اعلنت قيادة الجيش في بيان، ان “بعد توقيع رئيس الجمهورية ميشال عون مرسوم سلفة مبلغ 50 مليار ليرة لاستكمال دفع التعويضات لمتضرري انفجار مرفأ بيروت، يستأنف الجيش بتاريخ 11/1/2022 عملية توزيع التعويضات على الوحدات السكنية المتضررة في المناطق (الكرنتينا، مار مخايل، الجميزة، كورنيش النهر، الجعيتاوي، المدور والرميل) المصنفة متوسطة ودون المتوسطة ولم تستفد سابقا من التعويض”.
نصرالله: لتعزيز تغذية محطة جب جنين
دعا عضو كتلة “التنمية والتحرير” النائب محمد نصرالله الى “تعزيز التغذية بالكهرباء في محطة جب جنين من خط عبد العال بعد إصلاح خط الربط”.
وأكد في تصريح تعليقا على واقع الكهرباء في البقاع الغربي أن “المطلوب من وزارة الطاقة والمياه، تنفيذ مقررات الاجتماع التنسيقي الذي جرى في مكتب نائب رئيس مجلس النواب إيلي الفرزلي بتاريخ 9 كانون الأول 2021 حول احتياجات منطقة البقاع الغربي ومنها أزمة الكهرباء، حيث تقرر إصلاح خط عبد العال – جب جنين 66 ك.ف. لإعادة ربط محطة معمل عبد العال بمحطة جب جنين 66 ك.ف”.
وأضاف: “بعد أن قامت المصلحة بإصلاح هذا الخط بالتعاون مع النواب ومع كهرباء لبنان واتحاد بلديات البحيرة، اكدت المصلحة أن الخط المذكور أصبح تحت التوتر وبتصرف مصلحة التنسيق في مؤسسة كهرباء لبنان لنقل الطاقة الى محطة جب جنين، وبالتالي على مصلحة التنسيق في مؤسسة كهرباء لبنان تعزيز التغذية لمحطة جب جنين من خط عبد العال – جب جنين 66 ك.ف. الذي أصبح تحت التوتر”.
حمية: نهضة لبنان آتية لا محال
أكد وزير الاشغال العامة والنقل علي حميه أن “نهضة لبنان آتية لا محال”.
وخلال استقباله ممثل اللبنانيين الفرنسيين المقيمين في لبنان غسان ايوب، أشار حمية إلى “اعتزازه بما يقوم به اللبنانيون الفرنسيون في الخارج”، لافتا إلى أن “ايوب يلعب دورا في خدمة وطنه الام لبنان”.
في السياق هنأ أيوب الوزير حمية بمناسبة حلول العام الجديد، مشيدا ب”الجهود والاعمال التي يقوم بها الوزير على صعيد القضايا التي تعنى بها الوزارة”.
وأكد أيوب “استعداده للمساعدة في تقديم ما يلزم للبنان من خلال التواصل مع الدولة الفرنسية”.
منخفض جوي يضرب لبنان، و”الأبحاث الزراعية”: لا داعي للهلع
أعلنت مصلحة الأبحاث العلمية الزراعية في تل عمارة، أن “لبنان سيتأثر بدءًا من ليل الخميس المقبل بمنخفض جوي إعتيادي يحمل معه أمطار غزيرة وثلوج تبدأ بالتساقط على إرتفاع 1300 متر ثم تتدنى إلى حدود 1000 متر يومي السبت والأحد”.
ونبه رئيس مجلس إدارة المصلحة، ميشال إفرام، من سلوك الطرق الجبلية وخصوصاً طريقي ضهر البيدر وزحلة ترشيش، مشددا على ضرورة عدم التهويل والهلع وتضخيم الأخبار.
وأضاف: “كالعادة وككل عام، يتم التداول عبر وسائل التواصل الإجتماعي بأخبار عن عاصفة مدمرة تمت تسميتها “كاتسي” يرافقها رياح وأمطار وثلوج وبحر هائج، علماً أن الخبر الذي ظهر العام المنصرم صدر حالياً من دون تغيير أي حرف أو رقم منه مما يدل على عدم صحته”
وتوجه إلى اللبنانيين، بالقول: “أخبار كاذبة لا داع للتداول بها أو تصديقها أو حتى إضاعة الوقت بقرائتها، المنخفض القادم على لبنان إعتيادي جداً ولا داع للذعر”.
3 سنوات أشغال شاقة.. “محمكة الجنايات” تصدر حكمها
أفادت معلومات صحافية أن “بتاريخ 14/8/2021، سرقت سيارة المدعية فرح.ش “هيونداي تركسون – فضية، كانت مركونة في محلة الأشرفية بالقرب من مستشفى القديس جاورجيوس، فتقدمت بشكوى لدى فصيلة الدرك في الأشرفية التي باشرت تحقيقاتها في الموضوع.”
وأوضحت أن “بعد قرابة عشرة أيام من تاريخ السرقة، تلقت المدعية إتصالًا هاتفيًا عبر تطبيق “الواتساب”، أعلمها خلاله المتصل أن سيارتها في حوزته وهو يريد مبلغ ألفي دولار أميركي لإعادتها”.
أضافت: “بنتيجة الإستقصاءات والتحريات، تبين أن الرقم المتصل سبق إستخدامه للتواصل مع المدعو علي.ك الذي سرقت سيارته أيضًا، وأن المتصل فاوضه على مبلغ من المال لإعادتها، فانتقل الأخير إلى محلة بريتال للتفاوض حيث التقى بشخصين تعرف على صورة أحدهما لاحقًا، وهو المتهم (أدونيس.إ) بنسبة مئة في المئة، وتبين أن المتهم المذكور متوار عن الأنظار، وهو مطلوب لمكتب مكافحة جرائم السرقات الدولية بجرم سرقة سيارات والتفاوض على إعادتها مع أصحابها”.
وأكدت أنه “تم تنفيذ بلاغ البحث والتحري بحقه، فأنكر أمام قاضي التحقيق ما نسب اليه، مدليًا أنه يتم زج إسمه في دعاوى سرقة السيارات لأنه مكروه من الأشخاص المطلوبين للعدالة، وقد سبق أن اشترى سيارة “نيسان ساني”، وتبين أنها مسروقة، ففاوض مالكها لإعادتها بإسم السارق الذي سبق أن باعه السيارة، موضحًا أنه استحصل على رقم هاتف صاحب السيارة بعد التفتيش على الإسم من خلال تطبيق موضوع على الهاتف الخليوي، أما المدعية فرح فأشارت إلى أن صوت المتهم أدونيس مشابه لصوت الشخص الذي إتصل بها بنسبة 90 في المئة على الأقل”.
وتابعت: “أمام المحكمة، وفي الجلسة العلنية، أنكر المتهم أدونيس ما نسب إليه ونفى أن يكون رقم الهاتف المتصل بالمدعية عائدًا له وأنه يملك ثلاثة هواتف خليوية للتحدث مع الفتيات، مضيفًا أنه لا يتردد إلى بيروت ولا يعرف المدعو علي.ك، مستغربًا كيف تعرف هذا الأخير على رسمه، وباستجواب المدعية فرح، أفادت بأنها تلقت رسالة عبر خدمة الواتساب تتضمن صورة لسيارتها، وقد أعلمها المتصل أنه في حال أرادت إسترجاعها، عليها أن تدفع مبلغ ألفي دولار أميركي وأن تلاقيه إلى زحلة لاسترجاعها، وقد تقدمت بشكوى فطلب منها المحققون الإستمرار بإرسال الرسائل لاستدراجه. وبعد توقيفه وسماع صوت المتهم، تأكدت أنه الشخص ذاته الذي تواصل معها بنسبة 100 في المئة”.
وأفادت انه “تقرر دعوة الشاهد علي.ك للإستماع إلى إفادته وتسطير كتاب إلى الفرع الفني لدى شعبة المعلومات لتبيان ما إذا كان الرقم المشار إليه يعود للمتهم أدونيس، وكذلك لتبيان ما إذا كان هناك تواصل بين الرقم المذكور والأرقام الثلاثة التي اعترف المتهم بملكيتها”
واردفت قائلة “بتاريخ 28/9/2021، تم التواصل مع المتهم من مكان توقيفه بواسطة الإنترنت عبر تقنية “زوم” بعد أن صرح أنه موافق على التواصل بهذه الطريقة؛ فحكمت هيئة محكمة الجنايات في بيروت برئاسة القاضية المنتدبة لما أيوب بالإجماع بتجريم المتهم أدونيس، بالجناية المنصوص عنها في المادة 638 عقوبات، وإنزال عقوبة الأشغال الشاقة به مدة ثلاث سنوات، وإدانته بمقتضى الجنحة المنصوص عنها في المادة 652/649 من قانون العقوبات وحبسه سندًا لها مدة ستة أشهر، وإدغام العقوبتين الصادرتين في حقه في عقوبة واحدة هي الجناية فقط كونها الأشد، ومنح المتهم المذكور الأسباب المخففة وتخفيض العقوبة المقضي بها إلى الأشغال الشاقة مدة سنة واحدة، على أن تحتسب له مدة توقيفه الإحتياطي، وإطلاق سراحه ما لم يكن موقوفًا لداع آخر باعتباره منفذًا للعقوبة”.
واضافت: “كما قضى الحكم بحفظ حق المدعية فرح.ش للمطالبة بالعطل والضرر من خلال دعوى على حدة”.
توضيح من مستشفى بنت جبيل الحكومي
أكد مستشفى بنت جبيل الحكومي في بيان انه” بناء على جولة وزير الصحة فراس الابيض يوم أمس إلى مستشفيات الجنوب، وحيث دأبت بعض الجهات ووسائل الإعلام الى الحديث عن هذه الزيارة، يهمنا أن نوضح ان موضوع عدم زيارة وزير الصحة العامة إلى مستشفى بنت جبيل الحكومي يعود إلى عدم مشاركة المستشفى بماراثون التلقيح يوم أمس، علما ان المستشفى يوميا يلقح بين 250 و 300 شخص” .
وأضاف: ” اما القول ان المستشفى شبه معطل ووضعه مزري فهذا الامر مجاف للحقيقة ومحض افتراء وتجن، حيث ان المستشفى يعمل في خدمة اهلنا في مختلف الأقسام ويقوم بواجبه الاستشفائي الإنساني على أكمل وجه، وكان من المستشفيات السباقة في لبنان بافتتاح قسم “كورونا””.
وتابع: “نتمنى على الجهات المعنية ووسائل الإعلام توخي الدقة واخذ المعلومات من مصادرها، والتأكد من صحتها قبل النشر”.


