السبت, يناير 24, 2026
Home Blog Page 17132

إليكم موعد انتهاء المرحلة الصعبة من كورونا

كشفت منظمة الصحة العالمية أن المرحلة الصعبة من الوباء يمكن أن تنتهي العام الحالي، لافتة إلى أن “الفيروس باق لكن في أنماط مختلفة”.

وأكد المدير التنفيذي لبرنامج الطوارئ الصحية بالمنظمة الدكتور مايك رايان، أن “المرحلة الحادة من وباء كورونا، فيما يتعلق بمأساة الوفيات وتلقي العلاج في المستشفيات، يمكن أن تنتهي في عام 2022”.

ولفت رايان، في مقطع فيديو بثته حسابات رسمية لمنظمة الصحة، إلى أنه “من غير المرجح أن يختفي فيروس كورونا، وإنما من المحتمل أن يستقر في نمط انتقالي منخفض المستوى”، لافتا إلى “إمكانية تفشي المرض من حين لآخر بين الأشخاص غير الملقحين”.

وأعرب المسؤول عن أمله في أن “تشهد المرحلة القادمة نهاية الجائحة، موضحا أنه سيكون هناك طريق وعر في سبيل تحقيق ذلك”.

وأشار إلى أن “توخي الحذر هو أهم إجراء في الفترة الحالية وذلك على أساس ما تم الوصول إليه من بيانات مبدئية مبكرة حول متغير أوميكرون.”

خريس: فيروس معد.. والحجر بات واجباً

أشار عضو كتلة التنمية والتحرير النائب علي خريس الى أنه “تبين أن فيروس العونية مُعدٍ، ومن عوارضه الكذب والوقاحة وقلة الأدب”.

ولفت في تصريح له عبر وسائل التواصل الاجتماعي إلى “أن الحجر على الحالة العونية باتَ واجباً، والله يشفي النائب الزميل جورج عطالله، ومرة جديدة كل ما جن العوني إفرحلو”.

لجنة الصحة تجتمع غدا

تعقد لجنة الصحة العامة والعمل والشؤون الاجتماعية جلسة برئاسة رئيسها النائب عاصم عراجي في العاشرة والنصف من قبل ظهر يوم غد الثلاثاء وذلك لدرس اقتراح القانون الرامي الى تحرير استيراد الأدوية والمستلزمات الطبية ورفع الإحتكار عنها المقدم من النائب عناية عز الدين.

وستناقش اللجنة أيضا اقتراح القانون الرامي الى السماح بالإستيراد الطارئ للأدوية والمستلزمات الطبية المقدم من النائب عناية عز الدين.

في حال لم يكتمل النصاب في الموعد المحدد تعقد اللجنة جلسة ثانية عند الساعة الحادية عشرة من اليوم نفسه، بمن حضر.

هذا ما قاله بري عن الانتخابات

أشار رئيس مجلس النواب نبيه برّي، إلى “وجوب إنجاز الانتخابات النيابية في موعدها”.

وحذّر برّي خلال حديث صحفي من أن “عدم اجراء الانتخابات ستكون له نتائج كارثية على لبنان”.

ولفت إلى “الأهمية القصوى لمشاركة الرئيس سعد الحريري وتيار “المستقبل” من موقعهما التمثيلي في هذا الاستحقاق”، موضحا أن “أي انكفاء من قبلهما عن المشاركة في الانتخابات قد تكون له تداعيات على خريطة البرلمان المقبل”.

وفيما يتعلق بدعوة رئيس الجمهورية ميشال عون إلى الحوار أكد بري أنه “لا يمكن ان أُدعى الى حوار وأُقاطع، لكن العبرة دائما في نتائج أي حوار”.

أردوغان إلى السعودية الشهر المقبل

أعلن الرئيس التركي، ​رجب طيب أردوغان​، أنه سيزور ​السعودية​ في شهر شباط المقبل.

كلام أردوغان جاء خلال مقطع فيديو متداول أثناء مشاركته في مؤتمر المصدرين في اسطنبول​، للإعلان عن أرقام الصادرات خلال العام 2021، حيث سألته سيدة: “سيادة الرئيس، لدي رجاء خاص، أنتظر منكم المساعدة في حل مشكلة التصدير إلى ​المملكة العربية السعودية​ (الحظر غير الرسمي الذي فرضته المملكة على الصادرات التركية)”، ليرد عليها أردوغان بالقول إنه “سوف يزور المملكة الشهر المقبل وسيعمل على حل هذه المشكلات”.

الحاج حسن :خطة لتصريف الإنتاج الزراعي خارجيا

أشار وزير الزراعة عباس الحاج حسن إلى أن “مشكلة قطاع الزراعة في لبنان وكل القطاعات الإنتاجية هي تأمين الطاقة، وقوام الإقتصاد اللبناني يجب أن يكون الزراعة والصناعة، لافتا إلى انه “علينا الاستفادة من سعر صرف الدولار من اجل تصريف انتاجنا، لازدياد الطلب عليه من الخارج”.

وفي حديث تلفزيوني، أكد الحاج حسن أن “أطيب العلاقات بين لبنان وكلّ الدول الشقيقة وعلى وجه الخصوص مع المملكة العربية السعودية”، معتبرا أن “هذه العلاقة عائدة لا محال لأن المملكة تعني للبنان الكثير ولبنان يعني للمملكة الكثير ايضا. سوق المملكة هو مرآة للمنتوجات اللبنانية إلى الخليج”.

وكشف عن خطة تعمل بها وزارة الزراعة اللبنانية مبنية على “اقامة علاقات تجارية زراعية مع كل الدول”، موجّها تحية الى “المملكة الاردنية الهاشمية لفتح اسواقها امام الموز اللبناني من دون سقف”.

وعن الصادرات الزراعية اللبنانية، لفت الحاج حسن إلى “أننا نعتبر دولة مصدرة للعديد من المنتوجات الزراعية و ننافس في الأسواق الاوروبية بالعديد من المنتوجات ونمتلك علاقات تجارية زراعية مع دولة قطر وعمان ونعمل على تطويرها ونتجه نحو بناء علاقات تجارية زراعية مع دول المغرب العربي”.

وكشف أن “لبنان صدر 180 الف شحنة العام الماضي إلى الخليج، لم يعد منها سوى 3%، والسبب هو عملية رش المبيدات التي تحتاج إلى توجيه، ونتجه إلى اعلان مشروع في الاطار”.

وأكد العمل على “تحقيق نقاط ثلاث من اجل النهوض بالقطاع الزراعي في لبنان، الأولى هي الشراكة مع الهيئات المانحة والمنظمات الدولية، والخطة الثانية هي استدامة المياه والتوجيه لترشيد استخدامه، أما الخطة الثالثة، فهي الطاقة البديلة أي الطاقة الشمسية، ورسم استراتيجية وطنية برعاية الهيئات الدولية ومن خلفها الهيئات المانحة من أجل تأمين الطاقة الشمسية لكل بئر وكل مزارع، من أجل حل مشكلة الطاقة التي تنعكس على التسعير”.

وعن زراعة القنب الهندي، توجه وزير الزراعة إلى ابناء بعلبك الهرمل قائلا: “القنب الهندي الصناعي في طريقه كي يبصر النور، وان هذا الامر سيكون طوق نجاة للاقتصاد اللبناني بشكل عام، ولبنان سيصبح دولة قادرة على صناعة الأمن الصحي العالمي من خلال القنب الهندي، ونحن اليوم نشهد المراحل الاخيرة للمراسيم التطبيقية”.

وناشد الوزارات المختصة “العمل على تخفيض اسعار الأعلاف لأنها تنعكس تلقائيا على اسعار الدجاج واللحوم والبيض”.

ووجه التحية إلى “جهاز الجمارك اللبنانية قيادة وضباطا وأفرادا على الضربة الأمنية المميزة التي أدت الى توقيف شحنة الحبوب المخدرة الموضبة على شكل منتوجات زراعية”.

وفي سياق كورونا، دعا الوزير إلى “إطلاق حملات عاجلة للتلقيح ضد فيروس كورونا كي نتخطى نسبة 50% من عدد المقيمين الملقحين ضد الفيروس”، مشددا على “ضرورة تلقي جميع شرائح المجتمع هذا اللقاح الذي يعتبر الملاذ الوحيد من هذه الجائحة”. وتوجه إلى المرجعيات الروحية بطلب “المساعدة في توجيه الناس إلى التلقيح لأننا مقبلون على مرحلة خطرة”.

إيران: سنثأر لسليماني ما لم تتم معاقبة ترامب!

تعهد الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي “بالثأر لمقتل الجنرال الإيراني قاسم سليماني، ما لم تتم محاكمة الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب”.

وحذر رئيسي أميركا من “المماطلة في محاكمة ومعاقبة ترامب ووزير خارجيته مايك بومبيو، بعد جريمة الاغتيال الوحشية التي نفذت بأمر مباشر منهما”، مؤكدا أن “الشعب الايراني سينتقم لدمائه الطاهرة قطعا”.

وطلب الرئيس الإيراني من “قائد الحرس الثوري حسين سلامي بمواصلة طريق سليماني بصلابة وقوة أكبر”، مؤكدا أنه “كان سببا في تحول “حزب الله” اللبناني إلى مقاومة عالمية”.

وفي وقت سابق، دعت إيران مجلس الأمن إلى محاسبة الولايات المتحدة الأميركية و”إسرائيل” على اغتيال سليماني.

تونس.. مصرع طيار وإصابة آخر بسقوط مروحية عسكرية

أعلن الناطق الرسمي باسم وزارة الدفاع الوطنية التونسية، محمد زكري إن “طائرة هليكوبتر عسكرية سقطت صباح اليوم بمنطقة بنزرت الجنوبية خلال مهمة استطلاع عادية وعلى متنها طيّاران، وهو ما أدّى إلى وفاة أحدهما وإصابة آخر بجروح خطيرة تم نقله على إثرها إلى المستشفى الجهوي الحبيب بوقطفة لتلقي العلاج“.

اشتباك عون وبري: ميقاتي يتفرّج.. والحكومة في “العناية”!

/ خلود شحادة /

بانتظار الفرج، ترقد الحكومة اليوم دون جلسات، وهي لم تُتم بعد شهرها الرابع من “حمل” مسؤولية ردع الانهيار.
“الثنائي الشيعي” يقاطع الى حين حلّ ملف القاضي طارق البيطار.
رئيس الجمهورية يدعو مجلس الوزراء الى الالتئام.
رئيس الحكومة يحاول تدوير الزوايا مغمض العينين، وهمّه الرئيس الخروج أمام المجتمع الدولي بمبرر “ما خلوني اجتمع” كي لا يُتّهم بالتراخي والعجز في ظل الأزمات التي يمر بها البلد.

حلبة الخطابات بين “أمل” و”التيار”

ارتفع سقف الاشتباك السياسي بين رئيس المجلس النيابي نبيه بري ورئيس الجمهورية ميشال عون، مباشرة أو عبر صهره رئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل.
خطاب وخطاب مضاد، وتصريح يقابله تصريح. الخلاف المزمن بين أمل والتيار تجاوز الحدود، ووصل الى سقف وضع فيه باسيل “حزب الله” أمام خيارين: “إما نحن (التيار الوطني).. وإما هم (حركة أمل)”.
ينذر ذلك بأزمة سياسية حادّة بين الحزب والتيار، وهو ما لا يبشر بالخير على الصعيد الحكومي، وربما أبعد من الحكومة؟

لا شك أن خطاب باسيل يحمل في طياته الكثير من البعد الانتخابي، بهدف شد العصب المسيحي، لترميم الواقع الشعبي المتصدّع لباسيل بعد 17 تشرين الأول 2019. كذلك يحاول عون تأمين الدعم لباسيل عبر الإصرار على دعوة مجلس الوزراء للانعقاد، على الرغم من علمه المسبق بأن ميقاتي لن يجرؤ على توجيه الدعوة خشية الصدام مع “الثنائي الشيعي”، وكذلك لمنع تكرار تجربة العام 2006 عندما فقدت حكومة الرئيس فؤاد السنيورة ميثاقيتها بخروج الوزراء الشيعة منها. كما أن عون يعلم أن دعوة ميقاتي لجلسة حكومية لن يتأمّن لها النصاب بسبب غياب وزراء حزب الله وحركة أمل وتيار المردة وربما المحسوبين على تيار “المستقبل” أيضاً، ما يعني أن الدعوة هي بمثابة هروب الى الأمام.

في المقلب الآخر، خطاب “أمل” لم يتغير منذ انتخاب ميشال عون رئيساً للجمهورية، مهاجمة العهد ورئيسه وباسيل، وتحميله مسؤولية الانهيار.
خلافات في الدستور وتفسير بنوده بين “أمل” و”التيار” في المجلس النيابي.

هجوم حركة أمل الدائم على العهد، دفع التيار الى تبنّي نظرية المؤامرة، واعتبار اعتكاف الثنائي الشيعي عن حضور الجلسات الحكومية حرباً على “العهد القوي” لإفشاله في سنته الأخيرة، بعد أن شهد لبنان خلاله أسوأ أزمة اقتصادية في تاريخه.
قد تكون المعارك السياسية التي يخوضها جبران باسيل مع القوى السياسية كافة، لها تبعاتها السلبية على “العهد القوي”، وثمة من يعتقد أن باسيل ينفّذ عملية انتحار سياسي لـ”التيار”. لكن، في المقابل، ثمة من يضعها في سياق مخطط مدروس لمرحلة ما بعد العهد، وتفتح أبواب قصر بعبدا أمام “الصهر” لتحقيق حلم الرئاسة بتسوية جديدة، أو بالحد الأدنى، تضمن له موقعاً متقدماً في التركيبة السياسية مستقبلاً، وكذلك في الشارع المسيحي.

حكومة “تصريف أعمال”!

قد يُتّهم رئيس الحكومة نجيب ميقاتي بأنه غير مدرك لخطورة التعطيل والجمود السياسيَيْن، أو أنه يدرك ذلك تماماً، وهذا ما دفعه الى سياسة النعامة، فدفْنُ الرأس في الرمال تجنّبه تحمّل نتائج وتبعات هذا الملف، وخصوصاً أمام المجتمع الدولي. لذا تنقّل ميقاتي في المواقف من تعطيل الجلسات.

تارة يعمل على اقناع الرئيس نبيه بري بعقد “جلسة حكومية استثنائية”، لتسجيل “شيك” الحلحلة في حسابه، لصرفه خلال زيارة الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، وهو ما يتناغم مع موقف عون، بغض النظر عن الهدف.

وطوراً برفضه دعوة الحكومة للانعقاد بسبب “الظروف الحالية المتشنّجة وغياب الحدّ الأدنى من التفاهم”، وهذا ما يتقاطع مع موقف “الثنائي الشيعي”.

وأخيراً جلوسه على كرسي الانتظار الى حين فض الخلاف بين “الأطراف المتنازعة”.

لكن الدور الذي يلعبه ميقاتي لن يصمد طويلاً، فبعد سخونة الاشتباك بين بري وعون، عبر باسيل، لم يعد بإمكانه القفز فوق الاشتباك، او اعتبار نفسه غير معني مباشرة.
كما ان محاولة “تصريف الأعمال” التي تقوم بها الحكومة عبر إصدار المراسيم الاستثنائية التي لا يبدو أن بعبدا ستواصل اعتمادها، وهي أساساً موضع جدل بشأن دستوريتها، يجعل مجلس الوزراء مفتوحاً على مصراعيه لكل الاحتمالات التي سيكون وقعها صعباً على كاهل الواقع اللبناني المنهك أصلاً.

لا رابح ولا خاسر بين طرفي لعبة شد الحبال تلك، أقله حتى اليوم، لكن ضحاياها كثر، أولهم الشعب الذي يرزح تحت وطأة ارتفاع الدولار، وليس آخرهم الحكومة العالقة في فوهّة الخلافات، والتي يبدو أنها تفكّكت باكراً، لكنها مستمرة بحكم غياب البديل.
في المحصلة، حكومة “معاً الإنقاذ” دخلت غرفة العناية، ولا يبدو أنها ستخرج منها في وقت قريب!

تأجيل بطولة كأس الخليج العربي

أعلن اتحاد كأس الخليج العربي، عن تأجيل بطولة كأس الخليج “خليجي 25” إلى شهر كانون الثاني 2023.

وكان المكتب التنفيذي لاتحاد كأس الخليج العربي، قد قرر في نهاية شهر آيار الماضي، إقامة النسخة 25 من بطولة كأس الخليج في العراق، بعد اعتذار قطر عن استضافتها دعمًا لمدينة البصرة من أجل تنظيمها.

وبموجب القرار، أعلنت الهيئة المؤقتة للاتحاد العراقي، أن “اتحاد كأس الخليج حدد الرابع والعشرين من كانون أول المقبل، موعدًا لافتتاح بطولة خليجي 25، التي تستمر حتى السابع من كانون الثاني 2022”.

وأضافت في بيان رسمي وقتها “تم تشكيل لجنة تنظيمية عليا للبطولة يرأسها وزير الشباب والرياضة العراقي عدنان درجال، وتضم محافظ البصرة أسعد العيداني نائبا له”.

ويبدو أن قرار التأجيل مرتبط بإقامة بطولة كأس العرب في قطر، نهاية العام الجاري.