الثلاثاء, يناير 20, 2026
Home Blog Page 17181

الجيش: تدابير أمنية في الأعياد

أشارت قيادة الجيش – مديرية التوجيه إلى أنه “باشرت وحدات الجيش تنفيذ تدابير أمنية مشددة في مختلف المناطق اللبنانية، لحماية الأماكن الدينية وتأمين حركة التسوق والمرافق السياحية والتجارية والاقتصادية، وذلك لمناسبة الأعياد المجيدة”.

ودعت قيادة الجيش في بيان “المواطنين إلى التجاوب مع الإجراءات الأمنية المتخذة، حفاظاً على السلامة العامة والانتظام العام في البلاد”.

أفضل عادة غذائية لخفض الكوليسترول بعد سن الـ 50

المرحلة العمرية تلعب دورا كبيرا في تغيرات الجسم، لذلك يجب معرفة جسمنا جيدا لنتعلم كيفية التعامل معه.

لفت تقرير في موقع “Eat This Not That”، أنه عندما يدخل الشخص مرحلة الخمسينات من العمر، تتغير بيولوجيا الجسم من عدة نواحٍ، والتي تعد أكثرها شيوعًا هي احتمال ارتفاع مستويات الكوليسترول، فكما تؤثر عوامل كثيرة على ارتفاع مستويات الكوليسترول، مثل النظام الغذائي والتدخين والتمارين الرياضية والوراثة، العمر ايضا له دور في ذلك.

وأكد التقرير أنه “ترتفع مستويات الكوليسترول بشكل طبيعي لكل من الرجال والنساء مع تقدمهم في العمر، ولكن تتعرض النساء بعد انقطاع الطمث لارتفاع محتمل بمستويات أعلى، ومن الأهمية بمكان القيام بكل ما بالإمكان خلال مرحلتي الخمسينات والستينات من العمر للحفاظ على مستويات الكوليسترول منخفضة في الدم. يمكن تحقيق تلك الغاية من خلال عدة عادات صحية من بينها التغذية المناسبة وممارسة التمرينات الرياضية، أو من خلال الوصفات الطبية التي يحددها الطبيب المتخصص إذا كانت الحالة تستدعي العلاج بالأدوية”.

وتابع: “تقول اختصاصية التغذية إيمي غودسون، مؤلفة كتاب The Sports Nutrition Playbook، إن “إحدى أفضل عادات التغذية التي يمكن اتباعها لخفض الكوليسترول بعد سن الخمسين هي تضمين الألياف القابلة للذوبان في النظام الغذائي، لافتة إلى أن “الألياف القابلة للذوبان هي واحدة من أكبر العوامل التي يمكن أن تساعد في خفض الكوليسترول لأنها تذوب في الماء لتكوين مادة تشبه الهلام يمكن أن ترتبط بالكوليسترول”، مضيفة: “يجب تناول “الشوفان، أو أي وجبة مصنوعة من دقيق الشوفان، والفواكه، حيث يمكن تناول الفاصوليا والبذور والمكسرات مثل اللوز، كأفضل خيارات لوجبات غنية بالألياف القابلة للذوبان”.

وتوصي غودسون بتجربة تناول “دقيق الشوفان في وجبة الفطور، وتناول اللوز والتفاح في وقت الوجبة الخفيفة، ورش البذور والحبوب الكاملة على الزبادي، وإضافة الفاصوليا إلى وعاء الحساء في وقت العشاء”.

وأضاف: “في حين أن الألياف القابلة للذوبان هي النوع، الذي يرتبط بمكافحة الكوليسترول وطرده من الجسم، فإن الألياف غير القابلة للذوبان مهمة أيضًا لصحة الإنسان، لأن هذا النوع من الألياف هو ما يساعد على تليين البراز والحفاظ على صحة الجهاز الهضمي، ويمكن العثور عليه في الأطعمة مثل الحبوب الكاملة والبطاطس والفاصوليا الخضراء”.

وتختتم غودسون نصائحها قائلة: عندما يتعلق الأمر بخفض الكوليسترول، يجب التركيز على تناول الألياف القابلة للذوبان، بحيث “لا يقل إجمالي ما يتم تناوله يوميًا عن 25 إلى 38 غرامًا من الألياف، من بينها 5 إلى 10 غرامات على الأقل من الألياف القابلة للذوبان”.

رسائل “دافئة” من أردوغان.. هل تعود العلاقات بين تركيا وإسرائيل؟

 

 

كتب موقع “الحرّة” تقريراً من اسطنبول حول خطاب الرئيس التركي أمام الجالية اليهودية في تركيا والحاخامات في الدول الإسلامية.

وجاء في التقرير:

من المجمع الرئاسي في العاصمة أنقرة، وجه الرئيس التركي، رجب طيب إردوغان ليلة الأربعاء، رسائل لـ”إسرائيل” وصفت بـ “الدافئة”، في موقفٍ يراه باحثون أتراك و”إسرائيليون” يصب في إطار محاولات إعادة تطبيع العلاقات بين البلدين، بعد سنوات طويلة من التصرفات “شبه العدائية”.

وقال إردوغان خلال لقائه مع أعضاء الجالية اليهودية التركية وأعضاء “تحالف الحاخامات في الدول الإسلامية” إنه “يولي اهتماما” للحوار الذي تم إحياؤه مجددا، سواء مع الرئيس الإسرائيلي، إسحاق هرتصوغ أو رئيس الوزراء، نفتالي بينيت.

ولفت إلى “الأهمية الحيوية للعلاقات التركية الإسرائيلية في أمن واستقرار المنطقة”، وأن “العلاقات بين البلدين تتقدم في المجالات الاقتصادية والتجارية والسياحية ضمن مسارها، رغم اختلاف الرأي حول القضية الفلسطينية”.

من جانبها نشرت وسائل إعلام تركية تسجيلا مصورا وثّقت من خلاله إقامة أعضاء تحالف الحاخامات “صلاة يهودية من أجل حماية تركيا ورئيسها إردوغان”.

وذكر صحفيون أتراك عبر مواقع التواصل الاجتماعي، الخميس، أن الصلاة حضرها كبار المسؤولين في تركيا، بينهم المتحدث باسم الرئاسة التركية، إبراهيم كالن.

ويأتي ما سبق في وقت تحاول فيه تركيا تعديل سياساتها الخارجية مع دول كانت تكن لها العداء في السابق، أو شابت علاقاتها معها عدة ملفات خلافية وشائكة.

وفي تشرين الثاني الماضي، طرأ تحول كبير على صعيد العلاقات التركية- الإماراتية، وبينما زار ولي عهد الإمارات الشيخ محمد بن زايد العاصمة أنقرة، من المقرر أن يزور إردوغان أبو ظبي في شهر شباط المقبل.

وإضافة إلى ذلك أعلنت تركيا قبل أيام أنها بدأت خطوات إعادة تطبيع العلاقات مع أرمينيا، وكان أولها تعيين مبعوث خاص لمتابعة سير هذه العملية، في تحول كبير أيضا، خاصة أن العلاقة بين البلدين يحكمها “عداء تاريخي”.

لماذا الآن؟

لم يكن لقاء إردوغان بأعضاء “تحالف الحاخامات” والجالية اليهودية التركية في أنقرة أولى الإشارات الخاصة بعلاقات بلاده مع إسرائيل.

في 30 من شهر تشرين الثاني الماضي وبعد أيام من زيارة ولي عهد أبو ظبي، جدد الرئيس التركي رغبة بلاده في تحسين العلاقات مع إسرائيل ومصر، ردا على سؤال صحفي عن العلاقات مع القاهرة وإسرائيل، وقال إن “أي خطوات اتخذت مع الإمارات سنتخذ مثلها مع الآخرين (مصر وإسرائيل)”.

وبعد أزمة اعتقال الزوجين الإسرائيليين بشبهة التجسس في تركيا، حصل لأول مرة تواصل بين إردوغان وبينيت وإردوغان وهرتسوغ، وعكست الأجواء الإيجابية في الاتصال انفتاح الجانبين على إعادة إصلاح العلاقات.

ويرى الباحث في الشأن التركي، محمود علوش أن “التهدئة الإقليمية الراهنة تُساعد في دفع مسار إعادة العلاقات بين “إسرائيل” وتركيا”.

وأضاف مستدركا: “لكنّ الأمر يبقى مرهونا بما إذا كان الجانبان مستعدين بالفعل للمضي في هذا المسار. في الوقت الراهن لا يوجد تحرك فعلي في هذا المسار والتصريحات التي تصدر من الجانبين أقرب إلى إعلان نوايا”.

ورأى الباحث أن “تركيا بحاجة لإصلاح العلاقات مع “إسرائيل”، لأنّ من شأن ذلك أن يساعدها في عملية تفكيك التحالف الذي تشكّل ضدّها في شرق المتوسط في الفترة الماضية”.

كما أن العلاقة الجيدة مع إسرائيل تساعد أنقرة في تهدئة خلافاتها مع واشنطن، بحسب حديث علوش لموقع “الحرة”.

في السياق  يعتقد المحلل السياسي الإسرائيلي المختص بالشرق الأوسط، يوآب شتيرن، أنه “من السهل جدا إعادة العلاقات بين إسرائيل وتركيا إلى مسارها الطبيعي، نحن لا نتحدث عن عداء حقيقي ومباشر”.

وأكد شتيرن لموقع “الحرة” أنه “ليست هناك نقاط خلاف حقيقة مباشرة. هناك خلاف على القضية الفلسطينية، ولكن لا مشكلة ما بين إسرائيل وتركيا”، معتبرا أن “الابتعاد ما بين الدولتين جاء على خلفية سياسية أكثر من أي شيء آخر”.

“علاقات متدهورة”

وكانت قد تأزمت العلاقات بين “إسرائيل” وتركيا عقب الحملة العسكرية “الإسرائيلية” على قطاع غزة عام 2008، لتتدهور وتصل إلى حد القطيعة أكثر عقب اعتراض البحرية الإسرائيلية “أسطول الحرية” في مايو 2012، حيث قتل الكوماندوز الإسرائيلي عشرة ناشطين أتراك.

وإثر ذلك طردت تركيا السفير الإسرائيلي وجمدت التعاون العسكري بعد أن خلص تقرير للأمم المتحدة في الحادث عام 2011 إلى تبرئة إسرائيل بدرجة كبيرة. وقلصت إسرائيل وتركيا تبادل المعلومات الاستخباراتية وألغتا تدريبات عسكرية مشتركة.

وفي عام 2016، عادت تركيا لتعلن استئناف العلاقات الدبلوماسية مع “إسرائيل” بعد ست سنوات من الشقاق، حيث أكد إردوغان في حينه حصول اتفاق مع إسرائيل وأن “العلاقات الاقتصادية معها ستبدأ في التحسن”.

بعدها بعامين، عاد التوتر من جديد في العلاقات بين البلدين، بسبب الموقف التركي من العمليات العسكرية الإسرائيلية في غزة، لتصبح العلاقات الدبلوماسية بينهما على مستوى القائم بالأعمال.

وفي أواخر العام الماضي، تردد حديث عن حراك لإعادة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين، وهو ما ورد ذكره على لسان مسؤولين أتراك بينهم المستشار الرئاسي، مسعود كاسين، في كانون الاول 2020. لكن هذا الأمر تجمد لتعود العلاقات إلى التأزم بعد التصعيد العسكري الأخير في غزة وقضية حي الشيخ جراح.

“عوامل مساعدة”

على الرغم من ضبابية ما ستكون عليه العلاقة بين إسرائيل وتركيا في المرحلة المقبلة، إلا أن المحلل الإسرائيلي، شتيرن يرى أن هناك عدة نقاط جديدة “ستساعد في تحقيق التقارب أكثر من أي وقت مضى”.

ويقول شتيرن: “في ظل التطورات في المنطقة، وخاصة موضوع العلاقات مع الإمارات والتقارب. ربما تركيا اتخذت نهجا آخر في ظل ما يحدث من أزمات اقتصادية، وأيضا غياب نقاط خلاف حقيقة حول سوريا”.

وفيما يتعلق بإسرائيل يضيف المحلل السياسي أن التغير الذي حصل للحكومة الإسرائيلية سيكون “عاملا مساعدا”.

ويوضح ذلك بالقول: “بنيامين نتانياهو كان يرفض تطبيع العلاقات مع أنقرة بشكل قطعي. الآن وزير الخارجية، يائير لابيد، معني بالتقدم والتقارب، بينما بينيت سيكون أكثر حذرا، لأنه يخسر من أي رد فعل داخلي من معسكره اليميني”.

ومع ذلك اعتبر شتيرن أن “”إسرائيل” معنية من جانبها في حلحلة الأمور وحل الأزمة المستمرة منذ سنوات. لا تريد تدهورا في الأوضاع ودائما تفضل العلاقات الإيجابية مع دول عظمى، خاصة أن الأمر يتزامن مع المواجهة غير المباشرة مع إيران”.

وبالنّظر إلى أن أسوأ المراحل التي عاشتها العلاقات التركية الإسرائيلية كانت بعد وصول نتانياهو إلى السلطة في 2009، فإن أكثر من عقد على حكمه فاقم من الجفاء في العلاقات وحال دون إصلاحها.

وذلك يؤكده الباحث بالشأن التركي، علوش، ويقول: “الآن. لم يعد نتانياهو موجودا وهناك قيادة جديدة في إسرائيل”.

ويرى الباحث أن “أنقرة تعتقد أن هذا الوضع يُمكن أن يساعد في إصلاح العلاقات، لكنّها تشترط في المقابل أن تُغيّر إسرائيل من تعاملها مع القضية الفلسطينية والقدس”.

وفي المقابل، هناك شروط إسرائيلية كانت صحيفة “تايمز أوف إسرائيل” قد تطرقت إلى الحديث عنها، في يناير 2021.

وقالت الصحيفة إن إسرائيل تطالب بثلاثة تعهدات مهمة من أنقرة قبل الموافقة على استعادة العلاقات.

وتلك المطالب هي أن “تكف تركيا عن السماح لحماس بالتخطيط لأنشطة عسكرية انطلاقا من أراضيها، وأن تكون تركيا أكثر شفافية بشأن أنشطتها فى القدس الشرقية، وأن يخفف إردوغان والمسؤولون الأتراك من حدة خطابهم القاسي المناهض لإسرائيل”.

“خطوات متوقعة”

في أذار الماضي، كتبت الباحثة، كاريل فالانسي، عبر موقع المجلس الأطلسي، وهي مؤسسة بحثية غير حزبية، مقالا عن العلاقات التركية الإسرائيلية، وقالت إن “عزلة تركيا المتزايدة في جوارها وعلاقاتها المتوترة مع الولايات المتحدة تدفعها لتطبيع العلاقات مع دول المنطقة بما في ذلك “إسرائيل””.

وأضافت فالانسي: “ربما يكون مزيج من المصالح الاقتصادية والطاقة والاستخباراتية والسياسية قد أقنع أنقرة بإعادة التفكير في سياستها تجاه “إسرائيل””.

من جهته، يرى الباحث بالشأن التركي، طه عودة أوغلو، أن التصريحات الإيجابية التي صدرت من قبل إردوغان خلال لقائه مع حاخامات اليهود في أنقرة “هي إشارة واضحة على انفراجة مرتقبة مع مطلع العام الجديد في العلاقات التركية الإسرائيلية”.

وتحدث عودة أوغلو عن محطات أسست لما حصل أخيرا، بينها انتهاء أزمة الزوجين الإسرائيليين في إسطنبول، إضافة إلى المكالمات الهاتفية بين إردوغان ونظيره الإسرائيلي.

ويضيف الباحث لموقع “الحرة” أن “هذه المحطات حولت الأزمة إلى فرصة لعودة العلاقات إلى سابق عهدها بين البلدين”.

ويشير إلى أنه “من المتوقع أن تشهد العلاقات بين أنقرة وإسرائيل تحسنا ملحوظا في الفترة القريبة المقبلة خاصة بعد خطوات حسنة النية التي أقدم عليها إردوغان مع الإسرائيليين، وتأكيده على أن هذه العلاقات بين البلدين تشكل أهمية لاستقرار وأمن منطقة الشرق الأوسط”.

وبحسب الباحث التركي هناك “إجماع كبير في الإعلام التركي على ضرورة تحسين العلاقات مع “إسرائيل” إن شاءت تركيا أن يكون لها دور قوي في ملفات المنطقة الشائكة، وخصوصا المتعلقة بشرق المتوسط”.

“ما شهدناه اليوم هو إذلال”.. كريدية يستنكر..

أكد مدير عام هيئة “أوجيرو” عماد كريدية، أن “ما شهدناه اليوم من إذلال لأبطال جيشنا مستنكر”.

وأضاف في تغريدة على حسابه عبر “تويتر”: “لا وجود للقطاع الخاص لولا القطاع العام، وعليه وبحال تعذر على موظفي “أوجيرو” غداً الاستفادة من تعميم مصرف لبنان رقم 161 مع الحفاظ على كامل كرامتهم، ستتوقف فوراً خدماتنا عن المصارف الممتنعة”.

ولفت كريدية إلى أنه “لا حقوق لدينا لمن يحجب عن موظفينا حقوقهم”.

إلى أين تتجه ليبيا بعد تأجيل الانتخابات؟

نشرت صحيفة “نيويورك تايمز” تقريراً للمراسلة الدولية للصحيفة منى النجار ومديرة مكتب القاهرة فيفيان يي، تناولتا تأجيل الانتخابات الليبية التي كانت مقررة يوم الجمعة، وأثر ذلك في البلاد والمنطقة حولها.

جاء في التقرير:

تأجيل بنكهة الغليان

استهلت الكاتبتان تقريرهما بالإشارة إلى إعلان البرلمان الليبي أنه سيكون من غير الممكن إجراء الانتخابات الرئاسية التي طال انتظارها يوم الجمعة كما كان مقررًا، وهو التأخير الذي يهدد بمزيد من زعزعة الاستقرار في هذا البلد الغني بالنفط والواقع في شمال أفريقيا، والذي شهد انقسامات وعنف على مدار العقد الماضي الذي أعقب الإطاحة بالديكتاتور العقيد معمر القذافي وقتله في ثورة شعبية.

وتابع التقرير، أكَّد إعلان رئيس اللجنة البرلمانية المكلَّفة من مجلس النواب الليبي بمتابعة ملف الانتخابات، الهادي الصغير، يوم الأربعاء بتأجيل الانتخابات ما يعرفه الجميع تقريبًا في ليبيا، ولكن هذه الخطوة تهدِّد بدفع التوترات السياسية في البلاد من الاضطراب إلى الغليان، لافتا إلى أنه «بعد الاطلاع على التقارير التقنية والقضائية والأمنية، نود إعلامكم بأنه سيكون من المستحيل إجراء الانتخابات في الموعد الذي حدده قانون الانتخابات»، وكان الدبلوماسيون الغربيون، إلى جانب عديدٍ من الليبيين، قد دعموا خطوة الانتخابات بشدة وعَدُّوها حاسمة من أجل إنهاء ما يقارب عقدًا من الصراع الأهلي وإعادة توحيد بلد لا يزال منقسمًا إلى قسمين، ويُعد انتخاب رئيس جديد هو المِفتاح لبدء عمليات إخلاء جيوش المقاتلين الأجانب الذين جاءوا إلى البلاد على مدى السنوات الأخيرة لخوض حرب أهلية، والبدء في توحيد الميليشيات الليبية المتعددة في جيش وطني واحد، وإعادة توحيد المؤسسات الحكومية المتصدِّعة.

تأهب واستعداد

يلفت التقرير إلى أن ليبيا كانت في حالة تأهب بالفعل حين أُعلن عن تأجيل الانتخابات صباح الأربعاء، ففي العاصمة الليبية طرابلس، انتشرت يوم الثلاثاء الدبابات والمسلحون في الشوارع، وأغلقوا الطرق المؤدية إلى القصر الرئاسي، ودعت الحكومة الشعب لتخزين المواد الغذائية والوقود مؤجِّجةً بذلك المخاوف من اندلاع نزاع مسلح وشيك، ولكن لم تندلع أي حركات عنف حتى ليل الأربعاء، إلا أن كثيرين يخشون أن هذا الهدوء الهش لن يستمر طويلًا.

وأكد التقرير أنه لأكثر من عامٍ مضى، ظلت ليبيا تعمل من أجل عقد الانتخابات في 24 من كانون الأول، وهو اليوم الذي يتزامن مع الذكرى السبعين لاستقلال البلاد، ولكن كان من الواضح على نحو متزايد في الأسابيع الأخيرة أن الانتخابات لا يمكن أن تُعقد كما هو مخطط لها، بسبب الخلافات حول أهلية المرشحين الرئيسِين وقانون الانتخابات، وكان مسؤولو الانتخابات قد طلبوا بالفعل من العاملين في الانتخابات العودة إلى منازلهم مساء الثلاثاء.

وأضاف التقرير إلى أن “السؤال الآن لا يدور حول الموعد القادم لإجراء الانتخابات فحسب بل يتطرق إلى مدى الهشاشة الذي يمكن أن تكون عليه هذه الانتخابات، وأيضًا مَنْ الذي سيحكم ليبيا في هذه الفترة الانتقالية، وبينما يواصل الوسطاء الدوليون محاولاتهم تحديد موعد جديد للانتخابات لا يبعد كثيرًا عن ذلك الموعد المحدد، كان السياسيون الليبيون يتنافسون بالفعل للسيطرة على البلاد التي يبدو أنها في طريقها إلى السقوط بالفعل في خطر أن تصبح بلا قيادة، في ظل عدم اليقين الإضافي الذي أحدثه تأجيل الانتخابات”.

استعدادات واجبة للانتخابات المقبلة

ترى الكاتبتان في تقريرهما أن مجلس المفوضية الوطنية العليا للانتخابات اقترح يوم 24 كانون الثاني، موعدًا جديدًا للانتخابات، إلا أنه لم يتضح بعد هل يحظى هذا الموعد الجديد بقبول واسع النطاق، كما أنه يجب إعداد كثير من الأمور قبل موعد الانتخابات بغض النظر في أي يوم كان ذلك، وفيما يتعلق بصناديق الاقتراع ومراكز الاقتراع، فإن ليبيا مُعدَّة لذلك إلى حد ما، ولكن الشكوك لا تزال تحوم حول عدالة قانون الانتخابات، وقال الدبلوماسيون والمحللون إن ليبيا بحاجة إلى قانون انتخابات مُعدَّل ومحكمة عليا جديدة للبت في مدى أهلية أحد المرشحين لخوض الانتخابات، وذلك قبل الانتخابات المقبلة.

ولفت إلى أن القضايا الشائكة في مسألة المرشحين تتعلق بسيف الإسلام القذافي، نجل الديكتاتور السابق، والمطلوب للمحكمة الجنائية الدولية بتهم تتعلق بجرائم حرب ارتكبها في ثورة 2011، وكذلك عبد الحميد دبيبة، الزعيم الحالي للحكومة المؤقتة، الذي قال المرشحون الآخرون إنه لم يتنحَّ عن منصبه الحكومي قبل ثلاثة أشهر من موعد الانتخابات كما يقتضي القانون الليبي.

وأوضح انه يخشى عديد من الليبيين من أن الاستقطاب حول المرشحين البارزين مثل القذافي ودبيبة وخليفة حفتر، الرجل القوي الذي أطلق حملة عسكرية للسيطرة على طرابلس قبل عامين، سيجعل من المستحيل اعتبار الفائز النهائي بالانتخابات رئيسًا شرعيًّا، مشيرا إلى أن الشرعية هي تحديدًا ما يحتاجه أي رئيس مستقبلي لتحقيق التقدم في مواجهة التحديات الكثيرة التي تتربص بليبيا.

وأشار إلى أنه يقول أحمد شركسي، عضو منتدى الحوار السياسي الليبي، الهيئة التي عقدتها الأمم المتحدة والتي حددت خارطة الطريق للحكومة المؤقتة والانتخابات: إن «الرئيس الجديد سيستمِد سلطته من الشعب وليس من الحوارات الدولية وحدها»، وأشار إلى أن الحكومة الحالية اختيرت بوساطة دولية لم يشارك فيها سوى عدد قليل من الليبيين.

مرشحون بالعشرات

وذكرت وسائل إعلام محلية في وقت سابق من يوم الأربعاء أن رئيس مفوضية الانتخابات، عماد السايح، قال إن مجلس إدارة المفوضية استقال بعد إخفاقه في عقد الانتخابات في موعدها المحدد، ولكن الشركسي نفى ذلك لاحقًا، قائلًا إنه تحدث مباشرةً إلى السايح. وأعلن ما يقرب من مائة شخص، من بينهم عدد قليل من الشخصيات السياسية الليبية البارزة، ترشحهم لانتخابات الرئاسة في ليبيا التي يبلغ عدد سكانها حوالي 7 ملايين نسمة.

وتختم الكاتبتان بالقول: سجل أكثر من ثلث الليبيين للتصويت في الانتخابات، وعبَّر أكثر من 2.4 ملايين منهم عن نيتهم المشاركة في الانتخابات من خلال الحصول على بطاقات التصويت الخاصة بهم، سواءً لدعم مرشحين معينين أو لمجرد التصويت ضد آخرين.

بوتين: على الغرب أن يعطي روسيا ضمانات أمنية فورية

لفت الرئيس الروسي ​فلاديمير بوتين​ إلى أن “موسكو لا تطلب لنفسها أي ظروف استثنائية في مجال الأمن، لكنها لن تترك تحركات الغرب العدائية ضدها بلا رد”.

وقال بوتين في كلمة ألقاها أثناء اجتماع هيئة وزارة الدفاع الروسية، “لا نطلب لأنفسنا أي ظروف استثنائية، إذ تدعو روسيا إلى ضمان أمن متساو وغير منقسم في كل الفضاء الأوراسي”.

وأكد أنه “في حال استمرار النهج العدواني السافر من قبل زملائنا الغربيين سنرد عليه باتخاذ إجراءات مناسبة في المجال العسكري التقني، وسنرد بشكل صارم على أي خطوات غير ودية ضدنا، وأود أن أشدد على أن الحق معنا في ذلك كليا”، لافتا إلى انه “من حق موسكو أن تتخذ “الخطوات الضرورية لضمان أمن روسيا وسيادتها”.

وحمل بوتين الولايات المتحدة المسؤولية عن تدهور العلاقات بين موسكو وواشنطن، مشيرا إلى أن “روسيا كانت في كل مرة مضطرة للرد على خطوة أميركية غير ودية إزاءها”، مشيرا إلى أن السبب المحتمل لتمسك الولايات المتحدة بنهجها هذا هو “شعورها بالنشوة من الانتصار – أو الانتصار المزعوم – في الحرب الباردة، أو سوء تقدير الوضع والتحليل الخطأ لسيناريوهات تطوره المحتملة”.

وأضاف: “حشد الولايات المتحدة والناتو قوات عسكرية قرب حدود روسيا يثير قلق موسكو الشديد”، مشيرا إلى “نشر عناصر الدرع الصاروخية الأميركية في رومانيا والخطط لنشر منصات “إم كا – 41” المكيفة لإطلاق صواريخ “توماهوك” في بولندا”.

ورأى بوتين إلى أنه “على الغرب أن يعطي روسيا ضمانات أمنية فورية وحالية وليس العكس، لكننا نعرف جيدا أن حتى هذا لا نستطيع الثقة به، لأن الولايات المتحدة تنسحب بسهولة من كل الاتفاقات الدولية التي فقدت أهميتها في نظرها”.

وأشار الرئيس الروسي بهذا الصدد إلى انسحاب واشنطن من الاتفاق حول الدرع الصاروخية والاتفاقية حول السماء المفتوحة، لكنه ذكر أن مثل هذه الوثائق أفضل من تعهدات شفوية، مضيفا: “نحن نعلم قيمة هذه الأقوال والوعود”.

مصر تعقد اجتماعها الأول في العاصمة الإدارية

عقدت الحكومة المصرية أول اجتماع في مقرها بالعاصمة الإدارية الجديدة، في اطار البدء بخطوات الانتقال النهائي من القاهرة إلى العاصمة الإدارية.

وأفاد بيان حكومي بأن “رئيس الحكومة مصطفى مدبولي، ترأس صباح اليوم أول اجتماع للحكومة بكامل هيئتها في مقره الجديد، في خطوة تتوازى مع بدء انتقال الهيئات الحكومية منذ بداية الشهر، تمهيدا للانتقال النهائي للدولة بوزاراتها وأجهزتها في حزيران المقبل.”

واعتبر مدبولي أن “هذا اجتماع يعد من الأيام التاريخية”، وأشار إلى أن “الأطقم المختصة في كل وزارة بدأت في تشغيل المباني للوزارات، في إطار خطة الانتقال التدريجي”.

وأكد أن “الانتقال إلى العاصمة الإدارية، ليس انتقالا جغرافيا فقط، لكنّه تغيير لمنظومة العمل الإداري بالكامل في الجهاز الإداري للدولة، إذ يعد خطوة أساسية في السعي نحو الحوكمة ورقمنة الخدمات”.

بايدن يحظر الواردات من إقليم شينغيانغ الصيني

أعلن البيت الأبيض أن الرئيس جو بايدن وقع اليوم على مشروع قانون يحظر الواردات من إقليم شينغيانغ الصيني بسبب مخاوف تتعلق بالعمالة القسرية.

ويأتي مشروع القانون، الذي حصل على موافقة نهائية من الكونغرس يوم 16 كانون الأول، في إطار رد واشنطن على معاملة الصين لأقلية  الويغور المسلمة.

إلهام شاهين تتمسك بـ “المومس الفاضلة”: لن ترهبني التهديدات

لفتت الفنانة إلهام شاهين إلى أن “فكرة مسرحية “المومس الفاضلة” ما زالت قائمة، ولكن لم يتخذ أي إجراء يخص العمل بعدما اتفقت مع الفنانة سميحة أيوب على تقديمه على خشبة المسرح القومي”.

وأوضحت شاهين أنها كانت مشغولة بالعديد من الأعمال، إضافة إلى مشاركتها في عدد من المهرجانات، وآخرها الاحتفال بعام الثقافة التونسية- المصرية، ولذلك فالمشروع لا يزال حتى الآن مؤجلاً، ولكنها لن تتراجع عن تقديمه على خشبة المسرح، ولن ترهبها التهديدات التي تصلها، لأن المسرحية من الأعمال المهمة، ولا بد من أن ينتصر الفن على “طيور الظلام” الذين هاجموا العمل قبل أن يعرفوا حتى اسمه.

وقالت إلهام شاهين خلال في حديث “تلفزيوني” عن الجدل المثار عبر منصات التواصل الاجتماعي حول نيتها إعادة إحياء مسرحية “المومس الفاضلة” للمؤلف المسرحي جان بول سارتر، والتي قدّمتها “سيدة المسرح العربي” سميحة أيوب قبل 45 عاماً، “أنا مش قادرة أبرر سبب هذه الهجمة وإحنا لسة مبدأناش سوى في طرح الفكرة في مؤتمر صحفي”، لافتة إلى أن سيدة المسرح سميحة أيوب هي التي ستتولى إخراج المسرحية وسيتم عرضها على نفس المسرح الذي عرضت عليه في الستينيات”.

وأشارت إلى أن “هذا الاسم لم يُخترع الآن وقدّمته سميحة أيوب في الستينيات والفكرة جاءت لما سألتها عن أقرب عمل قدمته لإعادة إحيائه فكان “المومس الفاضلة”.

التحالف العربي يهدد بقصف ملعب رياضي بصنعاء

هدد التحالف العربي في اليمن بقيادة السعودية،”بإسقاط الحماية عن ملعب الثورة الرياضي في صنعاء، متهما الحوثيين بتخزين أسلحة في الملعب”.
ونقلت وكالة الأنباء العربية السعودية (واس)، عن التحالف العربي أنه “يمهل الجماعة 6 ساعات تبدأ من الثامنة مساء لإخراج الأسلحة من ملعب الثورة”. مشيرا إلى أن “إسقاط الحماية عن الملعب سيبنى على نصوص وأحكام القانون الدولي الإنساني”.
وطالب التحالف جماعة “أنصار الله”، بـ”إخراج الأسلحة من ملعب الثورة الرياضي بصنعاء”.