الإثنين, يناير 26, 2026
Home Blog Page 17114

“فلورونا” في لبنان.. لا داعي للقلق!

/ فاطمة ضاهر /

“فلورونا”، المصطلح الذي بات يشكل نوعاً من التوتر الجديد في العالم بشكل عام وفي لبنان بشكل خاص، خصوصاً بعد تقرير تلفزيوني على احدى القنوات اللبنانية يتحدّث عن وصول “فلورونا” الى لبنان، بل وأكثر من ذلك، فقد ذكر التقرير أن أول اصابة بـ “فلورونا” في العالم كانت في لبنان! مما أثار نوعاً من البلبة وحالة من التوتر الجديد لدى اللبنانيين.

فما هو “فلورونا”؟ وما هي أعراضه؟ ما هي الفئات الأكثر عرضة للإصابة بـ “فلورونا”؟ وهل حقاً وصل لبنان؟ والأهم من ذلك كيف نقي أنفسنا منه؟

ما حقيقة وصول “فلورونا” إلى لبنان؟

رئيس اللجنة الوطنية للقاح “كورونا” الدكتور عبد الرحمن البزري أكّد لموقع “الجريدة” وجود إصابات بـ”فلورونا” في لبنان. وأشار الى أن “عددهم قليل وليس مرتفعاً بعد”.

وعن الاجراءات المتبعة للوقاية منه، قال البزري إن “الاجراءات والتوصيات وعناصر الخطورة هي نفسها المطبقة بالنسبة لفيروس كورونا وأوميكرون”.

ورداً على سؤال عما إذا كان وزير الصحة فراس الابيض سيعلن عن وصول “فلورونا” الى لبنان رسمياً، كما حصل بالنسبة للإعلان عن تسجيل أول حالة “أوميكرون” في لبنان، أجاب: “الموضوع ليس مقلق وضروري، ولا يحتاج الى تصريح من وزير الصحة للاعلان عنه”، مشدداً على أن “فلورونا ليس متحوراً جديداً، بل هو جمع العوارض بين الانفلونزا وكورونا”.

ما هو “فلورونا”؟

أشار الدكتور أشرف عقبة، رئيس قسم الباطنة والمناعة بكلية الطب في عين شمس في مصر، الى إن “فلورونا لا يعد فيروساً، بل هو حالة مرضية، نتيجة إصابة فيروسين للمريض في وقت واحد”.

وتابع “هذا ما حدث مع الحالة التي تم اكتشافها في فلسطين المحتلة، إثر الإصابة بالإنفلونزا وكورونا في نفس الوقت، وليس هناك فيروس يدعى “فلورونا”، ولكن هناك حالة مرضية يطلق عليها فلورونا، لافتًا إلى أن السيدة المصابة لم تكن حالتها خطيرة وخرجت من المستشفى”.

ويذكر أن أول إصابة أُعلن عنها رسمياً في العالم لإمرأة دخلت إلى مركز طبي للولادة. وبحسب الأطباء، تتمتع المرأة غير الملقحة بصحة جيدة وأعراضها خفيفة، وفق ما كشفت صحيفة “يديعوت أحرنوت” الإسرائيلية.

ما هي أعراض “فلورونا”؟

الأعراض التي تنتج عن الإصابة بـ”فلورونا”، تتشابه مع أعراض كورونا وأعراض الإنفلونزا معاً، ألا وهي:

– ارتفاع درجة الحرارة.

– فقدان حاسة الشم والتذوق.

– احتقان الحلق.

– الشعور بالصداع.

– ألم في المفاصل والعضلات.

– سيلان الأنف.

وهناك العديد من المضاعفات التي تنتج عن الإصابة بـ “فلورونا”، خصوصاً للحالات المتأخرة التي تعاني من مشاكل في جهاز المناعة.

كما أن “فلورونا” يسبب التهابا حاداً في الجهاز التنفسي، بالإضافة إلى التأثير على الرئتين لدى المدخنين.

ما هي الفئات الأكثر عرضة للإصابة بـ “فلورونا”؟

الفئات العمرية الأكثر عرضة للإصابة بمرض “فلورونا” هم كبار السن، والأطفال، والأشخاص الذين يعانون من نقص مناعة. علماً أن مرض “فلورونا” قد يصيب الأشخاص الذين لم يحصلوا على اللقاح المضاد لفيروس “كورونا” أو الذين لم يحصلوا على لقاح الإنفلونزا خلال الفترة الماضية.

ما هي سبل الوقاية من “فلورونا”؟

الالتزام بكافة التدابير الوقائية والاحترازية المتمثلة في:

– وضع الكمامة.

– غسيل اليدين.

– التباعد الجسدي والبدني.

– التواجد في أماكن ذات تهوية جيدة.

 

“الوفاء للمقاومة”: متمسّكون بالتفاهم مع “التيار” وتطويره

لفتت كتلة “الوفاء للمقاومة”، إلى أن “وضع النّقاط على الحروف، أسلوب نتوسّله فقط، لنؤكّد حقًّا، ولنطوي جدلًا، ولنؤسّس أو لنكرّس قاعدة انطلاقٍ لتثبيت رؤية أو اعتماد خريطة طريق، الحاجة إلى المقاومة كخيارٍ ونهجٍ للدّفاع عن الإنسان والوجود والوطن والسّيادة، حقيقة ساطعة راسخة لا تحتاج إلى نقاشٍ ولا يجوز حولها الجدل”.

وركّزت، في بيان لها عقب اجتماعها الدّوري بمقرّها في حارة حريك، برئاسة النّائب محمد رعد ومشاركة أعضائها، على أنّ “المقاومين هم رموز الشّرف وقادة التحرّر والمقيمين في قلوب المستضعفين وعقولهم وهمومهم، والشّهداء هم المشاعل والرّايات، لا تخمد نارهم ولا تضيع أهداف السّالكين على نهجهم”.

وأشارت إلى أنّ “قاسم سليماني سيّد شهداء محور المقاومة ومعه أبو مهدي المهندس ورفاقهما، مضوا روّاد نصرٍ وعزٍّ ووصلوا مقرّبين مقبولين”، مبيّنةً أنّ “المقاومة هي أنبل ظاهرةٍ إنسانيّةٍ وطنيّةٍ وأصدقُ تعبيرٍ حقوقي للفرد وللمجتمع لدى تعرّضهما للاعتداء أو التّهديد، فيما الإرهاب هو النّقيض للمقاومة مفهومًا ونهجًا”.

ورأت الكتلة أنّ “طعن المقاومة بتوصيفها إرهابًا، ليس غباءً فحسب، بل هو جحودٌ ونكرانٌ وعدوان، ومن الطّبيعي حين نواجه مثل هذه الحالات، أن نرفع الصّوت وأن نكبح الجماح وأن لا نعير اعتبارًا لمستجدٍّ على حساب الكرامة الوطنيّة”، مشددة على أنّه “لا تخيّرونا بين الكرامة والجوع، ففي السّماء رزقنا والكرامة هي معنى وجودنا الإنساني”.

وأوضحت أنّ “بلدنا المأزوم يحتاج إلى تضافر الجهد من كلّ أبنائه، ولن تفلح سياسات الابتزاز الّتي يعمل بعضهم بموجبها، تحقيقًا لمصالحه على حساب مصالح بلدنا وكرامة شعبه”، معلنةً “أنّنا منفتحون على كلّ حلٍّ واقعي للتّخفيف من غلواء الأزمة، ولا نقبل طروحات كيفما كان بأيّ ذريعة أو محاولة تبرير، المطلوب هو الجديّة في طريق الحلّ للأزمة، وإذ يتألم شعبنا، فمما يشهده من تباطؤ في تحمّل المسؤوليّة ومن جشع وأنانيّة، ما زال بعضهم يمارسها دون خجلٍ أو حياء”.

ورحّبت الكتلة بـ”الدّعوة إلى الحوار الوطني، الّتي أطلقها رئيس الجمهوريّة ميشال عون، من أجل أن تتشارك القوى والأطياف اللّبنانيّة مسؤوليّة إيجاد الحلول والمعالجات للأزمة الرّاهنة وتشعّباتها، وترى في الدعوة إلى الحوار سبيلًا مهمًّا ومجديًا”، مجدّدةً “حرصها التّام على تفاهم مختلف الأطياف والقوى السّياسيّة والوطنيّة في البلاد”.

كما أكّدت الكتلة “التزامها وتمسّكها بالتّفاهم الوطني بين “حزب الله” و”التيار الوطني الحر”، ورأت أنّ “الحاجة إلى تطويره هي أمر طبيعي، وأنّ كلا الجانبين لديه من الملاحظات والنّقاط الّتي تتطلّب نقاشًا إيجابيًّا، سيّما بعد النّتائج الّتي لمس اللّبنانيّون أهميّتها خلال سنوات التّطبيق والالتزام بالتفاهم”.

وأعربت عن تأييدها “فتح دورة استثنائيّة لمجلس النواب، تمتدّ إلى موعد بدء الدورة العاديّة، نظرًا للحاجات الملحّة لإقرار القوانين ذات الصّلة بالإنقاذ والمحاسبة وانتظام الدولة”.
وناشدت اللّبنانييّن “التقيّد والالتزام بالإجراءات الصحيّة والوقائيّة المعتمدة، في سياق مكافحة وباء “كورونا” ومتحوراته”، وإذ حيّت “الجهود الصحيّة المبذولة تصدّيًا ورعايةً وتعاونًا بين الهيئات والجمعيّات الصحيّة والبلديّات على مساحة البلاد”، معبّرة عن تقديرها لـ”التّجاوب الكبير للمواطنين مع حملات التّلقيح الّتي تنشط في مختلف المناطق”، داعيةً إلى “مزيد من التّجاوب من أقصى الشّمال إلى أقصى الجنوب”.

إلى ذلك، توقّفت الكتلة أمام “مستجدّات الواقع التّعليمي”، داعيًة إلى “تنفيذ بنود سلّة التّقديمات للأسرة التربويّة في أسرع وقت ممكن، تأمينًا لاستمرار العام الدّراسي، مع مراعاة كاملة للوقاية من جائحة “كورونا” ومتحوراتها”، داعية أيضًا إلى “الإفراج عن مستحقّات البلديّات”.

وكان قد دعا الرّئيس عون، في 27 كانون الأوّل الماضي، إلى “حوار وطني عاجل، من أجل التّفاهم على ثلاث مسائل، والعمل على إقرارها لاحقًا ضمن المؤسّسات، وهي اللّامركزيّة الإداريّة والماليّة الموسّعة، الاستراتيجيّة الدّفاعيّة لحماية لبنان، وخطّة التّعافي المالي والاقتصادي، بما فيها الإصلاحات اللّازمة والتّوزيع العادل للخسائر”.

وصول أولى الوحدات الروسية لحفظ السلام إلى كازاخستان

أعلنت وزارة الدفاع الروسية عن “وصول أولى الوحدات من قوام القوات الأساسية للمجموعة الروسية لقوات حفظ السلام التابعة لمنظمة معاهدة الأمن الجماعي إلى أراضي جمهورية كازاخستان”.

وأشارت الوزارة إلى أن “عملية نقل وحدات لقوات حفظ السلام الروسية مزودة بالمعدات العسكرية الاعتيادية إلى كازاخستان لا تزال مستمرة”.

وتشهد كازاخستان منذ أوائل كانون الثاني الحالي مظاهرات جماعية حاشدة ترافقها أعمال عنف واسعة وانطلقت من مدينتي جاناوزين وأكتاو باحتجاجات على ارتفاع أسعار الالغاز النفطي المسال مرتين.

 

عداد كورونا في لبنان إلى الإرتفاع.. وعراجي يحذرّ!

رأى رئيس لجنة الصحة النائب الدكتور عاصم عراجي، تعليقا على قرار معاودة التعليم الحضوري في المدارس، أنه “اذا حصل التزام بالدليل وبالبروتوكول الطبي الموضوع بين وزارتي الصحة والتربية من لحظة صعود الطلاب في الباصات حتى لحظة عودتهم مرورا بالتباعد في المدرسة وارتداء الكمامات وسائر الامور الصحية، يمكن تفادي أي مشكلة”.

وفي حديث إلى “القدس العربي”، أوضح عراجي أن “هذه ثالث سنة لا يذهب فيها الطلاب إلى المدارس، وهذا يؤثر على التعليم ومستوى الطلاب وحتى على نفسيتهم، وإذا حصل التزام، مشيرا إلى أن “وزارة التربية وزعت استمارات على المدارس للحصول على إذن من الاهالي لتلقيح أولادهم ما بين عمر 11 و16 سنة، على أن تحول إلى وزارة الصحة، وقد أجابت 550 مدرسة من اصل 3000، ما يعني أن ربع المدارس بصدد تلقيح طلابها”، مؤكدا أنه “على وزارة الصحة تأمين مستوصف نقال للتلقيح في المدارس اضافة إلى ماراتون يومي السبت والاحد للجهاز التعليمي والموظفين واهالي الطلاب، وكلما زادت نسبة التلقيح عند الاطفال والاساتذة ننقذ العام الدراسي. وقد اتخذت وزارة الصحة ايضا اجراءات حول الفحص السريع ما يساعد في عملية التشخيص للطالب”.

وعن عدد الإصابات في لبنان، قال: “الاصابات مرتفعة جدا ووصلت إلى حدود 5800 اصابة، وبلغت النسبة الايجابية تقريبا 15 في المئة وهي عالميا حسب منظمة الصحة العالمية يجب ألا تتخطى 5 في المئة. هذه أرقام تدعو إلى القلق، خصوصا أن القطاع الصحي في وضع صعب، فمعظم أقسام كورونا في المستشفيات اقفلت، ولدينا الآن 916 سريرا من أصل 2500 كانت مجهزة لكورونا”.

وأشار إلى أن “الارقام سترتفع في الايام المقبلة بسبب غياب الالتزام من قبل 90 في المئة من الناس، وخلال الطقس البارد الآن معظم الناس تجتمع في المنازل وتزور بعضها من دون أن تكون هناك تهوئة للبيوت، ما يسبب انتشار العدوى لأن أوميكرون ينتشر بسرعة 4 مرات أكثر من دلتا”.

وعما اذا كان أوميكرون أخف تأثيرا من دلتا، قال: “أوميكرون أكثر انتشارا لكنه أخف خطورة بنسبة 70 في المئة تقريبا”.

وأمل عراجي “ألا يؤدي ارتفاع الاصابات إلى اصابات خطرة بمعنى أن الاصابات الخطرة تتطلب الدخول إلى أقسام العناية التي يوجد فيها فقط 916 سريرا ونسبة الإشغال هي 80 في المئة، ولسنا قادرين على تجهيز أكثر من ذلك. لافتا إلى “أننا نمارس ضغوطا على المستشفيات التي تقول إن لا ملاءة مادية لديها ولا عدد كافيا من الممرضات، في ظل مغادرة 2500 ممرض وممرضة البلد وكذلك عدد لا يستهان به من الأطباء بسبب انهيار الليرة اللبنانية”.

وعن ظهور نتائج الاختلاط الذي حصل في فترة الأعياد، أوضح أن “ظهور العوارض يكون بعد 5 ايام، واذا لم تظهر العوارض يفترض بالشخص أن يجري فحص PCR في حال اختلط بشخص مصاب”.

وفي الحديث عن تأثير الاصابات الوافدة من الخارج، لفت إلى ان “هذه الاصابات الوافدة أدت إلى زيادة تفشي أوميكرون في المجتمع، وهو انتشر في كل دول العالم بسرعة قياسية، ويحتمل في الايام المقبلة أن تزيد الاصابات في لبنان عن 5800، وسواء أتت اصابات من الخارج أو لا، فإن التفشي الداخلي أصبح موجودا في المجتمع”.

وعن الزامية اللقاح في لبنان، قال: “هذا الامر في كل دول العالم ليس الزاميا بل اختياريا، إنما بدأوا تطبيقه الزاميا بطريقة غير مباشرة، ونحن الآن في لبنان بدأنا إجراءات، ففي العاشر من هذا الشهر سيتم تلقيح الاساتذة وموظفي القطاع العام، ومن لا يأخذ اللقاح عليه إجراء فحص PCR كل 48 ساعة ويثبت ان نتيجته سلبية”.

 

طلقات معادية تحذيرية على الحدود اللبنانية

اطلق العدو الاسرائيلي عدة طلقات نارية تحذيرية في الهواء، على الحدود اللبنانية الفلسطينية، بين منطقة المنارة خراج بلدة ميس الجبل وموقع العباد خراج بلدة حولا، لدى اقتراب ثلاثة مواطنين من السياج التقني في المحلة المذكورة.

شعبان: سوريا انتصرت ببسالة جيشها ودعم حلفائها

أكدت المستشارة الخاصة في الرئاسة السورية، بثينة شعبان أنّ “الشهيد قاسم سليماني عمل على غرس روح التضحية والفداء للوطن، وضرب المثل الأعلى في الزهد في الدنيا”، لافتة إلى أن “واشنطن ارتكبت جريمتها بسبب خوفها من انتشار نموذج سليماني، الذي يهدّد مشاريعها في المنطقة”.

وأشارت شعبان، أثناء إلقائها كلمة الرئيس بشار الأسد في الذكرى الثانية للشهيد قاسم سليماني، إلى أنّ “سوريا انتصرت ببسالة جيشها ودعم حلفائها، لكن انتصارها الحقيقي في وقفتها من أجل حماية قرارها المستقل، وستشكّل منارة للمقاومة الصلبة والتي لا تعرف المهادنة”.

وأضافت شعبان “بعد الحرب العسكرية نخوض حرباً كبرى، اقتصادياً وثقافياً، ولن نسمح بأن تذهب دماء الشهداء سدىً”.

 

 

 

بعد رد جورج عقيص … “المستقبل” يعقب

أكد مصدر حزبي في “تيار المستقبل” لـ”مستقبل ويب” تعقيبا على تعليق النائب جورج عقيص لـ”الجديد”، أن “تيار المستقبل حزب غير طائفي، وهو يرشح من مختلف الطوائف، لكنه لم يجعل من نفسه يوماً وصياً على المسيحيين، بدليل انه تبنى في بيروت ترشيح السيدة صولانج الجميل والشهيد جبران تويني، كما تبنى مرشحاً كتائبياً في طرابلس، وقبله النائب الراحل سمير فرنجية”.

وأشار المصدر إلى ان “سمير جعجع وقادة “القوات” يكررون هذه الفكرة التي تقوم على الفصل بين الجمهور السني وبين قيادته السياسية، وهو يعتبر ان الجمهور معه خلافاً لموقف قيادته، الامر الذي استدعى التنبيه، باعتبار ان “تيار المستقبل” شاء من شاء وابى من ابى يمثل الاكثرية في الطائفة السنية الى جانب تمثيله لمجموعات واسعة في باقي الطوائف” .

ولفت إلى ان “تيار المستقبل لا يناقش جعجع في تحالفاته السنية وغير السنية، فهذا شأن يعود له ولمن يرغب في الالتحاق به، غير ان اصراره على تجيير الاكثرية السنية له ولحزب “القوات “، هو جوهر البحث وموضوع النصيحة التي وجهها الامين العام لـ”تيار المستقبل” احمد الحريري “.

بري عرض الأوضاع العامة مع إبراهيم وفيروزنيا واستقبل الحوت

إستقبل رئيس مجلس النواب نبيه بري في عين التينة، سفير الجمهورية الاسلامية الايرانية في لبنان الدكتور محمد جلال فيروزنيا، وعرض الاوضاع العامة والعلاقات الثنائية بين البلدين.

كما استقبل بري، رئيس مجلس إدارة شركة طيران الشرق الأوسط (الميدل ايست) محمد الحوت الذي قال بعد اللقاء: “الزيارة هي لتهنئة بري بالعام الجديد، وأيضا هي مناسبة لإطلاعه على أوضاع الشركة وخططها وبرامجها، لجهة تأمين إستمراريتها واستمرارية حركة النقل الجوي في المطار، بخاصة في ظل تفاقم الأزمات التي يشهدها لبنان، لا سيما الاقتصادية والصحية منها.

ولفت إلى ان “بري أثنى على الجهود التي يقوم بها مجلس الإدارة الشركة والنتائج المحققة، وخصوصا في المرحلة الراهنة”.

وعلى الصعيد التربوي، استقبل بري وفدا من الفرع الاول في كلية الحقوق والعلوم السياسية في الجامعة اللبنانية، برئاسة رئيس الجامعة الدكتور بسام بدران وحضور عميد كلية الحقوق والعلوم السياسية في الجامعة الدكتور كميل حبيب ومدير الفرع الأول في الكلية الدكتور جهاد بنوت وأعضاء مجلس الفرع.

وجرى خلال اللقاء، بحث في الشؤون التربوية، وبأوضاع متصلة بالجامعة اللبنانية، كما كانت الزيارة مناسبة للتهنئة بحلول الاعياد المجيدة والعام الجديد.

وبدوره، قال بدران: “اليوم جئنا لمناسبة السنة الجديدة لتهنئة الرئيس بري كوفد من كلية الحقوق، كما عرضنا بعض الأمور المتعلقة بالجامعة، ووعدنا بري تقديم كل إهتمام ودعم، على أمل ان يكون العام الجديد عام خير وإستقرار”.

وبعد الظهر، استقبل بري المدير العام للأمن العام اللواء عباس إبراهيم، في حضور النائب علي حسن خليل والمستشار احمد بعلبكي، حيث جرى عرض للأوضاع العامة، لا سيما الأمنية منها وآخر المستجدات.

وغادر اللواء إبراهيم من دون الإدلاء بتصريح.