الثلاثاء, يناير 27, 2026
Home Blog Page 17096

“الديار”: ميقاتي لا يرى أن الظرف مناسب للحوار

أفاد مصدر مطلع لـ «الديار» ان “رئيس الحكومة نجيب ميقاتي فضّل عدم الاعلان عن موقفه من الحوار الذي دعا إليه رئيس الجمهورية ميشال عون، نظرا لموقعه ولقطع الطريق على اية تفسيرات وتحليلات”.

واكد المصدر أن “ميقاتي تجنب الافصاح عن موقفه لانه لا يرى ان الظرف مناسب لمثل هذا الحوار”.

الديار

“الثنائي” لن يقاطع الحوار.. ماذا عن الكتل الأخرى؟

أفادت معلومات “الديار” أن “رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط ورئيس تيار المردة سليمان فرنجيه او نجله طوني سيزوران بعبدا في اطار المشاورات الى جانب رئيس كتلة الوفاء للمقاومة النائب محمد رعد، والامير طلال ارسلان، ورئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل، رئيس كتلة الارمن اغوب بقرادونيان، وممثل عن اللقاء التشاوري”.

ولفتت المعلومات إلى ان “الثنائي الشيعي وافق على المشاركة في الحوار، حيث اعلنت كتلة الوفاء للمقاومة موقفها هذا في بيانها الأخير”، مضيفة “كما كان رئيس مجلس النواب نبيه بري أعلن انه لا يقاطع الدعوة للحوار مشددا في الوقت نفسه على ان العبرة بالنتائج”.

وأكدت أن “القوات اللبنانية، وان لم تعلن موقفا رسميا بعد، فإنها ستقاطع الحوار كما عبر اكثر من مصدر فيها في الساعات الماضية”.

وأضافت “رئيس الحكومة نجيب ميقاتي حرص بعد لقائه رئيس الجمهورية ميشال عون على عدم اعلان موقفه من الحوار”.

الديار

 

عون عازم على الحوار

أشارت مصادر بعبدا لـ “الديار” إلى ان “رئيس الجمهورية ميشال عون اعتمد هذه المرة آلية اخرى تقضي بان يجري مشاورات مع رئيس المجلس النيابي نبيه بري والحكومة نجيب ميقاتي ورؤساء الكتل النيابية حول الحوار والمواضيع الثلاثة التي طرحها وهي: الاستراتيجية الدفاعية، اللامركزية الادارية والمالية الموسعة، وخطة التعافي المالي والاقتصادي”.

ولفتت الى ان “عون يحرص من خلال هذه الاتصالات واللقاءات على استمزاج آراء رؤساء الكتل النيابية قبل تحديد موعد الحوار الذي يفترض ان يحصل قبل نهاية هذا الشهر”، مؤكدة أن “عون اتصل لهذه الغاية مع بري واجتمع ايضا كما هو معلوم مع ميقاتي”.

وأشارت إلى ان “جدول لقاءات رئيس الجمهورية الثلاثاء والاربعاء المقبلين يتوقع ان يشمل قادة ورؤساء كتل نيابية: الوفاء للمقاومة، اللقاء الديموقراطي، المردة، الامير طلال ارسلان، اللقاء التشاوري، كتلة النواب الارمن، وتكتل لبنان القوي”.

الديار

“الديار”: تعطيل جلسة الموازنة مسألة خطيرة

أكد مصدر مطلع لـ “الديار” ان “جلسة مجلس الوزراء المتعلقة بالموازنة تفرضها الاصول الدستورية والحاجة ملحّة لها على الصعيد الاقتصادي والمالي وعلى صعيد تسريع مسار التفاوض مع صندوق النقد الدولي”.

ورأى ان “تعطيل مثل هذه الجلسة وتأخير مناقشة الجلسة مسألة خطيرة”، لافتا إلى أنها “قد تعرض كل عملية التفاوض مع صندوق النقد للتأخير والعرقلة”.

الديار

“الديار”: رئيس الحكومة عازم على الدعوة لجلسة وزارية

أكدت مصادر مقربة من رئيس الحكومة لـ “الديار” امس ان الرئيس نجيب ميقاتي يتابع عن كثب عمل وزارة المال للانتهاء من انجاز مشروع الموازنة الذي صار في مرحلته النهائية”، لافتة إلى أنه “سيجتمع مع وزير المال يوسف الخليل قبل ان يرفع المشروع الى رئاسة مجلس الوزراء”.

وأشارت المصادر إلى أن “ميقاتي سيدعو فور ذلك الى جلسة لمجلس الوزراء لمناقشة الموازنة وان قراره هذا امر لا رجعة عنه وهو قرار محسوم بغض النظر عمن سيحضر او من سيمتنع عن حضور الجلسة، مع الامل بأن يحضر الجميع للمشاركة في هذه الجلسة المهمة والضرورية”.

وألمحت المصادر الى ان الامور التي يأخذها رئيس الحكومة بعين الاعتبار بالنسبة للدعوة الى انعقاد مجلس الوزراء يفترض الا تنطبق على مثل هذه الجلسة الملحة والتي تعتبر في غاية الاهمية.

وقالت: “لا يجب ان يكون هناك خلاف حول حضور هذه الجلسة التي يفترض ان تكون منفصلة عن اي حلول اخرى وبالتالي لا تراجع عن الدعوة اليها بعد انجاز الموازنة”.

وعزت المصادر “تأخر انجاز الموازنة لأيام سببه بعض الامور الادارية وتداعيات تزايد حالات كورونا”، متوقعة ان “يتم الانتهاء من مشروع الموازنة في غضون الايام المقبلة او الاسبوع المقبل”.

وأضافت المصادر ان “اقرار الموازنة امر اساسي وملح للغاية” لافتة الى انها “اول شرط من شروط التفاوض مع صندوق النقد الدولي”.

ورأت ان “مجلس الوزراء يفترض ان يقر الموازنة قبل مجيء وفد صندوق النقد الى لبنان في 21 الجاري، وان نكون قد قطعنا شوطا مهما في هذا الاطار قبل المحادثات المهمة التي ستجريها اللجنة الحكومية مع الوفد المذكور”.

الديار

 

“الديار”: “الثنائي” على موقفه فيما خصّ الجلسات الحكومية

جددت مصادر مطلعة وفقا لـ “الديار” التأكيد بأن الثنائي الشيعي “أمل” و”حزب” الله ما زال على موقفه من موضوع جلسات مجلس الوزراء وانه يربط المشاركة في هذه الجلسات بحل ازمة القاضي بيطار ومسار تحقيقاته في انفجار المرفأ.

ويبدو ان فرصة معالجة هذا الامر عن طريق المسار القضائي تكاد تكون معدومة خصوصا ان احد اعضاء مجلس القضاء الاعلى سيحال الى التقاعد في 12 الجاري كما ان فكرة حل هذه القضية عبر محكمة التمييز لم تنجح ايضا.

وأضافت: وفقا للمعلومات فان اية صيغة لكيفية انعقاد جلسة الموازنة لم تتبلور او تحسم بعد مع الاشارة الى امكانية انعقاد الجلسة بحضور وزير شيعي واحد هو وزير المال يوسف خليل باعتباره الوزير المختص والمعني في مناقشة الموازنة بالدرجة الاولى.

عناوين الصحف لليوم الأحد 9 كانون الثاني 2022

الديار

ميقاتي لن يتراجع عن جلسة الموازنة لأنها جواز المرور الى مفاوضات الصندوق

عون يستمزج مواقف الكتل الثلثاء والاربعاء… ويسعى للحوار قبل نهاية الشهر

معارضة سنية وجنبلاط يميل الى التحفظ والقوات تقاطع وتستنفر للانتخابات

 

الرئيسية

بعبدا تستضيف حواراً منقوصاً… واللامركزية المالية مادة خلافية

جعجع: الهدف منع تغيير هوية لبنان وتاريخه

الترشيحات تبدأ غداً للانتخابات النيابية

 

لا مؤشرات للحوار وجلسة الموازنة غير مضمونة

 

Logo

الأنباء: الحوار في غير زمنه.. مقاطعة واسعة والأولوية لفك أسر الحكومة

مقدمات نشرات الأخبار المسائية لليوم السبت 8-1-2022

تلفزيون الجديد

مع بقائِنا “عالأرض يا حكم” سياسياً ومعيشيا ً   طرأت أزْمةٌ في الملاعبِ الرياضية منشأُها اعتراضٌ على التحكيم ما لبثت أن تحوّلت الى قضيةِ رأيٍ عامّ بين جمهور النجمة والعهد  فاستُقدم وزيرُ الداخليةِ بسام المولوي إلى أرضِ الملعبِ السياسيّ مرتكباً “فاول” بسحبِ الكرةِ إلى مِنطقةِ جَزاءٍ دَولية قد تعرّضُ لبنان لعقوباتِ الفيفيا هو إشكالٌ ظاهُرُه رياضيّ بباطنةٍ انتخابية وإلى أن تُطلقَ صفّارةُ الحكَم يومَ الاثنين للفصلِ بين فريقَي النجمة والعهد فإنّ فريقَ العهدِ السياسيّ يلعبُ في الوقتِ الضائع ويشوطُ طابةَ الحوارِ في الهواء من دونِ أن يَلقى حارسَ مرمى لم تقطعْ بعبدا الأملَ باستنهاضِ القُوى السياسيةِ إلى طاولةِ النقاش لكنّ الأطرافَ التي استجابت للدعوةِ لن توفِّرَ النصابَ السياسيَّ والميثاقيةَ التي طالما تمسّكَ بها العهد وتشرعُ دوائرُ القصرِ في الاتصالاتِ وتوجيهِ الدَّعَوَات وبينَها لرئيسِ الحزب ِالتقدميِّ الاشتراكيّ وليد جنبلاط الذي سيزورُ بعبدا لكنْ من دونِ أن يُلبيَ رَغبتَها في الحوار لتقتصرَ الطاولةُ المفترضةُ على كلٍّ مِن التيارِ الوطنيِّ الحر وحِزبِ الله وحركةِ أمل والمردة وبذلك خسِر رئيسُ الجمهورية ورقةَ الحوارِ بالدفوعِ الشكلية أما في متنِ الدعوى فإنّ الحوارَ عادةً ما يكونُ بينَ سلطةٍ ومعارضة حُكمٍ ومجتمعٍ مدَنيّ دولةٍ وثوار  لكنْ في حالةِ الحوارِ الراهنةِ مَن يحاورُ مَن و”كلن يعني كلن” يُجهِزونَ على الدولة ويحوّلون المواقعَ الدستوريةَ إلى متاريسَ طائفية والخلافاتُ على الجبَهاتِ سياسياً وقضائياً ومالياً  تُصيبُ بالعدوى مختلِفَ القطاعات وأكثرَها نزاعاً اليومَ هو القِطاعُ التربويّ إذ بدا أنّ وزير التربيةِ عباس الحلبي سيعود وحدَه الاثنينِ إلى مقاعدِ الدراسة معَ نشوءِ اعتراضاتٍ على قرارِه في ظِلِّ ارتفاعِ إصاباتِ كورونا.
ومعَ انطلاقِ ماراتون فايزر للطلاب والأستاذة كان وزيرُ الصِّحة فراس الابيض يطلقُ أخطرَ تصريحاتِه معلناً تحوّلَ الوباءِ في لبنانَ الى “تسونامي” وموجاتُ الكورونا ارتفعت بالتزامنِ معَ إعلانِ متحوّرِ مستجدٍ هو دلتاكرون” النُّسخةُ  التي اكتَشفَها علماءُ في قبرصَ القريبة ولكنّ كلَّ هذهِ التحذيراتِ والأخطارِ وتسونامي الأبيض لم تُقنعْ بعضَ المواطنين ولاسيما موظفو الإداراتِ العامة بتلقّي اللَّقاح  فنُظّمت تظاهرةٌ بوسَطِ بيروت  شِعارُها الديكتاتورية وتندّدُ بفرضِ التلقيحِ على الموظفين وقد خرجَ مِن بينِهم مَن يقولُ إنّ التظاهرَ ضِدَّ التقليحِ الإلزاميّ يَحصُدُ هذا الجمعَ مِن المواطنين فيما التظاهراتُ ضِدَّ سلطةٍ جائرةٍ وفاسدةٍ وسارقة لا يحفزُهم على النزولِ إلى الشارع.
فالجهلُ والعلم خطّانِ لا يلتقيان.

LBCI

كأنه لا يكفي التخبط ُعلى كل المستويات، حتى يأتي التخبطُ التربوي بين الوزارة وإداراتِ المدارس من جهة، والاساتذة ِمن جهة ثانية، ليدفع الطلابُ والأهل الثمنَ بتطيير السنة الدراسية.
الخطة صارت معروفة: نأخذُ الطلاب رهينة، ولا نفكُّ أسْرَهم إلا بعدَ نيل المطالب.
المطالبُ حق، ولكن هل تتحقق من خلال الضغط بالطلاب؟
الموضوع يستلزم أبعدَ من رفع شعار: “لا عودةَ إلى التدريس إلا بعد تحقيقِ المطالب”… فماذا لو لم تتحقق المطالب؟ هل يتوقفُ التدريس؟ وهل تطيرُ السنة الدراسية؟
لم تعد كورونا حجة ً كافية، فهل إذا أُقفِلت المدارس، تقفَلُ سائرُ القطاعات؟ حين تكون كلُّ القطاعات مفتوحةً وعاملة، فماذا يفيدُ ان تُقفِل المدارسُ فقط؟ إذا كان الموضوع موضوع كورونا، فهذا تحدده وزارةُ الصحة ولجنةُ كورونا لا روابطُ الاساتذةِ والمعلمين.
في مطلق الأحوال التخبُّط مستمر، وكل ما يودُّ الأهلُ والطلاب ان يعرفونه: هل الإثنين يوم تعليم أو لا؟ وفي حال كان الجواب لا، إلى متى سيبقى الإقفال؟ ماذا عن التعليم online الذي اثبت فشله؟
وبين رفض التعليم الحضوري وفشل التعليم online، هل يطير قطاع التعليم في لبنان؟

OTV

منذ قصة الفاصلة الشهيرة في الطائف عام 1989، ورفض الجميع أيَّ حوار حولَها لمحاكاة تحذيرات رئيس الحكومة آنذاك العماد ميشال عون، حتى لا نصل إلى ما وصلنا إليه اليوم، وهم يُسقَطون الحوار.
هكذا أسقطوه قبل 13 تشرين الاول 1990، وهكذا أسقطوه على مدى سنوات الوصاية.
هكذا أهملوا نداء العماد عون زمن المنفى، خلال محاضرة شهيرة في لندن عام 2000 تحت عنوان “الحوار طريق الخلاص”، وهكذا تجاهلوا دعوته إلى الحوار سنة 2004، قبيل التحولات الكبرى آنذاك، متجاهلين عمداً او جهلاً، لا فرق، قراءته للسياسة الإقليمية والدولية في حينه، والتي أفضت بعد أشهر قليلة إلى خروج الجيش السوري من لبنان، وهو ما لم يكن بوارد تصديقه أحد.
أما اليوم، وبعد 32 عاماً على الطائف، و14 عاماً على الدوحة، وعامين وثلاثة أشهر على أزمة اقتصادية ومالية ومعيشية غير مسبوقة، فلا يزال البعض يرفض الحوار ويعمل لإسقاطه، بعدما أهمل دعوات كثيرة وجهت في السابق، أو على الأقل تجاهل نتائجها، ولاسيما منذ بداية العهد الرئاسي الحالي.
إلا ان لبنان اليوم في الهاوية وليس على شفيرها… هل من محطة أكثر مفصلية، تستدعي الحوار؟ وهل من عاقل مقتنع بأن الانتخابات النيابية المقبلة ستلغي أطرافاً وتحلُّ محلهم أطرافاً آخرين على طاولة الحوار؟ وإلا، ما العبرة من التهرب، أو محاولة التأجيل؟
في كل الأحوال، الملف في عهدة رئيس البلاد، لا التحليلات والتمنيات. على أمل أن يستجيب المؤثرون هذه المرة، فلا يكررون ردود فعلهم السابقة، التي أنتجت ظلمة الوصاية قبل سنة 2005، وظلام الأحداث ما بعدها.
غير ان بداية النشرة، لن تكون من الحوار، بل من القرار. القرار اللبناني الجامع المطلوب لمواجة كورونا، استناداً الى العلم، لا الاوهام ولا الاهواء، لأننا دخلنا في تسونامي أوميكرون، كما أعلن وزير الصحة اليوم.

NBN

العقد الإستثنائي ومجلس الوزراء والحوار.. ثلاثة عناوين تصدرت المشهد السياسي اللبناني في الساعات الأخيرة.
على مستوى العقد الاستثنائي فـُتح المرسوم الذي يجب أن تحكمه قاعدة المجلس النيابي سيد نفسه بما يتيح لهيئة مكتبه إضافَةَ أي مشروع او اقتراح قانون إلى جدول الأعمال.
وعلى مستوى الحوار يستكمل رئيس الجمهورية ميشال عون التشاور مع الكتل لاستمزاج آرائها عبر لقاءات فردية تشمل مطلع الأسبوع المقبل سليمان فرنجية ووليد جنبلاط على وجه الخصوص.
وقد أنضمت القوات اللبنانية إلى لائحة من حددوا موقفهم من الحوار فاعتبرت ان توقيته خاطئ.
وقد سبق القوات رئيسُ الحكومة نجيب ميقاتي الذي كان موقفه متحفظـًا ورئيس تيار المستقبل سعد الحريري الذي اعتذر عن عدم المشاركة.
أما في ما يتعلق بالعنوان الثالث فإن أي اختراق لم يحصل على صعيد معالجة الأسباب التي أدت إلى عدم إنعقاد جلسات مجلس الوزراء.
وبالنسبة للعناوين الاقتصادية والمالية والمعيشية فإنها تحافظ على سخونتها يؤججها دولار تجاوز حدود الثلاثين ألف ليرة وبات يهدد الأمن الاجتماعي.
ولمناسبة الحديث عن الدولار وجه مصرف لبنان إنذارات إلى مئة وثمانية وثمانين صرافًا لعدم التزامهم بتسجيل عمليات بيع وشراء الدولار على منصة (صيرفة) وقد هددهم (المركزي) بشطب الرخص الممنوحة إليهم خلال فترة أربعين يومًا.
أما كورونا الذي يهدد البشرية ولاسيما اللبنانيين كل يوم فإن عدّاده المحلي في ارتفاع متواصل وقد سجل في آخر حصيلة حوالى ثمانية آلاف إصابة.
وعلى نية مواجهة استشراس هذا الوباء انطلق اليوم (ماراتون فايزر) مستهدفًا بشكل خاص الأساتذة والتلاميذ على أمل أن تؤتي هذه الحملة أكُلَها فتؤمِّنَ عودةً آمنة إلى المدارس بعد غد الإثنين.
ولكن هذه العودة دونها سجالات بين وزارةٍ تتمسك بحصولها الإثنين وبين روابطِ أساتذةٍ يرفضونها ولجانِ أهلٍ تقترح تأجيلها ولو أسبوعًا واحدًا.

المنار: 

يبدو أنَّ حماسةَ اللبنانيينَ للتحصنِ ضدَّ فيروس كورونا آخذةٌ في التزايدِ بعدَ سنتينِ من الفتورِ في المجمل، فمشاهدُ المنتظرينَ لاخذِ لقاحِ فايزر في اليومِ الاولِ من المراتون مشجعة، اقبالٌ لافتٌ في مختلفِ المناطقِ يعكسُ ارادةَ الحياةِ عندَ اللبنانيينَ برغمِ كلِّ ما يكابدونَه من معاناةٍ على مختلفِ الصعد، على أملِ أن تنتقلَ العدوى الحميدةُ الى المسؤولينَ حيثُ ولاسابيعَ لم تُسجَّل أيُ فحوصاتٍ ايجابيةٍ في المختبراتِ السياسية، وبقيت السلبيةُ هي السمةَ الغالبةَ عسى أن يُخفِفَ من وطأتِها لقاءاتٌ ثنائيةٌ متوقعةٌ مطلعَ الاسبوعِ في قصرِ بعبدا تجمعُ الرئيسَ عون معَ الكتلِ التي يُفترضُ أن تشاركَ في الحوار، واِن كانت الدولةُ مصممةً على مواصلةِ حجرِ نفسِها بعيداً عن همومِ وشجونِ المواطن، فلْتَخرُج ولمرةٍ واحدةٍ وتَقُلْ كلمةَ حقٍّ بوجهِ سفراءِ الفتنة. عضوُ المجلسِ المركزي في حزبِ الله الشيخ نبيل قاووق دعا لبنانَ الرسميَ للدفاعِ عن السيادةِ بوجهِ تدخلاتِ واساءاتِ عددٍ من السفراءِ الذين يُمعنونَ في مخالفةِ الاصولِ الدبلوماسيةِ ويَبثُونَ سمومَ التفرقة.

الى الحدودِ الجنوبيةِ حيثُ رَصدت الكاميراتُ مشهداً غريبا، واِن صارَ مألوفاً في شوارعِ المدنِ والقرى اللبنانية، جنودُ العدوِ الصهيوني يقومونَ بجمعِ بقايا بلاستيكيةٍ وحديدٍ من احدِ مكباتِ النفاياتِ في مستعمرةِ “شتولا” مقابلَ بلدةِ عيتا الشعب لبيعِها، ومن جنودِ الخردةِ على الحدودِ الى أصحابِ الاراداتِ الفولاذيةِ في معتقلاتِ الاحتلالِ الذين باتوا يُقلقونَ السجانَ ببطونِهم الخاوية، فالانتصارُ الذي حَققهُ الاسيرُ هشام أبو هواش بانتزاعِ حريتِه يشكلُ تحدياً كبيراً لكيانِ الاحتلال، معلقونَ صهاينةٌ حذروا من حجمِ استفادةِ الفلسطينيين من هذا الانجازِ في المواجهة، ومن أن يُشجَّعَ بقيةَ الاسرى الاداريينَ على تكرارِ التجربةِ المدعومةِ ميدانياً من فصائلِ المقاومةِ في غزةَ التي مَنعت العدوَ من الاستفرادِ بالاسير أبو هواش.

تركيب اللوائح والتحالفات.. تغيرات جذرية في حزب الله!

ذكرت صحيفة “الانباء الكويتية” أن “القوى السياسية والحزبية عملياً تركيب التحالفات ومقاربة الأسماء، التيار الحر أجرى استطلاعاً ذاتياً ثانياً لمرشحيه للانتخابات المقبلة، فبقي النائب ابراهيم كنعان أولا في دائرة المتن الشمالي، وجاء النائب ادي ابي اللمع ثانيا في هذه الدائرة، والنائب سيمون ابي رميا أولا في دائرة جبيل ومثله ألان عون في دائرة بعبدا. أما في جزين، فقد تقدم النائب زياد اسود على منافسه أمل أبوزيد، مستشار الرئيس عون للشؤون الروسية”، مشيرة الى أن “هذه النتائج تعني التيار الحر وحده، فهؤلاء سيكونون مرشحي التيار للانتخابات النيابية”.

وبحسب مصادر الأنباء، فإنّ “الراجح ان تغييرات محدودة ستحصل في لوائح القوات اللبنانية والكتائب وأمل، وجذرية في حزب الله، فيما لايزال الموقف في تيار المستقبل غامضا، مع أرجحية دعم مرشحين ولوائح صديقة في المناطق كافة، ما لم يقرر الرئيس سعد الحريري المشاركة شخصيا”.

ولفتت الصحيفة، الى أن “بيروت تشكل أكبر معاقل تيار المستقبل، ويبدو ان عودة الرئيس فؤاد السنيورة من لقاء سعد الحريري في أبوظبي لم تقترن بالموافقة، على أن يحتل السنيورة موقعه النيابي في بيروت”.

جلسة حكومية بغياب “الثنائي الشيعي”!

كشفت مصادر “الأنباء الكويتية”، حول عقد جلسة مجلس الوزاراء، عن “مقاطعة وزراء الثنائي، عدا وزير المال يوسف الخليل، كون هذه الجلسة ستكون مخصصة لإقرار الموازنة العامة تمهيدا لإحالتها الى الهيئة العامة لمجلس النواب، لزوم التفاوض مع صندوق النقد الدولي”.

ولفتت الى أن “وزير المال الذي يمثل حركة «أمل» في الحكومة يبدو جاهزا للمشاركة، وقد أظهر استعداده لتقديم مسودة الموازنة الى مجلس الوزراء، دون تحديد موعد”.

وأكدت مصادر رئيس الحكومة انه سيدعو مجلس الوزراء الى الاجتماع فور تسلمه مشروع قانون الموازنة من وزير المال.