الخميس, يناير 29, 2026
Home Blog Page 17161

إعلان “الطوارئ” بالعاصمة الكازاخستانية بسبب الاحتجاجات

أعلن رئيس كازاخستان، قاسم جومارت توكاييف، حالة الطوارئ في عاصمة كازاخستان نور سلطان، من 5 إلى 19 كانون الثاني.

ونشر المرسوم الرئاسي على الموقع الإلكتروني لرئيس الجمهورية، وجاء فيه “نظرا للتهديدات الخطيرة ولحماية المواطنين وضمان السلامة العامة في البلاد واستعادة القانون والنظام وحماية حقوق وحريات المواطنين، تم إعلان حالة الطوارئ”.

بالإضافة إلى ذلك، فرضت السلطات حظر تجول، من الساعة 23:00 إلى 07:00، طوال مدة المرسوم، ويشمل أيضا الدخول إلى المدينة والخروج منها.

وبحسب المرسوم سيتم مصادرة الأسلحة والذخيرة مؤقتا من الأفراد وسيحظر تنظيم وعقد التجمعات، والترفيه، والرياضة، والتظاهرات الجماهيرية الأخرى، وكذلك الإضرابات.

وبدأت حركة الاحتجاج الأحد بعد ارتفاع أسعار الغاز الطبيعي المسال في مدينة جاناوزن غربي البلاد، قبل أن تمتد إلى مدينة أكتاو الكبيرة على شواطئ بحر قزوين، ثم إلى ألماتي.

وحاولت الحكومة في البداية تهدئة المتظاهرين لكن من دون جدوى، عبر الموافقة على خفض سعر الغاز الطبيعي المسال وتثبيته عند 50 تنغ (0,1 يورو) للتر الواحد في المنطقة ، مقابل 120 في بداية العام.

ماكرون: أريد التخلص من غير الملقحين!

شن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون حملة حكومية على كل من يعارض التطعيم ضد فيروس كورونا في فرنسا.

وفي حديث له مع صحيفة “لو باريزيان”، قال ماكرون “إنني أريد التخلص من غير الملقحين”، لافتا إلى “اننا نواصل حملات التطعيم حتى النهاية، وهذه هي الاستراتيجية”، موضحا أنه لن “يتم تطعيم هذه الفئة “الغير ملقحين” بالقوة ولن يتم سجنهم”.

وأعلن الرئيس الفرنسي أنه “اعتبارًا من 15 يناير، لن تتمكن هذه الفئة من الذهاب إلى المطعم بعد الآن، ولن تكون قادرة على تناول الطعام، ولن تتمكن من تناول القهوة، أو الذهاب إلى المسرح والسينما إن لم تكن ملقحة”.

من جهة أخرى، ردت رئيسة حزب التجمع الوطني الفرنسي مارين لوبان على تصريحات ماكرون، من خلال تغريدة: “لا ينبغي للرئيس أن يقول ذلك”.

وجاءت هذه التصريحات في أعقاب تحذير الرئيس الفرنسي في أواخر تموز للأفراد لتخليهم عن التطعيم.

الأبيض: حملة تلقيح وفحوصات للطلاب

أعلن وزير الصحة فراس الأبيض  أننا “قبلنا التحدي وهناك عودة إلى المدارس مع التشدّد في الإجراءات الاحترازية”، لافتا الى أن “ما شهدناه في الايام الاخيرة من ارتفاع الاصابات هو انعكاس لأمرين الاول “اوميكرون” الاشد انتشارا الذي ينعكس في زيادات عالية وثانيا التجمعات في الاعياد كان لها مساهمة كبيرة في الارتفاع الذي نشهده حالياً”.

وخلال مؤتمر صحفي مشترك مع وزير التربية والتعليم العالي، لفت الأبيض إلى أن “السؤال الذي كان مطروحاً أمامنا في الاجتماع مع وزارة التربية أمس: هل الوضع الوبائي يستوجب إطالة العطلة واقفال المدارس أم لا؟”، معتبراً أن “اقفال المدارس يشكل مأساة وكارثة، لأننا كلنا نعرف خاصة في الظروف الصعبة، أن أكثر ما يمكن أن نعطيه لأولادنا هو العلم، كما ان الصحة النفسية للطلاب هي بالعودة لمدارسهم وممارسة نشاطهم العادي”.

كما أعلن أن “وزارة الصحة ستقدم لوزارة التربية اليوم 10 آلاف فحص “PCR” لدعم المدارس، وتجري الفحوصات بمختبرات المستشفيات الحكومية، ويتم وضع آلية بالتنسيق بين الوزارتين لدعم هذه الخطوة”، لافتا إلى اننا “خصصنا ماراتون للمدارس يوم السبت والأحد القادمين”.

ورأى أن “العودة للمدارس اذا ما توفرت لها الظروف الصحيحة، يمكن ان تساهم بانتشار الوباء، لذلك كان هناك إصرار على أن نقبل التحدي، والموضوع الأول هو التشدد بالإجراءات الوقائية التي وضعت ضمن بورتوكول الوزير بالتعاون مع وزارة التربية والمنظمات الدولية القائم على اجراءات الوقاية، وأهمها ارتداء الكمامة”.

وأفاد بأن “منظمة الصحة العالمية قدمت مساهمة أكثر من نصف مليون كمامة لوزارة التربية لتساعد بهذا الموضوع، وهذا يساعدنا على تطبيق الاجراءات”.

وتابع: “يجب أن نخلق جو آمن بالمدارس لنطمئن على أننا حاضرين على مدارس خالية من الوباء، وهذا عبر اجراء الفحوصات”، موضحا أنه “في هذا الموضع كان هناك هبة كبيرة من قبل المنظمات الدولية، تزيد عن 80 الف فحص سريع سلمت للوزارة لتستعمل بالمدارس”.

 

 

لقاء بين الحاج حسن والمكاوي لتنمية الزراعة

بحث وزير الزراعة عباس الحاج حسن محافظ جبل لبنان القاضي محمد المكاوي، مواضيع تنموية تقع الزراعة في صلبها، وتساهم في التخفيف من وطأة الأزمات الحادة التي تضغط على المواطنين.


وشرح المحافظ المكاوي خلال لقائه الحاج حسن، مفاصل إستراتيجية المحافظة والتي بدأ الشق الزراعي منها بإطلاق مبادرة تحت عنوان: ما صرنا عالأرض، ثروتنا الأرض، في كانون الأول ٢٠١٩، وتم الإتفاق على التعاون والتنسيق مع وزارة الزراعة لتطوير المزيد من المبادرات الهادفة.

 

الحلبي يحسم: العودة الآمنة للمدارس

اعلن وزير التربية والتعليم العالي عباس الحلبي عن “العودة الآمنة إلى المدارس في العاشر من الشهر الجاري”، مؤكدا ان “لا خيار غير التعليم الحضوري بالرغم مما نتعرض له من حملات مغرضة أحياناً، وبعض السلبيات التي لا تدرك أن مصير التعليم في لبنان على المحك اذا فوتنا فرصة العودة للتعليم بالمدارس والجامعات حضوريا”.

وأشار الحلبي، خلال مؤتمر صحفي مشترك مع وزير الصحة العامة فراس الأبيض، إلى أن “العام الدراسي لا ينتظر، ولن نقبل بخسارة عام جديد مهما كانت التضحيات، لأن مصلحة الاجيال هي في رأس الأولويات وذلك عبر العلم والتحصين والتنبه”.

ولفت إلى أننا “نعول على تعاون لصيق مع وزير الصحة وفريق عمل الوزارة والجمعيات والمتطوعين، للقيام بحملات التطعيم والمتابعة، وعلى وعي المجتمع بخطورة عدم أخذ اللقاح”، شاكراً منظمة اليونيسف على “الدعم المادي وتوفير مقومات العودة سابقا ولاحقا”.

وشدد على أن “الاجراءات التي اتخذتها الوزارة لتأمين عودة آمنة للمدارس، هي إصدار التعاميم اللازمة للبروتوكول الصحي، وانتاج عدد من المقاطع التوعوية بالتعاون مع الوزارات الأخرى، ونتمنى عرضها على وسائل الإعلام، لأن له الدور التوعوي الأهم ونحتاج مساعدته”.

وأفاد أن الوزارة “توزع الكمامات على القطاع الرسمي بالتعاون مع اليونسف، ووزعت قسم من الفحص السريع على المدارس، ووضعنا آلية لاستكمال التوزيع، وأنشأت غرفة عمليات تدير ملف كورونا بالتعاون مع الصليب الأحمر، كما ستنشر الوزارة كل الإصابات بطريقة شفافة يستطيع أي شخص الولوج اليها لمعرفة عدد الإصابات بكل مدرسة أو محافظة”، لافتا إلى أننا “نقوم بزيارات لتطبيع البروتوكول الصحي بالمؤسسات التعليمية والثانويات الرسمية ومصلحة التعليم الخاص للمدارس. وابتداء من 10 ك2 سنكثف الزيارات وسنحاسب المدارس التي لا تلتزم”.

إحرصوا على المشي ساعتين أسبوعياً!

أكد طبيب أمراض القلب الروسي ليو بوكيرا أنّ “الشخص الذي يمشي ساعتين في الأسبوع، يعيش أكثر من الشخص الذي يتبع حياة خاملة قليلة الحركة”.

وأضاف الطبيب أنه “سأعطيكم مثالاً مفيداً للغاية، أجرى الأميركيون دراسة على عشرات الملايين من الناس، تبيّن في نتيجتها أنّ الشخص الذي يمشي ساعتين في الأسبوع يعيش 6 إلى 8 سنوات أطول من الشخص الذي يقضي معظم وقته من دون حركة، لهذا السبب يحظى المشي بشعبية كبيرة، فهو لا يتطلب أي نفقات. حتى لو كنت تعيش في شقة من غرفة واحدة، تَجوّل فيها وحرّك ساقيك لكي ينال جسدك القدر المطلوب من الإجهاد”.

وأشار بوكيريا إلى أنّ “العزلة الذاتية، التي فرضها الوباء على غالبية الناس، لا يجوز أن تعيقهم عن ممارسة النشاط البدني واتباع أسلوب حياة صحّي”.

وشدّد على أنّ “أسلوب الحياة الصحّي السليم يعني التغذية الجيّدة، وممارسة نشاط بدني، وتجنب الكحول والعادات الضارة”.