السبت, يناير 31, 2026
Home Blog Page 17033

تمرير “أمور طارئة” في الجلسة الحكومية غير مستبعد

أفادت مصادر سياسية مطلعة لـ “اللواء” أن رئيس الجمهورية ميشال عون ورئيس مجلس الوزراء نجيب ميقاتي اتفقا على جدول أعمال مجلس الوزراء المقبل الذي يضم الموازنة والأمور التي تتصل بالأمور المعيشية الطارئة من مساعدات اجتماعية.

وكشفت المصادر أنه إذا اقتضى الأمر فقد يبت مجلس الوزراء بعض الأمور الطارئة لاسيما تعيين هيئة الإشراف على الانتخابات المنتهية ولايتها وبعض الأمور الملحة وبالتالي ليس هناك من حركة تعيينات كبيرة.

وأشارت إلى أنه إذا كان لزاما تمرير ما هو طارئ منها لاسيما هذه الهيئة وما يتصل بالعملية الانتخابية، فإن الأمر غير مستبعد داخل مجلس الوزراء.

وبدا واضحاً اهتمام العالم بعودة جلسات مجلس الوزراء وما يرتقب منها على كل الصعد الاقتصادية والاصلاحية والمعيشية والتفاوض مع صندوق النقد الدولي، لا سيما الدول الصديقة والمانحة من خلال البيانات التي صدرت امس عن مجموعة الدعم الدولية للبنان وسفراء مجموعة الدول الاوروبية وروسيا، فيما ينتظر وصول الموفد الاميركي الخاص بترسيم الحدود البحرية مع لبنان آموس هوكشتاين قريباً الى بيروت، والذي كان يُفترض حسب معلومات “اللواء” اليوم في 20 الشهر الحالي، لكن تفشي جائحة كورونا ومنع السفر حال دون زيارته، التي باتت مرتقبة نهاية هذا الشهر او مطلع الشهر المقبل على الاكثر، ما لم يخرق حظر السفر ويأتي قبل ذلك.

ولفتت بعض المعلومات إلى ان هوكشتاين قد يزور باريس في طريقه الى لبنان، للقاء المسؤولين الفرنسيين والبحث معهم في الوضع اللبناني وإمكانية التأثير على المسؤولين لتليين مواقفهم من موضوع ترسيم الحدود البحرية، متوقعة ان ينتهي هوكشتاين من مهمته بنجاح في آذار المقبل.

مفاوضات واقعية مع صندوق النقد ولا ضرائب على المواطن

أكدت مصادر رئاسة الحكومة، وفقا لـ “الديار” انه كان من المقرر ان يأتي وفد من واشنطن الى بيروت من صندوق النقد الدولي، الا ان التدابير التي اتخذتها الولايات المتحدة لعدم سفر الاميركيين بسبب وباء “كورونا” ستجعل المفاوضات بين لبنان وصندوق النقد الدولي تبدأ من يوم الاثنين بعد الظهر عند الرابعة حيث يكون الوقت في الولايات المتحدة العاشرة صباحاً وبواسطة تقنية ZOOM، إلى ان ينعقد مؤتمر لاحقا هو مؤتمر الشراء الذي يطالب به صندوق النقد الدولي والحكومة اللبنانية موافقة عليه، ويعني مؤتمر الشراء ان كل شيء سيتم تأمينه بواسطة المناقصات وليس بواسطة اتفاقات التراضي.

في السياق قالت مصادر رئاسة الحكومة انه بمجرد استلام الموازنة ستبدأ الورشة الحكومية باجتماع مجلس الوزراء ومتابعة المفاوضات مع صندوق النقد الدولي.

وعلمت “الديار” ان وفدا فرنسيا حضر مساءً الى السراي وقدم خبرات للتفاوض مع صندوق النقد الدولي، كما ان المفاوضات مع صندوق النقد الدولي، وفق مصادر رئاسة الحكومة، ستكون واقعية وعملية، وان الاوضاع الراهنة قد لا تسمح بفرض رسوم او ضرائب في هذا الوقت الصعب على المواطن اللبناني لإلغاء العجز كليا في الموازنة.

هذا وينتظر صندوق النقد استلام الموازنة المالية اللبنانية حيث سيقدم على الغاء العجز في الموازنة، مضيفة: “ستسعى الى تأمين توازن بين التحصيل المالي والعجز في الموازنة، لكن من غير المعقول فرض رسوم فورية على المواطنين، انما لن يتم ترك مثلا قطاع الكهرباء يحمل الموازنة عجزا كبيرا بل سيتم تخفيفه تدريجيا، ويشمل ذلك بقية العجز الموجود في الموازنة، كما سيتم التوافق على كيفية تخفيف العجز بالتنسيق والمفاوضات بين الوفد اللبناني وصندوق النقد الدولي.

ورأت المصادر، أن رئيس الحكومة نجيب ميقاتي يتابع الوضع مع الوزراء ويتابع يومياً مع وزير المال وحاكم مصرف لبنان للتحضير لإعلان خطة التعافي الاقتصادي وتفاصيل خطة الحكومة التي ستعد مشاريع قوانين بعد استلامها الموازنة بالتوازي مع المفاوضات القائمة مع صندوق النقد الدولي لتتم احالة هذه القوانين الى المجلس النيابي كونه المرجع النهائي في اقرار القوانين، اضافة الى موقف رئيس الجمهورية ميشال عون الذي يرغب جديا في رؤية خطة التعافي تنجح ويقدم للشعب اللبناني في السنة الاخيرة من عهده هدية الخروج من الازمة، طبعا بالتنسيق مع الحكومة اللبنانية ومجلس النواب والوزراء المقربين منه، وسط جو من التوافق بين عون وميقاتي.

وتختم مصادر رئاسة الحكومة بالتفاؤل بمستقبل لبنان عبر ارتكازها على خطة التعافي الاقتصادي والنقدي والمالي، مشيرة الى ضرورة تعاون الجميع لكي تنجح هذه الخطة التي تم انجاز قسم كبير من خطوطها العريضة.

الديار

لهذا السبب لن يحضر هوكشتاين إلى بيروت

كشفت مصادر رئاسة الحكومة وفقا لـ “الديار” في ملف الترسيم بين لبنان والعدو الاسرائيلي، أن الموفد الأميركي آموس هوكشتاين لن يحضر الى بيروت نتيجة القرارات الاميركية الصارمة بشأن السفر في ظل انتشار وباء كورونا.

وفي المعلومات ايضاً، أن واشنطن تفضل تأخير المفاوضات بين لبنان و”اسرائيل” لحين انطلاق عمل الحكومة اللبنانية بعد اشهر من عدم الانتاجية ما قد يسهل على لبنان الرسمي تكوين تصور واضح للمسألة خاصة أن الملف ينضوي على مسائل خلافية كبيرة وحساسة.

الديار

“حزب الله” يرفض التواصل مع أميركا.. وترشيح الحريري بورصة!

البناء

أعاد مسؤول حزبيّ كبير حال العجز اللبنانيّ السياسيّ والاقتصاديّ إلى حجم الاهتمام الذي يقترب من الهاجس ومن الارتهان والفوبيا تجاه الموقف الأميركي فتتجمّد مواقف كثيرة وتؤخذ مواقف كثيرة ممن ليسوا في الضفة المحسوبة على الأميركي وفقاً لحسابات عدم إغضاب أميركا أو سعياً لاسترضائها.

علّقت شخصيّة إعلاميّة عربيّة على حلقات الحوار التي تقدّمها إحدى القنوات الفضائيّة الكبرى مع الصحافيّ الأميركيّ توماس فريدمان بأنها تافهة وفارغة من أيّة فائدة وهي محاولة فاشلة لتعويض حوارات القناة مع الراحل الكبير محمد حسنين هيكل بعد فشل عزمي بشارة باحتلال مكانه في الربيع العربيّ.

 

نداء الوطن

ما قاله رئيس المجلس التنفيذي في «حزب الله» السيد هاشم صفي الدين في جلسة خاصة عن أن الأميركيين حاولوا في الآونة الأخيرة فتح قنوات تواصل مع «حزب الله» عبر أحد الوسطاء، وأن الحزب رفض، تزامَنَ مع إصدار دفعة جديدة من العقوبات الأميركية على ثلاثة مرتبطين بالحزب.

يمتنع نواب ومسؤولون في «المستقبل» عن الخوض في موضوع عودة الحريري أو الترشح بعدما اتضح خطأ معلوماتهم وتوقعاتهم.

تتساءل أوساط عن دخول «حزب الله» انتخابياً إلى عكار عبر بعض المساعدات التي يقدمها من مازوت إيراني وحصص غذائية ومساعدات عينية، وهل سيجيّر هذه الخدمات لدعم لائحة «التيار الوطني الحر» أو لائحة الثامن من آذار، أم سيكون له مرشحون في المنطقة؟

 

الديار

هدد رئيس مجلس إدارة مؤسسة عامة بالاستقالة من منصبه في حال استمرار سوء التنسيق بينه وبين وزير الوصاية واستمرار عرقلة عمله تحت الف حجة وحجة.

 

اللواء

همس

لا يُخفي حزب بارز قلقه من مفاوضات جارية في مكان ما في أوروبا، مقرراً حصر ملفه بيده..

غمز

يُحاضر وزراء ليل نهار بالإصلاح، أما المعاملات التي تحتاج إلى توقيع الوزير المعني فقط، فهي آخذة في التراكم في المكاتب والمصالح الادارية!

لغز

وقع خلاف بين قطب «ديناميكي» ورئيس لقاء نيابي تربطه به صلة، على خلفية رغبة الأخير بالتخلص من تركة «الحرس القديم»!

 

الأخبار

ظهر تطوّر بارز في مواقف حاكم مصرف لبنان رياض سلامة تجاه المصارف، إذ قال في اجتماع عقد قبل يومين إن المصارف التي لديها رأس مال سلبي ولن تستجلب أموالاً خاصة من المساهمين بالدولار “الفريش” عليها أن تفلس. فهل ما قاله الحاكم مجرد موقف نظري لا ينسجم مع سلوكه العام تجاه المصارف في السنتين الأخيرتين؟

يقوم وفد من التيار الوطني الحر، يرأسه وزير البيئة السابق طارق الخطيب، بجولات على الفاعليات البارزة في أقضية الجنوب تحضيراً للانتخابات النيابية، شملت حتى الآن صيدا وصور والنبطية. آخر الجولات في صور أول من أمس شملت حزب الله وحركة أمل والمطارنة، كما تضمّنت زيارة للمرشحة المحتملة إلى الانتخابات عن دائرة صور – الزهراني المحامية بشرى الخليل. علماً أن الانتخابات الماضية التي خاضها التيار، في الدوائر الثلاث، في وجه حزب الله وأمل، لم تسبقها جولات مماثلة.

قالت مصادر مطلعة إن وزارة المال الفرنسية أرسلت، بناء على طلب رئيس الحكومة نجيب ميقاتي، مندوباً إلى لبنان لتقديم المساعدة لنائب رئيس الحكومة سعادة الشامي في مجال خطّة التعافي المالي ومشروع موازنة 2022.

يعمل وسطاء على مصالحة بين “القوات اللبنانية” ورجل الأعمال أنطوان الصحناوي للتوصل إلى تفاهم انتخابي في دائرة بيروت الأولى، بعدما تبين أن الصحناوي يستعد لدعم لائحة تنافس “القوات” في كل المقاعد. ويحاول الوسطاء إقناع معراب بالاكتفاء بالمرشح غسان الحاصباني، وبعدم ترشيح أرمني مقابل النائب الحالي جان طالوزيان وبأن تترك للصحناوي أيضاً اختيار مرشح عن المقعد الكاثوليكي.

على من يريد الاتصال بوزارة الصحة أن يتجه مباشرة إلى مبنى الوزارة نفسها، أو الاتصال بالرقم الشخصي للوزير فراس أبيض. السبب ليس عطلاً طارئاً في الخطوط، وإنما، حرفياً، لم يعد الرقم موجوداً في الخدمة مع انتهاء العقد مع الشركة المشغّلة.

تمكن رجل الأعمال روجيه إده، مستفيداً من انهيار قيمة الليرة، من تسديد ديون تراكمت على شركاته للمؤسسات الرسمية (كالبلديات) بعد تدهور وضعه المالي، في ظل معلومات عن نيته بيع أراض في جبيل.

 

النهار

علم أن زعيماً سياسياً اصطحب في زيارة خارجية قام بها إلى دولة كبرى كريمته في خطوة لافتة لاقت اهتماما.

يؤكد قطب سياسي في مجالسه، أن معطياته تشير إلى عدم خوض الرئيس سعد الحريري الإنتخابات شخصياً، بل من خلال تياره ولو ظلت المسألة غير محسومة بعد.

لا تزال أوساط معنية تترقب ردود فعل لم تظهر بعد حيال تسجيل سابقة وعرف خطيرين في تجاوز الدستور من خلال اشتراط الثنائي الشيعي تحديد الجلسات الحكومية بملفات حصرية.

 

الجمهورية

بدأت التحضيرات لإصدار آخر مرسوم بالتشكيلات والتعيينات الديبلوماسية واختيار سفراء من خارج السلك الدبلوماسي.

أدت الظروف الصحية إلى إلغاء زيارات عدد من الموفدين الأجانب إلى بيروت واستبدل بعضها باجتماعات عبر وسائل التواصل الإلكتروني.

أكد أحد مسؤولي حزب كبير أنه يشعر أحياناً بالذهول حيال ما يقع عليه من استنتاجات وتفسيرات غريبة حول دوافع مواقف يتخذها الحزب.

الأنباء

يكثر الحديث عن استكمال اتخاذ اجراءات مالية من شأنها التحكم بالسوق واستباقاً لاستحقاقات منتظرة.

استنفار وجهوزية مقدرة لمراكز جرف الثلوج والدفاع المدني والصليب الاحمر والجيش والقوى الأمنية على امتداد المناطق اللبنانية لمواجهة العاصفة بالرغم من الاوضاع المعيشية القاسية التي تعانيها عناصر هذه الأجهزة.

 

عناوين الصحف اللبنانية ليوم الخميس 20 كانون الثاني 2022

جريدة البناء | Al-binaa Newspaper

بوتين ورئيسي لصياغة برنامج تعاون استراتيجيّ سياسيّ اقتصاديّ عسكريّ

عودة الحريريّ تطرح مصير المستقبل بعد تأكيد عزوفه عن الترشيح

الأربعاء توقيع عقد الكهرباء… وسعر الصرف نصف نقاش الموازنة

 

جريدة الأخبار

وثيقة سرية من بغداد.. قائد أميركي: لن ننسحب

الموازنة غداً: ضرائب ورسوم ولا رفع للأجور

«المحسوبيات» تنهش هبة «الريجي» لطلاب الخارج

لقاحات فايزر «المنتهية الصلاحية»… غير منتهية الصلاحية!

 

الضغوط الدولية تتصاعد: الإصلاحات المالية والانتخابات

 

الديار

الى اين يذهب لبنان في المرحلة القادمة بعد هبوط الدولار تسعة الاف ليرة وعودة امل وحزب الله للعمل داخل الحكومة؟

ورشة حكومية تبدأ الاسبوع القادم والموازنة قد تنتهي يوم الجمعة والمفاوضات مع صندوق النقد تبدأ الاثنين

 

اللواء: مناقشات الموازنة بإشراف صندوق النقد.. و600 مليون دولار للكهرباء

توقيع اتفاقية زيادة التغذية الأربعاء.. ودولار المعاملات الرسمية بين 6 و10 آلاف ليرة

 

الحكومة جلسات ولا إنجازات

لبنان مكلل بالثلج والصقيع

 

الرئيسية

واشنطن تهدد «الكيانات المساهمة في التصعيد» باليمن

ليندركينغ إلى المنطقة… والإمارات تدعو لتصنيف الحوثيين منظمة إرهابية

 

جريدة الشرق الإلكترونية

«هبة بيّضتها ».. والدولار يتراجع

ما بعد هجمات “الحوثيين” على الإمارات…

إلينا ديلوجر (*)
في الوقت الذي تحقق فيه القوات المتحالفة مع الإمارات مكاسب في ساحة المعركة في اليمن، يحاول الحوثيون تكبيد أبو ظبي تكاليف باهظة على خلفية انخراطها في المعركة.

في 17 كانون الثاني/يناير، أدّت سلسلة من الضربات بطائرات مسيرة يُشتبه بقيام الحوثيين بشنها إلى استهداف شاحنات وقود في منطقة المصفح الصناعية خارج مدينة أبو ظبي، إلى جانب موقع بناء في مطار العاصمة الدولي. وقد أظهر مقطع فيديو نُشر على موقع “تويتر” سحباً كثيفة تتصاعد من الدخان الأسود في المصفح. وتشير التقارير الأولية إلى مقتل ثلاثة أشخاص (مواطنان هنديان وآخر باكستاني) وإصابة ستة آخرين بجروح، الأمر الذي يمثل حالات الوفيات الأولى المعروفة داخل الإمارات بسبب الصراع اليمني.

ما الدافع وراء الهجوم؟

بالنظر إلى استراتيجية الاستهداف القائمة على مبدأ العين بالعين التي ينتهجها الحوثيون وتحذيراتهم في الأسبوع الماضي بشن هجوم على الإمارات، لا تُعتبر الحادثة مفاجأة – بل تصعيداً. وخلال إعلان الجماعة مسؤوليتها عن الضربات، أفادت أنها استهدفت مواقع مختلفة في الإمارات (بما فيها مطاري أبو ظبي ودبي) بالعديد من الصواريخ والطائرات المسيرة. كما صوّرت الحادثة على أنها رد على النشاط العسكري الأخير للجماعات المتحالفة مع الإمارات في مناطق رئيسية في الصراع اليمني.

وفي الأسبوع الماضي، وتحت راية عملية جديدة للتحالف، طَرَدت “ألوية العمالقة” وحلفاؤها، الحوثيين من أجزاء مهمة من محافظة شبوة في الجنوب وبدأت معركتها لانتزاع أجزاء من مأرب أيضاً. ولطالما حارب الحوثيون من أجل السيطرة على مأرب التي تُعتبر محافظة حيوية غنية بموارد الطاقة وآخر معقل رئيسي للحكومة اليمنية في شمال البلاد. ولكن الانتكاسات الأخيرة التي تعرضوا لها – والتي يعزونها إلى انخراط الإمارات مجدداً في الحرب – ستجعل الاستيلاء على مأرب أكثر صعوبة.

ومنذ انسحاب الإمارات من اليمن في عام 2019، احتفظت أبو ظبي بفرقة صغيرة فقط لمكافحة الإرهاب على الأرض وادّعت عدم مشاركتها في عمليات مناهضة للحوثيين. لكن في الأسابيع الأخيرة، أفاد مسؤولون أميركيون ومختلف المقاتلين المحليين أن أبو ظبي تُكثف من جديد عملياتها الجوية ودعمها للجماعات المناهضة للحوثيين مثل “ألوية العمالقة”، التي ساهمت في تأسيسها وتمويلها في البداية. وبعد أن لعبت دوراً أساسياً في تحرير الساحل الغربي من الحوثيين في وقت سابق من الحرب، أعادت “ألوية العمالقة” نشر عناصرها مؤخراً في شبوة في إطار ما يبدو أنه استراتيجية إماراتية-سعودية مشتركة. ويبدو، أن النجاح الذي حققته في ساحة المعركة قد أثار الحوثيين الذين اختاروا الانتقام مباشرة من الإمارات على أراضيها، على الأرجح في محاولة لإخراجها من القتال العسكري.

التداعيات على سياسة الإمارات تجاه اليمن وإيران

تفخر الإمارات بكونها بلداً آمناً وناشطاً اقتصادياً في منطقة تعصف بها التقلبات. وعلى هذا النحو، فقد أظهرت عموماً عدم تسامحها مطلقاً مع الهجمات ذات الدوافع الخارجية ضد المغتربين، الذين يشكلون حوالي 90 في المائة من سكانها وذوي أهمية مركزية للاقتصاد. ويتذكر الكثيرون الحادثة المروعة التي وقعت عام 2014 لما يسمى بـ “شبح جزيرة الريم”، عندما قامت إمرأة متطرفة بطعن معلمة روضة أطفال مجرية-أميركية حتى الموت وتم إعدامها بإجراءات موجزة بسبب ذلك. ويمكن للهجمات المستمرة التي يقودها الحوثيون على أراضي الإمارات على المدى الطويل أن تشوه سمعتها التي دأبت على بنائها بأنها بلد آمن.

وعلى المدى القصير، فإن السؤال الرئيسي هو كيف سترد الإمارات في اليمن. وعلى الأرجح، كان القادة الإماراتيون يدركون أن الانضمام مجدداً إلى المعركة قد يستفز الحوثيين، ولا شك أنهم سمعوا الأسبوع الماضي تهديدات علنية بالانتقام. والأسئلة التي تطرح نفها هنا، هل ستواصل أبو ظبي دعم حلفائها في اليمن للتصدي بالقوة للحوثيين، وربما حتى تزيد انخراطها في محاولة لاستعادة مأرب بالكامل؟ أو هل ستتراجع تماشياً مع السياسة الخارجية الأقل تدخلاً التي أخذت تعتمدها في الآونة الأخيرة؟

وقد تخضع علاقة الإمارات مع إيران للاختبار أيضاً. فقد أجرى البلدان مفاوضات رفيعة المستوى خلال الأشهر القليلة الماضية بهدف تخفيف التوترات في المنطقة. وحالياً، يتساءل المراقبون عما إذا كان لطهران أي دور أو علم بهذا الهجوم. فمن جهة، غالباً ما يتخذ الحوثيون قراراتهم بشكل مستقل عن إيران على الرغم من الدعم الكبير الذي تقدمه إليهم. ومن جهة أخرى، إن أي محاولات إيرانية للإنكار القابل للتصديق قد تبوء بالفشل بسبب التقارير التي تشير إلى أن كبير المفاوضين الحوثيين محمد عبد السلام التقى في طهران بالرئيس إبراهيم رئيسي والأمين العام للمجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي شمخاني. وتعيد طبيعة ونطاق الضربات إلى الأذهان أيضاً ذكريات الهجوم الذي استهدف منشآت نفط رئيسية في السعودية عام 2019، والذي تبناه الحوثيون في البداية، لكنه اعتُبر لاحقاً بأن مصدره من إيران على الأرجح. وبغض النظر عن ذلك، من المرجح أن تصبح علاقة طهران الوثيقة مع الجماعة التي تشن حالياً وبصورة نشطة هجمات ضد الإمارات محورية في المحادثات الإيرانية-الإماراتية إذا ما استمرت.

الاعتبارات الأميركية

لا شك أن المسؤولين الأميركيين يدرسون مسار الرحلة التي سلكتها الطائرات المسيرة والصواريخ المشتبه بها عن كثب. فعلى بعد أميال قليلة فقط من جنوب المصفح تقع قاعدة “الظفرة” الجوية التي تنتشر فيها القوات الأميركية ومعداتها. وسترغب واشنطن في معرفة مكان انطلاق الطائرات المسيرة والصواريخ، والمسافة التي قطعتها، وما إذا تمّ استخدام أي أنظمة دفاع جوي. ووفقاً لأحدث تقرير لفريق خبراء الأمم المتحدة المعني باليمن، والذي تمّ تسريبه على نطاق واسع، يزعم الحوثيون حالياً أنهم يملكون طائرات مسيرة متقدمة قادرة على قطع مسافة تصل إلى 2000 كيلومتر، مما قد يضع مطار أبو ظبي الدولي ضمن مرمى نقاط الإطلاق في صنعاء. ولكن توجيه ضربة دقيقة من هذه المسافة سيبقى صعباً.

وعلى أي حال، سيشعر المسؤولون الأميركيون بالقلق بشكل خاص بشأن الهجوم على مطار أبو ظبي – الذي يُعتبر مركز سفر دولي غالباً ما يسافر عبره الأميركيون أو ينتقلون منه. وبعد أن زعم الحوثيون أنهم استهدفوا المطار بطائرة مسيرة في عام 2018، قد تكون طبيعة الهجوم الأخير مقلقة بما يكفي لاستئناف المناقشات الأميركية الداخلية بشأن تصنيف الجماعة كمنظمة إرهابية أجنبية أو فرض عقوبات إضافية على أعضائها.

وفي غضون ذلك، قد يؤدي تكثيف النشاط العسكري للتحالف في اليمن إلى إحياء الجدل الدائر في واشنطن حول أفضل طريقة نحو المستقبل في هذا الصراع لحماية المصالح الأميركية. وتعارض إدارة بايدن علناً العمليات الهجومية هناك، بما يتماشى مع وجهة نظر الأمم المتحدة. وفي الواقع، أعرب هانس غروندبرغ، المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى اليمن، عن أسفه مؤخراً لأن التحالف والحوثيين “يلجأون بصورة أكثر إلى الخيارات العسكرية”. ومع ذلك، بما أن بعض المسؤولين والمحللين الأميركيين خلصوا إلى أن الحوثيين لا يريدون التفاوض، فقد يعتبرون حتماً أن الخيار العسكري هو وسيلة لمنع اليمن من الوقوع تحت سيطرة الجماعة – ولا سيما إذا كانت الحملة المذكورة بقيادة الإمارات. ومع ذلك، فإن أي خيار من هذا القبيل لا يتوافق مع السياسة الأميركية الحالية. وإذا اختارت أبو ظبي مواصلة التدخل في الصراع اليمني، فمن المرجح أن يكون لانخراطها تأثير كبير على مسار الصراع على المدى القريب، وقد تواجه إدارة بايدن ضغوطاً متجددة بشأن سياستها الدائمة.

وسيُؤدي الهجوم ضد الإمارات أيضاً إلى إحياء أسئلة سابقة حول ما إذا كان يجدر بالولايات المتحدة حماية حلفائها الخليجيين من قذائف الحوثيين، وكيف يمكنها القيام بذلك في الوقت الذي تعارض فيه عملياتهم الهجومية في اليمن. لقد دأبت إدارة بايدن على التعاطي بحذر مع السعودية حيال هذه المشكلة لبعض الوقت، وقد تضطر الآن إلى القيام بالمثل مع الإمارات.



(*) إلينا ديلوجر، إمتخصصة في شؤون اليمن ومحللة سياسية في مؤسسة “معهد سيج للشؤون الخارجية”، وزميلة في “معهد واشنطن لسياسات الشرق الأدنى”.

“اضطهاد” 360 مليون مسيحي في هذه الدول!

قال تقرير لـ”وكالة الصحافة الفرنسية” إن أكثر من 360 مليون مسيحي تعرضوا “للاضطهاد والتمييز الشديدين” بسبب معتقدهم في العالم في عام 2021، وفق تقرير نشرته منظمة “الأبواب المفتوحة” غير الحكومية، مشيرة إلى أن أفغانستان هي الأسوأ في معاملة المسيحيين.

وقال باتريك فيكتور، مدير المنظمة في فرنسا وبلجيكا، لـ”فرانس برس”: “لقد وصل الاضطهاد إلى مستوى قياسي”.

وتنشر هذه المنظمة غير الحكومية، البروتستانتية، كل سنة، “مؤشرًا عالميًا” لاضطهاد المسيحيين، يرصد جميع الهجمات التي تعرضوا لها، بدءًا من “الاضطهاد اليومي غير المعلن”، إلى “أعمال العنف الأكثر تطرفاً”.

وخلال الفترة ما بين 1 تشرين الأول/أكتوبر 2020 و 30 أيلول/سبتمبر 2021، تعرض “أكثر من 360 مليون مسيحي”، من الكاثوليك والأرثوذكس والبروتستانت والمعمدانيين والإنجيليين وغيرهم من 76 دولة، “للاضطهاد والتمييز الشديدين”، مقارنة مع 340 مليونًا في عام 2020.

وفي عام 2021، قُتل 5898 مسيحيًا، بزيادة قدرها 24% عن العام السابق حين تم تسجيل 4761 حالة قتل. وقتل ثمانية من كل عشرة مسيحيين في نيجيريا.

بالإضافة إلى ذلك، ارتفع إجمالي عدد الكنائس، التي أُغلقت أو تعرضت للهجوم والتدمير، إلى 5110 في العام الماضي، مقارنة مع 4488 في 2020.

كما يشير موقع منظمة “الأبواب المفتوحة” إلى “زيادة بنسبة 44% في عدد المسيحيين المحتجزين بسبب دينهم” (4277 حالة في 2020 و6175 حالة في 2021).

وصُنفت أفغانستان الأخطر لدى أخذ كل أشكال الاضطهاد في الاعتبار، تلتها كوريا الشمالية والصومال وليبيا واليمن وإريتريا ونيجيريا.

وقالت المنظمة غير الحكومية إن الاضطهاد اتخذ في أفغانستان “بُعدًا جديدًا مع سيطرة طالبان”.

وقال غيوم جينيك المسؤول الآخر في المنظمة “لقد استحوذ الطالبان على وثائق تسمح بتحديد هوية بعض من اعتنقوا المسيحية وطاردوهم. الرجال الذين تحولوا إلى المسيحية يُقتلون على الفور، فيما تغتصب النساء أو الفتيات أو يُزوَّجن قسراً من شباب من طالبان”.

وأضاف أن من الصعب معرفة “عدد مَن قُتلوا لكنه أكبر بكثير من الأعوام السابقة”.

وتأسست منظمة “الأبواب المفتوحة” في فرنسا سنة 1976، وهي شريكة “منظمة الأبواب المفتوحة العالمية”.

مقتدى الصدر: الكل يعلم من نحن!

حذر زعيم التيار الصدري، مقتدى الصدر، في تغريدة، الأربعاء، من “اللجوء للعنف” و”استهداف مقرات الأحزاب”، بعد أن شهدت بغداد سلسلة هجمات ضد مقرات حزبية.

واعتبر أنه “ليس من المنطقي أن يلجأ السياسي للعنف إذا لم يحصل على مبتغاه”.

وأضاف أن “ليس على مدعي المقاومة أن يستهدف العراقيين”، مما يزيد “من تفاقم الوضع الأمني ويشوه سمتعها بين الشعب”.

وقال الصدر: “لجأت بعض القوى السياسية المعترضة على الانتخابات سابقا، وعلى حكومة الأغلبية الوطنية حاليا إلى القضاء العراقي، ولم يصدر منا تعليق بخصوص ذلك فهو أمر قانوني متاح للجميع، بل كان ذلك مدعاة للرضا من قبلنا وإن لم يصلوا إلى مبتغاهم حسب المعطيات القانونية”.

وأوضح أن “استهداف مقرات الأحزاب الموالية لحكومة الأغلبية، فهذا أمر لا يرتضيه العقل والشرع والقانون”، وأن على “العقلاء منهم المسارعة في كفكة غلواء هذه الجماعات الغوغائية وكبح جماحها”.

ودعا الصدر الحكومة إلى “اتخاذ أشد التدابير الأمنية والإسراع في كشف فاعليها، لكي لا تتحول العملية الديمقراطية إلى ألعوبة بيد من هب ودب”، مشيرا إلى أنه لا يقول ذلك “ضعفا أو خوفا، فالكل يعلم من نحن، لكننا نحب السلام ونعشق الوطن والشعب ولن نعرضهم للخطر والاستهتار”.

وأكد “لسنا متمسكين بالسلطة، إنما نريد إصلاحا وإبعاد شبح الفساد والإرهاب والاحتلال والتطبيع بالطرق السياسية، وإننا لقادرون كما تعلمون”.

وشدد على أنه “لو أننا خسرنا الانتخابات أو تنازلنا أو أقصينا عن تشكيل حكومة الأغلبية فلن نتخذ العنف على الإطلاق، فهذا مما أُدبنا عليه ولن نسمح لأي أحد ينتمي لنا فعل ذلك. فأدبوا رعايكم”.

وذكر الصدر أن “المذهب يُحفظ بسمعته لا بالعنف والتعدي على الآخرين”.

دعوى من عائلة العميل الفاخوري ضد لبنان!

كشف محامي عائلة العميل عامر فاخوري، والذي تم توقيفه في لبنان لعدة أشهر بسبب تعامله مع كيان الاحتلال والتجسس لصالح العدو الإسرائيلي وتعذيب وقتل المقاومين اللبنانيين في معتقل الخيام، قبل إصابته بالسرطان وموته، أنها تريد توجيه اتهامات رسمية ضد لبنان، وجهاز أمني لبناني، في القضية المرفوعة بالأساس ضد إيران.
وذكرت وكالة أسوشيتد برس أن “تدخل الجهاز الأمني مؤخراً في القضية”، المرفوعة أمام محكمة في واشنطن، “قد يعطي أملاً” لعائلة العميل عامر فاخوري، التي تقول إن “الجهاز خطفه وتسبب في وفاته”.
وتزعم عائلة العميل فاخوري، الذي كان خدم مع قوات الاحتلال في جنوب لبنان وعذّب العديد من المقاومين في معتقل الخيام، أنه “تعرض للسجن والتعذيب، واحتجز في ظروف سيئة جداً من دون أي عناية طبية بعد زيارته لبنان عام 2019، وهناك تم تشخيص إصابته بمرض السرطان، ليعود بعدها إلى الولايات المتحدة في حالة سيئة جداً، وقد توفي في آب 2020 عن عمر 57 عاما”.
وقالت “أسوشيتد برس” إن اعتقال العميل الفاخوري “أدى إلى توتر آخر في العلاقات بين الولايات المتحدة ولبنان، الذي يجد نفسه محاصراً بواحدة من أسوأ الكوارث الاقتصادية في العالم، ويعاني من التوترات بين واشنطن وإيران”.
وفي الآونة الأخيرة، طلب محامون يمثلون المديرية العامة للأمن العام، من المحكمة، إسقاط الاتهامات، وأشاروا إلى أن الدعوى القضائية تتهمه زوراً، ومديرها، بارتكاب “جرائم خطف وتعذيب وقتل خطيرة بتوجيهات، أو بمساعدة منظمات إرهابية مزعومة”.
بدوره، طلب محامي عائلة العميل، روبرت تولشين، من القاضي، الإذن بمقاضاة لبنان رسمياً إلى جانب إيران”. زاعماً أن تصرف لبنان في القضية “غريب للغاية وغير عادي”.
جدل حول حصانة لبنان
وكانت الدعوى التي رفعتها عائلة العميل، في أيار الماضي، أشارت إلى إمكانية مقاضاة إيران بموجب استثناء من قانون حصانة الدول الأجنبية، لأنه تم تصنيفها على أنها “دولة راعية للإرهاب” منذ عام 1984.
وفي ما يتعلق بلبنان، قال تولشين، تعليقاً على تدخل الجهاز الأمني اللبناني في القضية: “نحن نفسر ذلك على أنه تنازل عن الحصانة السيادية.. لا يمكنك المجيء والمطالبة بالإعفاء وفي الوقت نفسه الادعاء بأنك محصن”.
أما محامي الجهاز الأمني اللبناني، ديفيد لين، فأكد أن مزاعم عائلة العميل الفاخوري “بأن لبنان تنازل بطريقة ما عن الحصانة السيادية، من خلال السعي لحجب المواد التي لا أساس لها من الشكوى، أمر محير وخاطئ من الناحية القانونية”.
وقالت ماري إلين أوكونيل، الأستاذة في كلية الحقوق في نوتردام، إنه قد يكون من الصعب رفع قضية ضد لبنان، الذي لم يتم تصنيفه على أنه “دولة راعية للإرهاب”، وتحرك دولة لإسقاط التهم “عادة لا تفسره المحاكم على أنه تنازل” عن الحصانة السيادية.
وتم سجن العميل الياس الفاخوري في لبنان في أيلول 2019، بعد وقت قصير من حصوله على الجنسية الأميركية.
وبحسب شهود عيان، وهم أسرى محررون من سجون العدو الاسرائيلي خلال احتلاله للبنان، فإن عامر الفاخوري متهم بتعذيب وقتل الأسرى، وهو تابع لقوات العميل لحد المنشق عن الجيش اللبناني في الجنوب، والذي كان يأتمر من العدو الإسرائيلي.
ويزعم الموقع الإلكتروني “لمؤسسة عامر فاخوري”، أنه أجبر على التوقيع على أوراق وشهادات ووثائق “مزورة” تحت الضغط والتعذيب. وبعد ضغوط من السفارة الأميركية في بيروت، وتدخل من السيناتور جان شاهين، تم نقله إلى السجن العسكري اللبناني، ومنح الحق بمقابلة محاميه، إذ تبين أنه يعاني من كسور في القفص الصدري إثر تعرضه للضرب الشديد.
وفي نهاية تشرين الثاني، نقل العميل الفاخوري إلى المستشفى العسكري، حيث شخّص بإصابته بسرطان الغدد الليمفاوية، وقد تطور سرطانه إلى المرحلة الرابعة.
وفي آذار 2020 أطلق سراح العميل الفاخوري بعد “ضغوط هائلة” من الولايات المتحدة، ومات بعد أشهر من عودته إلى الولايات المتحدة بسبب إصابته بالسرطان.
وأشارت عائلته إلى أنهم يقاضون “إيران بسبب الاحتجاز غير القانوني،” وتضيف: “عندما كان فاخوري في السجن، أبلغه المدعي العام اللبناني أن حزب الله يريده في السجن وهم لا يمكنهم فعل أي شيء حيال ذلك”.
وزعمت العائلة في رسالة إلكترونية إلى فوكس نيوز إلى أن “لبنان حاليا تحت الاحتلال الإيراني، وحزب الجماعة الإرهابية التي تمولها إيران يسيطر على كل مؤسسات الحكومة اللبنانية. ووفاته كانت نتيجة مباشرة للتعذيب وسوء المعاملة التي تلقاها في الأمن العام اللبناني، على أيدي أعضاء في حزب الله”.

لا جلسة حكومية الاثنين؟

تقول مصادر الثنائي الشيعي لصحيفة “الأنباء الكويتية” ان مشاركة وزراء حركة أمل وحزب الله مشروطة ببندين أساسيين وهما البحث في الموازنة العامة وخطة التعافي الاقتصادي، وان الجلسة الوزارية الأولى بعد ثلاثة اشهر من التعطيل قد لا تعقد يوم الاثنين كما ذكر سابقا، في حال لم تنجز وزارة المال مشروع الموازنة العامة، ليصار إلى توزيعه على الوزراء قبل 48 ساعة من الجلسة.