الخميس, يناير 22, 2026
Home Blog Page 17164

صليبا: اعداء الوطن كثر ولكننا لهم بالمرصاد

أكد مدير عام أمن الدولة اللواء طوني صليبا، أنه “الظروف قاتلة ولكنها ستزيدنا قوة ومنعة بعد ان نتخطاها، واعداء الوطن كثر ولكننا لهم بالمرصاد على مدار الساعة، وكلما انتشر الشك بنجاة قارب الوطن، زدنا نحن يقينا بتخطي العاصفة عندما تكونون القبطان، في مرحلة، الكل مدعو فيها الى التجذيف والتعاون بإيمان”.

ولفت خلال لقائه رئيس الجمهورية ميشال عون إلى انه “على ثقة تامة، بان لبنان محكوم بالخلود، وبحكمتك الابوية، سيحول اللبنانيون الاسى والالم اللذين يمرون بهما، الى سبب للتقارب والالفة والوئام، لا بل سنحولهما معا الى فرصة لإثبات الذات، للصمود وللصبر، متكلين على إرادة ضباطنا ورتبائنا وعسكرنا، التي ما ضعفت ولن تضعف يوما، امام مصاب مهما كان مؤلما”، مضيفا “فخامة الرئيس، الحمل ثقيل ولكن يسهل حمله لمن تسلح بالإيمان”.

المرتضى: لن نتهاون في حفظ المسيرة الوطنية

أشار وزير الثقافة القاضي محمد المرتضى إلى “اننا جميعنا مسؤولون عن قيادة سفينة الوطن إلى شواطئ السلام والأمان والعزة والاستقامة، ولا سبيل إلى ذلك إلا بتحقيق العدالة الموضوعية غير المعتورة بتسييس أو المشوبة بإستنسابية أو الموصومة بخرق الأحكام القانونية والدستورية. العدالة تحقق الحق وتثلج قلوب المكلومين، أما مستغلوا النكبات سبيلا لتحقيق المكتسبات، فالعدل والعدالة منهم براء”. متسائلا: “كيف هو الحال اذا كانت أعمالهم تصب في مصلحة من يريدون شق عصا وحدة الوطن ولحمة طوائفه ومكوناته؟”.

واكد المرتضى خلال احتفال باعلان إدراج “متحف المطران عصام درويش” على لائحة المتاحف الرسمية في لبنان، “اننا لن نتهاون في بذل ما يؤول إلى حفظ المسيرة الوطنية بالعمل على تسديد المسار بيراع الحق والموقف الثابت الصلب الذي لا تراجع عنه ولا تبديل فيه”.

ورأى أن لبنان “سيتغلب على الحصار المفروض عليه وسينهض أبيا بهيا قويا، عربيا مشرقيا، مسلما ومسيحيا، رسالة ثقافية وحضارية للانسانية جمعاء، والأهم درسا لأعداء الإنسانية بأن هذا البلد هو وقف الله وحصن الإيمان به، وبأننا لسنا قبائل ونرفض أن نتحول إلى قبائل، وبأننا أصحاب ميثاق وعهد بأن يحفظ كل منا الآخر في كينونته وإيمانه، وأننا سنجهد جميعنا كي لا ينال منا حقد أو مكر أو حبائل”.

وختم “نريد لوطننا لبنان أن يكون دار سلام لأبنائه ولمريدي السلام وعرين أسود، جاهزين ومجهزين للدفاع عنه في وجه كل اعتداء يتعرض له من أعداء الإنسانية المتربصين صهاينة كانوا أم تكفيريي”.

عثمان: رغم سوء وضعنا لا نزال نقوم بواجبنا

لفت المدير العام لقوى الامن الداخلي برئاسة مديرها العام اللواء عماد عثمان إلى أن “مؤسسة قوى الامن الداخلي، تأثرت كما كل مؤسسات الدولة، بالانهيار الذي أصاب لبنان، وقد طال ذلك عديدنا وعتادنا، والوضع العام لا يحتمل التأجيل في اخذ القرارات المنصفة بحقنا، خصوصا ان بعض القطاعات الخاصة، بدأت بمعالجة مشاكلها بطريقة او بأخرى، من خلال تسوية رواتب موظفيها على نحو يتناسب مع ارتفاع سعر صرف الدولار مقابل انهيار قيمة العملة اللبناني”.

واكد عثمان خلال لقائه رئيس الجمهورية ميشال عون ان “المؤسسات الأمنية والعسكرية تؤمن كل متطلباتها من موازنة الدولة، وتنفذ مهامها لصالح كل المجتمع والمؤسسات العامة والخاصة، وهذا واجبها”، مضيفا “لهذا كان ضباطنا وعناصرنا، هم الأكثر تضررا في هذا الجانب، ورغم سوء وضعنا، لا نزال نقوم بواجبنا كاملا في مكافحة الجريمة وحماية المواطنين وممتلكاتهم”.

وأمل عثمان  “إيجاد حلول سريعة وناجعة، لمواجهة هذه المشكلة، من خلال رفع قيمة رواتب الضباط والعناصر، بما يتناسب مع سعر صرف الدولار، إضافة الى مضاعفة قيمة الميزانيات المخصصة للامور الاجتماعية والطبية وللعمل التشغيلي لمؤسستنا.”

إبراهيم: سنقف سدا منيعا بوجه المشاريع المشبوهة

أكد المدير العام للأمن العام اللواء عباس إبراهيم أنه “كلنا يدرك صعوبة الاوضاع وخطورتها، وعمق الأزمة التي تهدد الكيان أكثر من أي يوم مضى”،  لافتا إلى “أننا نحتاج الى خطوات غير تقليدية واستثنائية من ضمن القانون والدستور لإنقاذ الوطن واعادة بناء الدولة الحديثة التي طالما ناديتم بها.”

وقال خلال لقائه رئيس الجمهورية ميشال عون: “وَعَدْتَ أن تُكرّس ما تبقى من ولايتك الرئاسية لوضع الإصلاح على سكّته الصحيحة، وكل اللبنانيين الاصلاحيين ينتظرون المبادرة، فهم يعرفون صدق نواياكم”، مؤكدا ان “الأوان لم يفت بعد، ولا تزال الفرصة سانحة لمنح الشعب اللبناني بارقة امل بغد افضل كي تعيد اليهم الثقة ببلد تحول بفعل الفساد، وغياب العدالة الاجتماعية والادارة الرشيدة، الى قاتل للأحلام ومقبرة للطموحات.”

وأضاف: “نحن في المديرية العامة للأمن العام نعمل بأقصى طاقتنا وباللحم الحي لمنح شعبنا الخدمة والامان، ونتعهد أمامكم بأن نبقى على العهد وفي جهوزية تامة، لمنع العابثين بالسلم الاهلي من تحقيق مآربهم، ومواجهة اي خطر داخلي او خارجي ودائما تحت سقف القانون”، موضحا انه “سنقف سدا منيعا في وجه المشاريع المشبوهة او المغامرات المتهورة وكلنا اكتوى من زمن الحروب البغيضة”.

وتابع المدير العام للأمن العام: “سنمضي قدما في أداء مهماتنا الوطنية على الرغم من كل الظروف الصعبة، فلا تخاذل في مواجهة التحديات التي تركت تداعياتها المادية والمعنوية على المديرية وعسكرييها، الذين لا يزالون يؤدون رسالتهم على اكمل وجه وبما امكننا من تأمين مقومات الاستمرار،فلا تهاون ولا استنسابية في تطبيق القانون، ولا تقاعس في تنفيذ المهمات أو تقديم الخدمات”، موضحا أن “العمل يتواصل بمناقبية عالية على الرغم من الظروف الاقتصادية الصعبة التي حاولنا قدر المستطاع التخفيف من اعبائها.”

وأعلن إبراهيم أن “التحديات كبيرة، والمهمة صعبة لكنها ليست مستحيلة، ونحن نعرف ان اليأس والاستسلام ليسا في قاموسكم، وان المطلوب أن يكون للبنانيين وطن يخافون عليه وليس دولة يخافون منها”.

قائد الجيش: المسّ بمعنويات العسكريين غير مسموح!

أشار قائد الجيش العماد جوزف عون، إلى أن “هذه الازمة قد اتعبتنا جميعا، ولكن، يبقى الامل بغد افضل، هو الحافز لنا للمضي بمهماتنا، متسلحين بقسمنا وثقة شعبنا بنا، بانتظار اجتراح الحلول السياسية والاقتصادية اللازمة لمنع استمرار تدهور الوضع.”

ولفت خلال لقائه على رأس وفد من قيادة الجيش، رئيس الجمهوريّة ​ميشال عون​، في قصر بعبدا،  إلى أنه “على الرغم من الازمة الاقتصادية التي اثرت على المؤسسة العسكرية، كما على الشعب اللبناني، فان المسّ بمعنويات العسكريين غير مسموح اطلاقا”، موضحا انه “من كان شعارهم التضحية، لن تقوى عليهم التحديات، ولن تنال من عزيمتهم، فأبناء المؤسسة الذين عايشوا وتعايشوا مع أزمات لبنان وحروبه، سيبقون أوفياء لوطنهم ولن يخذلوه مهما قست عليهم الظروف”.

السيسي لبري: ملتزمون بالشراكة لتحقيق مستقبل أفضل لشعبينا

تلقى رئيس مجلس النواب نبيه بري برقية تهنئة بالعام الميلادي الجديد من الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي تمنى فيها “أن يكون العام الجديد عام خير وإزدهار تتحقق فيه طموحاتنا وآمالنا في مستقبل مشرق وغد أفضل لشعبينا الشقيقين ولجميع شعوب العالم”.

وأضاف السيسي في برقيته: “مع مرور عام كان مليئا بالتحديات والصعاب، ومع بدء عام جديد فإنني أتطلع بكل تفاؤل وأمل أن يشهد عام 2022 بداية مرحلة جديدة من التنمية والتقدم من خلال إلتزامنا بالشراكة والعمل معا من أجل تحقيق مستقبل أفضل لشعبينا وبلدينا الشقيقين ولأمتينا العربية والإسلامية”.

وختم: “أتمنى لكم عاما جديدا مزدهرا تتمتعون فيه بموفور الصحة والسعادة وللشعب اللبناني الشقيق مزيدا من التنمية والرخاء والرقي”.

عون: سأواصل النضال رغم العراقيل!

اعرب رئيس الجمهورية العماد ميشال عون عن امله في ان تشهد السنة المقبلة، بداية لتصحيح الوضع المؤلم الذي ساد خلال العامين الماضيين وانعكس سلبا على حياة المواطنين ومعيشتهم واستقرارهم الاجتماعي والصحي.

وأشار عون الى انه “لا بد من مواجهة الأسباب التي أدت الى معاناة اللبنانيين من أزمات متعددة اقتصادية واجتماعية وصحية وتربوية، ومحاسبة المسؤولين الذين تسببوا بها على مر السنوات الماضية”، لافتا إلى ضرورة “وضع حد للأخطاء التي ارتكبت، وسأواصل النضال لتصحيح هذه الأخطاء على رغم العراقيل التي توضع في الطريق والتعطيل المتعمد والممنهج للمؤسسات الدستورية والقضائية والإدارات”.

وشدد على “أهمية المحافظة على استقرار لبنان وسلامة أراضيه واحباط أي محاولة للإساءة الى هذا الاستقرار”، واعدا بـ”بذل كل جهد ممكن لتقديم الدعم اللازم لهم”.

ونوه عون بـ “العمل الذي تقوم به المؤسسات العسكرية والأمنية التي يعمل ضباطها ورتباؤها وعسكريوها في ظروف اقتصادية ومالية صعبة”.

ولفت الرئيس عون إلى “ضرورة عودة الإدارات الى عملها المنتظم وتوفير الأجواء الملائمة لتمكين الموظفين من القيام بعملهم من خلال التخفيف قدر الإمكان من حدة الازمة الاقتصادية التي يعيشون فيها”، معتبرا ان ذلك “يتحقق من خلال المؤسسات الدستورية التي يفترض ان تعمل بانتظام من دون أي تعطيل.”

مواقف رئيس الجمهورية جاءت خلال استقباله قبل ظهر اليوم في قصر بعبدا، وفوداً من القيادات العسكرية والأجهزة الأمنية، والمديرية العامة لرئاسة الجمهورية والمستشارين ولواء الحرس الجمهوري، جاءت لتهنئته بمناسبة حلول عيدي الميلاد ورأس السنة الجديدة.

رسالة من السعودية لمجلس الأمن بشأن الحوثيين

وجه مندوب السعودية الدائم لدى الأمم المتحدة عبد الله المعلمي، رسالة إلى مجلس الأمن الدولي بشان الحوثيين، وجاء فيها :”من الواضح أن غياب الإجراءات الصارمة من قبل المجتمع الدولي، ولا سيما مجلس الأمن، تجاه موردي أسلحة مليشيات الحوثي، ستسمح لهذه المليشيات الإرهابية بمواصلة أعمالها في المنطقة، لذلك من الأهمية بمكان أن يتحمل مجلس الأمن مسؤوليته تجاه مليشيات الحوثي وموردي أسلحتهم، والموارد التي تمول أعمالهم الإرهابية، من أجل وقف تهديداتهم للسلم والأمن الدوليين”.
وأشار المعلمي، إلى أن “استهداف المدنيين والأعيان المدنية تعد جريمة حرب، ويجب محاسبة مليشيات الحوثي وفق القانون الدولي”.
وأكد المندوب السعودي، أن “بلاده لن تدخر جهدا في اتخاذ جميع الإجراءات اللازمة، لحماية أراضيها والحفاظ على سلامة مواطنيها والمقيمين فيها، وفقاً لالتزاماتها بموجب القوانين الدولية”.

في أوروبا.. اسعار الغاز تهبط دون الـ1200 دولار

تراجعت أسعار الغاز في أوروبا خلال تعاملات اليوم الثلاثاء، بنسبة 9% إلى دون مستوى 1200 دولار لكل ألف متر مكعب من الوقود الأزرق.

ووفقا لما ذكرته وكالة “نوفوستي”، فإن أسعار الغاز في البورصات الأوروبية تنخفض لليوم الخامس على التوالي، وجرى تداول العقود الآجلة للغاز لشهر كانون الثاني المقبل اليوم ما بين 1135 – 1200 دولار لكل ألف متر مكعب من الغاز.

وفي 21 كانون الأول الماضي، سجلت أسعار الغاز في أوروبا أعلى مستوى لها على الإطلاق، حيث بلغت 2190.4 دولار لكل ألف متر مكعب من الغاز.

وعلى الرغم من هبوط أسعار الغاز لتسليم شهر يناير المقبل، إلا أن متوسط أسعار الغاز الآجلة للشهر المذكور تبلغ 1400 دولار لكل ألف متر مكعب من الغاز.

وتشهد أسواق الغاز في أوروبا موجة صعود منذ شهور، في ظل ارتفاع الطلب على الغاز وتراجع مخزوناته.

السيسي يتعهد بعدم السماح بتكرار “الثورة”

تعهد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي بعدم السماح بتكرار ما حدث في عام 2011 (الثورة) لافتا إلى أنه “لا يخشى على حياته في سبيل حماية البلد”.

وقال السيسي:”لا نريد العودة مرة أخرى للخراب والتدهور الذي عانت منه المصانع بعد 2011″، مضيفا “لن أنسى عام 2011، ربنا أنقذ البلد من مصاير الخراب والدمار، لأجل خاطر 100 مليون مصري، ربنا أنقذ البلد علشان البسطاء والغلابة، لحكمة إلهية”.

وأضاف “هل سنكرر نفس المسار تاني؟ لا طبعا، الكلام ده لو هيزعلكم أنا هاجي عليكم علشان خايف على البلد، أنا لا بخاف ولا بيهمني إلا البلد، العمر دا بتاع ربنا والمكان اللي فيه بتاع ربنا”.

وخاطب الرئيس المصري الحضور “الكلام دا يزعلكم؟ إني بحاجي عليكم وخايف عليكم من الضياع تزعلوا مني؟ سواء كانوا مسؤولين أو ناس بيديروا شركات، دا كلام؟”.