الأحد, يناير 25, 2026
Home Blog Page 17118

خلاف “إسرائيلي” بشأن الموقف من مفاوضات فيينا

كشف موقع “واللا” الإخباري العبري، أن “مسؤول عسكري إسرائيلي بارز، رأى أن توصل الدول الكبرى، لاتفاق مع إيران حول برنامجها النووي، في فيينا، أفضل لـ”تل أبيب”، من فشل المحادثات الجارية هناك.

كما رأى أيضا رئيس هيئة الاستخبارات في الجيش “الإسرائيلي” أهارون حليوة، في “تقدير موقف” قدمه إلى اجتماع المجلس الوزاري “الإسرائيلي” المصغر للشؤون الأمنية والسياسية “الكابينت”، أن “التوصل لاتفاق النووي مع إيران، في المحادثات الجارية في فيينا، أفضل لإسرائيل من فشلها، حيث سيوفر هذا الأمر فرض قيود على برنامجها النووي”، لافتا إلى انها “لن تكون موجودة بدون اتفاق”.

ويختلف هذا الموقف الذي قدمه حليوة، عن موقف، قدمه في ذات الاجتماع، رئيس جهاز المخابرات الخارجية “الموساد” دافيد برنياع.

وبحسب موقع “واللا”، فإن “حليوة أدلى بهذا الموقف ردا على التقييم الاستخباري السنوي لجهاز الموساد، الذي قدمه بارنياع، إلى المجلس”.

وأوضح أن “برنياع قدم موقفا مختلفا عن حليوة، حيث أشار الى أنه يجب استثمار الوقت والجهد في الحوار مع الأميركيين حول محتويات الاتفاقية”.

وذكر موقع “واللا” أن “اجتماع الكابينت عُقد الأحد الماضي”، مشيرا إلى أن “وزيرين إسرائيليين أطلعاه على مجريات النقاش التي رفض الجيش الإسرائيلي التعليق عليها”.

وأكد الموقع أن “رئيس هيئة الاستخبارات الإسرائيلي، قال خلال الاجتماع إن الوضع الذي تتوصل فيه إيران والقوى إلى اتفاق في المحادثات النووية في فيينا، أفضل لإسرائيل”، لافتا إلى ان “العودة إلى الاتفاق سيوفر وقتًا إضافيًا لنا وسيتيح لنا تحسين دون ضغوط والإستعداد لسيناريوهات التصعيد مع إيران”.

وتقدر “إسرائيل” بحسب الموقع أن ” إيران والقوى العظمى مهتمة بالعودة إلى الاتفاقية النووية لعام 2015 وأن هذا سيحدث على الأرجح”.

ووفقا للموقع، فإن التقييم في إسرائيل حتى أسابيع قليلة مضت، كان أن “الإيرانيين ليسوا جادين ويستخدمون المفاوضات في فيينا لكسب الوقت للمضي قدمًا في البرنامج النووي، ولكنّ التقييم الآن في إسرائيل هو أن الإيرانيين مهتمون بالفعل بالتوصل لاتفاق”.

وأضاف “وفقًا لوزيرين حضرا اجتماع الكابينت، فإن الروح العامة في الاجتماع، كانت أنه حتى لو تم التوصل إلى اتفاق مع إيران في المحادثات في فيينا، يجب على المرء تجنب إعلان معارضته لإدارة بايدن بشأن هذه القضية”.

في فرنسا.. متحور جديد أخطر من “كورونا”!

أعلن علماء من معهد الأمراض المعدية فى مرسيليا، عن اكتشاف سلالة جديدة من فيروس كورونا “كوفيد-9″، فى جنوب البلاد، وأطلقت عليها اسم IHU.

وأفادت الشبكة الإخبارية، بإن “المتحور الجديد الذي تم تسجيل أول حالة إصابة مؤكدة به لدى مسافر عائد من الكاميرون إلى فرنسا قبل نحو شهر، لا يزال قيد الدراسة”.

وذكرت منظمة الصحة العالمية في وقت سابق، أن عدد المتحورات يزداد بشكل يومي، لكن المتحورات سريعة الانتشار هي التي تشغل العلماء.

ووفقا لوكالة “أسوشيتدبرس” الأميركية، “أثار المتحور الجديد لكورونا “أوميكرون” تساؤلات عدة، بشأن الكيفية التي ستنتهي بها الجائحة التي ظهرت قبل أكثر من عامين”.

وكشفت صحيفة “ديلى ميل” البريطانية، أن المتحور الجديد أطلق عليه اسم «B.1.640.2» وتم الإعلان عن اكتشافه في ورقة بحثية نُشرت على موقع “medRxiv”.

 

وفى السطور التالية نقدم لكم أبرز المعلومات عن المتحور الجديد:

–  أول مصاب بالمتحور الجديد كاميرونى عائد من بلاده إلى مدينة مرسيليا جنوب فرنسا.

– رُصدت حتى الآن حوالى 12 إصابة بالمتحور الجديد بالقرب من مرسيليا.

– لم تعلن منظمة الصحة العالمية عن المتحور، ولم يتم  رصده  بعد في بلدان أخرى.

-اكتشف العلماء 46 طفرة في المتحور الجديد يُعتقد أنها تجعل IHU أكثر مقاومة للقاحات وأكثر عدوى من الفيروس الأصلي.

-يشير العلماء إلى احتمالية أن يكون IHU قد تطور من فيروس أقدم.

موظفو مصرف لبنان: لن نسلم بياناتنا الشخصية لـ “التدقيق”

أعلنت نقابة موظفي مصرف لبنان “رفضها تزويد القائمين بالتدقيق المالي و/أو التحقيق الجنائي بأسماء ورتب موظفي مصرف لبنان الحاليين والسابقين وحركة حساباتهم المصرفية التي تدخل ضمن نطاق البيانات ذات الطابع الشخصي Personal Data المصانة قانوناً، وذلك وفقاً الى أحكام “القانون رقم 81″ تاريخ 18/10/2018 المتعلق بحماية البيانات الشخصية وكذلك قانون حماية البيانات العامة ” General Data Protection Regulation (“GDPR”) الصادر عن البرلمان الأوروبي بتاريخ 14/4/2016″.

وفي بيان لها، أكدت النقابة أنه “لم يتم الاستحصال على موافقة موظفي مصرف لبنان المسبقة والصريحة على مشاركة بياناتهم الشخصية مع أي طرف ثالث وفقاً للهدف المحدد في القانون رقم 200”.

بالأسماء.. المفتي دريان يعيّن اعضاء مجلس أمناء صندوق الزكاة

أصدر مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ عبد اللطيف دريان قرارا بتشكيل مجلس أمناء صندوق الزكاة في لبنان، وضم: نبيل عثمان بدر(رئيسا لمجلس الأمناء)، الأستاذ محمَّد إبراهيم الجوزو ( نائبا للرئيس)، الشيخ زهير شفيق كبي (أمينا للسر)، القاضي الشيخ وسيم يوسف الفلاح (أمينا للشؤون الدينية)، المحامي منير خالد فتح الله (أمينا للشؤون القانونية)، الأستاذة يسرى منير صيداني (أمينة للمحاسبة)، الأستاذ عبد الله عمر الفحل (أمينا للمال)، الدكتور جهاد محمد مكوك (أمينا للشؤون الصحية)، السيد عبد اللطيف رياض عيتاني (عضوا)، السيد عمر عدنان الدبس (عضوا)، السيد سامر صفوح الصفح (عضوا)، السيد شفيق محمدالحلبي ( عضوا)، السيد حسين خليل البطل (عضوا)، السيد بشير محمدالحريري (عضوا)،  السيد محمود نبيه صيداني (عضوا)، السيد زياد عصام الزعني (عضوا)، السيد نبيل محمد زهير حداد (عضوا)، السيد سامر محمد خير سوبرة (عضوا).

يطبِّق مجلس الأمناء أحكام فريضة الزكاة (الركن الثالث من أركان الإسلام)، ويستقبل زكاة الأموال من مصادرها ويصرفها في مصارفها الشرعية، ويقوم بتعريف المسلمين والمسلمات بأهمية هذه الفريضة وأثرها في حياتهم الدينية والاقتصادية والاجتماعية، ويعمل على تحقيق غاية الفريضة في إغناء ذوي الحاجات وفق الأحكام الشرعية الإسلامية الغراء وقواعدها المقررة في نصوص القرآن الكريم، وفي السنة النبوية الشريفة، وآثار الصحابة الكرام، والتابعين لهم بإحسان رضي الله تعالى عنهم أجمعين”.

ما هي أعراض وباء “فلورونا”؟

ظهرت في الآونة الأخيرة عدة متحورات شكلت خطرا على التواجد البشري في العالم، فبعد “أوميكرون” السلالة الجديدة من كورونا، اكتشفت ظاهرة جديدة تسمى “فلورونا”، وهي إصابة مزدوجة بفيروس كورونا والإنفلونزا.

أثار ظهور عدة إصابات من “فلورونا” قلق العلماء والناس، خصوصا أنه خلال أشهر الشتاء تنتشر الإنفلونزا، كما زاد القلق بعد الإبلاغ عن إصابة امرأة شابة بهذا المرض بدت أعراضها خفيفة.

ويطرح الكثيرون عدة أسئلة حول الظاهرة الجديدة “فلورونا”، فما هي الأعراض الشائعة التي تؤكد الإصابة بالفيروس المزدوج؟

ظلت مستويات الإنفلونزا منخفضة على مستوى العالم منذ بداية وباء كورونا، بسبب نقص الاختلاط الاجتماعي، الا ان هذا الشتاء ومع عودة الحياة لطبيعتها في المزيد من البلدان خلال الأشهر الباردة، أصبح هناك احتمال أكبر أن تكون الإصابات بالإنفلونزا أعلى، خصوصا بعض الإنتشار السريع لـمتحور “أوميكرون” حول العالم.

ومن ناحية الأعراض، فإن أعراض “أوميكرون” تشبه الأنفلونزا، الا أن الأول المنشر بكثرة حاليا في العالم يظهر إلى حد كبير في شكل أعراض البرد أو الإنفلونزا.

وتشمل الأعراض الشائعة لفيروس كورونا ومتحوراته: – حمى أو قشعريرة – سعال – ضيق في التنفس أو صعوبة في التنفس – إعياء – آلام في العضلات أو الجسم – صداع الرأس – فقدان جديد في حاسة التذوق أو الشم – التهاب الحلق – احتقان أو سيلان الأنف – الغثيان أو القيء – إسهال.

أما أعراض فيروس الأنفلونزا الشائعة فتشمل: – حمى أو الشعور بالحمى – سعال – التهاب الحلق – سيلان أو انسداد الأنف – آلام في العضلات أو الجسم – الصداع – إعياء- القيء والإسهال (أكثر شيوعاً عند الأطفال

ومن جهته، قال مدير قسم أمراض النساء في أحد المستشفيات، البروفسور أرنون فيزنيتسر، إنه “في العام الماضي، لم نشهد حالات إنفلونزا بين النساء الحوامل أو أثناء الولادة، واليوم، بدأت ظهور هكذا حالات”، مشيرا إلى “إننا نشهد المزيد والمزيد من النساء الحوامل المصابات بالإنفلونزا”، مؤكدا أنه “تحد كبير التعامل مع امرأة تصاب بالحمى عند الولادة”.

وأضاف: “هذا على وجه الخصوص عندما لا تعرف ما إذا كان المرض عبارة عن فيروس كورونا أو الإنفلونزا، لذلك يشير إليهما بالمثل، ومعظم الأعراض تنفسية، ويصبح صعوبة في التنفس لأن كلا الفيروسين يهاجم الجهاز التنفسي العلوي”.

حاصبيا “الحكومي” تنفي معلومات عن صلاحية “اللقاح”

نفت إدارة مستشفى حاصبيا الحكومي “اي معلومات عن مدة صلاحية اللقاح ضد فيروس كورونا”، معلنة حرصها “على صحة جميع اهالينا، والمستشفى موجود لتقديم خدمة صحية عالية الجودة والمساهمة في الشفاء وليس الضرر بصحتكم”.


وتمنت في بيان على الجميع “صون المستشفى من الاشاعات، فنحن بصدد اعادة انعاش هذا الصرح الطبي ومحاولة ضربه او التجني عليه مرفوض ومستنكر”.

ميقاتي بحث والسفير التركي العلاقات الثنائية

إستقبل رئيس مجلس الوزراء نجيب ميقاتي سفير تركيا في لبنان علي باريش أولوسوي في السرايا الحكومية، وتم خلال اللقاء بحث في العلاقات الثنائية وتطورات الاوضاع في لبنان والمنطقة.

وفي سياق آخر، التقى ميقاتي النقيبة السابقة لأطباء الأسنان في طرابلس رولا ديب خلف التي اشارت إثر اللقاء، إلى أن “طرابلس هي أم الحضارات وهي بحد ذاتها متحف حي”.

وعرضت خلف على ميقاتي مشروع إقامة متحف في خان العسكر في المدينة مثل المتحف الوطني في بيروت، وقالت “إننا وبرغم كل الظروف، نحمل بصيص أمل لطرابلس وللبنان كله من خلال الاستثمار بالثقافة”.

واستكمل ميقاتي لقاءاته، حيث التقى رئيس مجلس إدارة طيران الشرق الأوسط محمد الحوت لمناسبة التجديد له في رئاسة الشركة.

وبدوره، عرض الحوت خطط الشركة للسنوات المقبلة وتأمين استمراريتها، واستمرارية النقل من لبنان واليه.

“اليونيفيل”: تعرضنا لإعتداء

أعلنت نائبة مدير المكتب الإعلامي لليونيفيل كانديس آرديل عن ” تعرض جنود حفظ السلام الذين يعملون على حفظ الأمن والاستقرار في جنوب لبنان، لهجوم الليلة الماضية من قبل مجهولين، حيث تعرضت آلياتهم التابعة للأمم المتحدة للتخريب وسرقت منهم أشياء رسمية”.

وقالت آرديل في بيان: “على عكس المعلومات المضللة التي يتم نشرها، لم يكن جنود حفظ السلام يلتقطون الصور ولم يكونوا في ملكية خاصة، بل كانوا في طريقهم للقاء زملائهم في القوات المسلحة اللبنانية للقيام بدورية روتينية”.

وأِشارت إلى أن “اليونيفيل تدين الاعتداءات على الرجال والنساء الذين يخدمون قضية السلام، والتي تعتبر انتهاكات للقانون اللبناني والقانون الدولي، كما تدين الجهات الفاعلة التي تتلاعب بسكان المنطقة لخدمة أغراضها”.

وأكدت آرديل ان “قوات اليونيفيل يجب أن تتمتع بحرية الحركة الكاملة في جميع أنحاء منطقة عملياتها، كما أشار الأمين العام للأمم المتحدة خلال زيارته الأخيرة إلى لبنان”، لافتة إلى ان “الحكومة اللبنانية لا تقبل أي شكل من أشكال التعدّي على جنود حفظ السلام التابعين لليونيفيل، كما قال وزير الخارجية”.

ودعت “السلطات اللبنانية إلى إجراء تحقيق سريع وشامل ومحاكمة جميع المسؤولين عن هذه الجرائم”.

حركة لافتة في أعداد المسافرين عبر المطار.. إليكم التفاصيل

تشهد قاعات مطار رفيق الحريري الدولي في بيروت ازدحاما كبيرا في هذه الأيام نتيجة ارتفاع أعداد المغادرين من لبنان بعد أيام معدودة على انتهاء العام 2021 وبداية العام الجديد 2022، وبالتالي انتهاء الإجازات والعودة الى العمل والدراسة في معظم دول العالم، وقد قارب عدد المغادرين اليومي 12 ألف مسافر غالبيتهم من اللبنانيين وعائلاتهم الذين أمضوا إجازة العيد مع الأهل والأصدقاء.

وكانت حركة المسافرين من والى لبنان سجلت في نهاية شهر كانون الأول الفائت 454 ألفا و 289 راكبا بزيادة حوالي 61 في المئة عن الشهر ذاته من العام 2020، (لكنها بقيت أقل بنسبة 16,54 في المئة عما كانت عليه في العام 2019).

ومع انتهاء سنة 2021 يصبح المجموع العام للركاب من والى لبنان: 4 ملايين و319 ألفا و467 راكبا بزيادة لأكثر من 73 في المئة عن العام 2020.

 

وقد توزعت حركة المطار على الشكل التالي:

المسافرون:

بلغ مجموع الركاب في المطار خلال شهر كانون الأول الفائت 454 ألفا و 289 راكبا (بزيادة 60,86 في المئة عن كانون الأول 2020(، اذ بلغ عدد الوافدين الى لبنان في هذا الشهر 242 ألفا و552 راكبا (بزيادة 56,47 في المئة عن الشهر الأخير من العام 2020).

كما سجل عدد المغادرين 210 آلاف و932 راكبا (بزيادة نسبتها 66,61 في المئة) كما ارتفع عدد ركاب الترانزيت 1,64 في المئة وسجل 805 ركاب.

ومع انتهاء الشهر الأخير من العام 2021 يصبح مجموع الركاب الذين استخدموا مطار رفيق الحريري الدولي في بيروت خلال العام الفائت، 4 ملايين و319 ألفا و467 راكبا مقابل مليونين و491 ألفا و933 راكبا في نهاية العام 2020 اي بزيادة قاربت 74 في المئة ،انما بقيت متراجعة بنسبة 50,39 في المئة عن العام 2019 الذي كان قد سجل في نهايته 8 ملايين و707 آلاف و944 راكبا.

فقد بلغ عدد الوافدين الى لبنان خلال العام 2021 مليونين و72 ألفا و809 ركاب (بزيادة حوالي 77 في المئة عن العام 2020).

وسجل عدد المغادرين مليونين و 231 ألفا و 979 راكبا (بزيادة 69,69 في المئة) كذلك ارتفع عدد ركاب الترانزيت بنسبة 173,75 في المئة وسجل 14679 راكبا.

 

حركة الطائرات:

بلغ مجموع الرحلات الجوية من والى لبنان خلال الشهر الأخير من العام الماضي 4012 رحلة (بزيادة 44,16 في المئة عن العام 2020) منها 2007 رحلات وصول الى لبنان (بزيادة 44,28 في المئة عن نفس الفترة من 2020) و2005 رحلات مغادرة من لبنان (بزيادة 44 في المئة).

اما في نهاية العام 2021 فقد بلغ مجموع الرحلات الجوية لشركات الطيران الوطنية والعربية والأجنبية التي استخدمت المطار خلال هذا العام 39732 رحلة (بزيادة 47 في المئة عن العام 2020) اذ ارتفع عدد الرحلات الجوية التي وصلت الى لبنان 47 في المئة وبلغ 19868 رحلة، كذلك ارتفع عدد الرحلات المغادرة من لبنان ايضا بنسبة 47 في المئة وسجل 19864 رحلة.

ويتوقع ان تستمر حركة المسافرين عبر المطار تشهد ارتفاعا اضافيا حتى نهاية الأسبوع الحالي لا سيما لجهة المغادرة من لبنان.