الثلاثاء, يناير 27, 2026
Home Blog Page 17105

“الجمهورية”: لا رابط بين “الدورة الاستثنائية” وجلسات الحكومة

أكدت مصادر موثوقة لـ”الجمهورية” أن”لا رابط بين مرسوم فتح الدورة الاستثنائية، وبين محاولة ابتداع حلول ومخارج لإعادة إحياء جلسات الحكومة”.

ورأت أن “الأجواء السياسية المحيطة بتعطّل جلسات مجلس الوزراء، تشي بأنّ الشلل الحكومي سيبقى قائماً إلى أجل غير مسمّى، ذلك انّ الامور ما زالت عالقة في مربّع التعقيد على نحو ما كانت عليه قبل صدور مرسوم فتح الدورة، أكان حيال الملف الحكومي وتعطّل جلسات مجلس الوزراء، او حيال ملف التحقيق في انفجار مرفأ بيروت، وخصوصاً أنّ الاسباب المانعة لهذا الانعقاد ما زالت معقّدة وعالقة عند مسألة الصلاحيّات”.

ولفتت المصادر، إلى أن “لا تبدّل حتى الآن في موقف ثنائي حركة “أمل” و”حزب الله” لناحية عدم مشاركة وزرائهما في جلسات مجلس الوزراء، بل انّ مشاركتهما مرتبطة بالتزام المحقق العدلي في انفجار مرفأ بيروت القاضي طارق البيطار الاصول الدستورية، وعدم المسّ بصلاحيات المجلس النيابي وكذلك صلاحيات المجلس الاعلى لمحاكمة الرؤساء والوزراء”.

وأضافت: “موقف الثنائي ما زال يشدّد على الفصل بين التحقيق العدلي وصلاحيته فيما يتعلّق بالموظّفين حصراً، وبين صلاحية المجلس الأعلى لمحاكمة الرؤساء والوزراء في محاكمة الوزراء السابقين الذين ادّعى عليهم القاضي البيطار وأصدر بحق بعضهم مذكرات توقيف غيابية”.

مصادر مجلسية لـ”الجمهورية”: لا تسوية لفتح دورة نيابية استثنائية

اكّدت مصادر مجلسية لـ”الجمهورية”، رفضها ما سمّتها “محاولة تكريس اعراف جديدة تمسّ بصلاحيّات مجلس النواب، وهذا ما لن يُسمح به على الإطلاق”.

وأشارت المصادر من جهة ثانية، الى انّها “لم تتفاجأ بصدور مرسوم فتح الدورة، إذ أنّه كان سيصدر في مطلق الأحوال، سواء عن رئيسي الجمهورية والحكومة، او بناءً على العريضة النيابية التي كانت تُعدّ طلباً لفتح الدورة الاستثنائية، وفق الحق الذي يمنحه الدستور للنواب في المادة 33 منه.”

ولفتت المصادر، الى انّ “ما جرى إشاعته حول وجود تسوية او تفاهمات مخفية أفضت الى فتح الدورة الاستثنائية، هو مجافٍ للحقيقة، حيث انّ العريضة النيابيّة كانت قد شارفت على الإنجاز الكامل، وتتضمن تواقيع تزيد عن الـ65 نائباً، أي عن الاكثرية المطلقة التي تحتاجها لفتح الدورة، والتي تلزم المادة الدستورية المذكورة (المادة 33 – دستور) رئيس الجمهورية بفتح الدورة، وما صدور مرسوم الدورة عن رئيس الجمهورية ميشال عون سوى محاولة استباقية بفتح الدورة الاستثنائية طوعاً، حتى لا يجد نفسه ملزماً بفتح الدورة بناءً على العريضة النيابية”، مضيفة: “علماً انّ العريضة النيابية، كانت قد جمعت 62 توقيعاً نيابياً يوم الجمعة الماضي، وجرى تجميدها ربطاً بنتائج لقاء الرئيسين عون وميقاتي، الذي تخلّله اتصال بينهما وبين الرئيس بري، والذي اعلن رئيس الحكومة بعد اللقاء عن الاتفاق على فتح الدورة”.

وكشفت المصادر، عن انّ “رئيس المجلس النيابي نبيه بري سيدعو في وقت قريب جداً لعقد جلسة تشريعية، لمناقشة عدد من مشاريع واقتراحات القوانين، وخصوصاً تلك التي أنجزتها اللجان النيابية.”

مصادر بعبدا لـ “نداء الوطن”: عون يرغب بمشاركة الجميع في الحوار

أكدت مصادر بعبدا بحسب صحيفة “نداء الوطن” أنّ “رئيس الجمهورية ميشال عون يرغب بمشاركة الجميع في الحوار لأن المواضيع المطروحة أساسية ومرتبطة بالصالح العام وسبق ان حددها في رسالته الاخيرة إلى اللبنانيين”.

ولفتت إلى أنّ “مقاربة هذه المسألة لا تنطلق من منطلقات شخصية بل من زاوية النقاش الوطني الذي يجب على الكل المشاركة فيه إلا من يريد أن يغيّب نفسه عن المشاركة في وضع الأسس الإنقاذية للأوضاع الصعبة غير المسبوقة التي تمر بها البلاد”.

وتوقعت في ضوء ذلك أن “تتبلور المواقف أكثر في هذا الاتجاه أو ذاك خلال اللقاءات التي سيعقدها عون مع مختلف الأطراف والتي كان بدأها (أمس) مع رئيس الحكومة نجيب ميقاتي”.

“اللواء”: عون يمارس صلاحياته وفقا للأصول

أكدت مصادر سياسية مطلعة وفقا لـ “اللواء” أن “ما يهم رئيس الجمهورية ميشال عون هو إقرار الموازنة لانتظام مالية الدولة والقوانين الأخرى الملحة الواردة في جدول أعمال الدورة الاستثنائية لمجلس النواب المحدد بالمرسوم”.

ورأت المصادر أن “من شأن انعقاد الدورة وإقرار القوانين المحددة في مرسوم فتح الدورة خلق اجواء سياسية هادئة تساعد على تبريد مواقف الأطراف للسياسيين، ومقاربة الملفات العالقة ومنها ما يتصل بجلسات مجلس الوزراء والمواضيع الأخرى”.

وأشارت إلى أن “الصلاحيات المكرسة لرئيس الجمهورية في الدستور تمت ممارستها وفقا للاصول، ما ينفي كل ما قيل عن ان الرئيس عون يرفض توقيع المرسوم، في محاولة تندرج في سياق الحملات المنظمة التي تستهدف الرئيس لمنعه من ممارسة صلاحياته الدستورية بالكامل”، لافتة إلى أن “برنامج اعمال الدورة الاستثنائية يعطي الاولوية لمواضيع مهمة وضرورية تحتاجها المرحلة الدقيقة التي تمر بها البلاد اقتصاديا ومعيشيا وماليا لاسيما مشروع قانون الموازنة، واخرى تتناول الانتخابات النيابية والتدقيق المالي لجهة تمديد العمل بالقانون الخاص بتعليق العمل بالسرية المصرفية (القانون رقم ٢٠٠/٢٠٢٠) وغيرها” .

 

 

نكستان لعون في آن واحد

اعتبرت مصادر سياسية بحسب “اللواء” ان “رئيس الجمهورية ميشال عون أصيب بنكستين اساسيتين اصيب بهما في ان واحد، كان بغنى عنهما لو احسن مقاربة الازمة الصعبة التي يعانيها لبنان وتصرف بمسؤولية وبعيدا عن سياسة التحدي والاستفزاز التي يحفزها وريثه السياسي النائب جبران باسيل باستمرار ضد كافة الاطراف السياسيين، باستثناء حليفه حزب الله”.

وأشارت إلى أن “النكسة الأولى، كانت بإعلان الحريري، انه تلقى اتصالا من عون وهو الاول بينهما بعد اعتذار الاخير عن عدم تشكيل الحكومة الجديدة، مطلع الصيف الماضي، يدعوه فيه للمشاركة في طاولة الحوار المزمع عقده قريبا ببعبدا، استنادا للبنود الثلاثة التي اعلن عنها عون في كلمته بعد عيد الميلاد المنصرم، وابلغه باعتذاره عن عدم الحضور، مفضلا ان يجري الحوار بعد اجراء الانتخابات النيابية المقبلة”، مؤكدة أن “هذا الموقف الذي اعلنه الحريري، كان حاسما بقطع الطريق على اقامة الحوار، بسبب تغيب أكبر رئيس كتلة نيابية تمثل السنًة بالمجلس”.

ورأت أن “خبر إعتذار الحريري عن عدم المشاركة بحضور الحوار، كشف عن الاتصالات التي بدأها رئيس الجمهورية مع رؤساء الكتل والزعماء السياسيين، لدعوتهم للحوار بدون ضجيج، بينما كان من المفترض أن يتجنب عون مثل هذه الانتكاسة، لو انه درس موضوع الدعوة للحوار بروية واستكشف مدى إمكانية تلبية الاطراف السياسيين الدعوة، لاسيما وان معظمهم على انقطاع وتباعد مع العهد، بسبب سوء التعاطي وسلوكية التعطيل التي انتهجها مع باسيل تجاههم على مدى الاعوام الخمسة المنصرمة”، موضحة أن “موقف الحريري هذا استدعى طلب عون للقاء رئيس الحكومة نجيب ميقاتي للتشاور معه، بخصوص الاستمرار بدعوة الاطراف المعنيين الى الحوار بمعزل عن موقف الحريري، الا انه وفق ما تسرب من معلومات، ان رئيس الحكومة نصح عون بالتريث وعدم التسرع، لان غياب الحريري والقوات اللبنانية، سيجعل من الحوار منقوصا، وعديم الجدوى.”

وأضافت المصادر أن “النكسة الثانية، التي مني بها رئيس الجمهورية في آن معا، فكانت عدم انتهاز الفرصة السياسية المؤاتية، والانتقال الى حلحلة مشكلة تعليق جلسات مجلس الوزراء، ولم يكن معها على مستوى خطورة الازمة التي يواجهها لبنان، والاوضاع الاقتصادية والمالية والمعيشية الصعبة الضاغطة على اللبنانيين، وبدلا من توظيف الانفراج الذي تحقق باللقاء الذي جرى الاثنين الماضي، بينه وبين رئيس الحكومة نجيب ميقاتي وتخلله اتصال كسر جليد مع رئيس المجلس النيابي نبيه بري، وتم التفاهم بنتيجة على اصدار مرسوم فتح الدورة الاستثنائية لمجلس النواب، والتي كانت موضع خلاف بين الرئاستين الاولى والثانية، اثارت التصرفات والممارسات الاستفزازية التي واكبت اصدار المرسوم المذكور، وبايعاز من مقربين من الوريث السياسي لرئيس الجمهورية النائب جبران، ردة فعل سلبية، تمثلت بالبيان المقتضب والحاد لرئيس المجلس النيابي نبيه بري، على كل ما رافق صدور مرسوم فتح الدورة الاستثنائية للمجلس، وإعادة الامور الى الوراء، بدلا من التقدم خطوة الى الامام لحل مشكلة تعليق جلسات مجلس الوزراء”.

وكشفت المصادر ان ” ميقاتي يحاول جاهدا تطويق تداعيات صدور المرسوم المذكور، ومنع تفاعلاته في ضوء ماحصل، وتوقعت ان يزور بري في الساعات المقبلة عين التينة، لهذه الغاية، على أن يتناول البحث موضوع دعوة مجلس الوزراء لمناقشة مشروع الموازنة العامة، بمعزل عما حصل من بعبدا، نظرا لاهميته، وارتباطه بملفات ومواضيع ملحة ومهمة، ومدى الاستعداد للتجاوب مع هذه الدعوة، لا سيما مع استمرار مطلب الثنائي الشيعي أمل وحزب الله بتنحية المحقق العدلي بتفجير مرفأ بيروت القاضي طارق البيطار من دون حل، بسبب تعطل كل مساعي وجهود فصل التحقيق مع الرؤساء والوزراء والنواب عن مهمة المحقق العدلي”.

أوساط سياسية لـ “الأنباء”: التوتر يحيط بلبنان

أكدت أوساط سياسية عبر “الأنباء” الإلكترونية أنّ “لبنان لم يعد خاضعاً لتوترٍ سياسي فقط، فثمّة توترات يومية على الحدود مع فلسطين المحتلة، تارة يطلق جنود “إسرائيليون” النار على مواطنين لبنانيين بمحاذاة الشريط الحدودي، وطوراً يُسقط الإسرائيليون طائرة مسيرة لحزب الله، ويعملون على نشر صور سحبت من تلك الطائرة تشير إلى تدريبات يجريها عناصر الحزب، مع ما يعنيه ذلك من تصعيد في تبادل الرسائل الأمنية”، مضيفة “وذلك على وقع انتظار زيارة المبعوث الأميركي لشؤون الطاقة، آموس هوكشتاين، لإعادة البحث في ملف ترسيم الحدود، وفي ملف استجرار الغاز المصري، والكهرباء الأردنية، إلى لبنان”.

Logo

“الأنباء”: عون يسعى للسيطرة على مراكز أساسية

اعتبرت مصادر سياسية عبر “الأنباء” الإلكترونية أنّ “فتح دورة استثنائية للمجلس النيابي لن يعني أنّ ثمة طريقاً مفتوحاً أمام حلّ الأزمات المتوالية، ولن يكون عنصر إسهامٍ في تخفيف التوتر، خاصة أنّ عون يصرّ على عقد جلسات مجلس الوزراء، فيما الظروف لم تتغيّر، وأسباب تعطيل الحكومة لا تزال قائمة”.

ولفتت المصادر إلى أنّ، “رئيس الجمهورية ميشال عون يريد من الحكومة الاجتماع لإقرار سلسلة تعيينات وتشكيلات في مجالات متعدّدة، وهو أمر مرفوض من قبل قوى سياسية عدة تعتبر أن عون يسعى إلى السيطرة على مراكز أساسية في الدولة قبل أشهر من انتهاء ولايته”، مشيرة إلى أنّ “تلك الأزمات ستبقى مفتوحة من الآن حتى موعد الانتخابات النيابية”.

وأكدت أن “لبنان دخل رسمياً جو الانتخابات وسط معطيات تفيد بأنه لن يكون هناك أي مهرب من إجراء الاستحقاق، ما يعني أنّ التصعيد السياسي سيتعاظم في المرحلة المقبلة”، مضيفة “تبقى الخشية من انعكاسه توتراً في الشارع. توتر يحاول عون أن يستبقه بدعواته للحوار الوطني، والذي من شأنه أن يؤدي إلى حركية سياسية لبنانية يستعيد من خلالها دوره”.

وأضافت: “معظم الاتصالات التي تجريها دوائر القصر الجمهوري بالأفرقاء السياسيّين يقابلها رفض للمشاركة في الحوار، كما حصل مع تيار المستقبل والقوات اللبنانية، فيما جاء اتّصال سعد الحريري بعون معتذراً عن المشاركة في الحوار لأنّه يجب أن يحصل بعد الانتخابات النيابية”.

Logo

 

بري يسعى لمحاصرة عون!

تستغرب مصادر القصر الجمهوري بحسب “الأخبار” أن “يثير مرسوم وصل إلى القصر يحمل إمضاء رئيس الحكومة نجيب ميقاتي ثم مُهر بإمضاء رئيس الجمهورية ميشال عون، غيظ رئيس مجلس النواب نبيه بري إلا إذا كان الغرض من وراء ذلك فرض حصرية الصلاحية لنفسه وهو ما كان يجري منذ الطائف حتى استلام الرئيس عون”.

وأشارت المصادر إلى  أن “عون يبحث في زوايا الدستور عما تبقى من صلاحيات للرئيس ليستخدمها بالكامل، لكنه هذه المرة استخدم صلاحياته لتسهيل عمل المجلس النيابي والحكومة وحتى يتمكن المجلس من مواكبة الحكومة بالتشريعات اللازمة لإعداد خطة تعاف مالي”، موضحة أن “النية لم تكن العرقلة أو التعدّي على الصلاحيات بل ذكر المرسوم في أوله عبارة القوانين والمشاريع التي يقرر مكتب المجلس طرحها على المجلس”.

ولفتت المصادر إلى أن “الردّ بابتداع عُرف ناشئ خلافاً للنص الصريح لا يستقيم لا بالدستور أو بغيره”، سائلة عن “علاقة ما سبق بإجابة بري أن المجلس سيد نفسه”؟.

وأضافت: “نربأ ببري وهو رئيس السلطة الاشتراعية أن يتجاهل نصّاً بهذا الوضوح ولن نُحمّله سوء نية بالاعتبار أنه يقوم بقضم إضافي لصلاحيات رئيس الجمهورية”.

وبينما ربَط أكثر من مصدر تجدّد الأزمة بالاتصالات التي تمّت لتأمين صدور مرسوم الدعوة إلى فتح دورة استثنائية والتي ظهرت كمحاولات متبادلة بين بري وعون لكسر بعضهما البعض، إذ “أتى توقيع عون الذي جرى التوافق عليه خلال زيارة ميقاتي لبعبدا وانضم إليها بري عبر الهاتف”، أكدت مصادر مطلعة أن “التوقيع حصل بعد الكلام الذي نقله ميقاتي إلى عون بأن برّي يسعى إلى محاصرته بعريضة نيابية وأنه يؤمّن في جيبه حوالي 68 توقيعاً، بالتالي فمن الأفضل أن تخرج الموافقة من بعبدا بدلاً من أن تظهر بأن حصلت من دون موافقتك”.

جريدة الأخبار

“البناء”: الحوار قد يفيد بتهدئة المناخ الداخلي

أكدت أوساط الحزب التقدمي الاشتراكي لـ”البناء” أنّ “الحزب لا يرفض أيّ دعوة للحوار من أيّ جهة أتت، لكن يرى بأنّ الأولوية هي انعقاد مجلس الوزراء”.

وفيما رجحت مصادر بعبدا لـ”البناء” أن تحضر أغلب الكتل النيابية بالحوار ما عدا كتل القوات والكتائب والمستقبل وبعض خصوم العهد الآخرين، أشارت الى أنّ “رئيس الجمهورية ميشال عون يجري تقييماً لموقف الحريري ويستكمل مواقف رؤساء الكتل النيابية الأخرى لاتخاذ القرار المناسب”.

في السياق تشكك مصادر سياسية بجدوى الحوار في ظلّ حجم الانقسام السياسي الداخلي وسخونة المشهد الإقليمي، موضحة  لـ”البناء” أنّ “الحوار قد يفيد بتهدئة المناخ الداخلي المتشنّج ويؤجّل الانهيارات الاقتصادية والمالية والأمنية يخفف من حدتها حتى الانتخابات النيابية واتضاح مشهد المفاوضات والحوارات الإقليمية الدولية وانعكاسها على الساحة اللبنانية”.

جريدة البناء | Al-binaa Newspaper

ميقاتي لعون: الوقت غير مناسب للحوار

علمت “البناء” أنّ رئيس الحكومة نجيب ميقاتي سجل تحفظه خلال اللقاء على انعقاد طاولة الحوار لخشيته أن تتحوّل الى بديل عن مجلس الوزراء، مفضلاً حلّ الأزمة الحكومية قبل انطلاق حوار بعبدا.

وأشارت مصادر حكومية الى أنّ “ميقاتي أبلغ عون بأن الوقت ليس مناسباً لعقد مؤتمر للحوار لأنه سيؤدي إلى تظهير الخلافات.”

جريدة البناء | Al-binaa Newspaper