره رئيس الحكومة نجيب ميقاتي بأن تكون الجلسة جامعة بمشاركة كل الوزراء، لتفادي إقحام الحكومة في مشكلة بغياب الوزراء الشيعة يمكن أن تتحول إلى أزمة حكم تتجاوز مجلس الوزراء، وهذا ما يتجنّبه ميقاتي.

إصابة 7 فلسطينيين برصاص العدو بالضفة

أصيب 7 فلسطينيين بالرصاص الحي، كما أصيب العشرات بالرصاص المطاطي في مواجهات مع جيش العدو الإسرائيلي.

وأفادت مصادر طبية لوكالة رويترز، بأن المواجهات بين الشبان في عدد من القرى الفلسطينية وجيش العدو أسفرت أيضا عن حالات اختناق جراء قنابل الغاز المسيل للدموع.

أما وزارة الصحة الفلسطينية، فأكدت أن “إحدى هذه الإصابات وقعت في قرية برقة شمال مدينة نابلس، وأن المصاب في حالة خطيرة نتيجة إصابته برصاصة في البطن أُدخل على إثرها إلى غرفة العمليات في مستشفى جامعة النجاح في مدينة نابلس”.

ناسا تطلق أقوى تلسكوب فضائي “جيمس ويب”

أطلقت وكالة الفضاء الأميركية “ناسا” التلسكوب جيمس ويب من جيانا الفرنسية، بعد أن كان أرجئ إطلاقه 3 مرات، حيث حُدّدت عملية الإطلاق من مركز غويانا الفضائي السبت اعتبارا من الساعة 12،20 بتوقيت غرينيتش مع هامش ممتدّ على 32 دقيقة.

وينتظر علماء الفلك من العالم أجمع منذ ثلاثين سنة وصول التلسكوب في مداره للمراقبة، محمولا بصاروخ “أريان 5” على بعد 1،5 مليون كيلومتر من الأرض، لسبر أغوار الكون بتقنيات هي الأعلى دقّة على الإطلاق.

وأعلنت وكالة الفضاء الأميركية “ناسا” أن سبب التأجيل هو “سوء الأحوال الجوية” في مدينة كورو، مشيرة إلى أن “تاريخ الإطلاق الجديد هو 25 كانون الاول”.

والهدف المنشود من أداة المراقبة الفضائية هذه الأكثر دقّة في التاريخ هو الإضاءة على سؤالين يشغلان البشرية: “من أين نأتي؟” و”هل نحن لوحدنا في هذا الكون؟”.

وتقضي الغاية منه أيضا بسبر أغوار ما يُعرف بـ “الفجر الكوني” عندما بدأت أولى المجرّات تضيء الكون منذ الانفجار العظيم قبل 13،8 مليار سنة.

وهو سيتيح التعمّق في فهم كيفية تشكّل النجوم والمجرّات ومراقبة الكواكب خارج المنظومة الشمسية التي ما انفكّ العلماء يكتشفون المزيد منها، على أمل العثور على كواكب أخرى مؤاتية للحياة.

وسيكون “جيمس ويب” على منوال التلسكوب “هابل” الذي أحدث ثورة في تقنيات مراقبة الفضاء واكتشف العلماء بفضله وجود ثقب أسود في قلب كلّ المجرّات أو بخار ماء حول الكواكب الخارجية، على سبيل التعداد.

وضعت وكالة الفضاء الأميركية التصاميم الأولى للتلسكوب المعروف اختصارا بـ “جي دبليو اس تي” بعيد إطلاق “هابل” سنة 1990 وبدأ تشييده في 2004 بالتعاون مع وكالة الفضاء الأوروبية وتلك الكندية.

ويتميّز هذا الجهاز على أكثر من صعيد، فمرآته البالغ طول باعها 6،5 أمتار تجعله أكثر قدرة على الاستشعار بسبع مرّات، ما يتيح له مثلا رصد الأثر الحراري لنحلة على القمر.

ويتمايز “جيمس ويب” أيضا بتقنيته للمراقبة، فتلسكوب «هابل» يجري عمليات المراقبة في ميادين يكون فيها الضوء مرئيا.

أما “جيمس ويب”، فهو يسبر موجات غير مرئية للعين المجرّدة من أشعة تحت حمراء متوسطة المدى وقريبة، وهو شعاع يصدر عن كلّ جسم فلكي أو نجم أو إنسان أو زهرة. والشرط الأساسي لحسن سير عمليات المراقبة في التلسكوب هو انخفاض الحرارة المحيطة به لدرجة لا تؤثّر على تتبّع الضوء.

وقد وُضع التلسكوب “هابل” في المدار على علو يقرب من 600 كيلومتر فوق الأرض.

لكن عند هذه المسافة، سيكون “جيمس ويب” غير صالح للاستخدام مع تسخينه من الشمس وانعكاسه على الأرض والقمر.

وسيوضع التلسكوب في مكانه المحدد إثر رحلة تمتد شهرا لمسافة 1،5 مليون كيلومتر من الأرض.

وسيحظى بحماية من الإشعاع الشمسي بفضل درع حرارية مكونة من خمسة أشرعة مرنة تبدد الحرارة وتخفض درجتها (وهي 80 درجة مئوية) إلى 233 درجة مئوية دون الصفر عند جهة التلسكوب.

وقد اتخذت وكالة “ناسا” تدابير مشددة لتفادي أي أضرار قد تلحق بالتلسكوب الذي كلّف تطويره ما يقرب من عشرة مليارات دولار على مدى سنوات طويلة.

الراعي أمام وفد “القوات”: لن نقبل بأن لا تجري الإنتخابات

أشار البطريرك الماروني ​مار بشارة بطرس الراعي​، خلال كلمة القاها امام وفد من حزب “القوات اللبنانية” زاره مهنئًا بعيد الميلاد المجيد، إلى أن “علينا ان نحمل المسؤولة ولبنان بحاجة لكل قواه ولكل اللبنانيين”، مؤكدًا أنه “خسرنا كثيرًا من قوانا الحية وسنواصل النضال والثبات والصمود فلبنان بأعناقنا جميعاً وهذا دورنا”.

وأوضح أن “اليوم سنواجه الصعوبات ولا يجب ان نعطي انطباعا باننا ضعفاء وايماننا بلبنان اقوى من كل المشارع الهدامة التي تحصل اليوم ويجب ان نبقى متماسكين”.

وعن الإنتخابات النيابية والرئاسية المقبلتين، شدد الراعي على أن “الانتخابات محطة دستورية مهمة يعبّر من خلالها الشعب عن رأيه ومن الضروري جدًا الالتزام بالاستحقاق الدستوري المتمثل بالانتخابات النيابية ومن بعدها الرئاسية “، وأضاف “يؤسفني سماع الأحاديث السلبية عن تأجيل الانتخابات والتي هي نتيجة خيبات الامل”، وقال “نعم هناك انتخابات نيابية في شهر أيار ولن نقبل بأن لا تكون، ونعم يجب ان يكون هناك انتخابات رئاسية”.