الأحد, يناير 25, 2026
Home Blog Page 17126

23 قتيلا في اشتباكات مسلحة بكولومبيا

قال وزير الدفاع الكولومبي في مؤتمر صحفي مساء يوم الاثنين، إن تقارير وردت عن مقتل 23 شخصا على الأقل حتى الآن، في إقليم أراوكا في معارك بين جماعتين مسلحتين.

واندلع القتال في مطلع الأسبوع في أراوكا، على الحدود مع فنزويلا، بين مقاتلي جماعة جيش التحرير الوطني ومنشقين عن جماعة القوات المسلحة الثورية الكولومبية (فارك)، رفضوا اتفاقا للسلام تم توقيعه في 2016، وفقا لرويترز.

وذكر الجيش الكولومبي في بيان مساء يوم الأحد، أن الجماعتين تتقاتلان للسيطرة على أنشطة غير قانونية مثل تهريب المخدرات، حسب ما جاء على موقع “سبوتنيك”.

 

روسيا.. وآخر مستجدات كورونا

ذكرت “وكالة سكاي نيوز” أنه تم تسجيل 834 حالة وفاة بكورونا في روسيا خلال الـ 24 ساعة الماضية، ونحو 16 ألف إصابة بالفيروس.

قوى الأمن توقف “الختيار” وهذا ما ضبطته!

أعلنت المديرية العامة لقوى الامن الداخلي ـ شعبة العـلاقات العـامة، في بيان انه “تقاطعت معلومات لدى مكتب مكافحة جرائم السرقات الدولية في وحدة الشّرطة القضائية عن شخص ملقّب بالـ “ختيار”، يُشكِّل صلة وصل بين عصابات سرقة السيارات في لبنان وتلك الناشطة في سوريا، ويقوم بتجنيد أشخاص لصالحها، ويدير عمليات التنسيق بينها، لتصريف السيارات المسروقة وتأمين تهريبها إلى خارج الأراضي اللبنانية”.

وأشارت المديرية الى انه “بتاريخ 7-12-2021، ونتيجة الاستقصاءات والتحريّات المكثّفة،التي قام بها المكتب المذكور،تمكّن من توقيف أحد معاوني “الختيار” الأساسيين، في محلّة طريق المطار، ويُدعى:
– ح. ع.(من مواليد عام ۱۹۸۹،لبناني).
بتاريخ 15-12-2021، وبعد رصدٍ وتعقّب،تمّت مداهمة مكان وجود”الختيار” الذي كان يختبئ داخل أحد الأزقة الضيقة في محلّة حيّ السّلم– الضاحية الجنوبية،حيث تمّ توقيفه. وتبين أنه يدعى:
– ح.س.(من مواليد عام 1966، لبناني)
بالتحقيق معه، اعترف بإدارته لأكثر من /60/ عملية سرقة وتهريب ونقل سيارات، من محافظتي بيروت وجبل لبنان،إلى سوريا لصالح أشخاص مطلوبين، وذلك لقاء مبالغ مالية، وبتاريخ 20-12-2021،وبعملية متزامنة في طبرجا وطرابلس،أوقف عناصر المكتب المذكور عدداً من أفراد العصابة،وهم كلٌّ من:
– ع.م.(من مواليد عام ۱۹۹۹، لبنانية)
– ر. م. (من مواليد عام ۱۹۹۷، لبنانية)
– ف. غ. (من مواليد عام 1991، سوري)
– م.ح. (من مواليد عام1994، سوري).

وعُثر داخل منزل أحد أفراد العصابة، على مسروقات من داخل سيارات، ومبالغ كبيرة من العملات الورقية العربية والأجنبية، وكميّة كبيرة من الحلي والمجوهرات، التي تبين أنها قد سُرقت سابقًا،بواسطة الكسر والخلع، من داخل محل لبيع المجوهرات في محلّة الحمراء – بيروت.

واوضحت المديرية انه “تم ضبط المبالغ المالية،وأعيد الذهب المسروق إلى مالكه والتحقيق جارٍ بإشراف القضاء المختص، والعمل مستمر لتوقيف باقي المتورطين”.

المبادرات.. وسلّة المهملات.. ومصير الانتخابات!

/ جورج علم /

سقطت معادلة “ساعدوا أنفسكم كي نساعدكم”، والبديل لم يولد بعد، إنه لا يزال يتكوّن في رحم المبادرات.

كان الأمين العام للأمم المتحدة صريحا للغاية، فاجأ الرئيس ميشال عون بالسؤال: “هل الحوار من الممنوعات في وطن حوار الحضارات، والثقافات، والأديان؟”. تشجّع الرئيس، ودعا، لكن أحدا لم يلبِ. خطوط بعبدا مقطوعة مع الجميع بإستثاء “أشرف الناس”. المفاجأة كانت مع الخارج. تأخرت الردود.. حتى “الأم الحنون” لم تبالِ، ثمّة أولويات عندها، بينها “بيان جدّة” الذي ألقى عليه الرئيس نجيب ميقاتي التحية، وسلام الوداع!

الفرنسيون عاتبون. بيان جدّة صاغ مندرجاته الرئيس إيمانويل ماكرون مع ميقاتي عندما أولم على شرفه في قصر الآليزيه، وقبل أن يتوجه الى جدّة للقاء ولي العهد الأمير محمد بن سلمان.

البيان غنيّ بالمواصفات، إنه “رسمي” يلخّص محادثات زعيمين كبيرين. إنه يتضمن فقرة خاصة تعكس مدى الإهتمام السعودي – الفرنسي بلبنان، وقبل نشره، كان إتصال هاتفي مباشر بين بن سلمان وميقاتي بمبادرة من ماكرون لوضع الفول في المكيول، لكن الفرحة لم تكن على إمتداد الطرحة، إستشعر “حزب الله” ريحا صافرة، فعطّل جلسات مجلس الوزراء. حسابات الدول تبدأ من الشكليات وصولاً الى الأساسيات، المفارقة أنها في الغرب تستند الى حاسوب، فيما عندنا لا تزال على الطبشورة، وخربشاتها على حائط الجيران! ينبئنا الحاسوب بأن العلاقة ما بين باريس وبيروت ليست سمنا وعسلا. جاء مرسال المراسيل بيار دوكان من دون أن يحمل رسالة من الإليزيه الى بعبدا. حمل معه حقيبة القرف والغضب، بديلاً عن حقيبة الأمل. إلتقى كثيرين، وكان صادقاً مع الجميع “في لبنان سلّة مهملات طافحة بالمبادرات، إنطلاقا من المبادرة الفرنسيّة، مروراً بالمبادرة العربيّة التي سوّق لها حسام زكي، وصولاً الى المبادرة السعودية – الفرنسيّة. سلّة المهملات لا تنتج مبادرات، ولا يصح أن تصبح المبادرات في سلّة المهملات!”.

عاصفة الغضب هذه عبر عنها ماكرون شخصيّاً عندما إمتنع عن الإتصال بعون لإطلاعه على قمّة جدّة. كان التفاهم على توقيت الإتصال بعيد الوصول الى باريس، لكن الذي جرى أن جبران باسيل قد صوّب مدافعه قبل أن تصل الطائرة الرئاسية الى مطار شارل ديغول، واللبيب من الإشارة يفهم، وهذا ما دفع بالرئيس الفرنسي الى إعادة الإعتبار للنصيحة التي أسدتها السفيرة الفرنسيّة في بيروت “مع سامج، فالج لا تعالج!”.

ثمّ خلاصات:

أولاً: المبادرة الفرنسيّة – السعوديّة لم تطرح أو تناقش في لبنان. لم تمر في قصر الصنوبر كما فعل ماكرون ذات يوم، ولا أيّ من القصور المحليّة، إنها مسار مختلف.

ثانياً: لقد حملها ولي العهد السعودي في جولته الأخيرة على دول مجلس التعاون الخليجي، وتضمّنت البيانات الرسمية التي صدرت، الفقرة التي وردت في “بيان جدّة” حول لبنان. كما حملها وزير الخارجيّة الأمير فيصل بن فرحان الى القاهرة، ونسّق المواقف بِشأنها مع الرئيس المصري، ووزير خارجيته، والأمين العام لجامعة الدول العربيّة.

ثالثا:  أطلّ وزير الخارجيّة الفرنسي على الجمعية الوطنية يقول “لبنان الذي نعرفه إنتهى، يجب أن نبحث عن آخر جديد!”. الفرنسيّون لا يريدون لبنان السلاح، بل لبنان الإصلاح. السعوديّون لا يريدون إستبدال “الطائف” العربي، بآخر فارسي… ويبقى الأمل بالمبادرات، قبل أن تصبح الإنتخابات، بدورها، في سلّة المهملات؟!…

 

ذوبان نهر جليدي يهدد العالم!

يحمل نهر ثويتس الجليدي في غرب القارة القطبية الجنوبية مليارات الأطنان من المياه، التي تهدد بالاتجاه نحو المحيط. ويمكن للنهر، في حال ذوبانه بالكامل، أن يرفع مستويات سطح البحر في العالم بنحو 65 سنتمترا.

وأدى ارتفاع مستوى سطح البحر بـ20 سنتمترا، منذ عام 1900 إلى نزوح في المجتمعات الساحلية وفاقم المشاكل البيئية مثل الفيضانات وتلوث المياه المالحة وفقدان الموائل الطبيعية.

وبحسب موقع Science Alert العلمي، فإن “استقرار ثويتس على المدى الطويل، أمر مشكوك فيه”.

ولفت الموقع الى أنّ “الأنهار الجليدية في غرب القارة القطبية الجنوبية عرضة لآلية تسمى عدم استقرار جرف الجليد البحري أو “MICI”، حيث يكشف الجليد الذائب عن منحدرات جليدية طويلة وغير مستقرة بشكل متزايد، تنهار في المحيط بشكل متزامن”.

وأوضح أن “ارتفاع مستوى سطح البحر لعدة أمتار من شأنه أن يغمر العديد من المدن الكبرى في العالم بما في ذلك شنغهاي ونيويورك وميامي وطوكيو ومومباي، كما سيغطي مساحات شاسعة من الأراضي في المناطق الساحلية ويبتلع إلى حد كبير الدول القائمة على جزر منخفضة مثل كيريباتي وتوفالو ومالديف”.

ولفتت عالمة الجليد في جامعة ولاية أوريغون، لإيرين بيتيت، الى أنّ “الجرف الجليدي على النهر أصبح متزعزعا بسرعة حيث يمكن أن ينهار في غضون 10 سنوات”.

وما يزيد المخاوف أن هذا واحد من عدة جروف يراقبها العلماء غرب القارة القطبية الجنوبية، حيث تتآكل العديد من الرفوف الجليدية التي تكبح ذوبان الأنهار هناك بسبب ارتفاع درجات حرارة المحيطات.

وتسهم مياه المحيطات الأكثر دفئا بتقويض هذه الجروف، حيث تذيبها من الأسفل وتضعف أساساتها، لتنهار بعدها نتيجة لوزن الجليد الثقيل على أعلاها.

ويبلغ حجم ثويتس تقريبا حجم بريطانيا، وهو يسهم حاليا بنحو 4 في المئة من ارتفاع مستوى سطح البحر في العالم. ومنذ عام 2000، فقد من الجليد مايزيد على 000 1 مليار طن، وازداد هذا باطراد على مدى العقود الثلاثة الماضية. وقد تضاعفت سرعة تدفقه خلال 30 عاما، مما يعني أن كمية الجليد التي تقذف في المحيط حاليا تبلغ ضعف ما كانت عليه في التسعينات.

 

مياه لبنان الجنوبي: تخفيض الغرامات 90 % بشرط!

أعلنت مؤسسة مياه لبنان الجنوبي في بيان لها عن “إعفاء المشتركين الذين لم يسددوا بدلات اشتراكهم بالمياه عن العام 2021 والاعوام السابقة بنسبة 90% من غرامة التأخير المتوجبة عليهم عن كل شهر تأخير، ويعتبر كسر الشهر شهرا كاملا”.
ولفتت المؤسسة أن ذلك يتم في حال مبادرتهم الى سداد المستحقات المتوجبة عليهم قبل تاريخ 31/12/2022.

“فلورونا” يصل البرازيل !

أعلن الأطباء البرازيليون يوم الاثنين عن 4 اصابات بـ “فلورونا”، وهي عدوى متزامنة بالإنفلونزا وفيروس كورونا بشكل مشترك.

تم اكتشاف “فلورونا” لأول مرة في “إسرائيل” في 1 يناير/كانون الثاني، وهذه هي الحالات الأولى من نوعها في أميركا.

وجاء في بيان الأطباء: “أبلغت ثلاث ولايات برازيلية على الأقل، ريو دي جانيرو وسير وساو باولو، عن اختبارات إيجابية لكل من” كوفيد والإنفلونزا”، أي ما يسمى فلورونا، أي حالات العدوى المزدوجة”.

نصيحة “تناول الخبز والبصل” تثير جدلا في تركيا

أثارت “نصيحة” وجهتها صحيفة “يني أقيت” التركية المقربة من الرئيس، رجب طيب أردوغان، جدلا واسعا بين النشطاء في تركيا.

وبحسب صحيفة “زمان”، فقد “نصحت “يني أقيت” الأتراك بتناول الخبز والبصل، حيث نشرت خبرا يتحدث عن فوائد تناول الخبز والبصل”، وأوضحت أنهما “يحميان من الأمراض ويمنعان تكوين الالتهابات في الجسم”.

وأثار هذا الخبر موجة انتقاد واسعة في تركيا، حيث قال عضو حزب الشعب الجمهوري، أران أرادم: “الحكومة التي تحيا حياة مرفهة في القصور، وتحتسي السموثي، وتعرف بموائدها الفخمة، توصي شعبها بتناول البصل والخبز”.

وسخر الناشط التركي آدم ألقان، من نصيحة الصحيفة وعلق في حسابه الشخصي على موقع “تويتر” : “منذ فترة طويلة وأنا أتغذى على هذه الأشياء بالأساس”.

كما سخر المدون التركي “قانقي” من هذا الخبر بالقول: “بصل وخبز وسموثي”.

 

المستشفيات غير قادرة على مواجهة “كورونا”!

أعلن مدير العناية الطبية في وزارة الصحة جوزيف الحلو أن “عدد اسرة وزارة الصحة في المستشفيات الخاصة والحكومية لغاية الآن597 سريرا و 441 عناية فائقة، و”اوميكرون” ينتشر بسرعة وارقام الاصابات سترتفع، ومستشفيات اقفلت اقسام كورونا بسبب الهجرة الكبيرة للجهاز الطبي والوضع المادي”.

وفي حديث إذاعي، قال الحلو إن “السنة الماضية استطعنا المواجهة، لكن في حال ارتفعت الاعداد الى مستوى السنة الماضية المستشفيات غير قادرة على المواجهة، ونتيجة الوضع المالي بات المرضى يتوجهون الى المستشفيات الحكومية”.

وأوضح أن “قرار اقفال البلد لم يتخذ بعد، لكن في حال ارتفاع ارقام الاصابات عند نهاية الاسبوع عندها يُبنى على الشيء مقتضاه”.

بالفيديو – طائرة إيرانية تدمر صاروخاً في الجوّ!

انتشر على مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو لطائرة تابعة للقوات الجوية الإيرانية وهي تقوم باعتراض وتدمير هدف جوي من طراز صاروخ كروز TDU-11B.

وأظهر مقطع الفيديو المنشور مشاركة مقاتلة من طراز “ميغ 29” التي أطلقت الصاروخ نحو الهدف المطلوب، حيث حصلت المناورات بحسب التعليقات في أكتوبر/ تشرين الأول من العام 2021.

https://youtu.be/L4CoY8V2M8c?t=23

والتقط الفيديو مباشرة من قمرة القيادة حيث ظهرت عملية إطلاق الصاروخ وانطلاقه نحو الهدف المنشود وهو من طراز R-73 الموجه جو-جو ودخل الخدمة الرسمية عام 1983 ويتميز الصاروخ من خلال وصوله إلى ارتفاع 2500 كيلومتر وتمتلك دول عدة لهذا الصاروخ، حيث تستخدمه القوات الجوية الهندية والجزائرية والإيرانية وكوريا الشمالية، بالإضافة إلى الصين وسوريا، حسب ما جاء على موقع “روسيا اليوم”.