الثلاثاء, يناير 27, 2026
Home Blog Page 17091

“الحوار” فرصة أخيرة لإنقاذ البلد وليس “العهد”

لفت مصدر عبر صحيفة “قبس” الكويتية إلى أن الفريق الرئاسي سيعمل على إقناع القوى السياسية من كل الاتجاهات للمشاركة في الحوار، باعتباره الفرصة الأخيرة لإنقاذ البلد وليس “العهد”.

وبحسب المصدر فإن رئيس الجمهورية ميشال عون كان يعلم مسبقاً أن القوى السياسية التي انقطعت كل صلة بينها وبين رئاسة الجمهورية والتيار الوطني الحر لن تحضر إلى قصر بعبدا، وهي تنظر إلى هذه الدعوة على أنها محاولة لإنقاذ ما يمكن إنقاذه في الأشهر الأخيرة من العهد.

بري سيزور عون للبحث في دعوته للحوار

أفادت مصادر مقربة من رئاسة الجمهورية لصحيفة “القبس” الكويتية بأن رئيس مجلس النواب نبيه بري سيزور رئيس الجمهورية ميشال عون للبحث معه في دعوته للحوار الوطني.

ويذكر أن عون دعا القوى السياسية لطاولة حوار وطني للبحث في الإستراتيجية الدفاعية والخطة الاقتصادية والمالية، واعتماد اللامركزية المالية والإدارية الموسعة.

وقد اعتذر رئيس تيار المستقبل سعد الحريري عن الحضور فيما أن زعيم الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط سيرجئ زيارته بضعة أيام بسبب وعكة صحية.

 

عراجي: سأدعو لإقفال البلد في هذه الحالة!

أعلن رئيس ​لجنة الصحة النيابية​ النائب ​عاصم عراجي​ أنه “اذا وصلت نسبة اشغال الاسرة في المستشفيات الى 95%، سأدعو ليس فقط لاقفال المدارس بل لاقفال البلد وعلى الحكومة الاجتماع لمساعدة الوزراء المعنيين في المساعدات الطارئة للقطاع الصحي”.

حيث اعتبر عراجي​، أن “الانقسام حاصل في معظم دول العالم على موضوع فتح المدارس والCDC اوصت بفتح المدارس ولكن بشرط وقرار وزارة التربية هو لانقاذ العام الدراسي”.

وقد كشف في مداخلة له على شاشة الـ”lbci” أن “عدد المرضى الذي يدخل الى المستشفيات لا يزال نسبيا منخفضا مقابل عدد الحالات المصابة وهذا يؤكد ان ​اللقاح​ يعطي نتيجة، وهناك شرط اساسي للعودة بأمان الى المدارس وهو تطبيق ​البروتوكول​ الصحي بحذافيره والابلاغ عن الحالات”.

وتابع، “فلنأخذ الاسبوع المقبل كأسبوع نتفحّص فيه إن كان عدد الحالات سيرتفع مع فتح المدارس وعلى اساسه نعود لندرس القرار، وعلى مدراء المدارس والمدرسين ان يكونوا هم خفراء على الطلاب وعلى تطبيق الاجراءات الوقائية من ​كورونا​، وعلى وزارة الصحة ان تتواصل ووزارة التربية مع نقابة اصحاب ​المستشفيات الخاصة​ فكلفة علاج كورونا اذا اصيب اي طالب مرتفعة جدا”.

 

هل من توصل لاتفاق جيد في فيينا؟

أكد وزير الخارجية الإيراني، حسين أمير عبد اللهيان، مساء اليوم، الاقتراب من التوصل إلى اتفاق جيد في فيينا، معربا عن أمله أن يتم الاتفاق في أسرع وقت.

وقال عبد اللهيان، في تصريحات مع التلفزيون الإيراني، إن إيران ستواصل المفاوضات بمنطق قوي، مؤكدا أنه بلاده قدمت حلولا للأطراف الأخرى في فيينا، معرباً عن أمله من أن يتم الاتفاق في أسرع وقت، قائلا: “لا نريد مفاوضات استنزافية ومطولة”.

وكانت وكالة تسنيم الإيرانية، نقلت عن مصدر مقرب من الوفد الإيراني في المفاوضات، قوله إن “الحديث عن التوصل إلى اتفاق مؤقت عار من الصحة تماماً ومزور”، دون المزيد من التفاصيل.

هاشم: تعقيداتٌ في الملف القضائي واستنسابية!

أشار عضو كتلة “التنمية والتحرير” النائب ​قاسم هاشم​، إلى أنه “في الملف القضائي تعقيدات، وهناك استنسابية”، وقال إنه “يجب على كل الأفرقاء، المساهمة بتذليل العقبات أمام أزمة انعقاد ​مجلس الوزراء​”.

وعلق هاشم في تصريح تلفزيوني، على السجالات السياسية، أنه “لا يوجد شيء اسمه حرب، وأمر طبيعي أن يكون هناك آراء متباينة”، مشيرًا إلى أن “إنجازات ​مجلس النواب​ باصدار القوانين واضحة، واقتراحات القوانين موجودة في اللجان النيابية”.

 

السنيورة.. والورقة “المستورة”؟!

/ جورج علم/

يُخرج الدبلوماسي العربي من جيبه ورقة، يتمعّن بمضمونها بعض الشيء، ثم يطرح الآتي: هل إنتهى الدعم الخارجي للرئيس نجيب ميقاتي؟ ما هو موقف “الداعمين” من تعطيل جلسات مجلس الوزراء؟ وهل هو فعلا رجل المرحلة وسط صراع “القوييّن” بين بعبدا، وعين التينة؟ وما مصير التفاوض مع صندوق النقد الدولي، والإنتخابات النيابيّة؟

لا وقت لدى السفير للغوص في التحليلات والإجتهادات، في رأيه “هناك إنقلاب بدأ في الـ2005 بإغتيال الدور العربي، ومعه الطائف، ولا يزال مستمرا بوجوه وسيناريوهات شتى”.

لماذ هذا الكلام الآن؟

لأن مصير ومستقبل الجمهوريّة، والصيغة، والنظام، والكيان، في الميزان. زمن التسويات بدأ. خريطة الشرق الأوسط على مائدة الكبار. نهم الأمبرطوريات يتفاقم، وعلى الرقعة الممتدة ما بين المحيط والخليج، تتمدد حمم حارقة تتفجّر من براكين ثلاثة، العثماني، والفارسي، والإسرائيلي، في ظلّ مظلة أميركيّة غاربة، ودوليّة مغرضة.

العودة الى التاريخ مكلفة، وتستهلك مجلدات. لكن في الذاكرة الدبلوماسيّة إنفجارات ثلاثة صدّعت الكيان. إنفجار 14 شباط 2005، الذي فجّر لبنان الإستقرار والإزدهار. وإنفجار 4 آب 2020 الذي فجر العاصمة السياسيّة، والإقتصاديّة، والثقافيّة. وإنفجار 14 تشرين الأول المنصرم  – (الطيونة) – الذي رسم خطوط تماس بين الناس”.

في قراءة الدبلوماسي نفسه، أن “الرئيس القوي”، “كان قويّا على طائفته، وشعبه. أفقد الأولى وزناتها، وتوازناتها. وجوّع الشعب، والآن يُذلّه”. في عهده إنفجاران – (المرفأ، والطيونة) ـ وربما هناك ثالث على الطريق. تنبّه بعد طول مماحكات وكيديات ليجد أن العشب قد ينمو عند عتبة القصر. دعا الى الحوار لإعادة الإعتبار، لكنها دعوة ملتبسة. على الطاولة سلاح فائض، ومقاتلين، وحكومة مخطوف دورها، ورئيسها عالق ما بين مطرقة بعبدا ، وسندان الضاحية ـ عين التينة! مستقوٍ بالدعم الخارجي، أين هو؟ ثم إذا كان الإيراني إلى الطاولة، فأين العربي؟ هل يستطيع ميقاتي أن يؤمن “الشرعيّة” لحوار بين قوى 8 آذار، فيما 14 آذار غائبة، وعمودها الفقري رافض!

قال سعد الحريري كلمته. فيما ميقاتي يدور حول دار الإفتاء بحثاً عن غطاء. كلمة الفصل عند رؤساء الحكومة السابقين، عند المجلس الشرعي الإسلامي الأعلى، عند نخب الطائفة وفعالياتها، ثم عند الحاضنة العربية لـ”الطائف”. ما يجري إنقلاب على الطائف، والحسابات الكبرى تبدأ من هنا.

الطائفة الشريك المؤسس للصيغة والكيان هي الأكثر تشظيّا منذ إنفجار 2005، لغاية الآن. والسرايا لا يمكن أن تستمر مكسر عصا، وهدفا للتناتش والتناهش، وميقاتي لا يمكن أن يصمد إذا كانت المظلّة الخارجية التي إستقوى بها عند التكليف، لم تعد متوافرة، وإذا كانت الرافعة المحليّة ـ العربيّة غير متيسرة.

في كواليس دبلوماسية عربيّة توقعات مقلقة قد تفضي الى قيام حكومة مواجهة، برئاسة فؤاد السنيورة أو نهاد المشنوق، والأفضليّة للأول، لأنه صاحب تجربة في حرب تموز 2006، ويستطيع أن ينقل “الإبراء المستحيل” من خانته، ليصبح عنوان كتاب لعهد “الرئيس القوي!

تسأل: لكن حكومة تتمتع بهذه المواصفات اللامألوفة، مستحيلة في ظل “فيتو” الثنائي الشيعي؟… ويأتي الجواب، حكومة المواجهة تأتي بها رافعة سعوديّة ـ عربيّة ـ دوليّة لها مشروعها، ولها الأهداف المرسومة التي تحاكي كل تحديات المرحلة، بما فيها فائض القوّة، ويتوافق مشروعها مع تسويات الشرق الأوسط الجديد، وتحمي لبنان من أنياب الأمبرطوريات، وتُجنّبه حمم البراكين الناشطة… أما المكّون الشيعي فموقعه مضمون في الحكومة، ومحترم، شخصيات وطنيّة رؤيوّية من خارج الإصطفاف المشاكس، ومستعدة للدفاع عن لبنان الرسالة، في مواجهة مسلسل الإنقلاب!

قتلى بحريق في مبنى بنيويورك

شبّ حريق في مبنى سكني شاهق في حي برونكس بنيويورك ولقي 19 شخصا على الأقل مصرعهم وأصيب 63 اخرون، وفق ما أعلن رئيس بلدية المدينة إريك آدامز.

وقال آدامز لشبكة “سي إن إن” واوردت “وكالة الصحافة الفرنسية” تصريحه: “تم التأكد من مصرع 19 شخصا، إضافة إلى العديد من المصابين في حال حرجة”.

اصابات كبيرة بكورونا في نادي الأهلي المصري

وصل عدد المصابين بفيروس كورونا المستجد “كوفيد-19” في صفوف نادي الأهلي المصري لكرة القدم، اليوم الأحد، إلى 8 لاعبين.

وأثبتت المسحة الطبية التي أجراها كل من لاعبي الأهلي، ياسر إبراهيم، بيرسي تاو، لويس ميكيسوني، أحمد نبيل كوكا، أحمد عبد القادر، طاهر محمد طاهر، رامي ربيعة، ومحمد فخري إصابتهم بفيروس كورونا.

ويخضع هؤلاء اللاعبون حاليا للبروتوكول العلاجي اللازم وجميعهم تحت الملاحظة الدائم، ونتم متابعتهم حاليا بصفة مستمرة.

وخضع باقي اللاعبين والجهاز الفني والإداري لإجراء مسحة طبية أمس وجاءت نتيجتها سلبية.

ويستعد الأهلي، لخوض مباريات كأس رابطة الأندية المحترفة في نسختها الأولى.

وأعلن موسيماني المدير الفني “للمارد الأحمر” قائمة اللاعبين التي ستشارك بالبطولة وجاءت كالتالي:

حراسة المرمى :علي لطفي – مصطفي شوبير – حمزة علاء

خط الدفاع : محمود وحيد – أحمد نبيل كوكا – ياسر إبراهيم – رامي ربيعة – محمد هاني – كريم فؤاد – محمود متولي

خط الوسط: محمد محمود – عمار حمدي – محمد مجدي أفشة – أحمد عبدالقادر – لويس ميكسوني – طاهر محمد طاهر – وليد سليمان – محمد فخري – حسين الشحات

خط الهجوم: حسام حسن – بيرسي تاو – صلاح محسن.

ومن المقرر أن تنطلق منافسات البطولة المحلية بداية من يوم 12 يناير الجاري، وتنتهي مواجهات مرحلة المجموعات مطلع فبراير المقبل، على أن تستكمل مرحلة الدور قبل النهائي والنهائي من البطولة المحلية خلال فترة توقف الدوري في شهر يونيو المقبل.

وفي ما يلي مباريات الأهلي في البطولة:

الجولة الأولى – يوم الخميس 12 يناير 2022

الأهلي – الجونة

الجولة الثانية – يوم الاثنين 17 يناير

الأهلي – الإسماعيلي

الجولة الثالثة – يوم الجمعة 21 يناير

الأهلي – المقاولون العرب

الجولة الرابعة – يوم الخميس 27 يناير

الأهلي – سموحة

الجولة الخامسة يوم الأحد 30 يناير

الأهلي – البنك الأهلي

المصدر: “روسيا اليوم”

الإعدام لرجل قتل فتى بهدف سرقة في مصر!

حكم القضاء المصري على رجل بالإعدام بتهمة قتل فتى يبلغ من العمر 13 عاما عمدا لسرقة الـ”توك توك” الذي يمتلكه، وذلك في مدينة نبروه بمحافظة الدقهلية شمالي البلاد.

وتعود أحداث الجريمة إلى 13 حزيران/يونيو الماضي، حيث تبين أنه أثناء استقلال المتهم “التوك توك”، الذي يقوده المجني عليه طلب منه توصيله لمكان بعيد، وعندما وصل إلى هناك أقدم المتهم على خنق المجني عليه حتى تأكد من أنه فارق الحياة.

وبعد جريمته، ألقى المتهم بجثة المجني عليه بترعة الحوش بدائرة مركز نبروه وسرق “التوك توك” وفر هاربا من مكان الحادث.

وبعد التحريات، تمكنت السلطات الأمنية المصرية من إلقاء القبض على المتهم وإحالته إلى النيابة العامة.

وأدلى المتهم باعترافات تفصيلية أمام النيابة العامة حول الواقعة، فيما أكد تقرير الطبيب الشرعي أن وفاة المجني عليه ناتجة عن الخنق بالضغط على العنق.

وفي التحريات، تبين أن المتهم صوّر جريمته بمكان الحادث.

وتم حبسه وإحالته لمحكمة الجنايات التي أصدرت اليوم الأحد حكمها المتقدم.

الإعلامي المصري وائل الإبراشي في ذمة الله

توفي، اليوم الاحد، الإعلامي والكاتب الصحفي المصري، وائل الإبراشي، عن عمر يناهز 59 عاما بعد رحلة طويلة من المعاناة مع فيروس كورونا تخطت عاما كاملا.

وعانى الإبراشي من تليُّف في الرئة إثر إصابته بفيروس كورونا، أواخر شهر ديسمبر من العام الماضي، مما أدى لدخوله المستشفى أكثر من مرة حتى تعافى من الإصابة بالفيروس، لكنه كان يحتاج لبعض الوقت، وفقًا للمصادر الطبية، حتى تعود الرئة لعملها بصورة طبيعية.

وغاب الإبراشي عن الساحة الإعلامية، منذ إصابته، وعاد إلى بيته لاستكمال العلاج في شهر مارس الماضي، بعد ثلاثة أشهر من العلاج في المستشفى، لكنه ظل يعالج حتى توفي مساء الأحد.

وكان آخر ما نشره حسابه قبل إعلان وفاته بثلاث ساعات نعيه لأول قاضية مصرية، تهاني الجبالي، النائب السابق لرئيس المحكمة الدستورية العليا في مصر، التي توفيت الأحد أيضا، بعد إصابتها بفيروس كورونا، عن عمر ناهز 71 عاما.

ويعد وائل الإبراشي المولود في محافظة الدقهلية في دلتا النيل في 26 أكتوبر 1963 واحدا من أشهر الإعلاميين الذين كانوا يديرون المناظرات الفكرية ومناقشات تلفزيونية وكانت تتسم حلقاته بالسخونة والجرأة.

كما أنه عمل على ملفات صحفية أثارت سجالا مثل قضية لوسي أرتين، وغرق عبّارة السلام، ومذبحة بني مزار، ومعاناة مرضى الإيدز في مصر، وأسباب اغتيال الرئيس الراحل محمد أنور السادات، وسلسلة الهاربين في لندن، والتعذيب في السجون المصرية.

وكان الابراشي يقدم برنامج” التاسعة “على القناة الأولى المصرية الحكومية، قبل أن يصاب بفيروس كورونا. وقد انتقل إليها قادما من قناة دريم الخاصة، حيث كان يقدم برنامجا مسائيا ( توك شو) يحمل اسم ” العاشرة مساء”.