الجمعة, فبراير 6, 2026
Home Blog Page 17042

نواب “المستقبل” مصدومون: الحريري راجع.. وهذا ما سنفعله!

/ محمد حمية /

كما اللبنانيون، لم يسّتفِق أعضاء كتلة “المستقبل” النيابية ومسؤولي “التيار الأزرق”، من صدمة انسحاب “زعيمهم” ورئيس كتلتهم الرئيس سعد الحريري، من المشهدين الانتخابي والسياسي.. فهكذا قرار غير معهود في الحياة السياسية اللبنانية، أشبه بزلزال سياسي، أعاد استحضار محطات سوداء في تاريخ “الحريرية”، كاغتيال الرئيس رفيق الحريري، واحتجاز “وريثه” في السعودية في الـ2017، وكذلك استقالته أبان أحداث 2019.. فرفاق الدرب السياسي اعتادوا على نكسات أقل قساوة وتداعيات، كأن يعلن استقالته من الحكومة، أو يعزف عن التكليف لتأليف الحكومة، أو يعتذر عن استمراره في التأليف… جُل ما كانوا يتوقعون أن يعزف الحريري شخصيًا عن الترشح، ويسمح لنواب كتلته الترشح باسم التيار، أو على لوائح تنضوي تحت لوائه، أو حتى منفردين على لوائح أخرى، لا أن يمتنع عن خوض الانتخابات النيابية، ويطلب من جميع المستقبليين أن يحذو حذوه، فيُشكل خطوة انتحارية للحريري أولًا، ولأعضاء الكتلة ثانيًا، ولتيار المستقبل ثالثًا، ولعائلة الحريري رابعًا، فضلًا عن التداعيات على الساحتين السنية والوطنية.
حال الضياع والارباك تلُف الكتلة وقيادة التيار، الذين بدأوا بإعادة الحسابات الانتخابية والسياسية، ويواجهون خيارات صعبة، بين الالتزام بقرار الحريري، وخسارة مقاعدهم النيابية، وتعريض مستقبلهم السياسي، وحيثياتهم الشعبية في المناطق، للخطر، وبين مخالفة قرار بيت الوسط وخسارة ثقة “الدار” وغطائها السياسي، وبالتالي قطع “شعرة معاوية” معها، فلربما عاد الحريري أقوى مما كان على جناح ملكي – خليجي في مراحل سياسية لاحقة، فلا شيء ثابت في السياسة، لذلك فضلوا إرجاء قرارهم حتى عودة الحريري لعلهم يتلمّسون تبديلًا ما في قراره في ربع الساعة الانتخابي الأخير.
“نلتزم بقرار الحريري وننتظر”.. هكذا حال معظم أعضاء الكتلة الزرقاء، بحسب ما تشير أوساط المستقبل لموقع “الجريدة”، فالجميع سمِع كلام الحريري الحاسم، لكن للحديث تتمة مع الشيخ سعد… هكذا فهموا منه، ولم يقفل الباب كلياً على الترشح، كما تقول الأوساط التي تكشف أن “قرار أعضاء الكتلة المستقبل والتيار، هو الالتزام بعدم الترشح تحت عباءة المستقبل، لكن لم يحسم بعد أمر عدم الترشح مطلقاً”، وتحدثت عن أن “الكتلة ستجري لقاءات ومشاورات مع الحريري، بعد عودته الى بيروت خلال أسبوعين، لحسم هذا الموقف، ومن المبكر الحديث، وهناك متسع من الوقت حتى إقفال باب الترشح للانتخابات”.
وبحسب معلومات “الجريدة”، فقد دعا الحريري نواب الكتلة خلال اللقاء الأخير لعدم الترشح تحت عباءة المستقبل، لكنه لم يدعوهم لعدم الترشح منفردين! ما دفع بعض النواب للاقتراح على الحريري الترشح منفردين وليس تحت لوائح تحمل اسم التيار.
المحسوم، أن النواب الذين حسموا عزوفهم هم: سمير الجسر الذي في الأصل أيد خيار الحريري ومبرراته، أما محمد الحجار فأعلن أنه لن يترشح في البداية قبل أن يعدل موقفه ويعلن أنه سيترشح بعد التشاور مع الحريري.
وتشير المعلومات أن “النظام الداخلي لتيار المستقبل يمنع الترشح للنيابة، هذا ينطبق على المستقبليين، أما غير الحزبيين فشأن آخر، ولا ينطبق عليهم النظام الداخلي، وبالتالي لهم حرية القرار”.
النائب وليد البعريني مثال على ذلك، فهو يؤكد التزامه بقرار الحريري، لكنه ينتظر أن “يروق” الشيخ سعد “لكي نتحدث معه”، ويقول لـ”الجريدة”: “لن نترشح حتى نفهم القرار النهائي للحريري إذا كان سيأخذ بعين الاعتبار الخصوصيات التمثيلية في مناطقنا، أما في حال رفض ترشيحنا وفق أي عنوان فسنلتزم بقراره”.
وينفي البعريني المعلومات التي نقلت عنه أنه سيترشح ويضيف: “قلت للحريري وأكرر، أنا أمثلك في عكار واعمل لمصلحتك، ولن أنقلب أو أنقل البارودة من كتفٍ الى كتف من أجل كرسي النيابة”. وكذلك الأمر بالنسبة للنائب طارق المرعبي الذي يتريث لحسم خياره. وكذلك نواب آخرون في الشمال والبقاع كعاصم عراجي. أما رولا الطبش المقربة من الحريري، فبالتأكيد ملتزمة بقراره.
بالنسبة لهادي حبيش فهاتفه مغلق، لكن المعلومات تشير الى أنه لم يحسم قراره، وهو لديه خصوصية عائلية ومناطقية وأي قرار سيتخذه سينسقه مع رئيس الكتلة.
النائب بهية الحريري حسمت أمرها بعدم الترشح تضامناً وتلبية لقرار الحريري، أما النائب سامي فتفت فينتظر بدوره الكلمة الأخيرة للحريري. وفيما أفيد أن الوزير السابق أحمد فتفت يحضّر لخوض الانتخابات بلوائح موحدة مع اللواء أشرف ريفي والقوات اللبنانية، يؤكد النائب سامي فتفت لـ”الجريدة” أن والده لن يترشح للانتخابات ولا علاقة لذلك بقرار الحريري، بل بقرار اتخذه فتفت في وقت سابق بترك الحياة النيابية والسياسية.
أما الرئيس الأسبق للحكومة فؤاد السنيورة فعكست موقفه التغريدة التي خاطب بها الى الحريري، “أخي سعد، معك رغماً عن قرارك، ومعك رغماً عنهم”.
بيد أن أوساطًا سياسية تهمس بأن الرئيس نجيب ميقاتي سيخالف قرار الحريري ويترشح للانتخابات، علمًا أنه وبحسب المعلومات فإن ميقاتي أبلغ السنيورة خلال اجتماعهما منذ أيام بعدم ترشحه!
ثمة من يقول إن بهاء الحريري هو “الوريث السياسي” لسعد الحريري ولتيار المستقبل، ويجري تحضير الساحة الداخلية لهذا المخطط للسيطرة على القرار السني، بالتعاون مع أخصام الحريرية في السنّة والقوات اللبنانية، لكن تجيب أوساط المستقبل: “مع احترامنا له كإبن رفيق الحريري، لكن لا نعرف عنه شيئًا، فكيف سينصّب نائبًا او سياسيًا او زعيمًا وهو لم يزُر لبنان الا مرات نادرة، ويقيم في الخارج أغلب حياته؟”.
ولا تحبذ الأوساط تأجيل الانتخابات، وتؤكد أن “التيار يؤيد حصولها وفق أي قانون، ولن يطلب تأجيلها، لأنها شأن وطني وليس طائفي”.

الجيش تابع توزيع التعويضات على متضرري انفجار المرفأ

لفتت مديرية التوجيه في قيادة الجيش إلى أنه “بتاريخ 25/1/2022، استأنفت وحدات الجيش المعنية عملية توزيع التعويضات على المواطنين المتضررين من جراء انفجار مرفأ بيروت، وتم توزيع مبلغ وقدره 3.052.800.000 ليرة لبنانية”.

وأضافت: “بلغ عدد الوحدات السكنية التي استفادت من هذه التعويضات والمصنفة متوسطة ودون المتوسطة 427 وحدة سكنية موزعة على مناطق: مار مخايل والجميزة ورأس بيروت وكرم الزيتون وكورنيش النهر والجعيتاوي وساسين والمدور والرميل والروم ورزق والعدلية وتباريس وبرج حمود والواجهة البحرية لساحل الدورة وبوشرية والجديدة – البوشرية وسن الفيل والمزرعة والخندق الغميق والباشورة وعين المريسة وزقاق البلاط والمصيطبة، وسيتم استئناف التوزيع بتاريخ 26/1/2022 في المناطق المذكورة أعلاه”.

من جهة أخرى، أعلن الجيش اللبناني أن “‏طوافاته تقوم بإيصال المواد الغذائية وتبديل العسكريين في المراكز المعزولة من جراء تراكم الثلوج”.

عداد كورونا يحلّق من جديد!

أعلنت ​وزارة الصحة العامة​ في تقريرها اليومي، عن تسجيل 7250 إصابة جديدة ب​فيروس كورونا​، رفعت العدد التراكمي لل​حالات​ المثبتة منذ 21 شباط 2020 إلى 874144.

وأوضحت أنّه “تمّ تسجيل 7051 إصابة بين المقيمين و199 حالة بين الوافدين”، مشيرةً إلى أنّه “تمّ تسجيل 14 وفاة جديدة خلال السّاعات الـ24 الماضية، ليرتفع العدد الإجمالي للوفيّات إلى 9513”. وذكرت أنّ “عدد حالات الاستشفاء ليوم أمس هو 730، من بينها 355 في العناية المركّزة”.

 

باسيل: الورقة الكويتية تتضمن عناوين حساسة

تمنى رئيس تكتل لبنان القوي النائب ​جبران باسيل​، “زوال الظروف التي أملت موقف رئيس الحكومة السابق ​سعد الحريري”.

وأكد باسيل في كلمة له أن “الجميع معني بالمواجهة والتعاضد بيننا كلبنانيين بوجه كل محاولات الفتن و​التطرف​”، لافتا الى أن “موقفنا ثابت بالوقوف مع اي مكون يشعر بالاستهداف وما لم نقبل به لأنفسنا لا نقبل به لغيرنا ونحن مع ضرورة ان يكون هناك تمثيل فعلي لبعضنا البعض في اي استحقاق”.

وأوضح باسيل أن “الورقة الكويتية تتضمن عناوين حساسة بعضها متوافق عليه بين اللبنانيين وبعضها خلافي بين اللبنانيين وهي تتضمن المواضيع التي دعا ​رئيس الجمهورية​ العماد ميشال عون للحوار حولها”، متمنيا أن “يدعو عون اللبنانيين للحوار حول رد موحد على ما طرح في الورقة الكويتية”.

وأشار الى أننا “نحن مع ​موازنة​ تعكس توجهات إنقاذية لكن الامر غير ظاهر لكن بالعكس هناك موضوع الصلاحيات لوزير المالية​ وبراءة الذمة للمصارف عن المرحلة السابقة والخسائر يجب ان يتحملها اصحاب السياسات الخاطئة وليس المودعين”.

إليكم حجم التداول على “SAYRAFA” اليوم

اعلن مصرف لبنان ان “حجم التداول على منصة “Sayrafa” بلغ لهذا اليوم، 36 مليون دولار أميركي بمعدل 22500 ليرة لبنانية للدولار الواحد، وفقا لأسعار صرف العمليات التي نفذت من قبل المصارف ومؤسسات الصرافة على المنصة”.

و أضاف في بيان: “على المصارف ومؤسسات الصرافة الاستمرار في تسجيل كل عمليات البيع والشراء على منصة “Sayrafa”، وفقا للتعاميم الصادرة في هذا الخصوص”.

الراعي: قرار الحريري فاجأني

أشار البطريرك الماروني الكاردينال بشاره بطرس الراعي إلى أن “فاجأني قرار تعليق الحريري عمله السياسي ولم أكن أنتظره شخصيا”، مضيفا: “للحريري شخصيته ودوره واعتداله، لا يمكن لنا أن ننسى السنوات التي كان فيها مسؤولا وكان يسير دائما بخط المرحوم والده ألا وهو خط الإعتدال، كما أنني لم أكن أنتظر أن تعليق العمل السياسي سيشمل تيار المستقبل، فللوهلة الأولى أعتبر أن هكذا قرار سيخلق خللا في المكون اللبناني”.

وأضاف خلال استقباله المجلس الجديد لنقابة محرري الصحافة اللبنانية برئاسة النقيب جوزف القصيفي في الصرح البطريركي في بكركي: “كنت أتمنى ألا يعلق الرئيس الحريري نشاطه السياسي وكذلك تيار المستقبل، إذا كان الحريري له ظروفه وأسبابه، ولماذا القرار يشمل تيار المستقبل؟ نأمل ألا يتسبب ذلك بخسارات وخلل كبير في المجتمع اللبناني وآمل أن يعرف السنة الكرام اتخاذ موقعهم في المجتمع اللبناني، لأن لبنان لا يمكن له التخلي عن أي مكون من مكوناته والسنة مكون كبير ونأمل خيرا وأنا لم ألتق أحدا منهم لتكون الفكرة أوضح بالنسبة إلي”.

وردا على سؤال حول دور الفاتيكان في هذه المرحلة التي يمر بها لبنان، قال الراعي: “نحن نمر بصعوبات ولكن علينا ألا نسقط أمامها، علينا القول إن لبنان هو وطننا وعلينا أن نبنيه بالتجرد والتعاون وبتضافر القوى وبالثقة. هذا لا يحتاج إلى الخارج ليقول لنا عن هذه المسلمات”.

وفيما يتعلق بزيارة وزير خارجية الكويت إلى لبنان، أكد الراعي: “ما ردده الوزير الكويتي حول تطبيق اتفاق الطائف أفرحني ونحن معه في هذه الدعوة، نحن يعنينا تطبيق قرارات الشرعية الدولية. طبعا تعنينا سيادة لبنان وتقوية الجيش اللبناني والوحدة اللبنانية وحماية الكيان اللبناني.”

ورداً على سؤال حول سلاح “حزب الله”، قال: “عودوا إلى ما يقوله اتفاق الطائف، معاناتنا تكمن في عدم تطبيق اتفاق الطائف الذي طبق جزئيا، هذا ما يعنيني مما قاله الوزير الكويتي، لأن ما أشرت إليه أنا هو الألف باء لكل شيء وهو ما نطالب به كل يوم. نحن نطالب بمؤتمر دولي وليس بمؤتمر تأسيسي، لتطبيق الطائف أولا روحا ونصا وتطبيق قرارات الشرعية الدولية وإعلان حياد لبنان وحل قضية اللاجئين الفلسطينيين والنازحين السوريين”، مضيفا: “موقف المجتمع الدولي حيال النازحين السوريين هو قرار سياسي وقع علينا وبال”.

وأضاف الراعي: “لا أريد تحميل الموارنة المسؤولية حول الأوضاع التي وصلنا إليها في لبنان، كلنا يعرف السبب الذي أوصل لبنان إلى ما هو عليه اليوم. يجب الا نحمل الموارنة الخراب الموجود في لبنان. انا ادعو الموارنة للعب الدور لخير لبنان واللبنانيين”.

 

 

اعتراض دورية لـ “اليونيفيل” في جنوب لبنان

كشف الناطق الرسمي باسم “​اليونيفيل​” ​أندريا تيننتي​، أنه “في وقت سابق من هذا اليوم، تعرض جنود حفظ السلام كانوا في دورية روتينية لهجوم غربي قرية رامية بجنوب لبنان​، بعد أن تم اعتراض سياراتهم، حيث جرح أحد الجنود، والجناة قاموا بتخريب آليتين وسرقة عدد من الأغراض”، وقال: “إن ​القوات المسلحة​ اللبنانية كانت في مكان الحادث، ولاحقا، تمكنت من تهدئة الوضع”.

ولفت، في بيان، إلى أن “جنود حفظ ​السلام​ لم يكونوا على أملاك خاصة، ولكن على طريق عام يسلكونه في العادة وكانوا يقومون بعملهم لتنفيذ قرار ​مجلس الأمن الدولي​ 1701 والحفاظ على الاستقرار في جنوب لبنان، وبموجب ​القرار 1701​، تتمتع اليونيفيل بحرية الحركة الكاملة والحق في القيام بدوريات داخل منطقة عملياتها”.

ولفت تيننتي إلى أن “الاعتداءات على الرجال والنساء الذين يخدمون قضية السلام تعتبر جرائم بموجب القانونين اللبناني والدولي”، داعيا “السلطات اللبنانية إلى التحقيق في هذه الجريمة ومحاكمة المسؤولين عنها”.

وزير الطاقة السوري: توجيهات من الأسد لايصال الكهرباء للبنان

أبلغ وزير الطاقة السوري ​غسان الزامل​، لدى لقائه رئيس الجمهورية ​ميشال عون​ ونظيره وليد فياض في بعبدا، “بتوجيهات الرئيس السوري ​بشار الأسد​ بتقديم التسهيلات لإيصال ​الكهرباء​ للبنان.”

وأوضح أن “نحن في سوريا لسنا بحاجة الى أضواء من احد ولا أي اشارات من أحد، لقد عملنا ما في وسعنا منذ اول اجتماع، حيث تكلمنا انه في نهاية العام سيكون خط الربط جاهزا، وفي 29 من الشهر الماضي، أبلغنا الجانبين الأردني واللبناني عن جهوزية الخط”، لافتا إلى أن “توجيهات الحكومة السورية تقضي بتقديم كافة التسهيلات لإتمام هذا الاتفاق. ونحن جاهزون الآن للتوقيع، واتينا للشهادة على التوقيع من قبل الطرفين اللبناني والأردني”.

وردا على سؤال عما تحمله هذه الزيارة الى بيروت بعد انقطاع دام قرابة 11 سنة، قال الزامل: “هي زيارة لأشقائنا في لبنان، وكنا سابقا نعتبر انفسنا شعبا واحدا في بلدين شقيقين، وهي زيارة لا استطيع ان أقول انها بداية للتعاون العربي – العربي، لأن هذا التعاون مدعوم من سيادة الرئيس بشار الأسد ومن قبل الحكومة لتسهيل وإعادة تفعيل التعاون العربي بشكل عام”.

وشكر الرئيس عون، الوزير الزامل على “ما أنجزته سوريا لتسهيل توقيع العقد”، مشيدا “بالتعاون العربي القائم لدعم لبنان من قبل اشقائه، لا سيما في هذا الظرف الصعب الذي يجتازه”.

لفت فياض إلى ان “موضوع الغاز تطرق اليه البنك الدولي بشكل أسرع مما تطرق اليه بالنسبة الى الكهرباء، والبنك الدولي خصص مبلغ 300 مليون دولار لبرنامج الغاز، بينما ما يبحث عنه البنك الدولي اليوم هو إضافة التمويل لاجترار الكهرباء من الأردن الى لبنان عبر سوريا”.

وأكد فياض أن “هناك إشارات إيجابية، ونحن سنلتقي مع المسؤولين في البنك الدولي في هذا الاطار ومن بينهم المدير العام لمنطقتنا”.

في السياق قال فياض: “من المفترض أن تبدأ الاتفاقية مع ​الاردن​ و​سوريا​ بتغذية ​شركة كهرباء لبنان​ بساعات إضافية بعد الشهرين المقبلين”.

 

إقرار بدل نقل للعسكريين

قرّر مجلس الوزراء، الموافقة على مشروع مرسوم يرمي الى إعطاء تعويض نقل شهري مقطوع للعسكريين في الجيش وقوى الأمن الداخلي والأمن العام وأمن الدولة والضابطة الجمركية وشرطة مجلس النواب من مختلف الرتب تعويض نقل شهري مقطوع بقيمة 1200000 ليرة لبنانية، يضاف إلى تعويض الانتقال اليومي المستحق للعسكريين بعد استشارة مجلس شورى الدولة.

ويسري هذا التعويض من تاريخ نشر المرسوم.

ضبط شحنة “كبتاغون” متوجهة إلى أفريقيا

أعلن وزير الداخلية والبلديات بسام مولوي عن “ضبط شحنة كبتاغون كانت متوجّهة إلى أفريقيا وكان من المفترض أن تتوجّه بعدها إلى الخليج وعلى الأرجح إلى السعودية”.

وخلال مؤتمر صحافي مشترك مع المدير العام لقوى الأمن الداخلي عماد عثمان أكد “اننا استطعنا إيقاف شحنة كبتاغون مخبأة بالشاي في البحر، وتمت إعادتها إلى بيروت”.

ولفت إلى أن “كشف شحنات “الكبتاغون” دليل على العمل الجدي”، مضيفا: “كلما سمعتم عن عمليات امنية يعني ذلك اننا في الطريق الصحيح، فهذا دليل عافية وعلى ان الشحنات لا تمر وأن الأبطال في قوى الأمن وشعبة المعلومات يقومون بعملهم”.