الأحد, يناير 25, 2026
Home Blog Page 17125

ترامب يهاجم “تويتر”: وصمة عار على الديمقراطية

هاجم الرئيس الأميركي السابق، دونالد ترامب، موقع “تويتر” للتغريدات، وذلك بعد اغلاقه الدائم لحساب النائبة الجمهورية مارجوري تايلر غرين، المؤيدة له.

وحظر “تويتر” حساب غرين، يوم الأحد، بسبب نشرها معلومات مضللة عن فيروس “كورونا” المستجد، وهو ما يعد انتهاكا لسياسات النشر الخاصة بـ”تويتر”.

وأشار ترامب في بيان رسمي إلى أن “مارجوري تايلور غرين تملك جمهورا كبيرا من الأشخاص الصادقين والوطنيين والعمل الجاد، وهي لا تستحق ما حدث لها في أماكن مثل تويتر وفيسبوك”.

وتابع ترامب أن “موقعي “تويتر” و”فيسبوك” مملين، ولديهم فقط وجهة نظر يسارية راديكالية، ويكرههم الجميع”، واصفا “التطبيقين بأنهم وصمة عار على أمتنا الديمقراطية”، داعيا “أنصاره على مغادرة كلتا المنصتين”.

أسامة الرحباني في ذكرى عمه.. “أنتم علّمتونا النضال”

غرّد الموسيقي والملحن أسامة الرحباني في الذكرى السنوية الأولى لوفاة عمّه الياس الرحباني عبر “تويتر” قائلا:
“إلى عمّي الياس الرحباني في ذكرى السنة الأولى لوفاته
٤/١/٢٠٢١ – ٤/١/٢٠٢٢، أنتم علّمتونا أن نناضل لنحافظ على هذه الأرض التي عاش فيها أهلنا والتي سوف نموت فيها نحن.”

هل بإمكان أوروبا تفادي حرب أميركية ـ صينية؟

عن Project Syndicate Logo

ترجمة Al-jareeda

روبيرت وليامز ـ موريتز رودولف (*)


أصبحت الدول الأوروبية حاليا منقسمة حول ما إذا كان من الواجب عليها أن تنضم إلى مقاطعة دورة الألعاب الأوليمبية الشتوية المقبلة في بكين دبلوماسيا.

تؤكد هذه الواقعة مرة أخرى أن التباعد بين أوروبا واميركا قد يكون شديدا عندما يتعلق الأمر بالتعامل مع الصين.

إلى جانب القيم السياسية الأساسية المشتركة، توظف اميركا وأوروبا غالبا خطابا متماثلا في ما يتصل بالتحدي الذي تفرضه الصين على النظام الدولي.

مع ذلك، لا تستطيع معظم الحكومات الأوروبية التوفيق بين مصالحها ورؤية تحالف تقوده اميركا للديمقراطيات في مواجهة الأنظمة الاستبدادية في العالم، ويُبدي المسؤولون الأوروبيون النفور من ملاحقة سياسة تركز على الاحتواء في التعامل مع الصين تحت ستار المنافسة.

بينما يريد الاتحاد الأوروبي تعميق التعاون عبر الأطلسي، فلن نجد أي قدر من الإجماع حول كيفية القيام بذلك دون عداوة الصين أو تقويض النظام الدولي الذي يسعى إلى الدفاع عنه. كما أن الحكومات الأوروبية ليست مقتنعة بمصداقية أميركا كشريك. ربما يقدّر بايدن العلاقة بين ضفتي الأطلسي، لكن سلفه دونالد ترمب لم يكن يقدرها حق قدرها.

كيف نجزم بما قد يدافع عنه الرئيس الأميركي التالي ــ ربما ترمب ذاته؟ يُعَد هذا الشك أحد الدوافع الرئيسية وراء الجهود التي يبذلها الاتحاد الأوروبي لتفعيل رؤيته بشأن “الاستقلالية الاستراتيجية”.

من المؤكد أن هناك مجالا للتعاون عبر الأطلسي بشأن الصين. الواقع أن الجهود المبذولة لدفع مثل هذا التعاون جارية بالفعل، في هيئة مبادرات مثل الحوار بين الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي بشأن الصين، ومجلس التجارة والتكنولوجيا التابع للولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي. ويجب أن تكون الجهود المشتركة في التصدي للممارسات التجارية المناهضة للمنافسة، وفرض القيود على الصادرات والاستثمارات في الرد على انتهاكات الصين لحقوق الإنسان، والدفع نحو معايير أعلى لمشاريع البنية الأساسية في الخارج، موضع ترحيب.

لكن الأجندة الحالية المشتركة بين اميركا والاتحاد الأوروبي ربما تكون مفرطة الطموح. الواقع أننا في احتياج إلى ترتيب الأولويات بشكل أوضح لتعظيم الفوائد المترتبة على التنسيق. علاوة على ذلك، سوف تحرز الأنظمة القانونية وتصورات التهديد المتباينة في الولايات المتحدة وأوروبا تقدما في مجالات أساسية ــ مثل فرض الضرائب على الكربون، أو سياسة مكافحة الاحتكار، أو الاستجابات لحملات التضليل الصينية ــ ولكن ببطء شديد.

الواقع أن آفاق التعاون العسكري والأمني الحقيقي في التعامل مع الصين محدودة بشكل خاص. ففي حين اتخذت دول أوروبية بعض التحركات الرمزية ــ على سبيل المثال، استعرضت السفينة الحربية الألمانية بايرن مؤخرا حق المرور الحر في بحر الصين الجنوبي ــ فإنها تخشى الذهاب إلى ما هو أبعد من هذا كثيرا.

هذه هي الحال حتى في فرنسا، الدولة الأوروبية الوحيدة التي لها وجود عسكري ملموس في منطقة الهادي الهندي. وكما أوضح وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان مؤخرا، “نحن لا نقلل من شأن عمق المنافسة مع الصين، والتي قد تكون شرسة، والحاجة إلى التقييم المتواصل للمخاطر، لكننا نحاول تجنّب عسكرة استراتيجيتنا بما يسمح لنا بضم كل البلدان المعنية ــ مع احترامنا لسيادتها”.

يبدو أن هذا العزوف عن اتخاذ موقف متشدد تجاه الصين من المقدر له أن يستمر. وفي حين يبدو من المرجح أن تتبنى الحكومة الجديدة في ألمانيا لهجة أكثر حزما بعض الشيء، فقد اتخذ المستشار أولاف شولتز موقفا حذرا، موضحا أن جميع التدابير يجب أن “تخضع للتقييم بعناية”، ومؤكدا على الحاجة إلى السعي إلى ترسيخ نهج تعاوني.

لذا، لا ينبغي اميركا أن تتوقع أن تبدأ ألمانيا في النظر إلى العلاقات مع الصين من خلال عدسة إيديولوجية في المقام الأول في أي وقت قريب. كما أن إخفاقات الاتصال التي تحيط باتفاقية أوكوس (AUKUS) الدفاعية المبرمة بين أستراليا والمملكة المتحدة والولايات المتحدة ــ التي فاجأت فرنسا التي خسرت عقدا دفاعيا كبيرا ــ تزيد من التأكيد على حدود التعاون العسكري بين الولايات المتحدة وأوروبا في منطقة الهادي الهندي.

لكن التعاون عبر الأطلسي ليس الطريقة الوحيدة التي تستطيع أوروبا من خلالها التأثير على العلاقات الأميركية الصينية ــ وتخفيف المخاطر التي ينطوي عليها تدهورها السريع. الآن، يسعى الخبراء الاستراتيجيون حثيثا إلى استخلاص الدروس من التاريخ وابتكار نهج كفيل بتمكين الجانبين من التنافس دون التسبب في إحداث كارثة، وخاصة الصراع المسلح. وهنا تستطيع أوروبا أن تساعد.

ينبغي للاتحاد الأوروبي أن يفكر في إطلاق مبادرة دبلوماسية تذكرنا بعملية هلسنكي، التي يُعزى إليها الفضل في الحد من التوترات بين الكتلة السوفييتية والكتلة الغربية في سبعينيات القرن العشرين.

من خلال هذه العملية، تستطيع أوروبا أن تتوسط في اتفاقيات ترمي إلى تهدئة التصعيد، وخفض المخاطر، وإدارة الأزمة، وبالتالي تقليص احتمالات نشوب صراع مسلح.

الحق أن قدرة أوروبا المحدودة على استعراض القوة العسكرية في منطقة الهادي الهندي قد تكون أمرا محمودا في هذا السياق، لأنها تساعد في تعزيز مصداقية القوى الأوروبية باعتبارها وسيطا نزيها جديرا بالثقة. مقارنة بأصحاب المصلحة الأكثر مباشرة، ربما يكون الاتحاد الأوروبي في وضع أفضل يسمح له بالتوسط في قضايا شائكة مثل تايوان وبحر الصين الجنوبي. وربما يكون قادرا على تعزيز الدبلوماسية البَنّاءة في مجالات مثل الفضاء السيبراني (الإلكتروني) والفضاء الخارجي. في هذه السياقات تعمل القوات الأميركية والصينية على مقربة بشكل منتظم، وقد يؤدي أي سوء تقدير إلى نشوب حرب.

لا ينبغي لأحد أن يقلل من صعوبة وضع القواعد لمسار قوي بالقدر الكافي لتفادي الصراع. لكن أوروبا تتمتع بميزة نسبية في هذا المجال ــ وهي ميزة تمكنت من إثباتها مرارا وتكرارا في الماضي، على سبيل المثال، لعبت المفوضية الأوروبية والبلدان الأوروبية دورا مركزيا في تقديم أنظمة مراقبة الصادرات المتعددة الأطراف، مثل مجموعة موردي المواد النووية وترتيب فاسينار. كما اضطلعت أوروبا بدور بالغ الأهمية في المفاوضات مع إيران بشأن برنامجها النووي.

من الواضح أن إطلاق مبادرة يقودها الاتحاد الأوروبي لخفض التصعيد في منطقة الهادي الهندي ليس أمرا مؤكدا على الإطلاق، وخاصة في ضوء الزيادة الأخيرة في التوترات بين الاتحاد الأوروبي والصين. لكن مثل هذه المبادرة ستكون متماشية مع هدف الاتحاد الأوروبي المعلن المتمثل في ملاحقة نهج شامل في المنطقة يعمل على تعزيز النظام الدولي القائم على القواعد. الأمر الأكثر أهمية أنه ربما يوفر أفضل فرصة لتجنب نشوب حرب بين قوى عظمى. أليس هذا هو السبب وراء إنشاء الاتحاد الأوروبي؟

 


روبيرت وليامز: المدير التنفيذي لمركز بول تساي الصيني وباحث أول ومحاضر في كلية الحقوق بجامعة ييل، هو زميل أول غير مقيم في معهد” بروكينغز”.

موريتز رودولف: زميل في مركز بول تساي الصيني بكلية الحقوق بجامعة ييل، وهو مؤلف مبادرة الحزام والطريق: الآثار المترتبة على النظام الدولي

فضل الله يتهم ميقاتي بالردّة: يسترضي السعودية

أشار عضو كتلة “الوفاء والمقاومة” النائب ​حسن فضل الله إلى “إنّنا كنَّا ننتظر من رئيس الحكومة نجيب ميقاتي​ أن يُعلي من شأن الإنتماء الوطني، وينتفض لكرامة وطنه في وجه الإساءات المتكرِّرة من السعودية ضد الشعب اللبناني، وآخرها تصريحات ملكها ضد شريحة واسعة من اللبنانيين باتهامها بالإرهاب بما يشكله ذلك من إساءة كبرى لمقدسات هؤلاء اللبنانيين وفي طليعتها دماء شهدائهم وتضحيات مقاوميهم في وجه العدو الصهيوني.”

وفي تصريح له، لفت فضل الله إلى أنه “بدل أن يُسارع ميقاتي، الذي يُفترض أنه وفق الدستور رئيس حكومة جميع اللبنانيين، إلى الدفاع عن من يمثل دستوريٍّا، فإنه إرتد ضد الداخل اللبناني، وأطلق عبارات التشكيك بولاءات جزء كبير من هذا الشعب، بكل ما يمثله تاريخيًّا وحاضرًا ومستقبلًا، وهو ما كنا نربأ به أن يرتكب مثل هذا الخطأ الفادح استجداءً لرضى من يصر على الإستمرار في الإساءة إلى اللبنانيين جميعًا وفي طليعتهم الرئيس ميقاتي نفسه الذي رغم كل التنازلات التي قدمها بما فيها إستقالة وزير الإعلام وإطلاق المواقف والتصريحات التي تُخالف حتى ادعاء النأي بالنفس والمحاولات الدؤوبة التي بذلها هو ووزير خارجيته منذ توليهما المسؤولية، فإنه لم يحظ بمجرد إتصال من سفير المملكة في بيروت خلافًا لكل الأعراف الديبلوماسية والأصول وأدب العلاقة والتخاطب.”

ورأى أن “انتماء المقاومة إلى وطنيتها اللبنانية لا يحتاج إلى شهادات بلبنانيتها، لأنها تمثل الانتماء الحقيقي الصادق لوطنها”، معتبراً أن “أكثر ما يسيء إلى لبنان ودوره ونديَّة علاقاته الخارجية، هو تخلي بعض مسؤوليه عن واجبهم الوطني في الدفاع عن دولتهم ومصالح شعبهم، وعدم الاقلاع عن مهاتراتهم، وتسجيل المواقف في حساب ممالك لن ترضى عنهم مهما قدموا من تنازلات وهدروا من ماء وجههم”.

الأمين العام لإتحاد المصارف: لا اقتصاد دون مصارف

أشار الأمين العام لاتحاد المصارف العربية وسام فتوح أنه “عام جديد يطل علينا من نافذة الأمل والتفاؤل، نفتح عبره صفحات جديدة من الفرح وتحقيق الامنيات وان يبقى قطاعنا المصرفي العربي متين في خدمة اقتصاداتنا العربية”.
وأمل فتوح في تغريدة له عبر حسابه على “تويتر” بمناسبة العام الجديد “ان تستعيد المصارف اللبنانية عافيتها والتي تحتاج إلى منهج عمل محدد وواضح، والعمل بعيدا عن الضغوطات والتجاذبات السياسية، فلا اقتصاد دون مصارف”.

برشلونة يعاني من الـ”كورونا”

أعلن نادي برشلونة الإسباني لكرة القدم، “إصابة لاعبيه فيران توريس وبيدري بفيروس كورونا”.

وقال النادي الكتالوني في بيان له إن “بيدري وفيران توريس جاءت نتيجة فحصيهما إيجابية بكوفيد-19″، لافتا إلى أن “اللاعبان يتمتعان بصحة جيدة ويخضعان للعزل المنزلي”.

وكان برشلونة، تعاقد مع المهاجم الدولي الإسباني توريس قبل أيام فقط، قادماً من مانشستر سيتي، بعقد يمتد حتى العام 2027.

وتجدر الاشارة إلى أن النادي الكتالوني يحتل المركز الخامس برصيد 31 نقطة بعد مرور 19 جولة من الدوري الاسباني.

ميقاتي والأبيض يبحثان خطر “كورونا”

أعلن وزير الصحة العامة فراس الأبيض إثر لقائه مع رئيس مجلس الوزراء نجيب ميقاتي أنه “استعرضنا اليوم واقع الوضع الوبائي في لبنان، فالأعداد اليومية للإصابة بفيروس كورونا تتزايد، وفي نفس الوقت، لدينا قلق على الوضع الاستشفائي، مع ان الوضع في المستشفيات لغاية الأن لا يزال تحت السيطرة، ولم يزد عدد المرضى فيها وفي العناية الفائقة بشكل كبير، ولكن المطلوب منا ان نكون على درجة من الجهوزية والاستعداد، في حال تزايد هذه الأرقام لا سمح الله”.

واضاف الابيض: “تباحثنا في عدة أجراءات تقوم بها الوزارة، ومنها افتتاح مركز طوارىء ميداني للكورونا من ضمن التجهيزات التي قدمتها دولة الإمارات العربية المتحدة للبنان في منطقة البيال، وهو سيسمح باستقبال المرضى الذين هناك شك باصابتهم لإجراء تقييم لهم لمعرفة أوضاعهم ، وهذا الامر سيمكننا من مساعدة المرضى المصابين، وسيعلن عن هذا المركز خلال أيام، وسنقوم مع دولة الرئيس بزيارة ميدانية لافتتاحه”.

وتابع: “بحثنا ايضا في موضوع المستشفيات ورفع جهوزيتها، لقد زدنا عدد أسرة المستشفيات بنسبة ٣٠ بالمئة تقريبا لغاية الآن، ونعمل من اجل رفعها إلى اعداد اكبر في حال تطلب الوضع الوبائي ذلك، علما اننا نعلم جميعا انه للأسباب الاقتصادية والصحية والنفسية، طرح موضوع الإقفال العام ولكن لغاية الآن نبذل كل الجهود كي لا نصل الى هذا الامر”.

واشار الى انه تم “التباحث بموضوع المدارس، وهناك اجتماع لي اليوم ظهرا مع وزير التربية للبحث في هذا الموضوع لاتخاذ القرار المناسب، طبعا يهمنا جدا استمرار العام الدراسي، خاصة اننا عطلنا عامين دراسيين في السابق، واي تعطيل اضافي قد يكون اثره وخيما على طلابنا، لكن يجب أن نتأكد ان افتتاح المدارس سيتم بالطريقة الصحيحة، من خلال عدة أمور من بينها نشر اللقاح بين التلاميذ والادارة والمعلمين”.

وعن اعداد التلامذة الذين أخذوا اللقاح قال الابيض:” نعمل على المدارس، هناك اكثر من ١٦٠ مدرسة مسجلة من وزارة التربية مع وزارة الصحة، ونحن نرسل الآن فرقا ميدانية لهذه المدارس لاجراء التلقيح فيها، واتوقع ان ينشط هذا الموضوع اكثر في الايام المقبلة.

“المنتدى الإعلامي” يدين الإعتداء على “أيقونة بعلبك”

استنكر “منتدى بعلبك” الإعلامي “الاعتداء الآثم من اللصوص خفافيش الليل على منزل شاعر القطرين وأيقونة ومفخرة بعلبك الشاعر خليل مطران، وسرقة محتوياته ومقتنياته، حيث لم تسلم حتى الأبواب والنوافذ”.

واعتبر المنتدى في بيان له أن “هذا الاعتداء المدان، لا يقاس بالقيمة المادية للخسائر، بل يشير إلى الدرك الأسفل الذي وصل إليه انحدار القيم في مدينة بعلبك ومنطقتها لدى حفنة من اللصوص الذين لم يراعوا حرمة الثقافة والتراث والتاريخ والإنسانية وكل ما يرمز إليه هذا المعلم التراثي الذي جرى ترميمه بتضافر جهود هيئات أهلية وثقافية مع مجلس بلدية بعلبك، بعد سنوات طوال من الإهمال”.

وتابع أنه “يضاف هذا الارتكاب المستنكر إلى سرقات يومية تطاول سيارات وممتلكات المواطنين الآمنين، والأبواب والأسوار الحديدية للبيوت والحدائق والمقابر والمواقع الأثرية والسياحة، وكابلات الكهرباء النحاسية التي تحرم البلدات والأحياء السكنية من ساعات التغذية الخجولة بالتيار الكهربائي”.

وطالب المنتدى الأجهزة الأمنية “بكشف واعتقال مرتكبي الاعتداء على منزل الشاعر الكبير خليل مطران، وكل المخلين بأمن الناس والمنطقة، والتشدد في تطبيق العقوبات بحقهم من قبل الأجهزة القضائية، ليكونوا عبرة لمن يعتبر، فقد آن الأوان لننعم بالأمن والأمان في مدينة الشمس بعلبك”.

بحصلي: ارتفاع أسعار السلع طبيعي!

استغرب رئيس نقابة مستوردي المواد الغذائية هاني البحصلي ارتفاع سعر صرف الدولار في فترة العطلة، لافتا الى انّ “هذا الارتفاع سياسي وليس اقتصادياً ولا نرى سقفاً لارتفاع سعر الصرف ومن الطبيعي أن ترتفع الأسعار”.

وفي حديث إذاعي، دعا بحصلي “المسؤولين للرأفة بالناس والوضع ليس على ما يرام وعلى الجميع الاستعداد للتحديات ومواجهتها”.

واضاف: “نحن نترقب ما يحصل أمنياً وسياسياً ولكن المطلوب واحد وهو التئام الحكومة فالحلّ بيد من هم في سدّة الحكم”.

وتساءل البحصلي “ما الذي يمنع وصول الدولار إلى 35 و40 ألفاً وسط هذا التفلّت؟” مشيرا إلى ان “هناك شعب يموت ويهاجر وما نراه لا يبشّر بالخير”.

عون: حريصون على علاقات لبنان العربية والدولية

اعرب رئيس الجمهورية ميشال عون عن تمسكه بموقف لبنان الرسمي الذي عبر عنه مجددا في رسالته الاخيرة الى اللبنانيين لجهة الحرص على علاقات لبنان العربية والدولية، لاسيما منها دول الخليج العربي وفي مقدمها المملكة العربية السعودية.

ولفت في تغريدة على موقع “تويتر” الى ان “هذا الحرص يجب ان يكون متبادلا لانه من مصلحة لبنان والدول الخليجية على حد سواء”.